منتديات الشيخ جمال القرش
 

العودة   منتديات الشيخ جمال القرش > التدبر والعمل بالقرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2015, 10:34 AM   #1
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي لطائف وفوائد من العشر الأخير


لطائف وفوائد من العشر الأخير لطائف وفوائد من العشر الأخير للشيخ جمال القرش من برنامج مع القرآن

لطائف من سورة الفاتحة

1. ما معنى الاستعاذة ومتى تشرع
معناها: أعوذ : أي أحتمى وأعتصم ، وأستجير بالله من الشيطان الرجيم المطرود من كل خير أن يضرَّني في ديني، أو يصدَّني عن حق.
حكمها : سنة، لقوله تعالى : + فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "النحل98
الاستعاذة مشروعيتها: تشرع عند إرادة قراءة القرآن، ورؤية ما يكره في المنام ، وعند الفزع، والغضب، ونزول منزلا، وسماع نهيق الحمار.
ثمارها : فيها اعتراف بعجز النفس وضعفها، وقلةِ حيلتِها، والإقرار بعدواة الشيطان للإنسان والاحتماء بالله تعالى من شره
2. ما أحوال الاستعاذة ؟
يجهر بها
1- إذا كانت القراءة جهرًا، وهناك من يستمع للقراءة.
2- إذا كانت القراءة بالدور وهو المبتدئ.
ويسر بها:
1- إذا كانت القراءة سرًا.
2- إذا كان القارئ منفردًا سواء أقرأ جهرًا أم سرًا.
3- إذا كانت القراءة بالدور وهو ليس المبتدئ.
4- إذا كان القارئ في صلاة جهرية، أو سرية.
ثمار الاستعاذة: فيها اعتراف بعجز النفس وضعفها، وقلةِ حيلتِها، والإقرار بعدواة الشيطان للإنسان والاحتماء بالله تعالى من شره
3. بم سورة الفاتحة تسمتها؟
فاتحة الكتاب: لأنه يفتتح بها القرآن العظيم
السبع المثاني: لأنه يثنى بها في كل ركعة
ام القرآن: لاشتمالها على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم قال صلى الله عليه وسلم الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني ، صحيح أبي داود ( 131 )
4. ما معنى البسملة وما حكمها؟
معناها: أبتدئ باسم الله مستعينا به ومتبركا
حكمها أجمع القراء العشرة أنه يتحتم الإتيان بها في أوائل السور باستثناء سورة براءة لنزولها بالسيف
5. متى تشرع البسملة؟
مشروعيتها: تشرع في بداية الخطاب، وعند الرقية، والتحصن من الشيطان، و ذكر الصباح والمساء
نزولها: عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صحيح أبي داود
1. ما الفرق بين الرحمن الرحيم ؟
2. الرحمن ذور الرحمة الواسعة التي تعم جميع الخلق، وهي أشد مبالغة في الرحمة.
3. قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى} {طه:5] ، فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه
4. الرحيم تخص المؤمنين قال تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا الأحزاب: 43.
5. إياك نعبد وإياك نستعين
6. نخصك يارب بالعبادات كلها، ونستعين بك على صلاح عبادتنا، فالأولى تبرؤ من الشرك علاج للرياء والثانية تبرؤ من الحول والقوة علاج للكبر
7. كقوله تعالى: (فاعبده وتوكل عليه) هود:123
8. لم قال سبحانه : مالك يوم الدين ولم يقل مالك الدنيا والأخرة
9. أولا: لبيان أن ذلك اليوم هو يوم الجزاء على الدين، وهو دين الله تعالى جزاء عملك
10. ثانيا: لبيان أن ملك الدنيا إلى نهاية وزوال، وليس في الأخرى ملك سوى الله كما قال سبحانه لمن الملك اليوم لله الواحد القهار
11. مالك يوم الدين المتصرف المطلق يوم الجزاء والحساب يوم يدان الناس فيه بأعمالهم قال سبحانه: يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ الانفطار 19
12. س: لم قيل: مالك يوم الدين ، ولم يقال مالك الأولى والأخرة؟
13. ج/ ذهب ملوك الدنيا ولم يبق إلا الملك (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) غافر16
14.
15. لم قال سبحانه : (وإياك نستعين ) بعدقوله : ( إياك نعبد)؟ (الفاتحة:5)
لبيان أنك لن تصل إلى الله إلا بالله
كما في الحديث القدسي: يا عباد كلكم ضال إلا من هديته..) رواه مسلم
فاسأله التوفيق والهداية
16. لم قال سبحانه : إياك نعبد ولم يقل إياك أعبد
• الاعتراف بأني لست وحدى من يعبدك، بل غيري كثير يعبدك
• إشارة إلى فضيلة الرفقة الصالحة
• إشارة إلى فضيلة العبادة في جماعة
لم قال سبحانه : إياك نعبد ولم يقل إياه نعبد
هنا التفات من الكلام عن الغائب بما وصف به نفسه بأجمع الصفات ، فلما يسمع العبد هذه البرهان ، ينتقل مباشرة إلى كمال الإقرار إياك نعبد وهو رتبة الإحسان
17. لم قال سبحانه : (اهدنا الصراط) بالجمع ولم يقل: (اهدني الصراط)؟ (الفاتحة:6)
أولا: لأن دخول العبد في جملة دعاء العابدين أرجى له للإجابة
ثانيا: فيها أمر بأن تدعو لنفسك وتدعو للمسلمين جميعًا
وفي الحديث:" دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ " رواه مسلم /2733 .
18. س1/ لم قدم إياك على نعبد؟
ج/ لإفادة الحصر ، أي: لا نعبد إلا إياك.
س2/ لم قال نعبد ، ولم يقل أعبد؟
ج/خروجا من تعظيم النفس إلى التواضع، والاعتراف بأني لست وحدى من يعبدك، بل غيري كثير .
 
لطائف من جزء قد سمع
1. ما الفرق بين تجادلك – تحاورك؟
استخدم لفظ المجادلة في (تجادلك) والمحاورة في قوله (تحاوركما) فما الفرق بينهما؟ المجادلة والمحاورة كلاهما مراجعة الكلام وتداوله بين طرفين إلا أن المجادلة في الغالب فيها خصام ، بخلاف المحاورة في الغالب يغلب عليها الهدوء والبعد عن الخصومة، لذلك لما كان بين المرأة وزوجها خصومة قال الله تجادلك في زوجها، ولما كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة حوار ليس فيه خصومة قال الله تعالى : (والله يسمع تحاوركما )
2. ما الفرق بين ( منكرا ، وزورا )
مُنْكَرًا): ما يستنكره الشرع والعقل. (وَزُورًا): كذبا منحرفا عن الحق.
3. ما الفرق بين النُكْر والنُكُر والمنكر
المنكر فهو الباطل الذي هو ضد الحق والمعروف قال تعالى: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [المجادلة:2] أي: باطلاً. أما (نُكُر) و (نُكْر) بالضم والسكون بمعنى واحد وهو الشيء العظيم الذي تفزغ منه الأنفس، ولا يلزم أن يكون باطلاً
مثال ( نُكُر) بضم الكاف قال تعالى: ((يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ)) أي: إلى شيء عظيم، وهو الحشر، والحشر حق ليس بباطل
ومثال (نُكْر): بسكون الكاف قال له موسى: {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا} [الكهف:74] أي شيئا مهولا.
4. مالفرق بين (وَلَن يَتَمَنَّوْهُ، وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ )
قال تعالى: وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ {95} البقرة
قال تعالى: وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{7}الجمعة
أولا : كان بوسع اليهود أن يقبلوا التحدي، بأن يشككوا في الدين ويظهروا أن يتمنوا الموت، ولو ظاهرا نفاقا، فلم يفعلوا.
ثانيا: (لن، ولا) كلاهما يفيد النفي: إلا أن (لن) أقوى في النفي
وجاءت (لن) ردا قويا لادعاءهم أن الدار الأخرة خالصة لهم: في قوله : قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{94} البقرة
وجاءت (لا) ردعا لما ادعوا في سورة الجمعة أنهم أولياء لله من دون الناس، من قوله : قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{6} الجمعة
وكلا الدعوتين عظيم إلا أن الأولى أعظم؛ إذ السعادة القصوى هي الحصول دار الثواب، فناسب لها ( لن)
 
5. كيف قال تبوؤا الأنصار الدار والإيمان وإنما تتبوّأ الدار أي تسكن ولا يتبوأ الإيمان؟ قال تعالى { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ } الحشر : 9
ج/ أن المعنى تبوؤا الدار وأخلصوا الإيمان كقولك : فعلفتها تبناً وماء بارداً أي: علفتها تبناً وسقيتها ماء بارداً ، إشارة أنهم جعلوا الإيمان كأنه موطن لهم لتمكنهم فيه، كما جعلوا المدينة كذلك.
6. من المعلوم أن قوله: (من قبلهم) تعود على المهاجرين ، لكن ذلك ظاهرا يقتضي أن الأنصار سبقوا المهاجرين بنزول المدينة والإيمان، وهو مشكل لأن أكثر المهاجرين أسلم قبل الأنصار، فهم الأسبق منزلا لكنهم ليسوا الأسبق إيمانا، فكيف يكون التأويل؟
الجواب: أنه أراد بقوله من قبلهم من قبل هجرتهم ، أي تبوؤا الدار من قبل هجرة المهاجرين، وتبوؤا الإيمان، وليس المعنى أنهم تبوؤا الإيمان قبل المهاجرين. ( انظر التسهيل لابن جزي)
 

7. كيف ينسي الله المتجازون أمره أنفسهم؟ قال تعالى : ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ (19)
ج/الجزاء من جنس العمل كما تركوا حق الله أنساهم الله حظوظ أنفسهم من الخيرات التي تنجيهم من عذاب يوم القيامة

8. أين يعود الضميران في قوله تعالى : { فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي النار }
قال تعالى : ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)
ج/ يعودان على الشيطان والإنسان أي : مثَّل المنافقين الذين أغووا يهود بني النضير ثم خذلوهم بعد ذلك بالشيطان فإنه يغوي ابن آدم ثم يتبرأ منه

9. أين جواب الشرط لـ إن في قوله تعالى: { إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي }
ج: جواب هذا الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه وهو : لا تتخذوا ، والتقدير إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي فلا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء

10. ما المقصود بالفتنة في قوله تعالى : { رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ }
ج/ فيها قولان : أحدهما لا تنصروهم علينا فيكون ذلك لهم فتنة وسبب ضلالهم
لأنهم يقولون : غلبناهم لأنا على الحق وهم على الباطل
الثاني:: لا تسلطهم علينا فيفتنونا عن ديننا
11. اذكر وجه إحسان الله لمن صدقه في الأية الكريمة قال { عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذين عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً }
ج: لما أمر الله المسلمين بعداوة الكفار ومقاطعتهم فامتثلوا ذلك على ما كان بينهم وبين الكفار من القرابة ، فعلم الله صدقهم فآنسهم بهذه الآية ، ووعدهم بأن يجعل بينهم مودة ، وهذه المودة كملت في فتح مكة فإنه أسلم حينئذ سائر قريش فهي كقوله تعالى : هل جزاء الإحسان إلا الإحسان،
12. ما الامتحان المذكور في قوله تعالى : { ياأيها الذين آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ المؤمنات مُهَاجِرَاتٍ فامتحنوهن }
ج: هو اختبارهن لمعرفة صدق إيمانهن ، و سماهن مؤمنات لظاهر حالهن ،
كيف يكون الامتحان ؟
فيه ثلاثة أقوال: أحدها أن تستحلف المرأة أنها ما هاجرت لغرض من أغراض الدنيا سوى حب الله ورسوله والدار الآخرة
الثاني أن يعرض عليها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، الثالث أن تعرض عليها الشروط المذكورة وهي ألا يشركن ، ولا يسرقن ، ولا يقتلن أولادهن ا .. إلخ.
13. ما أثر الدعوة الصالحة للأبناء؟
قال صلى الله عليه وسلم "أنا دعوة إبراهيم" صحيح الجامع
دعاء إبراهيم عليه السلام لذريته كقوله تعالى: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} [البقرة:128] إلى {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ} [البقرة:129] وقد استجاب الله لدعوة إبراهيم عليه السلام فجعل الأنبياء بعد إبراهيم من ذريته قال تعالى: {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ}ثم بعث الله خير الناس محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}الجمعة:2
14. ما الفرق بين النفاق العملي والاعتقادي؟
أولا: النفاق العملي: إثم عظيم، لا يخرج من الملة
قال صلى الله عليه وسلم : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفاقِ حَتَّى يَدَعَها: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " متفق عليه.
ثانيا: النفاق الاعتقادي: كفر أكبر، يخرج من الملة
إظهار الإيمان وإبطان الكفر قال تعالى:{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ } (المنافقون : 3) .
ستة أنواع: تكذيب الرسول، أو تكذيب بعض ما جاء به، أو بغض الرسول، أو بغض ما جاء به، أو المسرة بانخفاض دين الرسول، أو الكراهية لانتصار دين الرسول
15. ما وجه تشبيه المنافقين بأنهم خشب مشندة في قوله تعالى : { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ } المنافقون
ج/ { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ } يعني أنهم حِسانُ الصور { وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ } يعني أنهم فصحاء الخطاب ، { كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ } شبههم بالخشب في قلة أفهامهم ، فكان لهم منظر بلا مخبر، لأن الخشب إذا كانت كذلك لم يكن فيها منفعة، بخلاف الخشب التي في سقف أو مغروسة في جدار؛ فإن فيها حينئذ منفعة.
16. ما خصائص المنافقين في القرآن والسنة؟
• الحلف الكذب، واتخاذه سترة
قوله: إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ" وقوله : اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً "
• الشك في الدين قوله: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا
• لا يفقهون حقا من باطل قوله : فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
• حسن الهيئة والمنظر والحديث قوله: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ"
• لا حياة ولا فائدة فيهم قوله: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ
• شدة خوفهم من الصيحة قوله: يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ
• هم عين الأعداء قوله: هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ .
• الاستكبار وعدم الرغبة في التوبة قوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّه لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ
• يأمرون الناس بعدم الإنفاق قوله : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا "
• الإفساد في الأرض- و إدعاء الإصلاح
قال تعالى: { وإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ{11} أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}البقرة: 12
• رمي المؤمنين بالسفــــــــــــــــه والجهل
قال تعالى: { {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ } البقرة: 13
• الإضرار بالمؤمنين والتفرقة بينهم
قال تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }التوبة: 107
• قطع الأرحام
قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }محمد22
• تثبيط المؤمنين
قال تعالى: وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ }النساء72}
• الإضغان والحسد
قال تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ }محمد29
• لا ينتفعون بالقرآن
قال تعالى: { {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ }التوبة12
• كره الجهاد والإنفاق
قال تعالى: {وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ} التوبة81
• خداع - كسل عن الصلاة – رياء - قلة الذكر
• تردد واضظراب بين المؤمنين والكافرين
قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً * مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }النساء: 142: 143
• الاستهزاء بالدين وأهله:
قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}التوبة 65: 66
• السخرية من العمل القليل
قال تعالى: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }التوبة79
• لا يحب الصحابة
قال صلى الله عليه وسلم : لا يحب الأنصار إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله و من أبغضهم أبغضه الله . متفق عليه.
• عن علي رضي الله عنه قال عهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وسلم أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق * رواه مسلم
• كثير علم اللسان جاهل القلب والعمل
قال صلى الله عليه وسلم : [ إن أخوف ما أخاف على امتي كل منافق عليم اللسان] رواه أحمد و صححه الألباني
• لا يجمع بين سمت الصالحين والفقه في الدين.
• قال صلى الله عليه وسلم : [ خصلتان لا تجتمعان في منافق : حسن سمت ولا فقه في الدين ] صحيح الترمذي
17. ما علاقة ذكر المنافقين بسبب نزول السورة ؟
ج: من خصائص السور المدنية (ذكر المنافقين)
السبب: أنهم لا يظهرون إلا إذا كان المسلمون أقويا وهذا لم يتوفر إلا في المدينة
 
نماذج لسور مدنية ذكر فيها لفظ النفاق
السورة تكرار كلمة المنافقين نوعها
النساء 6 مدنية
الأنفال 1 مدنية
التوبة 5 مدنية
العنكبوت 1 مدنية
الأحزاب 6 مدنية
الفتح 1 مدنية
الحديد 1 مدنية
المنافقون 3 مدنية
التحريم 1 مدنية
تكرار كلمة نافقوا
آل عمران 1 مدنية
الحشر 1 مدنية
وقد يشار إلى الخصائص دون التصريح باسمهم كالبقرة
18. ما نهج القرآن في علاج النفاق
• فتح باب التوبة لهم
• التعرف على صفاتهم
• وعظهم بالتي هي أحسـن
• فضح مخططاتهم وأساليبهم
• مقاطعتهم واجتناب مجالسهم
• تذكيرهم بقضاء الله النافذ
• تذكيرهم بإحاطة علم الله
• التذكير بالعذاب الذي ينتظرهم
• عدم الثقة بأقوالهم وإشاعاتهم
• حرمانهم تحقيق نزعاتهم المادية
• عدم ائتمانهم على ثغور المسلمين
• الحرص على رباط الاخوة اليمانية
• وضعهم في امتحانات يكشف صدقهم
تعمية الأخبار الهامة عن المنافقيـــــن 
19. ما إعراب أخرى : { وأخرى تُحِبُّونَهَا } في قوله تعالى : قال تعالى : وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)
ج/ ارتفع أخرى على أنه ابتداء مضمر تقديره : ولكم نعمة أخرى ، أو انتصب على أنه مفعول بفعل مضمر تقديره : ويمنحكم أخرى ثم فسر الأخرى بقوله : { نَصْرٌ مِّن الله وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }
20. لم قدم التجارة في قوله تعالى : قوله { وَإِذَا رَأَوْاْ تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفضوا إِلَيْهَا }
ج: ليبين أنهم ينفضون إليها ، وأنهم مع ذلك ينفضون إلى اللهو الذي هو دونها، أما قوله : { خَيْرٌ مِّنَ اللهو وَمِنَ التجارة } قدم اللهو ليبين أن ما عند الله خير من اللهو ، وأنه أيضاً خير من التجارة التي هي أعظم منه .
21. ما معنى يَوْمُ التَّغَابُنِ؟
ج/ التغابن مصدر قياسيّ للخماسيّ تغابن.
مأخوذ من الغبن وهو النقص، و فوت الحظ
والغبن: أَن يبخسك صاحبك في معاملة بينك وبينه بضرب من الإِخفاء، مستعار من تغابن القوم في التجارة
22. ما سبب تسمية يوم القيامة بالتغابن؟
لأَن الكافر غبن نفسه وظلمها بترك الإِيمان و المؤمن غبن نفسه بتقصيره في الطاعات والإِتقان ، فينزل السعداء منازل الأشقياء التي كان سينزلوها
وينزل الأشقياء منازل السعداء التي كان سينزلوها
ويغبن الطالب شيخه لأنه لم يعمل بعلمه الذي علمه
ويغبن الابن أباه، والمرأة زوجها إذا تركا أمر الله
23. لماذا نودي النبي صلى الله عليه وسلم وحده ثم جاء بعد ذلك خطاب الجماعة؟ في قوله تعالى : { ياأيها النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء }
ج: ليعم الخطاب أمته ، فيكون خطاباً له ولهم ، وخُصَّ هو عليه الصلاة والسلام بالنداء تعظيماً له ، كما يقال لكبير القوم : يا فلان افعلوا.
24. مالفرق بين الطلاق السني والبدعي؟
السني : ما استوفى شروط الطلاق، كأن تكون طلقًة واحدةً كاملًة غير تجزئة في طهر لم يمسها فيه، أي : غير حيض ولا نفاس، أو تكون حاملا.
البدعي: ما افتقد أحد شروط الطلاق السابقة، وهو محرم
25. ما الفرق بين الطلاق الرجعي والبائن؟
الطلاق الرجعي: هو ما يجوز معه للزوج رد زوجته في عدتها من غير عقد نكاح.
الطلاق البائن: هو رفع قيد النكاح في الحال ولا تعقد عليه إلا بعقد جديد.
والبائين: هو المقطوع وسمي ذلك لأن العضو بان عن أصله أي ابتعد عنه
الطلاق البائن : على قسمين:
بائن بينونة صغرى : إذا كانت الطلقة هي الأولى أو الثانية .
بائن بينونة به كبرى : إذا كانت الطلقة هي الثالثة فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره
26. ما حكم الطلاق ؟
واجبا: إذا حدث شقاق بين الزوجين أقرّ الحكمان فيه أنه لا يزول، أو ترتب على عدمه ضرر بأحدهما لقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولاضرار ..صحيح ابن ماجه.
حراما: إذا كان طلاقا بدعيا ، كأن يطلقها وهي حائض ، أو في طهر جامعها فيه، أو ترتب عليه وقوع الزوج في حرام لعدم وجود البديل، وقد يكون مندوبا، ومكروها، ومباحا
27. ما أسباب الطلاق؟
• سوء الاختيار لكل منهمـــــا
كعدم اختيار الصالح، أو ذات الدين والشرف، وغيرها.
• عدم تقوية الوزاع الديـــني
كترك الفرائض، والأوامر، وفعل المحرمات.
• فعل المعاصي والمحرمـــــــــات
كالتبرج والسفور، وشرب الدخان والمسكرات وسوء الظن
• سوء الخلق بين الزوجيـــــــــن
كالقسوة ، والغلظة ، والتسلط الزائد، وسوء الحوار والظن.
• ترك التربية الشرعيــــــة
كترك تعلم العلم الشرعي، والجهل بحدود الله وشرعه.
• عدم القيام بحقوق الـــــزوج
كاللباس والزينة، والفراش، والسمع والطاعة، وتربية الأولاد
• عدم القيام بحقوق الزوجــة
كالإنفاق، والسكنى، وعدم الإضرار بها، وحسن العشر، والعدل
• عدم وجود الإحسان بينهمــــا
كتقدير ضيف الزوج، وأقاربه، ومراعاة ظرف كل واحد منهما
28. كيف يمكن معالجة أسباب الطلاق؟
• حسن الاختيار لكل منهما
كاختيار صاحب الدين، أو ذات الدين والشرف،والسمت، وغيرها.
• تقوية الوزاع الديـــــــــــني
كأداء الفرائض، وامثال الأوامر وحدوده، واحتناب المحرمات.
• اجتناب المعاصي والمحرمات
كالتبرج والسفور، وشرب الدخان والمسكرات وسوء الظن
• التربية الشرعيــــــــــــــــة
كتعلم العلم، والإصلاح بينهما ، والصحبة الصالحة للأسرة
• حسن الخلق بين الزوجين
كالصبر والرفق، وطيب الحوار ، والمصارحة والاحترام وحسن الظن
• القيام بحقوق الـــــــــزوج
كاللباس والزينة، والفراش، والسمع والطاعة، وتربية الأولاد
• القيام بحقوق الزوجــــــة
كالإنفاق، والسكنى، وعدم الإضرار بها، وحسن العشر، والعدل
• الإحسان بين الزوجيــــن
كتقدير ضيف الزوج، وأقاربه، ومراعاة ظرف كل واحد منهما
29. كيف يعالج نشوز المرأة؟
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35) النساء:
قوامون على النساء : بالرعاية والتوجيه والنصح.
عظوهن :انصحوهن بالتي هي أحسن، اهجروهن : في المضاجع، اضربوهن : ضربا لا ضرر فيه
30. ما عدة المطلقة؟
• متوفى عنها زوجها وهي غير حامل عدتها:أربعة أشهر وعشر ليال لقوله تعالى : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا : البقرة: 234
• متوفى عنها زوجها وهي حامل: عدتها وضع حملها، لقوله تعالى: وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ الطلاق: 4
• مطلقة لا تحيض لكبر سنها أو لصغر سنها وقد دخل بها، عدتها ثلاثة أشهر لقوله تعالى : وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ : الطلاق: 4
• مطلقة تحيض عدتها ثلاثة قروء أي حيض تبتدئ بالحيضة التي بعد الطهر الذي طلقت فيه. أو ثلاثة أطهار ، لقوله تعالى : وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ . :البقرة : 228
31. ما أدلة حث الشرع على استقرار الحياة الأسرية
• الأمر بحسن العشرة:
قوله : وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً{19} النساء
• التدرح في العلاج
قوله : وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ قوله : وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ قوله: وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) النساء
• أرسال حكما من أهلهما
قوله : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا النساء35
• الحث على الصلح قوله : وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .. النساء
• الأمر بالعدة للمطلقة قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
• الأمر بعدم إخراجها من بيتها قوله: لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ (1) الطلاق.
• فتح باب الأمل للتوافق قوله : لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)الطلاق
• بيان أحقية الزوج في إرجاعها في العدة
قوله : وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً}البقرة228
النهاية قوله: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً{130}
32. ما خصائص الزوجة الصالحة؟
قال صلى الله عليه وسلم : الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ رواه مسلم.
طاعة زوجها في غير معصية: قال صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت . صحيح ابن حبان
لا تخرج إلا لحاجة: قال تعالى: [ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ] [الأحزاب: 33]
قالصلى الله عليه وسلم : المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان صحيح الترمذي
لا تصوم إلا بإذنه قال صلى الله عليه وسلم : [لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه] متفقٌ عليه
لا تمنعه من نفسها: قال صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه من نفسها ] رواه أحمد وصححه الألباني
القتب : رحل صغير على قدر سنام الجمل
تحرص على رضاه قال صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؟]، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: [كل ودود ولود إذا غضبت أو أُسيءَ إليها أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى] رواه الطبراني وصححه الألباني
33. ما خصائص الزوج الصالح؟
• المعاملة بالمعروف: قال صلى الله عليه وسلم : استوصوا بالنساء خيراً؛ فإن المرأة خلقت من ضلع؛ وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإذا ذهبت تقيمه كسرته، وإن تتركه لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء. صحيح البخاري
• حسن الخلق: قال صلى الله عليه وسلم : خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) صحيح الترمذي
• الإنفاق عليها : عن معاوية القُشَيْرِي قال: قلت: يا رسول الله ! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: " أن تُطْعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتكسوَها إذا اكْتسيتْ أو اكتسبت ، ولا تَضْرِبِ الوجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت" صححه ابن حبان / 1859
• العدل والإنصاف : قال تعالى: [ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ] النحل: 90
• إكرام أهلها : قال عائشة رضي الله عنها : [ لقد كان يأمر بذبح الشاة ويقول: أرسلوا منها إلى صديقات خديجة ]. متفق عليه.
• إسعاد زوجته : تقول عائشة رضي الله عنها:كان الحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد؛ فيحملني النبي صلى الله عليه وسلم على ظهره لأنظر إليهم،فيقول : انتهيت.؟ فأقول: لا0 حتى أعلم مكانتي عنده" صحيح النسائي
ما الوعيد لمن أهمل في حق أسرته؟
أولا : الزوج:
• قال صلى الله عليه وسلم : لقد طاف بآل محمدٍ نساءٌ كثيرٌ ، يشكون أزواجهن؛ ليس أولئك بخياركم . صحيح أبي داود
• وقال صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت صحيح بن حبان
• وقال صلى الله عليه وسلم من كان له امرأتان، يميل لأحدهما على الأخرى، جاء يوم القيامة، أحد شقيه مائل صحيح النسائي
ثانيا : الزوجة:
• قال صلى الله عليه وسلم - لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه صحيح النسائي
• قال صلى الله عليه وسلم : أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنتَ إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط. متفق عليه
1. ما سبب نزول قوله: ( عسى ربه إن طلقكن .. )؟
موافقه القرآن لعمر رضي الله عنه في دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم
عنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ قَالَ عُمَرُ وَافَقْتُ اللَّهَ فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ اتَّخَذْتَ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَدْخُلُ عَلَيْكَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ فَلَوْ أَمَرْتَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحِجَابِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ قَالَ وَبَلَغَنِي مُعَاتَبَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْضَ نِسَائِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِنَّ قُلْتُ إِنْ انْتَهَيْتُنَّ أَوْ لَيُبَدِّلَنَّ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم خَيْرًا مِنْكُنَّ حَتَّى أَتَيْتُ إِحْدَى نِسَائِهِ قَالَتْ يَا عُمَرُ أَمَا فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى تَعِظَهُنَّ أَنْتَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ [التحريم: 5] رواه البخاري

2. لم ابتدأت السورة بـ بـ يا أيها النبي في قوله تعالى : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ؟
ج: تقريرًا لنبوته، وإن هذا العتاب لا يُنقص من قدره صلى الله عليه وسلم
3. ما الفرق بين رضوان ومرضاة ؟
ج: الرضوان أعظم الرضى ولم يأت إلا من الله في القرآن
المرضاة تأتي من الله ومن غيره (تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ (1)
4. فرق بين نبَّأ، وأنْبَأ (فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ)، (فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ) (3)
ج: نبّأ يقتضي التنبيء أكثر من أنبأ كـ علَّم وأعلم.
(قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا) أنبأها النبي صلى الله عليه وسلم بعضه وليس كله
قال (قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) أنبأه الله تعالى كله
5. لم قيل: (فقد صغت قلوبكما) ولم يقال: قلباكما.
ج: الأفصح إذا أضيف المثنى إلى متضمّنه المثنى يُجمع المضاف كقوله(فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا) المائدة : 38 لم يقل يديهما
6. لم قيل : وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ{12}، ولم: يقل: من القانتات:
ج: من باب تغليب المذكر على المؤنث
7. ما الفرق بين ( امراة وامرات )؟
الأصل أن تكتب بالتاء المربوطة ، وهكذا في جميع الأسماء المفردة المؤنثة ، مثال: (جنة ، كلمة، رحمة.، نعمة) مثال قوله : [ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ ] النساء :2 وقد جاءت امرأة مرسومة في المصحف على غير الأصل في سبع مواضع بالتاء أي امرأت كلها مضافة إلى زوجها.
الشاهد قوله تعالى السورة
وَامْرَأَتُ يُوسُفَ ïپ‌امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ïپ› يوسف 30
ïپ‌قَالَتْ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّïپ› يوسف 51
عِمْرَانَ ïپ‌إِذْ قَالَتْ امْرَأَتُ عِمْرَانَïپ› آل عمران 35
القَصَصْ ïپ‌وَقَالَتْ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّت عَيْنٍ لِي وَلَكَïپ› القصص 9

تَحْرِيمُ ïپ‌ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ ïپ› التحريم10
ïپ‌وَامْرَأَتَ لُوطٍïپ› - ïپ‌ امْرَأَتَ فِرْعَوْنَïپ› التحريم : 10-11
 
لطائف قرأنية من جزء تبارك
1. ما معنى أأمنتم من في السماء؟
الذي فوق سمواته على عرشه بذاته، وقدره، وقهره بائن من خلقه، محيط بقدرته وعلمه وسلطانه كل مكان.
ما أدلة علو الله تعالى ؟
قال سبحانه:{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } في سبعة مواضع
قال سبحانه:{ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ }الأنعام18
قال سبحانه:{ يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ } النحل: 50
قال سبحانه:{ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} فاطر : 10
قال سبحانه:{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ } المعارج: 4
وقال سبحانه:{ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} أل عمران: 55
وقال صلى الله عليه وسلم للجارية: ( أين الله ؟ ) قالت: في السماء، قال:
( أعتقها فإنها مؤمنة ) [ رواه مسلم
قال صلى الله عليه وسلم : « ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء.. » رواه البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم : «. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء » صحيح الترمذي 
2. ما معنى ليبلوكم أيكم أحسن عملا؟
قال تعالى : " الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا" أي : أخلص عملا وأصوبه
قال الفضيل بن عياض في قوله: [أحسن عملا] أخلصه وأصوبه قيل يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه فقال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة اهـ الاستقامة/ 243 ، +وَهُوَ الْعَزِيزُ" الْمَنِيعُ الَّذِي لا يُغْلَبُ، المنتقم ممن خالف أمره، عزيز في قوته وامتناعه، وغلبته وغناه +الْغَفُورُ " للتائبين
3. ماذا يعني استدراج الله ؟!
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) ( القلم)
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ إِلَى العَذَابِ بِالإِمْهَالِ، وَبِإِدَامَةِ الصّحَةِ ، وَزِيَادَةِ النِّعْمَةِ بِالأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ وَنُمِدُّهُمْ فِي الأَرزَاقِ لِيَغْتَرُّوا، وَهَذَا مِنْ كَيْدِ اللهِ لَهُمْ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ اسْتِدْرَاجٌ، فَيَظُنُّونَ أَنَّهُ إِيثَارٌ لَهُمْ مِنَ اللهِ، وَتَفْضِيلُ لَهُمْ عَلَى المُؤْمِنِينَ وفي الحقيقة أنه عقاب من الله.
وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)
وَأُمْلِي لَهُمْ : َأُنْسِيءُ لَهُمْ فِي آجَالِهِمْ، وَأُوخِّرُهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثماً وعِصْيَاناً وَطُغْيَاناً ، لِتَقُومَ عَلَيهِم الحُجَّةُ ، إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ - أَيْ عَظِيمٌ لِمَنْ خَالَفَ أَمْرِي َقَوِي مُحْكَمٌ .
في الصحيحين : إِنَّ اللهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ .
4. ما معنى يوم يكشف عن ساق ؟
فيها قولان:
القول الأول: أن المراد به الشدة. أي: يكشف عن أمر عظيم كقول العرب: قامَتِ الحَرْبُ على ساق. إذا اشتدت، فإنّ ذلك اليوم أمر عظيم ويوم شدَّة وهول على المنافقين والكافرين لعجزهم عن السجود لربّ العالمين.
القول الثاني : أن المراد به ساق الله عز وجل.
على الوجه اللائق به سبحانه من غير تأويلٍ ولا تعطيلٍ ولا تشبيهٍ ولا تمثيلٍ ولا تحريفٍ، كما في صحيح البخاري
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا» البخاري / (4919)
5. ما الفرق بين علم اليقين ، عين اليقين ، حق اليقين؟
قال تعالى : {وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ }الحاقة51
اليقين ثلاث درجات:
• علم اليقين: العلم بالشيء سماعا أوخبرا أو قياسا.
• عين اليقين : المشاهدة والمعاينة بالبصر
• حق اليقين : منتهى العلم إذا دخلوها .
قال تعالى: {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ} [102/5-7] فهاتان درجتان والثالثة إذا دخلوها كان حق اليقين .
مثال أخر : الكعبة
علم اليقين : العلم بوجود الكعبة
عين اليقين : رؤيتها حق اليقين: الدخول فيها
ما معنى إن ناشئة الليل هي أشد وطئا؟
إن عبادتك في جوف الليل من ذكر وصلاة
وتدبر ودعاء ومناجاة أثبت في القلب وأشد موافقه
وَأَقْوَمُ قِيلا وأصوب قراءة وأبين وأنفع قولا
أجمع للخاطر في أداء القراءة وتفهمها
6. ما معنى إن لك في النهار سبحا طويلا؟
فراغا طويلا وسعة من الوقت تتصرف فيه لمصالحك
وتشتغل بأعباء الرسالة، ففرِّغْ نفسك ليلا لعبادة ربك
ما معنى واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا؟
انقطع إِلى ربك بعبادته وجرد نفسك عما سواه
7. ما الفرق بين النَّعْمَةِ والنِّعْمَة
قال تعالى: ïپ‌وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِïپ›المزمل: 11.
قال تعالى: ïپ‌ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْïپ› الأحزاب: 9.
النِّعْمَة: بكسر النون : الإنعام اسم هيئية وهي تدل على الحالة الحسنة المستمرة، وهو يتقلب في نعم الله
النَّعْمَة: بفتح النون التَّنَعُم اسم المرة من الفعل كضربة وشتمة وهي للجنس تقال للقليل والكثير، وهي تدل على قلة النعم التي تنعم بـها الكفار وبيان سرعة انقضائها .. اهـ فيض المنان في لطائف القرآن
8. ما معنى : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ؟
فيها أحتمالان أن يكون بمعنى :
العطاء وله وجهان
أحدهما : لا تعط شيئاً لتأخذ أكثر منه
الثاني: لا تعط الناس عطاء وتستكثره
المنّ بالشيء وله وجهان :
الأول: لا تمنن على الناس بنبوتك تستكثر بأجر أو بمكسب لك.
الثاني: لا تمنن على الله بعملك تستكثر أعمالك
أو بمعنى الضعف: أي: لا تضعف عن تبليغ الرسالة وتستكثر ما حمَّلناك من ذلك.
9. لمَ قال سبحانه : شاكرا ، ولم يقل كافرا.
ولمَ قال سبحانه : كفـورا ، ولم يقل كافرا
في قوله «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُورا» (3)
الإجابة: لما كان الشكر قليلا ما يتصف به الإنسان كما قال سبحانه : وقليل من عبادي الشكور، عبّر عنه باسم الفاعل « شاكرا .، للدلالة على قلته.
ولما كان الكفران والجحود كثير من يتصف به الإنسان كما قال سبحانه وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ }يونس92 ..عبر عنه بصيغة المبالغة « كفورا ، للدلالة على كثرته ولمراعاة الفواصل.
 
لطائف من جزء عم
1. اذكر دلائل البعث في سورة النبأ
قوله تعالى:+أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا"
الدلالة: إن من أبدع هذا الخلق على غير مثيل قادر على أن يعيده مرة آخرى
قوله تعالى: +وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا"
الدلالة: إنَّ من أيقظم وأحياكم من نومكم قادر على بعثكم مرة أخرى يوم القيامة
قوله تعالى:+وَأَنزلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا"
الدلالة: إن من أخراج الحب والنبات من الأرض الميتة، قادر على إخراج الموتى من القبور بعد الموت.
ما دلالة غرقا في قوله ( والنازعات غرقا) ؟
دلالة غرقا: على غرق الروح وهي تغرق هربا من ملائكة العذاب ، قال تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ الأنعام 93
2. ما دلالة نشطا في قوله ( والناشطات نشطا) ؟
دلالة نشطا : كأنما حل وقام بسرعة دلالة على فرحته في لقاء الله
 
3. ما الفرق بين الطامة – الصاخة – الحاقة
الطامة: لأنها تطم ما قبلها، وتنسي ما قبلها.
الصاخة: لأنها تصخ الأذن وتصمها بشدة الصيحة.
الحاقة: لأنها تحق وتظهر الحقائق والأمور
4. لم ذكر الله تعالى في سورة التكوير عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ، و في سورة الانفطار عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ{5}
الإجابة: لاختلاف الموقفين:
الموقف الأول في التكوير : يسبقه الحديث عن إحضار الجنة وتقريبها، فناسبه إحضار العمل.
الموقف الثاني في الانفطار : يسبقه الحديث عن أهوال القيامة فناسبه أن تعلم كل نفس ما تقدم منها وما تأخر
لماذا يعطى المجرمون كتبهم وراء ظهورهم؟! قال تعالى : (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ):
ج: دليل أن الجزاء من جنس العمل
فكما نبذوا كتاب الله وراءَ ظهورهم
أَخذوا كتبهم من وراء ظهورهم
تحقيرًا لهم وامتهانًا لشأْنهم
ودليل على شدة بغض الملائكة لهم
ودليل على بشاعة وجوههم
5. ما علاقة القسم بجواب القسم
القسم بالعاديات ضبحا،... ، ........ إلخ
بجواب القسم : إن الإنسان لربه لكنود
تأمل وفاء الخيل التي لا تعقل للفارس الذي أطعمها
تأمل رضاها أن تدخل معركة لا ترى شيئا من شدة الغبار
أثارت الشرار ، أثارت الغبار، توسطت جموع الأعداء
وأنت يا أيها الإنسان تجحد نعم الله عليك!!!
فتنسى نعم الله عليك عند المصائب. كيف لك ذلك ؟!
6. ما الفرق بين الاستثناء في سورة التين والعصر ؟
التين : ثم رددناه أسفل سافلين () إلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6)
العصر إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) (إِلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
الإجابة : الرسالة: أن الإيمان والعمل الصالح ينجي من دركات النار ، ولكنه وحده لا يكفي للنجاة من الخسران والندم، حتى يكون معه التواصي بالحق والصبر الذي في سورة العصر
1. استخرج مقابله الجزاء من جنس العمل في سورة الهمزة.
2. كسر أعراض الناس بالطعن فيها
الجزاء في قوله: ( كلا لينبذن في الحطمة ) كسر الأَعضاءِ المدلول عليه بالحطمة التي تحطم وتكسر كل شيء
3. نبذ الهامز المنبئ عن الاستحقار للناس
الجزاء في قوله: ( كلا لينبذن في الحطمة )
تأمل مقابله الجزاء من جنس العمل في سورة الهمزة
4. منشأُ جمع المال استيلاء حبه على القلوب
الجزاء في قوله : (الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ).
5. جامع المال المحب له أن يُوصد عليه ويغلق عليه الأَبواب حرصًا عليه،
الجزاء في قوله : (إِنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ) أَي: النار
قارن بين بين خصائص المكذب بالدين والمصدق بالدين من سورة الماعون
المكذب بالدين المصدق بالدين
1. جاحد لنعم ربه شاكر لنعم ربه
2. ينهر اليتيم يكرم اليتيم
3. لا يحث على إطعام المحتاج يحث على إطعام المحتاج
4. يضيع الصلاة يحافظ على الصلاة
5. يصلي رياء يصلي مخلصا لله
6. يمنع الماعون يعطي الماعون

سؤال1: لم أمرصلى الله عليه وسلم بمخاطبة الكفار بـ ( يا أيها الكافرون ) وهو لفظ شديدعليهم مستبشع لأنهم يقرون بوجود الله ؟
الإجابة:
أولا: لحسم الأمر بأنهم كفار - وإن كانوا يقرون بوجود الله وأنه الرزاق، المدبر، فلن يفيدهم ذلك ماداموا يصرفون العبادة لغير الله .
ثانيا: فيها رسالة أنه صلى الله عليه وسلم لا يهابهم ولا يخافهم لأن الله حافظه
سؤال2/: أفادت الأية في ظاهرها أن الكفار المخاطبين لا يعبدون الله أبدا مع أنه دلّت آيات أخرى بخلافه {وَمِنْ هَؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ}
الإجابة : أنكم يا كفار لن تؤمنوا ما دمتم على شرككم .
سؤال3: ما دلالة قوله تعالى:{ لكم دينكم ولي دين }.
الإجابة : أفادت براءته صلى الله عليه وسلم وتنزيهه من معبوداتهم أي: لا أشارككم في دينكم، ولا أوافقكم عليه وأنا برئ مما تشركون.
علام يدل طلب الاستغفار من الرسول
في قوله تعالى : (فسبح بحمد ربك واستغفره ) مع قدره وشرفه ومنزلته
• دليل أنه لا يمكن لأحد أن يوفي حق الله تعالى عليه
• دليل أن العبد كلما كان أقرب إلى الله زاد استغفاره
• دليل انه لن يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله تعالى
• دليل أن عبادته صلى الله عليه وسلم وإن كانت أجل من عبادة جميع العابدين فهي دون ما يليق بهذا الجلال

بم وصف المستعاذ به في سورة الفلق والناس؟ وما المستعاذ منه ؟
سورة الفلق : المستعاذ به مذكور بصفة واحدة
أنه رب الفلق،
والمستعاذ منه ثلاثة : الليل، النفاثات، الحاسد.
سورة الناس: المستعاذ به مذكور بصفات ثلاثة:
رب الناس - ملك الناس - إله الناس.
والمستعاذ منه شيء واحد هو الوسوسة
العلة : أن الأولى في سلامة البدن
والثانية في سلامة الدين وهو الأعظم.



admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لطائف, الأخير, العشر, وفوائد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir