عرض مشاركة واحدة
قديم 11-01-2019, 01:09 AM   #2
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: وقفات مختارة من سورة البقرة

جميع الحقوق محفوظة





الطبعة الأولى

1440 هـ






المملكة العربية السعودية، الرياض
للاستفسار: 0506430457










بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

+ الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ "

ïپچ

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآل بيته الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فهذه مختارات في الوقف والابتداء من كتاب معالم النبلاء في معرفة الوقف والابتداء مع إضافات أخرى
أسأل الله أن يتقبل منا، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يغفر لنا ولوالدينا، وجميع المؤمنين، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى آله وصحابته، وآل بيته أجمعين، والحمد لله رب العالمين .






أولا : سورة البقرة


وقفات مختارة من كتاب
معالم النبلاء في معرفة الوقف والابتداء
للشيخ جمال القرش
1. الوقف على (الْكِتَابُ) 1
من قوله تعالىالم*ذَلِكَ الْكِتَابُ (وقف) لا رَيْبَ فيه) البقرة: 1 .
الوقف على(الكتَابِ) أي هذا الذي يسمى بـ الكتاب بالألف واللام هو المكون من أحرف لغتكم البسيطة التي تعرفونها، ومع أنه بلغتكم البسيطة، وأحرف لغتكم فإنكم لا تستطيعون أن تأتوا بمثله ولا بسورة من مثله، ولا بعشر سور مفتريات، ولا بآية، لأنَّه محكم ليس فيه عيب ولا نقص
( الشيخ إبراهيم الأخضر)
2. الوقف على (رَيْبَ) ، (فِيهِ) 3
قال تعالى: ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ :. فِيهِ :.هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) البقرة: 3.
الوقف على (ريب) تام، فيرتفع (هُدًى) على أنه مبتدأ مؤخر، وقوله: (فِيهِ) ويكون معنى لا ريب: لا شك، ويضمر العائد على الكتاب لاتضاح المعنى ولو ظهر لقيل: (لا رَيْبَ فِيهِ فيه هُدًى) .
الوقف على (فيه) : كاف، ويرتفع (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو" وهذا هو الأبلغ إذا على هذه الوجه يكون القرآن هو نفس الهدى وهذا أبلغ من أن يوصف بأن فيه هدى (1) .
3. الوقف على (الصَّلاةَ "3
من قوله تعالى: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون " البقرة: 3: 5 .
لا يجوز الوقف على أي موضع فيما سبق اختيارًا ، سواءٌ أكان على كلمة (الصَّلاَةَ " أم غيرها ، إن اعتبر (الذين " مبتدأ ، والخبر (أُولَئِكَ عَلَى هُدًى.. " لعدم جواز الفصل بين المبتدأ والخبر، إلا إذا أعطى معنى صحيحًا، فيقف القارئ، لأنه أدى فائدة يحسن الوقف عليها لكن يبتدئ بما قبله، ويسمى ذلك بالحسن، وسيأتي الكلام عنه بالتفصيل بمشيئة الله تعالى.
4. الوقف على ( تُنْذِرْ) والابتداء بـ ( هُمْ لا يُؤْمِنُونَ) 6
قال تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أنذرتهم أَمْ لَمْ تُنْذِرْ {ت} هُمْ لا يُؤْمِنُونَ) البقرة: 6.
باعتبار أن (هُمْ) مبتدأ، والصواب أنَّ (هُمْ) ضمير متصل .
ومنه قوله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) البقرة: 6.
وتكون في قسمي المعادلة معطوفة ولا يبتدأ بها .
وقد تحتمل الاتصال والانقطاع .
5. الوقف على (سَمْعِهِمْ) 7
من قوله تعالى: ( خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ (قلى) وعلى أبصارهم غشاوة) البقرة: 7 .
لأن الختم على القلوب وعلى السمع، أما على الأبصار غشاوة، يعنى: وغشاوة على أبصارهم، لأنها لوكانت ختم معمولة عاملة لكانت تصرفت على غشاوة، ولكن غشاوة مرفوعة(1) .
6. الوقف على (مَثَلاً) 26
قال تعالى: ( إِنّ اللّهَ لاَ يَسْتَحْى أَن يَضْرِبَ مَثَلاً ( لا) مّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) البقرة: 26.
لاوقف: لأن (مّا) زائدة مؤكدة فلا يعتد بها، ولأن (بَعُوضَةً) بدل من قوله: (مَثَلاً) فلا يقطع منه، والمعنى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً بعوضة فما فوقها.
7. الوقف على فأحياكم 28
قال تعالى: ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ (صلى) ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) البقرة: 28 .
يجوز الوقف وعدمه لجواز الاستئناف والعطف بعده
8. الوقف على ليلة 51
قال تعالى: ( وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ) البقرة: 51 .
لا وقف لأن ما بعدها معطوف على ما قبله
9. الوقف على وَبَصَلِهَا) 61
قال تعالى: ( فَادْعُ لَنَا رَبّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا(صلى) قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الّذِي هُوَ أَدْنَىَ بِالّذِي هُوَ خَيْرٌ ) البقرة: 61
قال قتادة: لما أنزل الله عليهم المن والسلوى في التيه ملُّوه، وذكروا عيشًا كان لهم بمصر، فقال الله تعالى: ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الّذِي... ) وعلى هذا يكون الوقف على ( وَبَصَلِهَا) تام والوقف على (خَيْرٌ) كاف .
وقيل: إن (أَتَسْتَبْدِلُونَ الّذِي ….) من قول موسىعليه السلام، لأنه غضب حين سألوه هذا، وقوله: (اهْبِطُوا مِصْرًا) من قول الله تعالى، فعلى هذا يكون الوقف على (وَبَصَلِهَا) كافيا، وعلى (خَيْر) تام .
وقيل: إن ذلك كله من قول موسى عليه السلام، فعلى هذا يكون الوقف عليهما كافيًا .
10. الوقف على (إِبْرَاهِيمَ) 78
قال تعالى: ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِي الدّينِ مِنْ حَرَجٍ (ج) مّلّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ (ج) هُوَ سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْل) الحج: 78.
كاف: إذا اعتبر ما بعده ( هُوَ سَمّاكُمُ) من كلام الله عزَّ وجلَّ .
لا وقف: إذا اعتبر ما بعده (هُوَ سَمّاكُمُ) لإبراهيم عليه السلام، والدليل قوله تعالى رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ) البقرة: 128.
يرى الإمام الداني أن الأول الراجح لأن "ربنا" ليست داله على التسمية وإنما هي دعاء، والثاني ورود الخبرعن رسولr " تداعوا بدعاء الله الذى سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله . صحيح الجامع، المكتفى:ص/ 398، و يرى فريق آخر أن الثاني الراجح، لأنه لا يلتمس دليل معارض بعد القرآن
11. الوقف على عهده 80
قال تعالى: ( قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ (صلى) أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) البقرة: 80 .
فالاتصال كأن يقول: أي هذين واقع، اتخاذكم العهد عند الله أم قولكم عليه بغير علم ؟ .
ويجوز أن تكون منقطعة تقدر بـ "بل والهمزة " وهو استفهام انكاري لأنه قد وقع منهم قولهم على الله مالا يعلمون .
12. الوقف على بلى 81]
قال تعالى: ( وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ * بَلَى (ج) مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) .
أفادت "بلى" إبطال قول اليهود (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) ونفت مس النار لهم أيامًا معدودة، وإذا انتفى المسُّ أيامًا معدودة ثبت المس أكثر من ذلك، والمعنى: بلى ستمسكم النار أكثر من ذلك .
وقوله تعالى: (مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً ) جملة استئنافية لامحل لها، تعليلاً لما أفادته بلى
13. الوقف على إلاّ اللّهَ 83
قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيَ إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) البقرة: 83.
كاف، بتقدير: واستوصوا بالوالدين إحسانًا ودل على هذا المضمر فيما بعد ذلك من قوله: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ..، وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ.. )
واختيار المصاحف عدم الوقف فهي تعتبر أن وصله أولى لعطفه على ما قبله .
14. الوقف على غلف 88
قال تعالى: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ(ج) بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ) البقرة 88 .
أمثلة للإضراب الإبطالي
أي ليست قلوبهم غلفًا لأنها خلقت متمكنة من قبول الحق، ثم أخبر أنهم لعنوا بسبب ما تقدم من كفرهم .اهـ .
15. الوقف على مِنْهُمْ 100
أمثلة للإضراب الانتقالي
وهو الانتقال من خبر إلى خبر، وترك الكلام الأول من غيرإبطال .
قال تعالى: ( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ (ج) بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) البقرة: 100 .
16. الوقف على خَيْرٌ 103
قال تعالى: + وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ}مـ{ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون " [البقرة:103] .
اختلفتِ المصاحف في اعتبار لزوم الوقف على ما قبل +لو".
الفريق الأول : يرى لزوم الوقف على ما قبل+ لو".أي (مـ).
وهو مما انفرد به مصحف الأزهر .
الفريق الثاني : يرى أولوية الوصل على ما قبل+ لو"، أي(صلى)
ويرى ذلك الرأي مصحف المدينة المنورة .
وتفصيل الرأي كما يلي :
1- من وضع : ( مـ) لئلا يوهم الوصل أن ما قبل + لو" مرتبط بعلمهم والصواب أنه حقيقة ثابتة سواء أعلموا أم جهلوا .
2- و من وضع : (صلى) اعتبر أن جملة: +لو" لها ارتباط شديد بما قبلها، فالجواب لن يفهم إلا من سياق ما قبل + لو" .
17. الوقف على (كُفّارًا) 109
قال تعالى: ( وَدّ كَثِيرٌ مّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لوْ يَرُدّونَكُم مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مّنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ) . البقرة :109، كاف، ثم استأنف (حَسَداً) أى يحسدونكم حسدًا .
هو قول السجاوندي كذلك، أما اختيار المصاحف فهي ترى أن الكلام متعلق بعضه ببعض، وبذلك تكون ( حَسَداً) مفعول لأجله لـ( يَرُدّونَكُم ) .
18. الوقف على بلى 112]
قال تعالى: ( وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْك أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلَى (ج) مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .
كلمة "بلى" نقضت قول اليهود: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى) وأثبتت أن غيرهم يدخلون الجنة، والمعنى: بلى سيدخل الجنة من كان علىغيراليهودية والنصرانية، وإنَّ كل من استسلم وانقاد لأمر الله ونهيه، وأخلص لله (فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .
19. الوقف على (كُنْ) 117
قال تعالى: (وَإِذَا قَضَىَ أَمْراً فَإِنّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) البقرة :117.
كاف: إذا رفع (فَيَكُونُ) على الاستئناف بتقدير: " فهو يكون " .
واختيار المصاحف عدم الوقف فهي تعتبر أن (فَيَكُونُ) معطوفة على ما سبق، منار الهدى: ص/ 41
20. الوقف على سبحانه 116
قال تعالى: ( وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ (صلى) بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ) البقرة: 116 .
أبطل الله تلك المقالة فقال : ( بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) .
قال تعالى: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ (ج) بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ) النساء: 49 .
أي: أخطأوا، أو ليسوا أهلاً لذلك بل الله يزكي من يشاء .
21. الوقف على وَنَذِيراً) 119
قال تعالى: (إِنّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا (صلى) وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ) البقرة: 119.
لاوقف: إذا رفع على معنى: غير مسئول، فهو بمنزلة ما عطف عليه، وهو قوله تعالى: (بَشِيراً وَنَذِيراً) لأنه حال معه(1) .
22. الوقف على (وَإِسْمَاعِيلُ) 126
قال تعالى: ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبّنَا تَقَبّلْ مِنّآ إِنّكَ أَنتَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ) البقرة: 127.
تام، بمعنى: يقولان (رَبّنَا) ، وإذا كان إسماعيل وحده هو القائل وقف على
(الْبَيْتِ) ثم نبدأ (وَإِسْمَاعِيلُ) والأول الأكثر .
23. الوقف على (الْعَلِيمُ) 138
قال تعالى: ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ * صِبْغَةَ اللّه وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ) البقرة: 138.
تام: إذا نصبت (صِبْغَةَ) على الإغراء بتقدير: الزموا صبغة الله، أي: دين الله.
ليس بوقف: إن نصبت على البدل من قوله: (بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ) فيما سبق، في الآية 135

24. الوقف على (الظَّالِمِينَ) 145
قال تعالى: + وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كما يعرفون أبناءهم وإن فريقًا مِنهُم ليِكْتُمُونَ الحقَّ وهُم يَعلمًونَ " [البقرة :145-146] .
وجهة نظر من يرى اللزوم: لئلا يوهم الوصل أن +الَّذِينَ" صفة لـ
+الظَّالِمِينَ" ، وهو مستأنف في مدح عبد الله بن سلام وأصحابه (1) .
25. الوقف على (تَهْتَدُون) 152
قال تعالى: ( وَلأُتِمّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلّكُمْ تَهْتَدُون * كَمَآ أَرْسَلْنَا فيكمْ رَسُولاً مّنْكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكّيكُمْ وَيُعَلّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلّمُكُم مّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ * فَاذْكُرُونِيَ أَذْكُرْكُمْ ) البقرة:150 – 152.
تام: إن علقت الكاف فى قوله: (كَمَآ أَرْسَلْنَا) بقوله: (فَاذْكُرُونِيَ) أي فاذكروني (كَمَآ أَرْسَلْنَا فيكمْ رَسُولاً) ، ليس بتام: إن تعلقت الكاف بما قبلها .
26. الوقف على (فَلا جُنَاحَ) 158
من قوله تعالى: ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ { ت } عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) البقرة: 158.
لأن الابتداء بـ(عَلَيْهِ) يدل على وجوب السعي، والآية لا تدل على ذلك، لأن الأنصار كانوا يتحرجون من السعي بين الصفا والمروة، لأنه كان عليهما صنمان، وكان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة تعظيمًا للصنمين، وكان المسلمون يتحرجون من السعي، فنزلت الآية لرفع الحرج، وليس لتوجب الطواف، فلو بدأنا وقلنا (عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) لأوهم أنه يجب علينا أن نطوف بالبيت والآية لا تدل على ذلك
27. الوقف على (خَيْراً) 180
ال تعالى: ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ) البقرة: 180 .
تام: على تقدير حذف الخبر، أي: فعليكم الوصية، ومرفوع (كُتِبَ) مضمرًا تدل عليه الوصية والتقدير: كتب عليكم الإيصاء .
ليس بوقف: إن كانت الوصية متعلقة بـ(كُتِبَ) أي فرض عليكم وهذا الاختيار .
28. الوقف على (تَعْلَمُونَ) 184
قال تعالى: ( وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لّكُمْ إن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* شَهْرُ رَمَضَانَ الّذِيَ أُنْزِلَ فِيهِ القرءان) البقرة: 184-185 .
كاف: برفع شهر على اضمار المبتدأ بتقدير: المفروض عليكم شهر رمضان أو: ذلك شهر رمضان .
تام: إن رفع (شَهْرُ) بالابتداء وجعل الخبر في قوله: (الّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القرءان) .
29. الوقف على ( فُسُوقَ ) 197
قال تعالى: ( الْحَجّ أَشْهُرٌ مّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنّ الْحَجّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ(لا) وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجّ) البقرة: 197.
30. الوقف على (كَبِيرٌ) 217
من قوله تعالى : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ (وقف) وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْل) سورة البقرة آية 217 .
الوقف الصحيح على (كَبِيرٌ) لأن النبيr لم يقل: إنّه في قتال وفي صد، والواو استئنافية وليست عاطفة، أما الصد عن السبيل الله والكفر فيه..إلخ فهو أكبر عند الله .
31. الوقف على ( وكفر به ) 217
قال تعالى: ] يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ {مـ} وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ[ البقرة:217
لا وقف ، لعطف والمسجد الحرام على(سبيل) لئلا يوهم الوصل العطف، فيصير الصدُّ عن سبيل الله والكفر به كبير، ويصير إخراج أهله أكبر عند الله من جريمة الكفر والعياذ بالله .
32. الوقف على بلى 260]
قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنْ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .
يجوز الوقف على "بلى" باعتبار تمام الكلام فىالجملة، فالسؤال قد أخذ جوابه، والفعل قد استوفى فاعله ومفعوله .
والوصل أولى بالنظر إلى قوله تعالى حكاية عن إبراهيم (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) من جملة مقول القول، ولا يفصل القول عن المقول .
33. الوقف على إلى الله 281
وإذا جاز الاستئناف والعطف وضع قبلها علامة (صلى) .
قال تعالى: ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ (صلى) ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) البقرة: 281 .
34. الوقف على (أَنْتَ) 286
من قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ {ت} مَوْلانَا فَانْصُرْنَاعَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) البقرة: 286.
لأن فى هذا ولو من طريق بعيد إشارة بأن غير الله يملك الغفران والرحمة .
35. الوقف على مَوْلاَنَا) 286.
قال تعالى: ( وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا (لا) فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) البقرة: 286.
لا يحسن: لمكانة الفاء فى (فَانْصُرْنَا) لأنه اتصل مابعدها بما قبلها .


__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن أهلك وخاصتك
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس