منتديات الشيخ جمال القرش

منتديات الشيخ جمال القرش (http://www.alkersh.com/vb/index.php)
-   علم التجويد (http://www.alkersh.com/vb/forumdisplay.php?f=72)
-   -   تاريخ كتابة باب النبر في كتاب زاد المقرئين (http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=505)

admin 03-28-2019 02:10 AM

رد: تاريخ كتابة باب النبر في كتاب زاد المقرئين
 
سابعًا: سوء نبرة الحَرْف السابق للأخير


يكثرُ نبْر الحَرْفِ السابقِ للأخيرِ نبرةً زائدةً تَعَسُّفية غيرَ مطلوبةٍ في الأداءِ .
نحو: القسوة الزائدة أو الاتكاء المبالغ فيه عند نطق اللامِ كما في كلِمَة: يَعْلَمِ في قوله: إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ الأنفال: 71.

والاتكاء المبالغ فيه عند نطق الفاء في كلمة: يُوَفِّقِ اللَّهُ النساء: 35 .
والذَّال في كلِمَة: أَخَذَتِ الأَرْضُ يونس: 24 .
والواو في كلِمَة: مَشَوْا البقرة:20، وذلك مخالفٌ للتلقِّي والمُشَافَهة .


فالتلقي يعطي كل حرف حقه من الأداء مع قوته لكن بدون إفراط ولا تفريط.

والملاحظُ: أن أغلبَ مَن يقعُ في ذلك هو مَن يقْصُد تحقيقَ الحركةِ .
لكِنَّنَا نقول: إنَّ تحقيقَ الحركةِ شيء مطلوبٌ ومُهِمٌّ لكن له ضابطٌ، وله ميزانٌ لا يَتَعَدَّاه، يعرِفه أهلُ هذا الفنِّ الَّذِين جعلوا مرجعهم المُشَافَهة والتلَقِّي، وليس الاعتماد على الجانب النظري فقط .

وتلك بعضُ النماذج التي لوحظ كثرة اللَّحْن عند أدائها :

نحو: وَآتَوُا الزَّكَاةَالحج:41، وَلْيُمْلِلِ الَّذِي البقرة: 282، قَالَتِ الْمَلائِكَةُآل عمران: 45، لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ الأنعام:121،يُرِيهِمُ اللَّهُ البقرة: 167 .
وقد سجلت لذلك شريطين يرجع إليهما ليعرف المراد .


admin 03-28-2019 02:14 AM

رد: تاريخ كتابة باب النبر في كتاب زاد المقرئين
 
سابعًا: سوء نبرة الحَرْف السابق للأخير


يكثرُ نبْر الحَرْفِ السابقِ للأخيرِ نبرةً زائدةً تَعَسُّفية غيرَ مطلوبةٍ في الأداءِ .
نحو: القسوة الزائدة أو الاتكاء المبالغ فيه عند نطق اللامِ كما في كلِمَة: يَعْلَمِ في قوله: إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ الأنفال: 71.

والاتكاء المبالغ فيه عند نطق الفاء في كلمة: يُوَفِّقِ اللَّهُ النساء: 35 .
والذَّال في كلِمَة: أَخَذَتِ الأَرْضُ يونس: 24 .
والواو في كلِمَة: مَشَوْا البقرة:20، وذلك مخالفٌ للتلقِّي والمُشَافَهة .


فالتلقي يعطي كل حرف حقه من الأداء مع قوته لكن بدون إفراط ولا تفريط.

والملاحظُ: أن أغلبَ مَن يقعُ في ذلك هو مَن يقْصُد تحقيقَ الحركةِ .
لكِنَّنَا نقول: إنَّ تحقيقَ الحركةِ شيء مطلوبٌ ومُهِمٌّ لكن له ضابطٌ، وله ميزانٌ لا يَتَعَدَّاه، يعرِفه أهلُ هذا الفنِّ الَّذِين جعلوا مرجعهم المُشَافَهة والتلَقِّي، وليس الاعتماد على الجانب النظري فقط .

وتلك بعضُ النماذج التي لوحظ كثرة اللَّحْن عند أدائها :

نحو: وَآتَوُا الزَّكَاةَالحج:41، وَلْيُمْلِلِ الَّذِي البقرة: 282، قَالَتِ الْمَلائِكَةُآل عمران: 45، لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ الأنعام:121،يُرِيهِمُ اللَّهُ البقرة: 167 .
وقد سجلت لذلك شريطين يرجع إليهما ليعرف المراد .


الساعة الآن 07:55 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir