منتديات الشيخ جمال القرش
 

العودة   منتديات الشيخ جمال القرش > التدبر والعمل بالقرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2015, 02:27 AM   #1
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,107
افتراضي علم المناسبات من جزء عم






المناسبة بين السور
من جزء عم


أعده
جمال القرش

مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما بعد
من يتأمل نظم الآيات القرآنية وكلماتها وتركبيها وأسلوبها في التوفيق بين القضايا، وحسن الربط، وبراعة المسلك ، كأنها سبيكة واحدة، كالبناء المحكم، يلاحظ اتساقا يبهر العقول ، ونظاما دقيق السبك ، والتئاما يجعل المتأمل يترجح لديه الرأي القائل بأن ترتيب الآيات على هذا النحو أمر توقيفي .
وبمعرفة التناسب بين الآيات نتمكن من معرفة كيف اتسق للقرآن الكريم هذا التآلف، وكيف استقام على هذا النحو الذي يشهد على إعجاز القرآن قال تعالى: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ) النساء82
علم المناسبات علم يعين المفسر على تفسير النص القرآني ومعرفة علاقته بما قبله وبما بعده، فهو ينظر إلى الغرض الذي سبقت له السورة، وينظر ما يحتاج إليه ذلك الغرض من المقدمات، ويظهر مدى ارتباط الآيات بعضها ببعض والسور بما قبلها وبما بعدها، وأول السورة بآخرها
يبين علم المناسبات الكثير من أسرار التعبير القرآني في التقديم والتأخير ، والإيجاز والإطناب، والحكمة من ضرب الأمثال
وهو أحد أساليب الترجيح بين المعاني المختلفة .
وقرر القرآن وصف الله بالحكمة، وهي تقتضي وضع الشيء في مكانه الصحيح ، وهذا يقرر أن كل أية وضعت في مكانها وكل سورة جاءت بعد أخرى إنما ذلك لحكمة وتدبير من الحكيم العليم.
وبين الله تعالى أنه وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، فما بالك بأعظم كلام وخير كلام وأشرف كلام؟!.
لأجل ذلك كان إعداد هذه الرسالة علم المناسبات في جزء عم ،وسيكون التركيز في هذا الرسالة بمشيئة الله تعالى على الربط بين السور بعضها ببعض، ويطبق ذلك من جزء عم .
سائلا الله تعالى التوفيق والسداد في القول والعمل، فإن أحسنت فمن الله وحده، وإن أسأت فمن نفسي المقصرة والشيطان ،
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتبه جمال بن إبراهيم القرش
الرياض 1/11/ 1436 هـ

اهتمام العلماء بعلم المناسبات
اهتم العلماء بعلم المناسبات وكان من هؤلاء الأعلام:
من المتقدمين:
1. عبد الله بن يوسف في القرآن الرابع الهجري
2. أبو بكر العربي 543 هـ ترتيب أي القرآن
3. فخر الدين محمد الرازي ( ت 606هـ) مفاتح الغيب
4. أبو جعفر أحمد الزبيري الأندلسي 708 هـ البرهان في ترتيب سورة القرآن
5. محمد بن عبد الله الزركشي ( ت794هـ) في كتابه البرهان في علوم القرآن
6. ابراهيم بن عمر البقاعي ( 885هـ) : نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
7. جلال الدين السيوطي ت911 رحمه الله في كتابه (تناسق الدرر في تناسب السور)
8. عبد الله محمد بن صديق الغماري ، في كتابه جواهر البيان في تناسب سور القرآن
9. محمد بن المبارك المعروف بحكيم شاه القزويني ت 920هـ في كتابه ربط السور والآيات
10. شهاب الدين الآلوسي ، ( 1270هـ): روح المعاني
من المتأخرين:

1. محمد ظاهر بن غلام من علماء الهند ت 1407هـ في كتابه سمط الدرر في ربط الآيات والسور
2. الشيخ محمد الطاهر الهندي، سمط الدرر في تناسب السور
3. عبد الله بن محمود الغماري جواهر البيان في تناسب سور القرآن
4. محمد عناية الله محمد هداية الله، إمعان النظر في نظام الآيات والسور، رسالة ماجستير جامعة الإمام محمد بن سعود.
5. محمد محمود حجازي، الوحدة الموضوعية للقرآن ١
6. محمد أحمد القاسم، الإعجاز البياني في ترتيب آيات القرآن وسوره رسالة ماجستير جامعة الأزهر.
7. د. فاضل صالح السامرائي : التعبير القرآني

أقوال العلماء عن علم المناسبات
قال السيوطي رحمه الله: [ الوجه الرابع من وجوه الإعجاز : مناسبة آياته وسوره وارتباط بعضها ببعض حتى تكون كالكلمة الواحدة متسقة المعاني منتظمة المباني ] (1)
قال الباقلاني: والوجه الثالث من وجوه إعجازه: أنه بديع النظم عجيب التأليف متناه في البلاغة إلى الحد الذي يعلم عجز الخلق عنه (2)
قال الإمام الرازي في تفسيره لسورة البقرة : " ومن تأمل في لطائف نظم هذه السورة وفي بدائع ترتيبها علم أن القرآن كما أنه معجز بحسب فصاحة ألفاظه وشرف معانيه فهو أيضا بحسب ترتيبه ونظم آياته ولعل الذين قالوا إنه معجز بحسب أسلوبه أرادوا ذلك إلا أني رأيت جمهور المفسرين معرضين عن هذه اللطائف غير منتبهين لهذه الأسرار وليس الأمر في هذا الباب إلا كما قيل :والنجم تستصغر الأبصار صورته * والذنب للطرف لا للنجم في الصغر "(3) (3) .
وقال الرافعي : [ إن هذا الإعجاز في معني القرآن وارتباطها أمر لا ريب فيه وهو أبلغ في معناه إذا انتبهت إلى أن السورة لم تنزل على هذا الترتيب فكان الأحرى ان لا تلتئم وأن لا يناسب بعضها بعضا وأن تذهب آياتها في الخلاف كل مذهب ، ولكنه روح من أمر الله تفرق معجزا فلما اجتمع اجتمع له إعجاز آخر ليتذكر به أولوا الألباب ] (1)








حكم ترتيب الآيات والسور
ترتيب الآيات:
ترتيب الآيات في سورها توقيفي ثابت بالوحي، فكانت الآيات تتنزل عليه صلى الله عليه وسلم، فيأمر كتاب الوحي بوضعها في مكانها من السور بتبليغ من جبريل - عليه السلام – ونقل الإجماع على ذلك غير واحد من العلماء.
قال الزركشي رحمه الله : ( فأما الآيات في كل سورة ، ووضع البسملة في أوائلها ، فترتيبها توقيفي بلا شك ، ولا خلاف فيه (1)
وقال مكي : ترتيب الآيات في السور ، ووضع البسملة في الأوائل ، هو من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولما لم يأمر بذلك في أول براءة ، تركت بلا بسملة .
ترتيب السور : على ثلاثة أقوال:
الأول : أنه اجتهاد من الصحابة، وهو قول جمهور العلماء ويستدلون بترتيب مصاحف بعض الصحابة، على خلاف ترتيب مصحف عثمان.
الثاني : بعضه بالتوقيف والبعض الآخر باجتهاد من الصحابة
وقد استدلوا على ذلك باختلافهم في شأن وجود البسملة بين الأنفال والتوبة ، بما أخرجه أحمد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني ، وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ، ولم تكتبوا بينهما سطر - بسم الله الرحمن الرحيم - ووضعتموها في السبع الطوال ..؟ ما حملكم على ذلك ..؟ قال عثمان : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مما يأتي عليه من الزمان ، ينزل عليه من السور ذوات العدد ، وكان إذا أنزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده ويقول : ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وتنزل عليه الآية فيقول : ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة ، وبراءة من آخر القرآن ، فكانت قصتها شبيهة بقصتها ، فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يبين لنا أنها منها ، وظننت أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ، ولم أكتب بينهما سطر- بسم الله الرحمن الرحيم - ووضعتهما في السبع الطوال) رواه أحمد
الثالث : أن ترتيب السور توقيفي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن الصحابة حينما خافوا ذهاب بعض القرآن باستشهاد حفظته، جمعوه ، وكتبوه ، كما سمعوه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يقدموا أو يؤخروا شيئا
والراجح أن ترتيب سور المصحف على ما هو عليه الآن توقيفي لما يلي:
1- اتفاق الصحابة على موافقة عثمان بن عفان رضي الله عنه على هذا الترتيب وترك ما سواه
2- أن الذين استنسخوا المصاحف العثمانية ، لم يعتمدوا على ما عند الصحابة، بل على جمع أبي بكر ، الذي اعتمد على ما جمع بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم -
3- إجماع العلماء على أن سورة الأنفال سورة برأسها غير سورة التوبة ، قال الزركشي : ( إن سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة بإجماع أهل الحل والعقد ) 25
4- أن الترتيب لو كان بالاجتهاد لظل الصحابة على اجتهادهم.
5- أن رواية ابن عباس لما تصح، لقول الترمذي فيه : (حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي،عن ابن عباس، ويزيد هذا مجهول الحال )
وبناء على ما سبق نخلص أن القرآن الكريم كله سورة سورة ، وأية أية مرتب من الله تعالى، بلغه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم - ، لصحابته الكرام ، فرتبوه كما سمعوه .




التعريف بعلم المناسبات
معنى المناسبة:
لغة : الاتصال ، والمقاربة ، والمماثلة .
اصطلاحا: بيان وجه الارتباط بين الآية والآية ، والسورة والسورة ، فهو علم تعرف منه علل ترتيب أجزاء القرآن (1)
فوائده:
قال الإمام الزركشي : ( واعلم أن المناسبة علم شريف ، تحرز بها العقول ، ويعرف به قدر القائل فيما يقول ... ثم يقول : وفائدته : جعل أجزاء الكلام بعضها آخذ بأعناق بعض، فيقوى بذلك الارتباط ، ويصير التأليف حاله حال البناء المحكم ، المتلائم الأجزاء ) اهـ
وقال الرازي : ( ومن تأمل في لطائف نظم هذه السورة ، وفي بدائع ترتيبها ، علم أن القرآن كما أنه معجز بحسب ألفاظه وشرف معانيه ، فهو ايضا بسبب ترتيبه ونظم آياته ، ولعل الذين قالوا : إنه معجز بسبب اسلوبه أرادوا ذلك . ) (2)
ويمكن أن نخلص بما يلي : أنه يعين المفسر على
(1) تفسير النص القرآني
(2) معرفة علاقة النص بما قبله وبما بعده
(3) معرفة ترابط أفكار الآيات واتساق المعاني
(4) معرفة تلاؤم ألفاظ الآيات القرآنية
(5) معرفة الغرض الذي سبقت له السورة
(6) معرفة الكثير من أسرار التعبير القرآني
(7) معرفة الحكمة من ضرب الأمثال
(8) الترجيح بين المعاني المختلفة .

محور السور والرابط بينها في جزء عم

78- سورة النبأ

محور السورة: أدلة البعث

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة المرسلات أن كفار قريش إن لم يؤمنوا بهذا القرآن فبأي كلام بعده يؤمنون ، في قوله تعالى : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50 ] أي لمن يؤمنوا بشيء جاءت سورة النبأ لتأكيد التهديد والوعيد للمكذب بالقرآن والبعث.في قوله تعالى [ عَمَّ يَتَسَاءلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الذي هم فيه مختلفون (3) كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5)

79- سورة النازعات

محور السورة: الموت وما بعده
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة النبأ تمني الكافر يوم القيامة أن يكون ترابا فلم يبعث في قوله تعالى وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا (40)) جاءت سورة النازعات لتقرر حال هذا الكافر المكذب بالبعث عند نزع روحه من الجسد، وتقرر البعث في قوله تعالى : [ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1)..... ) جواب القسم لتبعثن


80 سورة عبس


محور السورة : القرآن تذكرة


الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة النازعات أنه سيذكر من يخشى الله تعالى ، في قوله : [ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا (45).. جاءت سورة عبس لتقرر أن أعظم التذكرة القرآن، وأهمية العناية بالمقبل عليها في قوله تعالى : (عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَن جَاءهُ الأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3).


81- سورة التكوير

محور السورة : عظمة القرآن الكريم

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة عبس حال الكافر الجاحد لما في القرآن الكريم في قوله سبحانه: [وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) ] ، جاءت سورة التكوير لتقرر صورًا من أهوال هذا اليوم ثم بينت شرف القرآن وعظمته وصدقه في قوله تعالى (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)... إنه لقول رسول كريم ... )


82- سورة الانفطار

محور السورة : جزاء التكذيب بالقرآن

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة التكوير أن القرآن ذكر لمن شاء الاستقامة في قوله سبحانه: [ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) ]، جاءت سورة الانفطار لتحذر من ترك القرآن وجحده، ببيان صور من أهوال القيامة، فلن تجد نفس إلا ما قدمت وأخرت قال تعالى: [ إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ (1)... علمت ما قدمت وأخرت)

83- سورة المطففين

محور السورة : صحف الأعمال

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر الانفطار أنه سبحانه قد قيض ملائكة تحفظ الأعمال في قوله سبحانه: [ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ] ، جاءت سورة المطففين لتبين صورا لمن يستهينون بعقاب الله: قال سبحانه : [ويل للمطففين] ثم بيان أصناف صحف الأعمال كتاب الأبرار ، وكتاب الفجار.


84- سورة الانشقاق

محور السورة عرض صحف الأعمال
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في سورة المطففين أصناف صحف الأعمال ومستقرها، كتاب الأبرار في علين ، وكتاب الفجار في سجين ، جاءت سورة الانشقاق لتبين وقت عرض تلك الصحف ونشرها، وما فيها من أهوال قال تعالى إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) ثم بيان أنهم صنفين من أوتي كتابه بيمينه : قال تعالى : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) .......ومن أوتي كتابه وراء ظهره قال تعالى : ( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) .... إلخ.


85- سورة البروج

محور السورة : ابتلاء المؤمنين
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الانشقاق جزاء المؤمنين بأن لهم أجر غير منقطع، قال سبحانه: [ لاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)] بين في سورة البروج أن الابتلاء والصبر طريق المؤمنين . قال تعالى : وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) .


86- سورة الطارق

محور السورة : من دلائل قدرة الله

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة البروح أن القرآن الكريم في لوح محفوظ، لا تمسه شياطين قال تعالى : (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22) جاءت سورة الطارق لتبين أنه سبحانه كما حفظ القرآن، قادر أن يجعل لكل نفس عليها حافظ من الآفات قال تعالى : وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (4) .

87- سورة الأعلى

محور السورة : الأمر بتعظيم الله تعالى

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الطارق التهديد للكافرين والوعيد بقوله: [فمهل الكافرين أمهلهم رويدا] جاءت سورة الأعلى لتأكد أن الخلق كلهم تحت أمره وسلطانه لأنه سبحانه الأعلى ذاتا وقدرًا وقهرًا، والأمر بتسبيحه وتمجيده قال تعالى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (1)

88- سورة الغاشية

محور السورة : جزاء المعرض عن التذكرة

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الأعلى أنه سيتجنب الذكرى الأشقى بقوله: [وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى جاءت سورة الغاشية لتبين جزاء المعرض عن التذكرة وصورا من أهوال يوم القيامة، وأحوال الناس قال تعالى : [هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) ]


89- سورة الفجر

محور السورة : هلاك الطغاة المكذبين بالحساب

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله تعالى آخر سورة الغاشية أن المرجع له والحساب في قوله: [إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)] جاءت سورة الفجر لتبين دلائل هذا البعث والحساب بالقسم في قوله تعالى: [وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5) ] أي هل في هذه الأقسام ما يكفي لتقرير البعث لكل صاحب عقل ؟

90- سورة البلد

محور السورة: مكانة البلد الحرام- سنة الابتلاء
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الفجر ثوابه للنفس المطئمنة بقضاء الله وقدره في قوله سبحانه: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ] جاءت سورة البلد لتبين أن الابتلاء سنة من سنن الله وقد خلق الله الإنسان في مشقة وتعب قال تعالى: [لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4) ] أي: إن رضي واطمأن بحكمه فله الرضى


91 سورة الشمس

محور السورة: فضيلة التزكية وجزاء العاصين
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في سورة البلد أصحاب الميمينة وأصحاب المشأمة قال تعالى : (مَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ (20) ) ذكر في سورة الشمس ما يقابلها في قوله تعالى [ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) ]



92- سورة الليل

محور السورة: خصال الخير والشر
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما أن ذكر الله في سورة الشمس قوله : [ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) ]، بين في سورة الليل جامع الخصال التي يحصل بها الفلاح، كالعطاء والتقوى، والتصديق بالحسنى، في قوله تعالى : (أَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7)] وجامع الخصال التي يحصل بها الخسران، كالبخل والاستغناء عن ثواب الله في قوله تعالى : [ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10]

93- سورة الضحى

محور السورة: مكانة النبي صلى الله عليه وسلم: وقدره
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الليل خصائص الذي سينجو من النار في قوله تعالى [ وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى...]، ذكر في سورة الضحى أعظم مثالا عليه وهو النبي صلى الله عليه وسلم: وبيان شرفه وقدره، قال تعالى : [ وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) ].




94سورة الشرح

محور السورة: امتنان الله على النبي صلى الله عليه وسلم:
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الضحى قوله تعالى: [وأما بنعمة ربك فحدث] ذكر في سورة الشرح صورا من تلك النعم التي يمتن الله بها على النبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى : [ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك..)



95سورة التين

محور السورة: امتنان الله تعالى على العباد
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله الشرح صورا من تلك النعم التي يمتن الله بها على النبي صلى الله عليه وسلم: ، قال تعالى : ألم أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2)..) وأمره بأن يرغب إليه شكرا لنعمائه، ذكر في سورة التين امتنانه سبحانه على العباد أن خلقهم في أحسن تقويم قال تعالى: ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4))




96سورة العلق

محور السورة: أصل خلق الإنسان
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن امتن الله على عباده في سورة التين بأنه خلق الإنسان في أحسن صورة في قوله تعالى: [ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4))]، ذكر في سورة العلق أصل خلق الإنسان قال تعالى : [ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2).]


97 سورة القدر

محور السورة: شرف ليلة القدر
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالقراءة في سورة العلق في قوله تعالى: [ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) ] ، بين في سورة القدر أن خير ما يقرأ هو القرآن الكريم الذي نزل في أفضل ليلة، قال تعالى : [ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) ] وذكر في أخر سورة العلق (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) () ثم جاءت سورة القدر لتبين أفضل أوقات القرب من الله وهي ليلة القدر.


98 سورة البينة
محور السورة: أهل الكتاب بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم:
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة القدر فضل القرآن الكريم في سورة القدر ، قال تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، بين في سورة البينة أن أهل الكتاب لم يختلفوا ألا من بعد ما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم: بهذا القرآن العظيم، قال تعالى : [ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ] ما البينة؟ هي (رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً (2)
99 سورة الزلزلة
محور السورة:مقدمات البعث وأهواله
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة البينة جزاء الذين كفروا وجزاء الذين أمنوا قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) بين في سورة الزلزلة الاستعداد لهذا الموقف حين تزلزل الأرض وتخرج أثقالها قال تعالى [ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) )

100سورة العاديات
محور السورة:جحد الإنسان لربه
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الزلزلة جزاء من يعمل الشر في قوله تعالى : [ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)
) ناسب أن يبين في سورة العاديات سبب ذلك الشر وهو جحد الإنسان لربه، قال تعالى [ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2)....... إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) ثم بيان سعة علم الله واحاطة بكل شيء في قوله تعالى : إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11)


101سورة القارعة
محور السورة:من أحداث يوم القيامة
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة العاديات سعة علم الله وإحاطته بكل شيء للمحاسبة في قوله تعالى : إنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ (11) ناسب أن بين في سورة القارعة الصيحة التي تخرج الناس من قبورهم، ثم انقسام الناس إلى سعيد وشقي، قال تعالى [ الْقَارِعَة (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4)..... )
كما يلي :

102سورة التكاثر
محور السورة:التحذير من الانشغال بالدنيا عن الآخرة
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة القارعة جزاء من خفت حسناته في قوله تعالى : [وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)] بين في سورة التكاثر أبرز أسباب السقوط في الهاوية ، وهو حب الدنيا والانشغال بها عن الآخرة قال تعالى [ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ] ، ثم جاء التهديد والوعيد بقوله سبحانه : [ كلا سوف تعلمون]
103سورة العصر
محور السورة:أسباب النجاة وعدم الخسران
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة التكاثر إن الإنسان سيسأل عن النعيم في قوله [ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ] بين في سورة العصر أسباب النجاة وهو الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر... ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ)... إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3))

104سورة الهمزة
محور السورة:التحذير من الطعن في الناس
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة العصر أسباب النجاة من الخسران وهي الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر قال تعالى ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ.. ) ناسب أن يبين في المقابل في سورة الهمزة أسباب الهلاك وهي الطعن في الأعراض والعيب في الناس والانشغال بالمال عن الآخرة قال تعالى (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ (2))

105سورة الفيل
محور السورة: مكانة البيت الحرام وجزاء الطغاة
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الهمزة أن من أسباب الهلاك هو الهمز واللمز والمباهاة والاستعلاء بالمال في قوله تعالى (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ (2)) عقب ذلك في سورة الفيل بذكر نموذجا ممن أهلكهم الله وهو أبرهه وجنوده الذين كانوا أكثر أموالا وعتوا ، قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) )
106سورة قريش
محور السورة:تذكر قريش بنعم الله تعالى
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الفيل إهلاك الله لأبرهة وجنوده الذين كانوا أكثر أموالا وعتوا، وأمن البيت الحرام من كيدهم، وقريش من شرهم، قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) ناسب أن يعقب ذلك في سورة قريش امتنان الله على قريش بتذكيرهم بنعم الله عليهم ليوحدوه ويعبدوه [ لإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ والصَّيف].
107سورة الماعون
محور السورة:خصائص الجاحدين نعم الله
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن أمر الله قريش في سورة قريش بشكر نعمه بطاعته وصرف العبادة لله، فهو المستحق لها وحده لأنه الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف [ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)] ناسب أن يبين في سورة الماعون خصائص الجاحد نعم لله تعالى وهو
المكذب بالدين، الذي يدفع اليتيم، ولا يحث على طعام المسكين، وكذلك الذين يضيعون الصلاة، ويراؤون، ويمنعون الناس الماعون [ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) ]
108سورة الكوثر
محور السورة:إكرام الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الماعون من يجحدون نعم الله وهو المكذبب بالدين، ومن يدفع اليتيم، ولا يحث على طعام المسكين، ويهملون الصلاة، ويراؤون، ويمنعون الناس الماعون [ أرأيت الذي يكذب بالدين ، فذلك الذي يدع اليتيم ] ذكر في في سورة الكوثر جزاء الله تعالى وإنعامه لأفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم: خير من شكر، بقوله: ( إنا أعطيناك الكوثر .. )
109سورة الكافرون
محور السورة:البراءة من الشرك وأهله
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن أمر الله رسوله في السورة السابقة سورة الكوثر بإخلاص الدين لله وإفراد الله بالعبادة كا الصلاة والنحر ، [ فصل لربك وانحر..] عقب في هذه السورة الكافرون بأنه لن يتحقق الإخلاص إلا بالبراءة من الشرك وأهله بقوله: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون..)

110سورة النصر
محور السورة: البشارة للنبي صلى الله عليه وسلم: بالنصر
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الكافرون أنه لن يتحقق الإخلاص والإيمان إلا بالبراءة من الشرك وأهله وهذا الشرك إلى زوال واضمحلال لأنه باطل بقوله: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون..) ثم ذكر في في سورة النصر البشارة بقرب اضمحلال الوثنية والشرك واقتراب نصر الإسلام، ودخول الناس في دين الله أفواجا (إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)

111سورة المسد
محور السورة:التهديد لمن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم:
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة النصر جزاء من حقق طاعة الله بتوحيده والبراءه من الشرك وأهل وهو النصر والتأييد والتمكين بالبشرى في قوله تعالى: [إذا جاء نصر الله والفتح ] ناسب أن يذكر في سورة المسد جزاء المتعدين أمر لله ورسوله، وأنهم لن يدفع عنهم مالهم ولا أولادهم من الله شيئا وضرب مثلا بأبي لهب وامرأته، بقوله سبحانه : ( تبت يدا أبي لهب وتب )

112سورة الإخلاص
محور السورة:توحيد العبادة
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة المسد جزاء من يصد عن سبيله وينسب لله ما ليس له بأنه لن يدفع عنه ماله وما كسب (تبت يدا أبي لهب وتب.) ذكر في سورة الإخلاص أنه سبحانه المنزه الغني عن خلقه لأن الواحد المتفرد بالعبادة (قل هو الله أحد .. )

113سورة الفلق
محور السورة:الاعتصام بالله من الشرور
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الإخلاص أنه سبحانه الصمد الذي تقصده الخلائق، المستغني عن خلقه بقوله: (قل هو الله أحد) ناسب أن يذكر في سورة الفلق أنه سبحانه الذي يلتجأ إليه ويعتصم به من كل شر (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق) فالذي أخرج الصباح بعد ليل قادر أن يحفظ عباده ويعافيهم من جميع الشرور
114سورة الناس
محور السورة:الاعتصام بالله من الوسواس
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الفلق إنه سبحانه الذي يلتجأ إليه ويعتصم به من جميع الشرور (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق) ناسب أن يذكر في سورة الناس أنه سبحانه القادر على حماية الناس من شر وسوسة الشيطان، لأنه ربهم مدبر أمرهم ، ومالكهم المتصرف المطلق ، المعبود بحق دون سواه



الموضوع

78-النبأ
79-النازعات
80-عبس
81-التكوير
82-الانفطار
83-المطففين
84-الانشقاق
85-البروج
86-الطارق
87-الأعلى
88-الغاشية
89-الفجر
90-البلد
91-الشمس
92-الليل
93-الضحى
94-الشرح
95-التين
96-العلق
97-القدر
الموضوع

98-البينة
99-الزلزلة
100-العاديات
101-القارعة
102-التكاثر
103-العصر
104-الهمزة
105-الفيل
106-قريش
107-الماعون
108-الكوثر
109-الكافرون
110-النصر
111-المسد
112-الإخلاص
113-الفلق
114-الناس
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المناسبات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir