منتديات الشيخ جمال القرش
 

العودة   منتديات الشيخ جمال القرش > التدبر والعمل بالقرآن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2015, 07:03 PM   #1
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي محور سور العشر الأخير والرابط بين السور


محور السورة ومقاصدها ومناسبتها من العشر الأخير ( اقد سمع - تبارك - عم ) للشيخ جمال القرش
مقدمة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
معرفة مناسبة السورة لما قبلها من العوامل المساعدة في ترسيخ الحفظ ، وربطه بالتدبر، ونظم السورة ، وتسلسل السورة حسب المصحف، وكذلك معرفة المحور الذي تدور حوله السورة يجعل الحافظ يحاول أن يربط بين آيات أغلب السورة فمثلا ، سورة الحشر تتحدث في غالبها عن غزوة بني النضير، وسورة الطلاق يمكن أن تجد رابط يجمع أكثر الأيات وهو تقوى الله تعالى وأثرها في حياة الفرد، وسورة الممتحنة تدور في غالبها عن الولاء والبراء ، فيعش الحافظ مع السور من حيث المعنى العام ، بخلاف المعاني الخاصة ، أو المقاصد الخاصة ، أو الوحدة الموضوعية فهذه وضعت لها فصلا كاملا تطبيقا على جزء عم .
وإليكم نماذج على ذلك
1. محور السورة ومناسبتها من جزء الذاريات
2. محور السورة ومناسبتها من جزء قد سمع
3. محور السورة ومناسبتها من جزء تبارك
1- جزء قد سمع
58- سورة المجادلة 59. سورة الحشر 60. سورة الممتحنة
61. سورة الصف 62. سورة الجمعة 63. سورة المنافقون
64. سورة التغابن 65. سورة الطلاق 66. سورة التحريم
58. سورة المجادلة
محور السورة: سعة علم الله وإحاطته
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الحديد أن الفضل بيده وحدة في قوله تعالى : وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) ومن دلائل ذلك أنه سبحانه وسع علمه كل شيء فقد سمع قول المرأة التي جادتك في أمر زوجها : قال تعالى : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
مقاصد السورة:
محور السورة: سعة علم الله وإحاطته بكل شيء
1. حكم الظهار وكفــــــارتـــــه
قوله: قدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
2. عاقبة من يخــــالف أمر اللـــه
قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتــُوا
3. علم الله مــــحيط بالخلــــــق
قوله: ألَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَــاوَاتِ
4. بيــــان شــر اليــــهـــــــــــــود
قوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْــــــوَى
5. آداب النــــــــــــجـــــــــــــــوى
قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُــوا إِذَا تَنَاجَيــــــــْتُمْ
6. آداب المجلــــس وفضــل العلم
قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا
7. الأمر بالصدقة قبل مناجاة الرسول
قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا
8. تهــــديد المنافقين بالعــــذاب
قوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم
9. ذلة المخالفــــــين لأمــــر الـله
قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ
10. التحذيرمن مولاة الكــــــافرين
قوله: لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ
59. سورة الحشر
محور السورة: غزوة بني النضر
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الحشر أن من خصائص أهل النصرة الولاء والبراء في قوله : لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ... إلى قوله: أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفحلون ) المجادلة:: 33 جاءت سورة الحشر لتستكمل خصائص أهل النصرة حزب الله فهم الذين ينزهون الله ويعظمونه سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ .. ) الحشر.
مقاصد السورة:
محور السورة : غزوة بني النضير
1. يسبــــح لله وينـــزهــه كــــل شيء
قوله: + سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ "
2. ما حـــل ببني النضير من اـعقـــاب
قوله: + هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ"
3. جواز قطع النخيل للمصالح الحربية
قوله: + مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً
4. أحكام أمـوال الـفيء ومصارفهــــا
قوله: +ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى "
5. الثناء على المهاجرين والأنصــــــار
قوله: + لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا "
6. فضح مســــــالــــــك المنــافقـــــــين
قوله: + أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ"
7. الأمر بالتقوى والاستعداد ليوم القيامة
قوله: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ"
8. بيان عظمــــــة القرآن الكريــــــم
قوله:+ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا
9. تمجيد اله بأسمائـــــه وصفاتـــه
قوله: + هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ
60. سورة الممتحنة
محور السورة: الولاء والبراء
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الحشر تمجيده لنفسه سبحانه في قوله: يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{24} فإن كنتم تمجدون الله وتنزهونه فلا توالوا أعدائي بداية المممتحنة الأمر بعداوة الكفـار وترك موالتهم قوله:+يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ"
مقاصد السورة:
أولا: الأمر بعداوة الكفـــــــار وترك موالتـــــهم
قوله:+يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ"
ثانيا: الأمر بالاقتداء بإبراهيم عليه السـلام
قوله: + قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ ُ"
ثالثا: جواز الإحسان إلى الكافر الذي لا يقاتل في الدين
قوله: + لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ "
رابعا: النهي عن رد النساء المؤمنات إلى الكفار
قوله: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ"
خامسا: شروط مبايعة النساء للنبي صلى الله عليه وسلم .
قوله: + يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ على أن لا يشركن"
سادسا: النهي عن موالاة اليهود الذين غضب الله عليهم.
قوله: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
61. سورة الصف
محور السورة : خصائص أهل النصرة
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الممتحنة النهي عن موالاة الكفار الذين غضب الله عليهم، في قوله : قوله: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فجاءت سورة الصف إن أردتم أن ينصركم الله فحققوا الإيمان وعظموه سبحانه قوله: + سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ "
1. مقاصد السورة:
2. تمجـيد الله وتعظيمه بأسمــائــــــه
قوله: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{1}
3. ذم مـن يقول قولاً لا يوافـق فعـــلــــه
قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ{2}
4. تبشـير عيسى بنبينا محـمــــــد ×
قوله: وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم
5. البشارة بتمـــام نــــــــور الإســــــــلام
قوله: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
6. التجارة المنجية من العذاب الأليم
قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ
7. نصــــــر اللـــه الطائفة الـمؤمنـــــة
قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ"
62. سورة الجمعة
محور السورة: سعة الأمر بأداء صلاة الجمعة
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الصف نصرة المؤمنين:
في قوله: فأيَّدْنا الذين آمنوا عَلَى عَدُوهِم فأصْبحوا ظَاهِرين
فجاءت سورة الجمعة لتبين
مقاصد السورة:
1. يمجد الله ويسبحه كـــل شــيء
قوله: "يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ"
2. الامتنان ببعثــة الرســــــــــول ×
قوله: " هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ "
3. ذم اليهودالذين لم يعملوا بما حملوه
قوله: " مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاة "
4. التهديد لليهود والوعيـــــــد لهـم
قوله: " قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ "
5. حرمة البيع عند نداء الجمعة
قوله: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ "
سورة المنافقون
63. سورة المنافقون
محور السورة: حقيقة المنافقون
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الجمعة: حرمة البيع عند النداء وترك الجمعة في قوله تعالى: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) جاءت سورة المنافقون لتبين أن ذلك ترك الجمعة والجماعات من خصائص المنافقين قال تعالى : إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد ..}
مقاصد السورة:
1. الحلف الكذب، واتخاذه سترة
قوله : + إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ"
قوله : + اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً "
2. التردد والشك في الدين
قوله : + ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا
3. لا يفقهون حقا من باطل
قوله : + فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ * فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ "
4. حسن الهيئة والمنظر، والحديث
قوله: +وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ"
5. هم كالخشبة الملقاة لا حياة فيهم
قوله : + كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ "
6. شدة خوفهم
قوله : + يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ "
7. هم عين الأعداء أخزاهم الله
قوله : + هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ "
8. الاستكبار وعدم الرغبة في التوبة
قوله : + وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّه لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ "
9. يحثون الناس على عدم الإنفاق
قوله : + هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا "
10. لا يوفقون للإيمان لإصرارهم على الكفر.
قوله : + سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ "
64. سورة التغابن
محور السورة: يوم التغابن
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة المنافقون التحذير من الانشغال بالمال والولد عن طاعة الله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) فجاءت سورة التغابن لتبين أن من يفعل ذلك فإنه يغبن نفسه يوم القيامة بتقصيره في الطاعات والإِتقان ، وليعلم أن الله سبحانه { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) التغابن: 1
