المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : همزة الوصل والقطع


admin
10-28-2013, 05:33 PM
همزتا الوصل والقطع للشيخ جمال القرش
من كتاب علم التجويد للمتقدمين وشرح الجزرية
الهمزة نوعان : وصل أو قطع .
النوع الأول : همزة الوصل
تعريفها : هي ألف مجردة من الهمزة تزاد في أول الكلمة، وتثبت في الابتداء، وتسقط في الدرج، أي : الوصل .
سبب تسميتها : ليتوصل بها إلى النطق بالساكن لتعذر ذلك .
سبب حذفها وصلاً : لاعتماد الساكن على ما قبله وعدم احتياجه إلى الهمزة .
وجودها : تكون في الأسماء والأفعال والحروف .

أولاً : وجودها في الأفعال: لا تكون إلا في الماضي أو الأمر(1).
1- في الفعل الماضي : تكون في الخماسي والسداسي(2).
حكمها : الكسر عند الابتداء بها .
مثال الخماسي : ïپ‌اصْطَفَى ïپ› {آل عمران:33}، ïپ‌ابْتَلَىïپ› {البقرة:124}.
مثال السداسي : ïپ‌اسْتَغْفِرْïپ› {التوبة:80}، ïپ‌اسْتَسْقَىïپ› {البقرة:60}.
2- في فعل الأمر : تكون في الثلاثي والخماسي والسداسي(3).
وحكمها : الكس ر عند الابتداء. إلا في أمر الثلاثي الذي قبل أخره ضمة أصلية فتكون مضمومة .

* مثالها عند الابتداء بها مكسورة :
مع أمر الثلاثي المكسور ثالثه نحو : ïپ‌اهْدِنَاïپ› {الفاتحة:6}.
مع أمر الثلاثي المفتوح ثالثه نحو : ïپ‌اعْمَلْïپ› {سبأ:11}(1).
مع أمر الخماسي مطلقًا نحو : ïپ‌وَانْتَظِرُواïپ› {هود:122}.
مع أمر السداسي مطلقًا نحو : ïپ‌استغفر لهم ïپ› {المرسلات:29}.

* مثالها عند الابتداء بها مضمومة :
مع أمر الثلاثي المضموم ثالثه ضمة أصلية : ïپ‌اسْكُنْïپ› {البقرة:35}، ïپ‌ارْكُضْïپ› {ص:42}، ïپ‌ادْعُïپ› {الزخرف:49}.
مع أمر الفعل المبني للمجهول: مثال ذلك ( اجتثت) ... ( استهزئ ) ( اضطر )


يستثنى مِمَّا سبق : إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًا عارضًا، فيجب البدء بها بالكسر باعتبار الأصل.
مثال ذلك : ïپ‌اقْضُواïپ› {يونس:71}، ïپ‌َامْضُواïپ› {الحجر:65}، ïپ‌امْشُواïپ› {ص:6}.
معرفة الشكل العارض : من خلال حذف الضمير المسند إلي الفعل، ثم مخاطبة المفرد، فإن وجدت الضمة فهي أصلية، وإن وجدت الكسرة فهي عارضة لمناسبة واو الجماعة بالحركة المجانسة لها.
فعند مخاطبة المفرد بكلمة : ïپ‌اقْضُواïپ› {يونس:71}، نقول: "اقض"، لا يوجد ضمة .
وعند مخاطبة المفرد بكلمة : ïپ‌امْضُواïپ› {الحجر:65}، نقول: "امض"، لا يوجد ضمة .
عند مخاطبة المفرد بكلمة ïپ‌امْشُواïپ› {ص:6}، نقول "امش" لا يوجد ضمة
أما عند مخاطبة المفرد بـ : ïپ‌اسْكُنُواïپ› {الإسراء:104}، نقول : "اسكن" تلاحظ بقاء الضمة .
ونحو : ïپ‌انْظُرُواïپ› {الأنعام:99}، نقول : " انظر" تلاحظ بقاء الضمة .
ثانيًا : - وجودها في الأسماء : ولها حالتان :

الحالة الأولى أن تكون سماعية : وهي في القرآن في سبعة أسماء :

هي : ïپ‌ ابن – ابنت – امرؤ – اثنان – امرأت – اسم- اثنتي ïپ› .
حكم الابتداء بها : يبتدأ بها مكسورة مطلقًا .

1- مثال : "ابن" قوله تعالى : ïپ‌ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَïپ› {مريم:34}.
2- مثال : "ابنت" قوله تعالى : ïپ‌وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَïپ› {التحريم:12}.
3- مثال : "امرؤ" قوله تعالى : ïپ‌إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَïپ› {النساء:176}.
4- مثال : "اثنان" قوله تعالى : ïپ‌اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍïپ› {المائدة:106}.
5- مثال : "امْرَأَةُ " قوله تعالى : ïپ‌امْرَأَةُ فِرْعَوْنَïپ› {القصص:9}.
6- مثال : "اسم" قوله تعالى : ïپ‌سبح اسم ربك الأعلىïپ› {الأعراف:160}.
7- مثال : "اثنتين" قوله تعالى : ïپ‌لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِïپ› {النحل:51}.
حكم الابتداء بها : يبتدأ بها في الأسماء السماعية مكسورة مطلقًا .

الحالة الثانية : أن تكون قياسية : في مصدر الفعل الخماسي والسداسي .


حكم الابتداء بها : يبتدأ بها مكسورة مطلقًا .

1- مثالها مع مصدر الفعل الخماسي : ïپ‌ابْتِغَاءَïپ› {الرعد:17}، و ïپ‌افْتِرَاءًïپ› {الأنعام:140}.
2- مثالها مع مصدر الفعل السداسي: ïپ‌اسْتِغْفَارُïپ› {التوبة:114}، ïپ‌اسْتِكْبَارًاïپ› {نوح:7}.

ثالثًا : - وجودها في الحروف : ولا توجد إلا في "ال" .

حكم الابتداء بها : يبتدأ بها بالفتح مطلقًا .
مثال ذلك : ïپ‌ الْحَمْدُ لِلَّهِïپ› {غافر:65}، ïپ‌الإِنْسَانَïپ› {العلق: 6}.
الخلاصة : أن همزة الوصل مكسورة دائمًا يستثنى من ذلك :
إذا دخلت على " ال" أو كان ثالث الفعل مضمومة ضمة أصلية .
* * *
ملحقات خاصة بهمزة الوصل

أولاً : اقتران همزة الاستفهام بهمزة الوصل المكسورة .

حكمها : تحذف همزة الوصل وتبقى همزة الاستفهام مفتوحة .
وذلك في سبعة مواضع :
الموضع الأول : ïپ‌اتَّخَذْتُمُïپ› {البقرة:51}.
الموضع الثاني : ïپ‌أَطَّلَعَïپ› {مريم:78}.
الموضع الثالث : ïپ‌أَفْتَرَىïپ› {سبأ:8}.
الموضع الرابع : ïپ‌أَصْطَفَىïپ› {الصافات:153}.
الموضع الخامس : ïپ‌أَتَّخَذْنَاهُمْïپ› {ص:63}.
الموضع السادس : ïپ‌أَسْتَكْبَرْتَïپ› {ص:75}.
الموضع السابع : ïپ‌أَسْتَغْفَرْتَïپ› {المنافقون:6}.
أصلها : " أاتخذتم"، و" أاطلع" ، و"أافترى" …. وهكذا .
سبب حذف همزة الوصل : حذفت همزة الوصل لوقوعها بعد همزة الاستفهام تخفيفًا .

يستثنى من ذلك : أن يأتي بعد همزة الاستفهام "ال" التعريف .

ثانيًا : وقوع همزة الوصل بين همزة الاستفهام ولام التعريف

حكمها : لها وجهان جائزان :
1- تبدل ألفا وتمد مدًا مشبعًا، بسبب التقاء الساكنين .
2- تسهل بين الهمزة والألف من غير مد، والأفضل : الأول .
في ثلاث كلمات وردت في ستة مواضع :
وهي : ïپ‌آلذَّكَرَيْنِïپ› {الأنعام:143}، ïپ‌آلآنَïپ› {يونس:91}، ïپ‌آللَّهُïپ› {يونس:59}.

ثالثًا : همزة الوصل في كلمة "الاسم"

من قول تعالى : ïپ‌بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَïپ› {الحجرات:11}.
حكمها : يجوز فيها وجهان عند الابتداء بها :
الوجه الأول : فتح الهمزة وكسر اللام على الأصل .
الوجه الثاني : كسر اللام بدون الابتداء بهمزة، باعتبار أن حركة اللام عارضة أتي بها للتوصل إلى النطق بالساكن .
وعندما تحركت الكسرة فلا حاجة لهمزة الوصل .

قال الإمام ابن الجزري في مقدمته :

وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمْ إِنْ كَـانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَـمْ
وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي الاسْمَاءِ غَيْـرَ اللامِ كَسْرُهَا وَفِـي
ابْـنٍ مَـعَ ابْنـَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْـنِ وَامْــرَأَةٍ وَاسْــمٍ مَعَ اثْنَتَـيْنِ


* * * *


النوع الثاني: همزة القطع

تعريفها : هي التي تثبت دائما في النطق سواء أكانت في بدء الكلام أم في درجه، ترسم همزة .

تسميتها بالقطع: لأنها تقطع بعض الحروف عن بعض عند النطق بها

وجودها : تكون في الأفعال، والأسماء، والحروف .

أولاً : وجودها في الأفعال :

1- أول الفعل الماضي الثلاثي : مثال : ïپ‌أَخَذَïپ› ïپ‌أَمَّنْïپ› ïپ‌أَفَلَïپ› .
2- أول الفعل الماضي الرباعي وأمره ومصدره مثال : ïپ‌ أَخَرَجَïپ› ، ïپ‌ أَخْرِجْïپ› ، ïپ‌إِخْرَاجًاïپ›..
حكمها : التحقيق دائمًا .

ثانيًا : وجودها في الأسماء :

كل اسم يبدأ بهمزة : مثال : ïپ‌أَحْمَدُïپ› {الصف:6}.
حكمها : التحقيق دائمًا يستثنى من ذلك الأسماء السماعية السبعة فهمزتها وصل .
نحو : ïپ‌أَأَعْجَمِيٌّïپ› {فصلت:44}، فإنها تسهل بين الهمزة والألف وجوبًا .

ثالثًا : وجودها في الحروف :

كل حرف يبدأ بهمزة فهمزته قطع : مثال : ïپ‌ إنْ – أنْ - أنَّ – إلى – أو – ألا – إلا ïپ›.
حكمها : التحقيق دائمًا، يستثنى من ذلك : همزة "ال" فهمزتها وصل
نَشَاطٌ تَدْرِيبِي
[/color]