|
|||||
|
|
|||||||
| إيمانيات برنامج تأهيل المجازين بجميع الراويات للاستفسار 00201127407676 |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
3- استشعار عظمة الله جل جلاله * قال تعالى:[سُبْحَانَهُ هُوَ الله الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ][الزمر: 4] أي تعالى وتنزه وتقدس عن أن يكون له ولد، فإنه الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي كل عبد لديه، فقير إليه، وهو الغني عما سواه، الذي قد قهر الأشياء فدانت وذلت وخضعت تبارك وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوًا كبيرًا. ]تفسير ابن كثير] (جـ7/ص85) * قال تعالى: [وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ] [الزمر: 67] ما عظموه حق عظمته حين أشركوا به غيره، ثم أخبر عن عظمته فقال: [وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ] [الزمر:67] روي عن النبي عليه السلام قال: [يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟]1 . [تفسير البغوي] (جـ7/ص130) * قال تعالى: [ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ] [الرعد: 13] [وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ] هو الصوت الذي يسمع من السحاب، المزعج للعباد, فهو خاضع لربه, مسبح بحمده، وتسبح [الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ] خشعا لربهم, خائفين من سطوته [وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ] وهي هذه النار, التي تخرج من السحاب [فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ] من عباده [وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ] أي: شديد الحول والقوة, فلا يريد شيئا إلا فعله, ولا يتعاصى عليه شيء, ولا يفوته هارب. ]تفسير السعدي] (ص 414) * قال تعالى: [تَبَارَكَ الله رَبُّ الْعَالَمِينَ] [الأعراف:54] أي: جاء بكل بركة وقيل: تقدس، والقدس: الطهارة، وقال المحققون: معنى هذه [الصفة] ثبت ودام بما لم يزل ولا يزال، وأصل البركة الثبوت، ويقال: تبارك لله ولا يقال: متبارك ولا مبارك، لأنه لم يرد به التوقيف . ]تفسير البغوي] (جـ3/ص236) * قال تعالى: [الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ] [النور: 35] الله بذاته, نور, وحجابه نور, الذي لو كشفه, لأحرقت سبحات وجهه, ما انتهى إليه بصره من خلقه، وبه استنار العرش, والكرسي, والشمس, والقمر والنور, وبه استنارت الجنة، فكتابه نور, وشرعه نور, والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين, نور. ]تفسير السعدي] (ص568) * قال تعالى: [قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ] [المؤمنون: 88] مَلَكَ كل شيء, من العالم العلوي, والعالم السفلي, ما نبصره, وما لا نبصره. والملكوت صيغة مبالغة, بمعنى الملك [وَهُوَ يُجِيرُ] عباده من الشر, ويدفع عنهم المكاره, ويحفظهم مما يضرهم [وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ] لا يقدر أحد أن يجير على الله , ولا يدفع الشر الذي قدره الله ، بل ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون. ]تفسير السعدي] (ص 557) * عن أبي موسى قال * قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال: إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النهارِ وَعَمَلُ النهارِ قَبْلَ عَمَلِ الليلِ، حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهَا لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انتَهَى إليه بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ ». أخرجه مسلم (179) - ) يخفض القسط ويرفعه)يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرفوعة إليه ، وبما يوزن من أرزاقهم النازلة من عنده (سبحات وجهه) : أي أنوار وجهه التي توجب تعظيمه وتنزيهه عن صفات المخلوقات. من كتاب ( وسائل زيادة الإيمان /للشيخ جمال القرش ) 1 أخرجه البخارى (4812) ، ومسلم (2787) من حديث أبي هريرة |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الله, استشعار, جلاله, عظمة |
|
|