مقاصد السورة:
1. ينزه الله كل ما في السموات والإرض
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{1}
2. ذكر خلقه سبحانه وعلمه
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا ت
3. ما حل بالأمم الماضية
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{5}
4. علة العقاب الذي حل به
ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ{6}
5. إثبات البعث بعد الممات
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ{7}
6. الإيمان بالله ورسوله والقرآن
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ{8} ي
7. وصف يوم القيامة بالتغابن
َوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ
8. التهديد والوعيد للكفار
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{10}
9. ما يصيب المرء فهو بإذن الله
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ{11}
10. الأمر بطاعة الله والرسول
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ{12}
11. الأمر بالتوكل على الله
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ{13}
12. التحذير من فتنة الأزواج والأولاد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
13. الأمر بالتقوى بقدر الاستطاعة
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{16}
14. الترغيب في الصدقة
إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ{17} عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{18}
65. سورة الطلاق
محور السورة: أحكام الطلاق، وجزاء المتمادين في الطغيان
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة التغابن أن أموالكم وأولادكم فتنة : قوله تعالى : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ{15} فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{16} إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ{17} عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{18} ومن صور تلك الفتنة ما ذكره في سورة الطالق من ابتلاء العبد بالطلاق ، فإن كنتم تعلمون أن الله عالم الغيب والشهادة القوي الذي لا يغالب، الحكيم فيه أفعاله فالتزموا بأحكامه وحدوده ومن ذلك الطلاق يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ..... إلخ
مقاصد السورة:
1. تطلق المرأة لعدتها ولا تخرج من بيتها
قوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ
2. التحذير من تعدي حدود الله
قوله : + وتلك حدود الله * ومن يتعد
3. الأمر بالإحسان إلى المطلقة
قوله : + فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ
4. الأمر بإشهاد رجلين على الرجعة أو المفارقة قوله : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ
5. الأمربإقامة الشهادة خالصة لله تعالى
قوله : وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ
6. جزاء أهل التقوى والتوكل
قوله : وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
7. عدة المطلقة قوله : + وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ
8. تكفير سيئات أهل التقوى. قوله وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا
9. إسكان المرأة حسب وسع الزوج قوله: + أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم
10. النهي عن التضييق على المرأة قوله: وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ
11. الأمر بالإنفاق على المرأة الحامل قوله: وَإِن كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا
12. الحث على التواصي بالمعروف قوله: وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ
13. الأمر بالإنفاق حسب الوسع قوله: + لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ
14. جزاء العاصين المتمادين في الطغيان قوله : + وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ
15. وصفة الرسول × قوله: قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَّسُولاً
16. جزاء المؤمنين بالله العاملين قوله:وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالحَا
17. بيان قدرة الله التامة في الخلق والعلم قوله: + اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ
66. سورة التحريم
محور السورة: ( سعة علم الله وإحاطته )
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في نهاية سورة الطلاق أن سبحانه أن قد أحاط بكل شيء علمًا، فلا يخرج عن علمه وقدرته شيء قال سبحانه : {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)} ومن ذلك ما ذكره في سورة التحريم ما كان بشأن النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه من تحريمه على نفسه ما أحله الله تعالى .يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ومن ذلك إفشاء سر كان بينه وبين أحدى زوجاته.
مقاصد السورة:
1. عتاب الله لنبيه في تحريمه ما أحل الله له
قوله: + يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ "
2. الأمر بتعليم الأهل ما يقيهم النار
قوله: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا
3. لا يُقبل عذر الكافر يوم القيامة
قوله: + يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ "
4. الأمرُ بجهاد الكفار والمنافقين
قوله: + يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ "
5. لا يَنفع المؤمنُ الكافرَ عند الله
قوله: + وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ "
6. لا يَضر الكافرُ المؤمنَ عند الله
قوله: + ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ
2- جزء تبارك
67سورة الملك 68. سورة القلم69. سورة الحاقة70. سورة المعارج
71. سورة نوح72. سورة الجن73. سورة المزمل74. سورة المدثر
75. سورة القيامة76. سورة الإنسان 77 سورة المرسلات
الوحدة الموضوعية من جزء تبارك
67سورة تبارك
محور السورة دلائل قدرة الله :
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في آخر سورة التحريم نموذجين من الذين ابتلوا فأحسنوا العمل وهما امرأت فرعون، ومريم ابنت عمران،.. في قوله تعالى : قوله تعالى : وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَات ربها وكتبه وكانت من القانتين. ... فجاءت سورة الملك لتبين أنه سبحانه خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا . قي قوله تعالى: ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ... فهو سبحانه المتصرف المطلق في حكمه وخلقه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
مقاصد السورة:
محور السورة : دلائل قدرة الله تعالى
1. تمجيد الله تعالى وتعظيمه قوله: +تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ"
2. جعل السماء زينة ورجوما قوله:+وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ"
3. صفة جهنم والداخلين فيها قوله:+وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ"
4. جزاء من خشي ربه بالغيب قوله: +إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ "
5. قدرة الله على مؤاخذة عبادهقوله:+أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ "
6. بصر الله بكل صغير وكبير قوله: +أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ"
7. لا ينصر ولا يرزق الا الــلــه قوله: +أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ "
8. مثل الكافــــــــر والمؤمــــن قوله: +أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ"
9. موت المؤمن لا يجير الكافر قوله: +قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ "
10. التذكــير بنعمة الله في نبع الماء قوله: + إقل أرأيتم إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا"
68-سورة القلم
محور السورة : خلق النبي× ودفاع الله عنه.
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما بين بلغ الرسول × ما ورد في آخر سورة الملك بأنكم ستعرفون غدا أيا منا على هدى أو في ضلال مبينفي قوله تعالى : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{28} قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{29} هددهم بيوم الحاقة وأهوالها، و كذلك ما حل بالأقوام السابقة إن لم يرجعوا ويتوبوا . قال تعال: الْحَاقَّةُ{1} مَا الْحَاقَّةُ{2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ{3} اتهموه بالجنون فبرأه الله مما قالوا ودافع عنه فجاءت سورة القلم قال تعالى : ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ{1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ{2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ{3}
مقاصد السورة:
1. دفاع الله عن نبيه × ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1)
2. تهديد المشركين فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6)
3. نهيه × عن اتباع المشركين وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مهين.
4. ابتلاء وعقاب من خالف أمره إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ...
69-سورة الحاقة
محور سورة الحاقة جزاء المكذبين والعاصين
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما بين الله عناد المكذبين واتهامهم النبي × بالجنون في أخر سورة القلم في قوله تعالى: وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ{51} وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ{52}
هددهم بيوم الحاقة وأهوالها، و كذلك ما حل بالأقوام السابقة إن لم يرجعوا ويتوبوا قال تعال: الْحَاقَّةُ{1} مَا الْحَاقَّةُ{2} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ{3
مقاصد السورة:
1. التنبيه على عظم يوم القيــامة الْحَاقَّةُ{1} مَا الْحَاقَّةُ{2}
2. ذكــر هــلاك الأمــــم السابقــــة كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ{4}
3. التــذكيــر بنعمــــة السفيــنــة إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ
4. ذكـــر أهــــــوال النفخ في الصور فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نفخة.
5. سعــادة من أوتي كتابه بيــمينه فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
6. سوء حال من أوتي كتابه بشماله وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ
7. بيان عـظمة القرآن كلام الـــلــه فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ{38}
8. عصمة النبي × في تبليغه الوحي وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ

9. 70-سورة المعارج
محور سورة المعارج بيان جزاء المستهزئين بعقاب الله
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما بين الله في آخر سورة الحاقة جزاء المكذبين وبين سبحانه أنه يعلم المكذبين في قوله وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ (49) ، تجرأ أحدهم فسأل عن هذا العذاب مستعجلا له . ... فجاءت سورة المعارج لتوضح أنه سيقع حتما، وليس له من دافع يدفعه عنهم ... قال تعالى: سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)
مقاصد السورة:

1. جرأة الكفار في استــــــــــعجال الكفار
قوله : سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2)
2. أمر النبي بالصبر الذي لا جزع فيه
قوله : فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا
3. صور من أهـــــــوال يوم القيــــــامــة
قوله : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9)
4. استثناء المصلين من الهلع وبيان خصائصهــم
قوله : إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)
5. النــكير على الكفار وتهــــديدهــــم
قوله : فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36)
6. طمــــع الكفَّار فى غيــــر مَطْمَــــع
قوله : أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38)
7. ذُلّ الكافــرين فى يــــوم القيامــــة
قوله : فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42)

71-سورة نوح
محور السورة : نوح عليه السلام وأسلوبه في الدعوة
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ختمت سورة المعارج بإنذار الكافرين باستبدالهم في قوله: فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم... فجاءت سورة نوح كنموذج لمن أهلكوا واستبدلوا
مقاصد سورةنوح
مقاصد السورة:
1. أمر نوح عليه السلام بالدعوة قوله: إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ ..
2. شكوى نوح من قومه قوله: قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي ليلا ونهارا.
3. ترغيب نوح لقومه قوله : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنه كان غفارا.
4. بيان دلائل قدرة الله قوله: أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
5. شكوى نوح الى ربه قوله : قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا ...
6. التحذير من عبادة القبور وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا
7. غرق قوم نوح ونهايتهم قوله: وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلا تَزِدِ
8. دعاء نوح عليه السلام قوله: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ

72-سورة الجن
محور السورة : حقيقة الجن
الرابط بينها وبين ما قبلها :لما ختمت سورة نوح بالدعاء على الكافرين في قوله :[ ولا تزد الظالمين إلا تبارا.] جاءت سورة الجن لبيان سرعة استجابة الجن لكلام الله عز وجل عندما سمعوا القرآن الكريم في قوله تعالى : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا..]
مقاصد السورة:

1. استماع الجن للقرآن وإيمانهم به قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ
2. تنزيه الجن لله عن الزوجة والولد وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا
3. اقرار الجن بكذب إبليس وتبعه الإنس وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
4. تحريم الاستعاذة بالجن وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رهقا
5. رمي الجن بالشهب عند استراق خبر السماء وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا
6. إقرار الجن بأنهم أصناف وفرق وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا
7. الاستقامة سبب في نزول البركة والمطر وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم
8. وازحام الجن على سماع القرآن وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
9. الرسول لا يملك دفع ضر ولاجلب نفع قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا (21)
10. تهديد المشركين بالوعيد حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا
11. نفراد الله بعلم الغيب عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)
إحاطة علم الله بكل شيء لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ

73-سورة المزمل
محور السورة: زاد الداعية
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر سبحانه في آخر سورة الجن أنه عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد إلا من ارتضاه الله واختار من رسول فجاءت سورة المزمل لتقرير أنه ممن اختاره و أطلعه على شيء من ذلك يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا... )
مقاصد السورة:
1. الأمر بقيام الليل وترتيل القرآن يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً
2. عظمة القرآن وشرف قيام الليل إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا
3. حث الرسول × على ذكـــــر الله وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً
4. أمر الرسول × بالصبــر الجميـل وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ
5. تهديد المــكذبين المترفيــن وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ
6. التهديـــد بأهوال يوم القيامة فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا
7. نســــخ وجوب قيــــــام الليــــــل إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن


74-سورة المدثر
محور السورة: الأمر بالدعوة
مناسبتها لما قبلها: لما بشر الله في آخر سورة المزمل بالبشارة للمؤمنين جاءت سورة المدثر بالنذاره للمشركين
مقاصد السورة:
1. أمــرالنبي × بدعوة الخلــــــــق يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ
2. صعــوبة القيامة على الكافرين فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8)
3. تهديد من قال ان القرآن سحـر ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11)
4. خزنه جهنم فتنة للذين كفـروا وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً
5. صـــور من أهــوال يــوم القيامـة كَلاَّ وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ
6. ملامة الكافرين على إعراضهم فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ
الــــقـرآن تـــذكرة للمتذكـــرين كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54)
مقاصد سورة القيامة

75-سورة القيامة
محور السورة: دلائل البعث وأهواله
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة المدثر دلائل المكذبين بالحساب، أنهم لا يخافون الآخرة في قوله : {كَلاَّ بَل لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ}جاءت سورة القيامة لتقرير دلائل البعث والحساب، في قوله لا أقسم بيوم القيامة.
مقاصد السورة:
1. تقرير يوم الحساب لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1)
2. تأثير القيامة فى العالم فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)
3. كل إنسان مرهون بعمله بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)
4. اداب تعليم تلقي الوحي لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)
5. تقرير حب الكافرين للدنيا كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)
6. سرور المؤمنين برؤية الله وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22)
7. عبوس الكافرين يوم القيامة وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)
8. ذكر حال المكذب عند الاحتضار كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ (26)
لا يترك الانسان هملا أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36)

76-سورة الإنسان
محور السورة: امتنان الله بخلق الإنسان
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة القيامة أن الإنسان لن يترك هملا في قوله : { أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى} جاءت سورة الإنسان لتقرر امتنان الله بخلق الإنسان في قوله :{ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا }
مقاصد السورة:
1. بيان منة الله في خلق الإنسان هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ
2. بيان جزاء الكافرين والأبرار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ
3. أعمـــال الأبــــــــــــرار يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا
4. جــــــــــزاء الأبــــــــرار فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ
5. :تنزيل القرآن والامر بالصبر إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
6. ذم حــــــب الدنــــــــــيا إِنَّ هَؤُلاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
7. القرآن تذكره والهداية بتوفيق الله إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ

77-سورة المرسلات
محور السورة: تقرير البعث والحساب.
الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الإنسان كرمة لأهل طاعته في قوله تعالى : {يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً{31} جاءت سورة المرسلات لتؤكد وتقرر وقوع ذلك في قوله تعالى : وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً{1} فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفاً{2} وَالنَّاشِرَاتِ نَشْراً{3} فَالْفَارِقَاتِ فَرْقاً{4} فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً{5} عُذْراً أَوْ نُذْراً{6} إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ{7}
مقاصد السورة:
تقرير المعاد والبعث وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا (1) ... إن ما توعدون لواقع.
1. صور من أهوال يوم القيامة فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8)
2. الدعوه الى الاعتبار بإهلاك القرون الماضية أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ
3. الدعوه الى الاعتبار بقدرة الله في خلق الإنسان أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاء
4. الدعوه الى الاعتبار بقدرة الله في خلق الأرض أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا
5. سوق المجرمين الى مأواهم في جهنم انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَب
6. عجز المجرمين عن الكلام يوم القيامة هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ (35
7. جزاء المتقين عند الله إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (41)
التهديد لمنكري القيامة كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلاً إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ (46)

2- جزء عم

78- سورة النبأ

محور السورة: أدلة البعث

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة المرسلات إن لم يؤمنوا بهذا القرآن فبأي حديث بعده يؤمنون جاءت سورة المرسلات لتقرر أن سبب عدم الإيمان بالبعث واختلاف كفار قريش فيه هو عدم الإيمان بالقرآن كما في ما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: تهديد منكري القرآن عَمَّ يَتَسَاءلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
ثانيًا: من دلائل قدرة الله ونعمه (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا (6)
ثالثًًا: صور من أهوال يوم القيامة إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا رابعًًا: جزاء الطاغين إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21)
خامسًًا: جزاء المتقين إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31)
سادسًًا: الشفاعة لله وحده يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لاَّ

79- سورة النازعات

محور: الموت وما بعده

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة النبأ تمني الكافر يوم القيامة أن يكون ترابا فلم يبعث جاءت سورة النازعات لتقرر حال هذا الكافر المكذب بالبعث عند نزع روحه من الجسد كما في ما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: تقرير البعث: وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2)
ثانياً: تقرير النفخ في الصور: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6)
ثالثًا: دعوة موسى لفرعون هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15)
رابعًًا: الإنكار على منكري البعث أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء
خامسًًا: أحوال الناس عند البعث فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ
سادسًًا: تفرد الله بعلم الساعة يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ

80 سورة عبس

محور السورة : القرآن تذكرة

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة النازعات أنه سيتذكر من يخشى الله ، في قوله : إنما أنت منذر من يخشاها .. جاءت سورة عبس لتقرر ، أن أعظم التذكره القرآن، والاهتمام بالمقبل عليه كما يلي:
مقاصد السورة:
أولاً: عتاب الله لنبيه محمد عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَن جَاءهُ الأَعْمَى
ثانيًا: من أوصاف القرآن الكريم كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11)
ثالثًا: الرد على من أنكر البعث قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17)
رابعًا: تقرير الحياة بعد الممات فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24)
خامسًا: فرار الناس يوم القيامة فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ (33)
سادسًا: وجوه أهل الجنة وأهل النار وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ (38)
81- سورة التكوير

محور السورة : عظمة القرآن الكريم

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة عبس حال الكافر الجاحد لما في القرآن قال سبحانه: ووجوه يومئذ عليها غبرة، جاءت سورة التكوير لتقرر، صورًا من أهوال هذا اليوم ثم بيان شرف القرآن وعظمته.
مقاصد السورة:
كما يلي:
أولاً: صور من أهوال يوم القيامة إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)
ثانيًا: شرف القرآن الكريم فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15)
ثالثًا: فضل الرسول × + وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
رابعًًا: القرآن ذِكرٌ للجن والإنس فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26)

82- سورة الانفطار
محور السورة : حزاء التكذيب بالقرآن

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة التكوير أن القرآن ذكر لمن شاء الاستقامة قال سبحانه: إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) ، جاءت سورة الانفطار لتحذر من ترك القرآن وجحده، ببيان صور من أهوال القيامة، فلن تجد نفس إلا ما قدمت وأخرت كما يلي:
مقاصد السورة:
أولاً: عظم يوم القيامة
(1)- إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ (2)- وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ
ثانيًا: الوعيد للمكذّب بالبعث
(6)- يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ"
ثالثًًا: مآل الأبرار والفجار
(13)- إِنَّ الأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (14)- وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ "


83- سورة المطففين
محور السورة : صحف الأعمال

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر الانفطار أنه سبحانه قد قيض ملائكة تحفظ الأعمال في قوله سبحانه: وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ، جاءت سورة المطففين لتبين صورا لمن يستهينون بعقاب الله: قال سبحانه ويل للمطففين ثم بيان أصناف صحف الأعمال كما يلي:
مقاصد السورة:

1. الوعيد للمطففين وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1)
2. جزاء الفجار كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7)
3. ردع المكذب بالقرآن كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ
4. جزاء الأبرار كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
5. جزاء المجرمين إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29
6. جزاء المؤمنين فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34)


84- سورة الانشقاق


محور السورة: عرض صحف الأعمال


الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله في سورة المطففين أصناف صحف الأعمال ومستقرها، جاءت سورة الانشقاق لتبين وقت عرض تلك الصحف ونشرها.
كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: صورة من هول يوم القيامة (1)- + إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "
ثانيا: عرض كتب أهل اليمين (7)- + فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ".
ثالثًا: عرض كتب أهل الشمال (10)- +وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ"
رابعا: الناس يركبون أحوالا متباينة (16)- + فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ "
خامساً: تهديد الله للكفار (20)- + فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ "

85- سورة البروج
محور السورة : ابتلاء المؤمنين

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الانشقاق جزاء المؤمنين بأن لهم أجر غير منقطع : قال سبحانه إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون بين في سورة البروج أن الابتلاء والصبر طريق المؤمنين .
كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: قصة أصحاب الأخدود (1)- + وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ "
ثانيا: جزاء معذبي المؤمنين (10)- + إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ "
ثالثا: جزاء الصابرين على البلاء (11)- + إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ "
رابعًا: عظمة الله تعالى وقوته (12)- + إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ "
خامسًا: التهديد للكافرين (17)- + هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ "
86- سورة الطارق
محور السورة : من دلائل قدرة الله

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة البروح أن القرآن الكريم في لوح محفوظ، لا تمسه شياطين جاءت سورة الطارق لتبين أنه سبحانه كما حفظ القرآن، قادر أن يجعل لكل نفس عليها حافظ من الأفات كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: كل نفس عليها حافظ
(1)- + وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ " (2)- + وَمَا أَدْرَاكَ "
ثانيا: قدرة الله على إعادة الخلق
(5)- + فَلْيَنْظُرِ الإنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ " خلقه ربه:.
ثالثًًا: القرآن فاصل بين الحق والباطل
(11)- + وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ " (12)- + وَالأرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ "


87- سورة الأعلى
محور السورة : الأمر بتعظيم الله تعالى

الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الطارق التهديد للكافرين والوعيد بقوله: فمهل الكافرين أمهلهم رويدا جاءت سورة الأعلى لتأكد أن الخلق كلهم تحت أمره وسلطانه لأنه سبحانه الأعلى ذاتا وقدرًا وقهرًا، والأمر بتسبيحه وتمجيده قال تعالى : سبح اسم ربك الأعلى كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: الأمر بتعظيم الله سبحانه سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (1)
ثانيًا: بشرتان للنبي × سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى (6)
ثالثًا: الحث على الوعظ والتذكرة فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى (9)
رابعًأ: فلاح من زكى نفسه قدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى (14)


88- سورة الغاشية


محور السورة : جزاء المعرض عن التذكرة


الرابط بينها وبين ما قبلها: لما ذكر الله آخر سورة الأعلى أنه سيتجنب الذكرى الأشقى بقوله: ويتجنبها الأشقى جاءت سورة العاشية تبين جزاء المعرض عن التذكرة بذكر صور من أهوال يوم القيامة، وأحوال الناس قال تعالى : هل أتاك حديث الغاشية كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: صور من أهوال أهل النار هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1)
ثانيًا: صور من نعيم أهل الجنة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ
ثالثًًا: الحث على النظر آيات الله أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
رابعًا: أمر الرسول × بالتذكبر فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21)


89- سورة الفجر

محور السورة : هلاك الطغاة المكذبين بالحساب
الرابط بينها وبين ما قبلها: ذكر الله آخر سورة الغاشية قوله: إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم جاءت سورة الفجر دلائل هذا البعث بالقسم قال تعالى: والفجر وليال عشر ... هل في ذلك قسم لذلك حجر، أي هل في هذه الأقسام ما يكفي لتقرير البعث لكل صاحب عقل كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: تقرير البعث: وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)
ثانيًا: الاعتبار بما حل بالأمم السابقة أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6)
ثالثًا: ابتلاء الله لعباده فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ
رابعا: الحث على إكرام اليتيم. كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)
خامسًًا: ندم الأشقياء يوم القيامة كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21)
سادسا: حال النفس الراضية بقضاء الله يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)


90- سورة البلد

محور السورة: مكانة البلد الحرام- سنة الابتلاء
الرابط بينها وبين ما قبلها: ذكر الله آخر سورة الفجر ثواب الله للنفس المطئمنة بقضاء الله وقدره قال سبحانه : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية جاءت سورة البلد أن الابتلاء سنة من سنن الله وقد خلق الله الإنسان في مشقة وتعب قال تعالى: لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ..... لقد خلقنا الإنسان في كبد أي: إن رضي بحكمه فله الرضى كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: الإنسان يصاب بالنصب في الدنيا لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1)
ثانياً: التذكير بالنعم ووجوب شكرها أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (8)
ثالثًا: جزاء من أطعم اليتيم والمسكين فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11)
رابعا : جزاء أصحاب المشأمة وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ


91سورة الشمس


محور السورة: فضيلة التزكية وجزاء العاصين

الرابط بينها وبين ما قبلها: ذكر الله في سورة البلد أصحاب الميمينة وأصحاب المشأمة: وذكر في سورة الشمش ما يقابلها : قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها.

كما يلي:
مقاصد السورة:


أولاً: الفلاح لمن زكى نفسه (1)- + وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا "
إلى نهاية القسم +قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها "

ثانيًا: جزاء المكذبين بالرسل (11)- + كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا "
إلى نهاية السورة



92- سورة الليل



محور السورة: خصال الخير والشر

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الشمش قوله : قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، بين في هذه السورة جامع الخصال التي يحصل بها الفلاح، كالعطاء والتقوى، والتصديق بالحسنى، والخصال التي يحصل بها الخسران، كالبخل والاستغناء عن ثواب الله.
كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: أعمال العباد متباينة من خير وشر (1)-+ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى .. إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى"
ثانيًا: جزاء من أعطى ماله في سبيل الله (5)- + فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى"
ثالثا: جزاء من بخل بماله في سبيل الله (8)- + وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى "
رابعًا: تخويف المكذبين وتبشير الأتقياء (14)- + فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى "



93- سورة الضحى



محور السورة: مكانة النبي × وقدره

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الليل قوله تعالى: وسجنبها الأتقى، ذكر في سورة الضحى أعظم مثالا عليه وهو النبي × وبيان شرفه وقدره، قال تعالى : والضحى والليل إذا سجى ... ما ودعك ربك وما قلى .
كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: الله ما ترك رسوله منذ اختاره لرسالته (1)- + وَالضُّحَى "
ثانياً: الترغيب فيما عند الله (4)- + وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولَى "
ثالثًا: الله يعدد نعمه على رسوله: (6)-+ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى "
رابعًأ: الوصية بالعطف على اليتيم: (9)- + فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ "


94سورة الشرح



محور السورة: امتنان الله على النبي ×

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الصحى قوله تعالى: وأما بنعمة ربك فحدث ذكر في سورة الشرح صورا من تلك النعم التي يمتن الله بها على النبي × ، قال تعالى : ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك..)
كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: اتساعه صدر النبي للعلم والحكمة
(1)-+ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرِكَ "
ثانيًا: تسلية الله لنبيه 
5)- + فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا "


95سورة التين



محور السورة: امتنان الله تعالى على العباد

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله الشرح صورا من تلك النعم التي يمتن الله بها على النبي × ، قال تعالى : ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك..) وأمره بأن يرغب إليه شكرا لنعمائه ، وإلى ربك فارغب ذكر في سورة التين امتنانه سبحانه على العباد أن خلقهم في أحسن تقويم قال تعالى: والتين والزيتون .... لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
كما يلي:
مقاصد السورة:

خلق الله الإنسان في أحسن تقويم



96سورة العلق



محور السورة: أصل خلق الإنسان

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة التين قوله تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم، ذكر في سورة العلق أصل خلق الإنسان قال تعالى : اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق..
كما يلي:
مقاصد السورة:
أولا: امتنان الله تعالى على نبيه محمد 
(1)- + اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ "
ثانيًا: تهديد كل متجاوز للحد
(6)- + كَلا إِنَّ الإنْسَانَ لَيَطْغَى "



97 سورة القدر



محور السورة: شرف ليلة القدر

معنى القدر: القضاء، والشرف، والعظمة
تشريفًا لمكانة ليلة القدر ، وتحفيزا للمسارعة فيها
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة العلق قوله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق ، بين في سورة القدر أن خير ما يقرأ هو القرآن الكريم الذي نزل في أفضل ليلة، ، وذكر في أخر سورة العلق واسجد واقترب ثم جاءت سورة القدر لتبين أفضل أوقات القرب من الله تعالى تحفزا للمسارعة فيها.. قال تعالى : إنا أنزلناه في ليلة القدر ....


98 سورة البينة



محور السورة: أهل الكتاب بعد بعثة النبي ×
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة القدر فضلية القرآن قال تعالى : إنا أنزلناه في ليلة القدر ، بين في سورة البينة أن أهل الكتاب لم يختلفوا ألا من بعد ما جاءهم النبي × بالقرآن قال تعالى :+ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ" ما البينة؟ هي ( رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة ) كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: حال أهل الكتاب قبل بعثة النبي  وبعدها: (1)- + لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا "
ثانيًا: التوحيد غاية إرسال الرسل: (5)- + وَمَا أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ"
ثالثًًا: جزاء الكافرين شر الخق (6)- + إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ"
رابعًًا: جزاء المؤمنين خبر الخلق (7)- + إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ "

99 سورة الزلزلة





الزلزلة:التحريك المتكرر عند النفخة الأولى، تذكيرا بهول ذلك اليوم

محور السورة:مقدمات البعث وأهواله

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة البينة جزاء الذين كفروا وجزاء الذين أمنوا بين في سورة الزلزلة الاستعداد لهذا الموقف حين تزلزل الأرض وتخرج أثقالها قال تعالى +إذا زلزلت الأرض زلزالها )
كما يلي:
مقاصد السورة:

أولاً: شدة أهوال يوم القيامة: + إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ "
ثانيًا: أقسامُ الناسِ يومُ القيامة + يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا "



100سورة العاديات




العاديات: الخيل تعدو في الغَزْو، أقسم الله بها لقدرها، ودورها في الجهاد
محور السورة:جحد الإنسان لربه

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الزلزلة جزاء من يعمل الشر في قوله تعالى : +ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) بين في سورة العاديات سبب ذلك الشر وهو جحد الإنسان لربه، قال تعالى +والعاديات ضبحا... إن الإنسان لربه لكنود) ثم بيان سعة علم الله واحاطة بكل شيء
كما يلي :
مقاصد السورة:

أولاً: الوعيد الشديد لمن جحد نعم الله عليه: + وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا "
ثانيًا: الله مطلع على السرائر وما تخفيه الصدور + أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ"


101سورة القارعة




القارعة: يوم لقيامة تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها تذكيرا بهول ذلك اليوم
محور السورة:من أحداث يوم القيامة

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة العاديات سعة علم الله وإحاطته بكل شيء للمحاسبة في قوله تعالى : +إن ربهم بهم يومئذ لخبير ) بين في سورة القارعة الصيحة التي تخرج الناس من قبورهم، ثم انقسام الناس إلى سعيد وشقي، قال تعالى +القارعة ما القارعة..... )
كما يلي :
مقاصد السورة:

أولاً: شدة أهوال يوم القيامة (1)- + الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ ":
ثانيًا: انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء (6)- + فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ "


102سورة التكاثر




التكاثر: النمو والزيادة، تحذيرا من الانشغال بالمال والولد عن طاعة الله

محور السورة:التحذير من الانشغال بالدنيا عن الأخرة

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة القارعة جزاء من خفت حسناته في قوله تعالى : +وأما من خفت موازينه فأمه هاوية، وما أدراك ما هيه نار حامية " بين في سورة التكاثر أبرز أسباب السقوط في الهاوية ، وهو حب الدنيا والانشغال بها عن الأخرة قال تعالى +ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر " ، ثم جاء التهديد والوعيد بقوله سبحانه : + كلا سوف تعلمون"



103سورة العصر




العصر: الدهر، أو الزمان، وقيل: ساعة من النهار، أقسم الله بها دلالة على عظمة الدهر
محور السورة:أسباب النجاة وعدم الخسران
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة التكاثر إن الإنسان سيسأل عن النعيم في قوله + ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ" بين في سورة العصر أسباب النجاة وهو الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر... ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ)... إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3))
فلاح ونجاة الذين آمنوا وتواصوا بكل خير وبالصبر.


104سورة الهمزة




الهمزة: وصف لمن يعيب في الناس وينتقصهم بفعله تخويفا وتهديدا لمن يغتاب الناس .

محور السورة:التحذير من الطعن في الناس

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة العصر أسباب النجاة بالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والصبر قال تعالى ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ.. ) بين في المقابل في سورة الهمزة أسباب الهلاك بالطعن في الأعرض والعيب في الناس والانشغال بالمال عن الأخرة قال تعالى ( ويل لكل همزة لمزة () الذي جمع مالا وعدده )


105سورة الفيل



الفيل: المخلوق الضخم المعروف، تذكيرا بما حل لأصحاب الفيل من العذاب ولمن تسول له نفسه النيل من بيت الله الحرام

محور السورة: مكانة البيت الحرام وجزاء الطغاة

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الهمزة أن من أسباب الهلاك هو الهمز واللمز والمباهاة والاستعلاء بالمال في قوله تعالى ( ويل لكل همزة لمزة () الذي جمع مالا وعدده ) عقب ذلك في سورة الفيل بذكر نموذجا ممن أهلكهم الله وهو أبرهه وجنوده الذين كانوا أكثر أموالا وعتوا ، قال تعالى : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل .. ألم يجعل كيدهم في تضليل . )


106سورة قريش



قريش: القبيلة العربية المشهورة، تذكيرا لها بنعمة الله عليها، ليوحدوه ويشكروه
محور السورة:تذكر قريش بنعم الله تعالى
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن ذكر الله في سورة الفيل إهلاك الله لأبرهة وجنوده الذين كانوا أكثر أموالا وعتوا، وأمن البيت الحرام من كيدهم، وقريش من شرهم، قال تعالى : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل .. ألم يجعل كيدهم في تضليل.) عقب ذلك في سورة قريش بذكر امتنان الله على قريش بتذكيرهم بنعم الله عليهم ليوحدوه ويعبدوه + لإيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ والصَّيف".


107سورة الماعون





الماعون: منافع مما يتغاوزه الناس فيما بينهم في العادة، تهديدًا ووعيدًا لمن يمنعونها عن الناس بخلا.
محور السورة:خصائص الجاحدين نعم الله
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن أمر الله قريش في سورة قريش بشكر نعمه بعبادته فهو المستحق لها وحده لأنه الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف + فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ".بين في سورة الماعون نموذجا ممن يجحدون نعم الله وهو المكذبب بالدين، ومن يدفع اليتيم، ولا يحث على طعام المسكين، ويهملون الصلاة، ويراؤون، ويمنعون الناس الماعون+ أرأيت الذي يكذب بالدين ، فذلك الذي يدع اليتيم "


108سورة الكوثر





الكوثر: اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، بشارة له ×، ودلالة على علو قدره وفضله ×.
محور السورة:إكرام الله تعالى لنبيه محمد ×
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الماعون من يجحدون نعم الله وهو المكذبب بالدين، ومن يدفع اليتيم، ولا يحث على طعام المسكين، ويهملون الصلاة، ويراؤون، ويمنعون الناس الماعون+ أرأيت الذي يكذب بالدين ، فذلك الذي يدع اليتيم " ذكر في في سورة الكوثر جزاء الله تعالى وإنعامه لأفضل الخلق محمد× خير من شكر، بقوله: ( إنا أعطيناك الكوثر .. )


109سورة الكافرون





محور السورة:البراءة من الشرك وأهله

(الكافرون) الذين أشركوا بالله وصرفو ا العبادة لغير الله، ترسيخا لعقيدة البراءة من الشرك وأهله، والأمر بالثبات على دين الله تعالى وقطع أمال الكفار في مساومتهم له × في العقيدة.

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد أن أمر الله رسوله في السورة السابقة سورة الكوثر بإخلاص الدين لله وإفراد الله بالعبادة كا الصلاة والنحر ، + فصل لربك وانحر.." عقب في هذه السورة الكافرون بأنه لن يتحقق الإخلاص إلا بالبراءة من الشرك وأهله بقوله: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون..)


110سورة النصر





النصر: العون، والفتح، وفيها بشارة للنبي × بالنصر، ودخول مكة
محور السورة:البشار للنبي × بالنصر
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الكافرون أنه لن يتحقق الإخلاص والإيمان إلا بالبراءة من الشرك وأهله وهذا الشرك إلى زوال واضمحلال لأنه باطل بقوله: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون..) ثم ذكر في في سورة النصر البشارة بقرب اضمحلال الوثنية والشرك واقتراب نصر الإسلام، ودخول الناس في دين الله أفواجا (إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا )


111سورة المسد





المسد: ليف ممّا يُفْتَلُ قَويّا، وقيل عود من نار. أفادت تخويفًا وتهديدا لكل من يؤذي النبي ×

محور السورة:التهديد لمن يؤذي النبي ×

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة النصر جزاء من حقق طاعة الله بتوحيده والبراءه من الشرك وأهل وهو النصر والتأييد والتمكين بالبشرى في قوله تعالى: +إذا جاء نصر الله والفتح " ذكر في في سورة المسد جزاء المتعدين أمر لله ورسوله، وأنهم لن يدفع عنهم مالهم ولا أولادهم من الله شيئا وضرب مثلا بأبي لهب وامرأته، بقوله سبحانه : ( تبت يدا أبي لهب وتب )


112سورة الإخلاص






الإخلاص: إفراد الله بالعبادة، والوحدانية، ونفي الشريك والنظير عنه سبحانه
محور السورة:توحيد العبادة

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة المسد جزاء من يصد عن سبيله وينسب لله ما ليس له بأنه لن يدفع عنه ماله وما كسب (تبت يدا أبي لهب وتب.) ذكر في في سورة الأخلاص أنه سبحانه المنزه الغني عن خلقه لأن الواحد المتفرد بالعبادة (قل هو الله أحد .. )


113سورة الفلق





الفلق، آية من أيات الله تعالى، دالة على كمال قدرته سبحانه
عن عقبة بنِ عامرِt قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :أَلـمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟! ] قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ[، و]قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ[ رواه مسلم / 814
محور السورة:الاعتصام بالله من الشرور
الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الإخلاص أنه سبحانه الصمد الذي تقصده الخلائق، المستغني عن خلقه بقوله: (قل هو الله أحد) بين في سورة الفلق إنه سبحانه الذي يلتجأ إليه ويعتصم به من كل شر (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق) فالذي أخرج الصباح بعد ليل قادر أن يحفظ عباده ويعافيهم من جميع الشرور


114سورة الناس



الناس: الخلق من الإنس، بيانا لحاجتهم إلى الاعتصام بالله من شر الشيطان ووسوسته

محور السورة:الاعتصام بالله من الوسواس

الرابط بينها وبين ما قبلها: بعد ذكر الله في سورة الفلق إنه سبحانه الذي يلتجأ إليه ويعتصم به من كل شر (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق) فالذي أخرج الصباح بعد ظلام الليل قادر أن يحفظ عباده ويعافيهم من جميع الشرور ثم ذكر في سورة الناس إنه سبحانه القادر على حماية الناس من شر وسوسة الشيطان ، لأنه ربهم مدبر أمرهم ، ومالكهم المتصرف المطلق ، المعبود بحق دون سواه
خلاصة محور سور العشر الأخير
محور سور جزء قد سميع
58. سورة المجادلة : سعة علم الله وإحاطته
59. سورة الحشر : غزوة بني النضر
60. سورة الممتحنة : الولاء والبراء
61. سورة الصف : خصائص أهل النصرة
62. سورة الجمعة : سعة الأمر بأداء صلاة الجمعة 63. سورة المنافقون : حقيقة المنافقون
64. سورة التغابن : يوم التغابن
65. سورة الطلاق : أحكام الطلاق، وجزاء المتمادين في الطغيان
66. سورة التحريم : سعة علم الله وإحاطته
محور سور جزء تبارك
67سورة الملك: دلائل قدرة الله :
68-سورة القلم : خلق النبي صلى الله عليه وسلم ودفاع الله عنه.
69-سورة الحاقة جزاء المكذبين والعاصين
70-سورة المعارج: جزاء المستهزئين
71-سورة نوح : نوح عليه السلام وأسلوبه في الدعوة
72-سورة الجن : حقيقة الجن
73-سورة المزمل : زاد الداعية
74-سورة المدثر : الأمر بالدعوة
75-سورة القيامة : دلائل البعث وأهواله
76-سورة الإنسان : امتنان الله بخلق الإنسان
77-سورة المرسلات : تقرير البعث والحساب.
محور سور جزء عم
78- سورة النبأ : أدلة البعث
79- سورة النازعات: الموت وما بعده
80 سورة عبس: القرآن تذكرة
81- سورة التكوير عظمة القرآن الكريم
82- سورة الانفطار : حزاء التكذيب بالقرآن
83- سورة المطففين : صحف الأعمال
84- سورة الانشقاق : عرض صحف الأعمال
85- سورة البروج : ابتلاء المؤمنين
86- سورة الطارق من دلائل قدرة الله
87- سورة الأعلى: الأمر بتعظيم الله تعالى
88- سورة الغاشية: جزاء المعرض عن التذكرة
89- سورة الفجر: هلاك الطغاة المكذبين بالحساب
90- سورة البلد : مكانة البلد الحرام- سنة الابتلاء
91سورة الشمس : فضيلة التزكية وجزاء العاصين
92- سورة الليل : خصال الخير والشر
93- سورة الضحى : مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وقدره
94سورة الشرح : امتنان الله على النبي صلى الله عليه وسلم
95سورة التين : امتنان الله تعالى على العباد
96سورة العلق : أصل خلق الإنسان
97 سورة القدر : شرف ليلة القدر
98 سورة البينة : أهل الكتاب بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
99 سورة الزلزلة: مقدمات البعث وأهواله
100سورة العاديات : جحد الإنسان لربه
101سورة القارعة : من أحداث يوم القيامة
102سورة التكاثر : التحذير من الانشغال بالدنيا عن الأخرة
103سورة العصر : أسباب النجاة وعدم الخسران
104سورة الهمزة : التحذير من الطعن في الناس
105سورة الفيل: مكانة البيت الحرام وجزاء الطغاة
106سورة قريش : تذكر قريش بنعم الله تعالى
107سورة الماعون : خصائص الجاحدين نعم الله
108سورة الكوثر : إكرام الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
109سورة الكافرون : البراءة من الشرك وأهله
110سورة النصر : البشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالنصر
111 سورة المسد : التهديد لمن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
112سورة الإخلاص : توحيد العبادة
113 سورة الفلق: الاعتصام بالله من شر الليل والسحر والحسد
114سورة الناس : الاعتصام بالله من الوسواس




الموضوع

78-النبأ
79-النازعات
80-عبس
81-التكوير
82-الانفطار
83-المطففين
84-الانشقاق
85-البروج
86-الطارق
87-الأعلى
88-الغاشية
89-الفجر
90-البلد
91-الشمس
92-الليل
93-الضحى
94-الشرح
95-التين
96-العلق
97-القدر
الموضوع

98-البينة
99-الزلزلة
100-العاديات
101-القارعة
102-التكاثر
103-العصر
104-الهمزة
105-الفيل
106-قريش
107-الماعون
108-الكوثر
109-الكافرون
110-النصر
111-المسد
112-الإخلاص
113-الفلق
114-الناس


admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محور, الأخير, السور, العشر, والرابط

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir