منتديات الشيخ جمال القرش
 

العودة   منتديات الشيخ جمال القرش > لغة القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2015, 03:28 AM   #1
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي دراسة جزء عم تفسير ، من الزلزلة إلى الناس

دراسة جزء عم من الزلزلة إلى الناس للشيخ جمال القرش

سلسلة الدراسات القرآنية (1) دراسة جزء عم (تفسيرًا، وإعرابًا، ووقفًا وابتداءً) المستوى الأول

مشروع الماهر بالقرآن خطوات التميز لحملة القرآن

أهداف : المشروع : إتقان جزء عم قراءة وتفسيرا وإعرابا ووقفا وابتداء
المستهدفون : المجازون ، المشرفون ، المعلمون ، الحفظة ، الموهوبون

الأهداء
إلى طلاب الدرسات القرآنية
إلى كل مجاز حمل كتــــاب الله
إلى كل مشرف في تعــليم القرآن
إلى كل معلم لكتــاب الله تعـــالى
إلى كل محب لتعليم القرآن الكريـــم
إلى كل مؤسسة قرآنية تشرفت بخدمة كتاب الله

إليك هذا الكتاب.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
بفضل من الله تبنيت مشروعا لتعليم جزء عم ( قراءة وتدبرا وإعراب ووقفا وابتداء) ، فأعدت سلسلة لتحقيق ذلك الهدف تتميز بالتيسير في الطرح والعرض، لتكون نواة لطلاب الدرسات القرآنية، وحملة القرآن من الحفظة والمعلمين، والمشرفين، والمجازين وهذه السلسلة هي فيص الرحمن في تفسير جزء عم - إعراب جزء عم - الوقف والابتداء من جزء عم.
فرغبت في جمع خلاصات منها في كتاب واحد ليكون زادا للمقرئين في دراسة جزء عم (تفسيرا،وإعرابا،ووقفا وابتداء)، لرواية حفص عن عاصم، وسيليه بمشيئة الرحمن المستوى الثاني، ويتميز الثاني ببسطة في الطرح، لاسيما في المجال الصرفي والبلاغي وعلم المناسبات..
أما عن الكتاب الذي بين أيدينا فكان عملي كما يلي:
أولا: التفسير: راعيت في إعداده:
1. إعطاء أصول العقيدة عناية خاصة
2. توضيح اسم السورة، ودلالتها
3. ذكر الصحيح من فضائل السور .
4. ذكر الصحيح من أسباب النزول
5. انتقاء الصحيح من الرويات قدر الإمكان.
6. تجزئة الآيات حسب الوحدة الموضوعية
7. عدم الدخول في مسائل الخلافية في الغالب
8. الاكتفاء بالوجه الراجح في التفسير في الغالب.
9. الاستفادة من تعليقات آئمة الحرمين الشريفين
ثانيا : الإعراب: و قد راعيت ما يلي:
1. انتقاءات في الإعراب من الكتاب المذكور
2. إعراب الجمل لأهميتها في مجال الوقف.
3. ذكر بعض أوجه الإعراب المختلفة للكلمات.
4. ذكر بعض أوجه الإعراب المختلفة للجمل.
5. لم أتطرق إلى المادة الصرفية والبلاغية لكثافة المادة في الكتاب، وإن شاء الله يكون ذلك في المستوى الذي يليه، أسأل الله العون والتوفيق.
ثالثا : الوقف والابتداء: ويتضمن ما يلي:
1. اقتصرت على الوقف (التام والكافي)، فكلاهما يجوز الوقف عليهما والابتداء بما بعدهما إلا أن التام أعلى رتبة من الكافي.
2. لا اذكر الوقف القبيح غالبا إلا إذا كان له توجيها آخر من حيث الجواز.
3. من المعلوم أن آخر السورة تام فلا داعي لذكره في كل موضع .
4. حاولت قدر الإمكان الاختصار في تبرير الوقف لأجل التيسير والتسهيل.
5. الكتاب يتناول رواية حفص عن عاصم ، فلا أذكر توجيه الوقف أو الإعراب باختلاف القراءات .
6. حينما يذكر أهل الوقف عدم الوقف على كلمة على رأس الآية، فليس المراد عدم صحة الوقف، إنما هو باعتبار الصناعة حيث التعلق الإعرابي، وإلا فالوقف جائز على جميع رؤس الآية لأنه سنة متبعة.
7. أبرز المصاحف التي رجعت إليها :
1 - مصحف المدينة المنورة ( مجمع الملك فهد ) .
ب - مصحف ( الحرمين ) الشمرلي بالقاهرة .
ج - مصحف دار الفجر الإسلامي، دمشق .
د - مصحف الأزهر الشريف.
8. لا توجد علامات مصاحف من سورة الهمزة إلى الناس في عموم المصاحف المذكورة لقصر المسافات بين الأيات، وسهولة الوقف على رؤس الآية وإن تعلق لفظا لأنه سنة متبعة، سوى موضعين : الهمزة، والنصر.الأول ( أخلده * كلا) سورة الهمزة وعموم المصاحف وضعت ( صلى) ، والثاني ( واستغفره (ج) إنه كان توابا ) سورة النصر، وعموم المصاحف وضعت ( صلى).
9. ما أذكره لييس حصرا شاملا لجميع الوقفات الجائزة، لكنه الغالب والله أعلى وأعلم.
10. لأ أذكر المصادر خشية الإطالة، مثال ذلك : الوقف على (واستغفره) : قال ابن الأنباري ت 328 هـ : حسن، وقال النحاس ت 338 هـ:كاف، وقال الداني 444 هـ،كاف، وقال السجاوندي ت 560 هـ ط، وقال الأنصاري ت 926 هـ كاف، وقال الأشموني 1111 هـ . كاف، ولكن أكتفي بقولي : واستغفره «كاف» لاستئناف ما بعده.
11. من كتب التفسير التي رجعت إليها
جامع البيان للإمام الطبري ت 310 هـ معالم التنزل للإمام البغوي ت 510 هـ، المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ت 541 هـ تفسير الفخر الرازي للعلامة محمد الرازي ت604هـ، تفسير الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي ت 671 هـ تفسير البحر المحيط للعلامة أبي حيان الأندلسي ت 745، وتفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير ت 774 هـ وأضواء البيان للعلامة الشنقيطي ت 1393هـ
12. من كتب الإعراب التي رجعت إليها:
إعراب القرآن للنحاس، ت 338 هـ ومشكل الإعراب لمكي بن أبي طالب ت 437 والدر المصون للسمين الحلبي ت (756) هـ وإعراب القرآن لزكريا الأنصاري، 926 هـ والجدول في إعراب القرآن لمحمود صافي (ت: 1376هـ)، وإعراب القرآن لمحي الدين درويش، ومُشكِل إعراب القرآن للدكتور / أحمد الخراط وغيرها.
13. من كتب الوقف والابتداء التي رجعت إليها:
الإيضاح لابن الأنباري ت 328 هـ، والقطع والإتناف للنحاس ت 338 هـ، والمكتفى للداني 444 هـ، وعلل الوقوف للسجاوندي ت 560 هـ، والمرشد للأنصاري ت 926 هـ ومنار الهدى للأشموني 1111 هـ
وقد ألحقت في بعض السورة نماذج من التدريبات ليقاس عليها في باقي السوة، وكذلك ألحقت في نهاية الكتاب نماذج تدريبات على الكتاب.
وبعد، فالكمال عزيز، وهذا عمل بشري لا يخلو من نقص، فإن أصبنا فمن الله الكريم، وإن أخطأنا فمن أنفسنا المقصرة والشيطان أعاذنا الله منه.
أسأل الله - جل وعلا - أن يجعل هذا العمل مفتاح خير لراغبي هذا العلم، ويرزقنا منه الثواب الأوفى، وأن يعيننا على استكماله على الوجه الذي يرضيه عنا، إنه مولانا القادر على ذلك نعم المولى ونعم النصير، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
وكتبه/ جمال بن إبراهيم القرش
الرياض/ 1/12/1434 هـ

سورة الزلزلة «1-6»

قُولُه تَعَالَى:  إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا «1» وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا «2» وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا «3» يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا «4» بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا «5»
الزلزلة:التحريك المتكرر عند النفخة الأولى لقيام الساعة، تذكيرا بهول ذلك اليوم
مسمى الوحدة من قوله تعالى إلى قوله تعالى
1-شدة أهوال يوم القيامة +إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا" (1) +بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا" (5)
2-أقسامُ الناسِ يومُ القيامة +يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ " (6) +وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ" (8)
أولاً: شدة أهوال يوم القيامة:
(1)- + إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ " حُرّكت تحْريكا عَنيفا مُتكرّرا عند النفخة الأولى لقيام الساعة + زِلْزَالَهَا " فرُجَّت رجًّا.
(2)- + وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ" ما في بطنها + أَثْقَالَهَا " من الأموات فألقتها على ظهرها في النّفخة الثانية
(3)- + وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا " ما للأرض وما قصتها.
(4)- + يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ" الأرض + أَخْبَارَهَا " بالزلزلة والرجة، وإخراج الموتى. (5)- + بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا " أذن لها بذلك
الإعْرابُ
إِذَا ظرف زمان شرطي في محل نصب متعلّق بـالجواب تحدّث زلزلت فعل الشرط زلزالها مفعول مطلق «مَا لها» ما مبتدأ «لَهَا» جار ومجرور متعلقان بـمحذوف خبر «ما» يَوْمَئِذٍ يوم ظرف زمان، إذ اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين، والتنوين عوض عن جملة محذوفة أي يوم إذ زلزلت الأرض (تحدث) جواب الشرط..
إعراب الجمل
1. جملة: « زلزلت » في محلّ جرّ مضاف إليه، وجملة: « أخرجت، وقال» معطوفة عليها
2. جملة: « ما لها ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « تحدّث أخبارها ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
4. جملة: « أوحى لها ... » في محل رفع خبر "أن"
5. المصدر المؤوّل «أنّ ربّك أوحى..» في محلّ جرّ بالباء متعلّق بـ «تحدّث» .
الوقف والابتداء
• مالها «كاف» إذا اعتبرنا حذف عامل أي : إذا زلزت الأرض ... ترى ما ترى. ولا وقف إذا اعتبرنا يؤمئذ بدلا من إذا أي : يؤمئذ يوم إذا زلزلت ..
أوحى لها «تام» ان اعتبر أن ما بعده مستأنف، وليس بوقف إن جعل بدلاً مما قبله

سورة الزلزلة «6-8»

قُولُه تَعَالَى:  يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ «6» فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ «7» وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ «8» 
ثانيًا: أقسامُ الناسِ يومُ القيامة
(6)- + يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ" يَخْرج + النَّاسُ " منْ قُبُورهمْ إلى المَحْشَر + أَشْتَاتًا " فِرَقا متفرقين، حَسَب أحْوالِهمْ، أهل اليمين وأهل الشمال + لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ " يرى المحسن جزاء عملَه، والمسيء جزاء عمله.
(7)- + فَمَنْ يَعْمَلْ " فمن عمل في الدنيا + مِثْقَالَ ذَرَّةٍ " وَزْنَ أصْغر نملةٍ أو هَباءَةٍ + خَيْرًا يَرَهُ " يرى ثوابه هنالك.
(8)- + وَمَنْ يَعْمَلْ " ومن كان عمل في الدنيا + مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا " وَزْنَ أصْغر نملةٍ أو هَباءَةٍ + يَرَهُ " يرى جزاءه هنالك
الإعْرابُ
لِيُرَوْا «اللام» حرف تعليل ونصب « يُرَوْا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة والواو نائب الفاعل والمصدر المؤوّل «أن يروا..» في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ يصدر»، وفي «أعمالهم» حذف مضاف أي جزاء أعمالهم الفاء عاطفة تفريعيه مَنْ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ يَعْمَلْ فعل الشرط وعلامة جزمه السكون، خَيْرًا تمييز منصوب يَرَهُ جواب الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره هو والهاء مفعول به
[color="rgb(139, 0, 0)"] إعراب الجمل
[/color]1. جملة: « يصدر الناس ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « يروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «أن» .
3. جملة: « فمن يعمل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «يصدر الناس»
4. جملة: « يعمل ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «من»
5. جملة: « يره» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
6. جملة: « وَمَنْ يَعْمَلْ ....» معطوفة على الآية السابقة وتعرب مثل الأولى
الوقف والابتداء
• أعمالهم «كاف» للابتداء بالشرط مع الفاء في قوله : فمن يعمل ..
• خيراً يره : كاف للابتداء بالشرط مع الواو

سورة العاديات «1-8»
قُولُه تَعَالَى:  وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا «1» فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا «2» فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا «3» فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا «4» فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا «5» إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ «6» وإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ «7» وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ «8» 
العاديات: الخيل التي تعدو في الغَزْو، أقسم الله بها لعظم قدرها، ودورها في الجهاد
مسمى الوحدة من قوله تعالى إلى قوله تعالى
1-الوعيد الشديد لمن جحد نعم الله عليه +وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا" (1) +وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ" (8)
2-الله مطلع على السرائر +أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ" (9) +إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ" (11)
أولاً: الوعيد الشديد لمن جحد نعم الله عليه:
(1)- + وَالْعَادِيَاتِ" أقسم الله بالخيل التي تعدو في الغَزْو + ضَبْحًا " هُوَ صَوْتُ أنْفاسِها إذا عَدَتْ.
(2)- + فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا " أقسم الله بالخيل الموريات التي توري النيران بحوافرها.
(3)- + فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا " الخيل المباغِتات للعدوّ وَقْتَ الصّباح.
وكل ما في هذه الأوصاف للخيل وحالاتها عند الغارة في سبيل الله عز وجل، دليل على فضل الجهاد في سبيل الله، و ركوب الخيل
(4)- + فَأَثَرْنَ بِهِ" هيّجْنَ بحوافرها في الصّبْح + نَقْعًا " غبارًا.
(5)- + فَوَسَطْنَ بِهِ" فتَوَسّْطنَ بركبانهن + جَمْعًا " جموع الأعداء.
(6)- + إِنَّ الإنْسَانَ" بطبعة إلا من رحم الله + لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ " لكفور لنعم ربه. (جواب القسم: إلى قوله: لشديد).
(7)- + وَإِنَّهُ" الإنسان+ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ " لشاهد على نفسه بلسان حاله لظهور أثره عليه في الآخرة.
(8)- + وَإِنَّهُ" الإنسان + لِحُبِّ الْخَيْرِ" لأجل حب المال + لَشَدِيدٌ " لقويّ مُجدّ في تحصيله مُتهالكٌ عليه بخيل به.
الإعْرابُ
والعاديات : الواو واو القسم، َالْعَادِيَاتِ مجرور، متعلق بفعل محذوف تقديره: أقسم بالعاديات ضَبْحًا مفعول مطلق لمحذوف تقديره: تضبح ضبحا ، قدحا: مثل: ضبحا، صُبْحًا ظرف زمان نَقْعًا مفعول به جمعا: مثل نَقْعًا
إعراب الجمل
1. جملة: « «أقسم» بالعاديات ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أثرن ... » لا محلّ لها معطوفة على «فالممغيرات»
3. جملة: « وسطن» لا محلّ لها معطوفة على جملة: «فأثرن»
4. جملة: « إنّ الإنسان ... لكنود» لا محلّ لها جواب القسم.
5. جملة: « إنّه ... لشهيد» لا محلّ لها معطوفة على جملة: جواب القسم.
الوقف والابتداء
1. لكنود «كاف» على استئناف ما بعده ولا وقف لعطف ما بعده على جواب القسم.
2. لشهيد «كاف» مثل لكنود
3. لشديد «تام» للابتداء بعده بالاستفهام .


سورة العاديات «9-11»

قُولُه تَعَالَى:  أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ «9» وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ «10» إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ «11» 
ثانيًا: الله مطلع على السرائر وما تخفيه الصدور
(9)- + أَفَلا يَعْلَمُ " هذا الإنسان + إِذَا بُعْثِرَ" أُثير + مَا فِي الْقُبُورِ "، وأخرج ما فيها.
(10)- + وَحُصِّلَ" وميز + مَا فِي الصُّدُورِ " من خير وشر.
(11)- + إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ" بأعمالهم وما أسرّوا + يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ " لَا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم عليها
الإعْرابُ
إِذَا ظرف مجرد من الشرط ، متعلق متعلّق بمحذوف يفسّره قوله تعالى: إنّ ربّهم ... خبير أي يعلمهم اللّه ، مَا اسم موصول نائب فاعل فِي الْقُبُورِ متعلق بمحذوف صلة «ما» الأول الواو: عاطفة. «وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ» : مثل إعراب الآية السابقة.
إعراب الجمل
1. جملة: « يعلم ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي: أيفعل القبائح فلا يعلم أنّا نجازيه يوم القيامة.
2. جملة: « بعثر ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
3. جملة: « حصّل ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: «بعثر» .
4. جملة: « إنّ ربّهم بهم ... لخبير» لا محلّ لها تعليل للمفعول المقدّر أي: ألا يعلم الإنسان أنّا نجازيه وقت بعثرة القبور لأن ربّهم بهم خبير
الوقف والابتداء
1. ما في الصدور «تام» باعتباره نهاية التهديد، ولا وقف باعتبارها مفعول به ثان


سورة القارعة «1-5»

قُولُه تَعَالَى:  الْقَارِعَةُ «1» مَا الْقَارِعَةُ «2» وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ «3» يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ «4» وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ «5» 
القارعة: يوم لقيامة تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها تذكيرا بهول ذلك اليوم
مسمى الوحدة من قوله تعالى إلى قوله تعالى
1-شدة أهوال يوم القيامة +الْقَارِعَةُ" (1) + كَالْعِهْنِ المنفوش " (5)
2-انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء +فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ" (6) +نَارٌ حَامِيَةٌ" (11)
أولاً: شدة أهوال يوم القيامة
(1)- + الْقَارِعَةُ ": القيامة التي تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها.
(2)- + مَا الْقَارِعَةُ " ما أعظمها وأفظعها.
(3)- + وَمَا أَدْرَاكَ" وما أعلمك يا محمد + مَا الْقَارِعَةُ " أيّ شيء القارعة. (4)- + يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ " البعوض الطائر، + الْمَبْثُوثِ " المُتفرّق المُنتَشِر المضطرب الذي يتساقط في السراج والنار.
(5)- + وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ " الصّوف المصْبوغ بألوان مُختلفة +الْمَنْفُوشِ "المُفرّق بالأصابع وغيرها.
قال بن جبرين: تتفتت أولاً وتصير كالرمل كما في قوله تعالى:[ كَثِيباً مَهِيلاً ] [المزمل:14]، ثم بعد ذلك تكون كالهباء الذي يسير، تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ اهـ شرح الطحاوية2/214
الإعْرابُ
الْقَارِعَةُ مبتدأ ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ الْقَارِعَةُ خبره يَوْمَ ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره: تقرع أو بـ «اذكُرْ» كَالْفَرَاشِ متعلقان بخبر «يكون»
إعراب الجمل
1. جملة: « القارعة ما القارعة ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « ما القارعة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «القارعة» .
3. جملة: « ما أدراك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.
1. جملة: « أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «ما» الثاني.
2. جملة: « ما القارعة ... » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل «أدراك» .
3. جملة: « «اذكر» يوم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
4. جملة: « يكون الناس » في محلّ جرّ مضاف إليه، وجملة « تكون.» معطوفة عليها
الوقف والابتداء:
1. ما القارعة الأولى «كاف»
2. ما القارعة الثانية «كاف» لأن ما بعده متعلق بمحذوف اذكر يوم.
3. الْمَنْفُوشِ «كاف» لابتداء بعده بالشرط، ولا وقف باعتبار العطف بالفاء

سورة القارعة «6-11»

قُولُه تَعَالَى:  فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ «6» فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ «7» وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ «8» فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ «9» وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ «10» نَارٌ حَامِيَةٌ «11» 
ثانيًا: انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء
(6)- + فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ " حسناته.
(7)- + فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ " رضيها في الجنة.
(8)- + وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ " حسناته.
(9)- + فَأُمُّهُ" فمأواه ومسكنه + هَاوِيَةٌ " التي يهوي فيها على رأسه في جهنم. (10)- + وَمَا أَدْرَاكَ " وما أعلمك يا محمد +مَا هِيَهْ " ما الهاوية.
(11)- ثم فسرها فقال: هي + نَارٌ حَامِيَةٌ " شديدة الحرارة، قد حميت من الوقود عليها
الإعْرابُ
الفاء عاطفه او تقريعية او استئنافية أَمَّا حرف شرط وتفصيل من اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وخبره جملة فهو في عيشة، فهو : الفاء رابطة لجواب «أما» هُوَ مبتدأ ثانٍ، و«في» حرف جار عِيشَة اسم مجرور متعلقان بمحذوف خبر هو، ما هيه: «ما» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، هِيَ : في محل رفع خبر ما «الهاء» للسكت، نَارٌ خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هي.
إعراب الجمل
1. جملة: « من ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « ثقلت موازينه ... » لا محلّ لها صلة الموصول «من» .
3. جملة: « هو في عيشة ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «من» .
4. جملة: « من خفّت موازينه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «من ثقلت»
5. جملة: « خفّت موازينه ... » لا محلّ لها صلة الموصول «من» .
6. جملة: أمّه هاوية ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «من» .
7. جملة: « ما أدراك ... » لا محلّ لها اعتراضيّة.
8. جملة: « أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «ما» .
9. جملة: « ما هيه» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل «أدراك» .
10- جملة: « «هي» نار ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الوقف والابتداء
1. رَاضِيَةٍ : تام لابتداء بعده بالشرط، هَاوِيَةٌ : كاف
2. ما هيه : كاف : لاستئناف ما بعده

سورة التكاثر «1-4»

قُولُه تَعَالَى:  أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ «1» حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ «2» كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ «3» ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ «4» 
التكاثر: النمو والزيادة، جاءات تحذيرا من الانشغال بالمال والولد طاعة الله

التحذير من الاشتغال بالدنيا عن طاعة الله
(1)- + أَلْهَاكُمُ " شَغَلَكم عنْ طاعَة ربّكم أيها الناس + التَّكَاثُرُ " المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم.
(2)- + حَتَّى زُرْتُمُ" صرتم إلى + الْمَقَابِرَ " فدفنتم فيها.
(3)- + كَلا " ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، + سَوْفَ تَعْلَمُونَ "، عند النزع سوء عاقبة ما كنتم عليه من اشتغالكم بالتكاثر عن طاعة الله ربكم.
(4)- ثم أكد الوعيد بقوله: + ثُمَّ كَلا " ثم ما هكذا ينبغي أن تفعلوا تأكيدأ للوعيد + سَوْفَ تَعْلَمُونَ " عاقبة اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر.
الإعْرابُ
أَلْهَاكُم: ألهى فعل ماض مبني على الفتح المقدر منع من ظهوره التعذر والكاف مفعول به مقدم، والميم علامة الجمع التَّكَاثُرُ فاعل مؤخر، حَتَّى عاطفة او حرف غاية وجرّ ... والمصدر المؤول أن «زُرْتُمُ» في محل جرّ بـ «حَتَّى» متعلق بـ «أَلْهَاكُمُ»، ومفعول «تعلمون» محذوف تقديره: سوء عاقبة التفاخر
إعراب الجمل
1. جملة: « ألهاكم التكاثر ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « زرتم ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «أن» المضمر
3. جملة: « سوف تعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة،
4. جملة: « سوف تعلمون ... الثانية » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافية.
5. الوقف والابتداء
6. المقابر «تام» لاستئناف ما بعده، وبداية الوعيد.
7. تعلمون الثاني «كاف»


سورة التكاثر «5-8»
قُولُه تَعَالَى:  كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ «5» لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ «6» ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ «7» ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ «8» 
(5)- + كَلا " ما هكذا ينبغي أن تفعلوا، أن يلهيكم التكاثر + لَوْ تَعْلَمُونَ " أيها الناس مآلكم + عِلْمَ الْيَقِينِ " علما يقينا، أن الله باعثكم يوم القيامة من بعد مماتكم من قبوركم؛ ما ألهاكم التكاثر عن طاعة الله ربكم.
(6)- + لَتَرَوُنَّ " والله لترون أيها الناس + الْجَحِيمَ " جهنم يوم القيامة.
(7)- + ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ "عيانا لَا تغيبون عنها.
(8)- + ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ " ثم ليسألنكم الله عزّ وجلّ + عَنِ النَّعِيمِ " الذي كنتم فيه في الدنيا: من صحة الأبدان والأسماع، والأبصار، وغيرها، ماذا عملتم فيها.

الإعْرابُ
لَوْ حرف امتناع لامتناع او شرط غير جازم، عِلْمَ مفعول مطلق منصوب، وجواب الشرط محذوف: لو تعلمون علم اليقين لارتدعتم عن كفركم أو ما اشتغلتم بالتفاخر، لَتَرَوُنَّ : اللام واقعة في جواب قسم مقدر، والله لترون الجحيم، تَرَوُنَّ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الامثال الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين والنون نون التوكيد الثقيلة، عَيْنَ نائب عن المفعول المطلق منصوب، لأنه نعت للمصدر أي: لتروُنَّها رؤية عين اليقين.
إعراب الجمل
1. جملة: « لو تعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « ترونّ الجحيم ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر..
3. جملة القسم المقدّرة لا محلّ استئنافيّة.
4. جملة: « ترونّها . » مثل ترون الجحيم، أومعطوفة على جواب القسم السابقة
5. جملة: « تسألنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «ترونّها» .
الوقف والابتداء
1. عِلْمَ الْيَقِينِ : كاف للابتداء بعده بالقسم، وجواب لو تعلمون علم اليقين لارتدعتم عن كفركم
2. عين اليقين «كاف» لاختلاف المسؤول عنه، وإعتبرت معطوفة فلا وقف

سورة العصر «1-3»

قُولُه تَعَالَى:  وَالْعَصْرِ «1» إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ «2» إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ «3» 
العصر: الدهر، وقيل: ساعة من ساعات النهار، أقسم الله بها دلالة على عظمة الدهر
فلاح ونجاة الذين آمنوا وتواصوا بطاعة الرحمن والصبرعلى معصيته
(1)- + وَالْعَصْرِ " أقسم الله تعالى بالدهر، وقيل: ساعة من ساعات النهار.
(2)- + إِنَّ الإنْسَانَ " جنس ابن آدم + لَفِي خُسْرٍ " لفي هلَكة ونقصان.
(3)- + إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا " بالله تصديقا، وإقرارا، وعملا بشرعة + وَعَمِلُوا " الأعمال +الصَّالِحَاتِ " من أوامر الله ونواهيه + وَتَوَاصَوْا" وأوصى بعضهم بعضا + بِالْحَقِّ " بلزوم العمل بما أنزل الله في كتابه + وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ " على الطاعات والبلاء.
يبين جل وعلا في هذه السورة العظيمة أن الإنسان في خسران , الرجال والنساء والجن والإنس كلهم في خسارة ، إلا هؤلاء الرابحون السعداء , الذين آمنوا بالله ورسوله , آمنوا بأن الله ربهم ومعبودهم الحق , وأنه فوق السماوات وفوق العرش وفوق جميع الخلق سبحانه وتعالى , آمنوا بعلو الله وأنه سبحانه فوق العرش بائن من خلقه اهـ فتاوى ابن باز 9/51

الإعْرابُ
لفي : للام المزحلقة حرف لا محل له والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ان، إلاّ حرف استثناء، لا محل له الَّذِينَ مستثنى بإلاَّ، وتواصوا : الواو عاطفة، «تواصَوْا» : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، واو الجماعة فاعل.
إعراب الجمل
1. جملة «أقسم» بالعصر ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « إنّ الإنسان لفي خسر ... » لا محلّ لها جواب القسم.
3. جملة: « آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذين» .
4. جملة: « عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: الصلة.
5. جملة: « تواصوا الاولى» لا محلّ لها معطوفة على جملة: الصلة.
6. جملة: « تواصوا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة: الصلة.
الوقف والابتداء :
لا وقف من بداية السورة إلى آخرها لئلا يفصل بين القسم وجوابه وما عطف عليه والوقف على رؤس الآية سنة متبعة



104- سُورَةِ الهمزة «1-4»

قُولُه تَعَالَى:  وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ«1» الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ«2» يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ«3» كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ«4»
الهمزة: كل مغتاب عياب، جاءت تخويفًا ووعيدا بمن يغتاب الناس ويعيب فيهم
التهديد والوعيد لمن يغتاب الناس ويعيب فيهم
(1)- + وَيْلٌ " هلاك، أو عذاب أو واد في جهنم + لِكُلِّ هُمَزَةٍ " لكل مغتاب للناس، + لُمَزَةٍ " عياب الناس، طعان فيهم.
(2)- + الَّذِي جَمَعَ" أحصى + مَالا وَعَدَّدَهُ " جمعه فأوعاه للنوائب، ولم يؤد حق الله فيه.
(3)- + يَحْسَبُ" يظن بفرط جهله + أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ " مخلده في الدنيا، فمزيل عنه الموت.
(4)- + كَلا " ليس الأمر كذلك، فلن يخلده ماله + لَيُنْبَذَنَّ " ليُقذفنّ يوم القيامة + فِي الْحُطَمَةِ " والحطمة: اسم من أسماء النار، سميت بذلك لحطمها كلّ ما ألقي فيها.
الإعْرابُ
ويل مبتدأ «لكلّ» جار ومجرور متعلّقان بالخبر المحذوف تقديره: « كائن أو موجود"، لينبذن: «اللام» جواب لقسم مقدّر أي : كلا والله لبنبذن .
إعراب الجمل (
1. جملة: « ويل لكلّ ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « جمع . » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي»، و « عدّده. » معطوفة عليها
3. جملة: « يحسب » في محلّ نصب حال من فاعل عدّد أو استئناف بياني لا محل له
4. جملة: « أخلده» في محلّ رفع خبر «أنّ» .
5. المصدر المؤوّل «أنّ ماله أخلده..» في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي «يحسب» .
6. جملة: « ينبذنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر..
7. جملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.
الوقف والابتداء:
1. لمزة «كاف» إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هو الذي أو نصب على الذم، ولا وقف إن جعل ما بعده بدلا منه
2. وعدده «كاف» على استئناف ما بعده ولا وقف إن جعل حالاً من فاعل جمع
3. أَخْلَدَهُ : تام إذا ابتدئ بكلا على معنى ألا أو حقا
4. كلا : تام: إذا كانت للردع أوالزجر أي لا يخلده ماله، وقد أشير في عموم المصاحف بـ (صلى)، و في الحطمة «كاف»

104- سُورَةِ الهمزة «5-9»

قُولُه تَعَالَى:  وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ«5» نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ«6» الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ«7» إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ«8» فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ«9»
(5)- + وَمَا أَدْرَاكَ " وما أعلمك يا محمد+ مَا الْحُطَمَةُ " جهنم.
(6)- هي + نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ".
(7)- + الَّتِي تَطَّلِعُ" بوهجها + عَلَى الأفْئِدَةِ " القلوب.
(8)- + إِنَّهَا " أي: الحطمة + عَلَيْهِمْ " على هؤلاء الهمازين اللمازين + مُؤْصَدَةٌ " مطبقة مُغْلقَة.
(9)- + فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ " بأعمِدةٍ ممدودةٍ على أبْوابها
الإعْرابُ
«الواو» اعتراضيّة: وَمَا أَدْرَاكَ : سبق إعرابها في المطففين، نار: خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هي"، الموقدة: نعت لـ "نار" مرفوع في عمد: شبه الجملة متعلّق بـمحذوف خبر ثان لـ «إنّ» .."
إعراب الجمل
1. جملة "وما أدراك" لا محل لها اعتراضية
2. جملة: « أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «ما» .
3. جملة "ما الحطمة" في محل نصب مفعول به ثان لـ"أدرى"
4. جملة: « «هي» نار الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
5. جملة: « تطّلع ... » لا محلّ لها صلة الموصول «التي» .
6. جملة: « إنّها ... مؤصدة» لا محلّ لها استئنافيّة.

الوقف والابتداء :
1. ما الحطمة: «كاف» لأن ما بعدها مستأنف، على تقدير هي نار الله، ولا وقف : لاتصال التعظيم بالمعظم
2. الأفئدة: تام.

105- سُورَةِ الفيل «1-4»

قُولُه تَعَالَى:  أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ«1» أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ«2» وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ«3» تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ«4» فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ«5»
الفيل: المخلوق الضخم المعروف، تذكيرا بما حل لأصحاب الفيل من العذاب
وتخويفا لكل من تسول له نفسه النيل من بيت الله الحرام
مكانة البيت الحرام والتهديد والوعيد لمن يحاول النيل منه
(1)- + أَلَمْ تَرَ " بعين قلبك، يا محمد + كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ " الذين قَدِموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشيّ الأشرم.
(2)- + أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ " سعيَهم في تخريب الكعبة + فِي تَضْلِيلٍ " تَضييع و إبْطال عما أرادوا.
(3)- + وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ " ربك + طَيْرًا أَبَابِيلَ " جماعاتٍ مُتفرّقة مُتتابعة.
(4)- + تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ " من طين مُتحجّر مُحْرَق.
(5)- + فَجَعَلَهُمْ " فجعل اللهُ أصحابَ الفيل + كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ " كَتِبْنِ أو زرع أكلته الدواب فراثَتْه، فيبس
الإعْرابُ
الهمزة للاستفهام التقريريّ أوالتعجبي كيف اسم استفهام في محلّ نصب مفعول مطلق أي ألم تر أنّ ربّك فعل فعلا عظيما بأصحاب .. "في تضليل" متعلّق بـمحذوف مفعول به ثان، أبابيل نعت لـ "طيرًا " ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع «من سجّيل» متعلقان بـنعت ل«حجارة» .كعصف متعلقان بـمحذوف مفعول به ثان. فجعلهم محطمين كعصف.
اعراب الجمل :.
1. جملة: « لم تر ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « فعل ربّك. » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي تر المعلّق بالاستفهام كيف.
3. جملة: « لم يجعل » لا محلّ لها استئنافيّة.
4. جملة: « ترميهم » في محلّ نصب نعت ثان ل «طيرا» .
5. جملة « أرسل، جعلهم» معطوفة على جملة لم يجعل.
الوقف والابتداء:
1. بأصحاب الفيل «كاف» فصلاً بين الاستفهامين، و آخر السورة : تام .
106- سُورَةِ قريش «1-4»

قُولُه تَعَالَى:  لإِيلَافِ قُرَيْشٍ«1» إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ«2» فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ«3» الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ«4» 
قريش: القليلة العربية المشهورة، تذكيرا لها بنعمة الله عليها، ليوحدوه ويشكروه
نعم الله على قريش، ومكانة البيت الحرام
(1)- + لإيلافِ قُرَيْشٍ " اعجب يا محمد لِنعَمِ الله على قريش، في.
(2)- + إِيلافِهِمْ" أن آلفهم فلا يشق عليهم، + رِحْلَةَ الشِّتَاءِ" إلى اليمن + وَالصَّيْفِ " إلى الشام، ومع هذه النعم يتركون عِبادة ربّ البَيْت.
(3)- + فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ " الكعبة، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأخلاقهم وبهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل، فله المحامد كلها له، والفضل كله، والإحسان كله،ولا يشارك الله أحد في معنى من معاني الربوبية.
(4)- + الَّذِي أَطْعَمَهُمْ " قريشا +مِنْ جُوعٍ ".
(5)- + وَآمَنَهُمْ" قريشا + مِنْ خَوْفٍ " من كل عدو في حرمهم، أو من الغارات والحروب والقتال وغيرها مما يعرفه العرب.




الإعْرابُ
لإيلاف: اللام: حرف جر، إيلاف: اسم مجرور متعلّق بـ «يعبدوا» الآتي إيلافهم: بدل من "إيلاف" مجرور، وهم مضاف إليه، رحلة مفعول به للمصدر " إيلافهم"، فليعبدوا: الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، اللام: للأمر، البيت بدل من "هذا" مجرور،

اعراب الجمل
1. جملة: « يعبدوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن لم يعبدوه لأيّة نعمة فليعبدوه لإيلافهم فإنّها أظهر نعمة.
2. جملة: « أطعمهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي» .
3. جملة: « آمنهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

الوقف والابتداء:
والصيف: «كاف» إن تعلقت اللام في « لإيلاف » بمقدر أي أعجبوا لإيلاف قريش، ولا وقف إن لم تعلقت بـ فليعبدوا، أي فليعبدوا رب هذا البيت لإيلاف قريش



107 - سُورَةِ الماعون «1-7»

قُولُه تَعَالَى:  أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ«1» فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ«2» وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ«3» فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ«4» الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ«5» الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ«6» وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ«7» 
الماعون: منافع مما يتغاوزه الناس بينهم، جاءت تهديدا ووعيدا لمن يمنعونها بخلا.
التهديد والوعيد لمن يقهر اليتيم، ولا يحث على إطعام المسكين
(1)- + أرأيت " يا محمد + الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ " بيوم البعث والجزاء.
(2)- + فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ" يدفع + الْيَتِيمَ " عن حقه دفعا عنيفا، أو يظلمه، ويقهره.
(3)- + وَلا يَحُضُّ " ولا يحثّ غيره + عَلَى طَعَامِ" إطعام + الْمِسْكِينِ " المحتاج من الطعام
(4)- + فَوَيْلٌ " هلاك وواد في جهنم + لِلْمُصَلِّينَ " نِفاقًا أو رياءً.
(5)- + الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ " يتغافلون عنها، ويتشاغلون، فيؤخرونها عن وقتها غَيْرُ مُبالين بها.
(6)- + الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ " بأعمالهم، فلَا يصلون لله، رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، إنما يردون مدح الناس لهم وثناءهم عليهم.
(7)- + وَيَمْنَعُونَ" الناس+ الْمَاعُونَ " منافع ما عندهم مما يَتعاوَرُه النّاس كالفأس، والقدر وغيرها بُخْلاً.
قال الشيخ صالح الفوزان : فالذي يمنع العاريّة عن المحتاج، وهو لا ضرر عليه في بذلها عليه هذا الوعيد العظيم اهـ من فتاوى الفوزان.
الإعْرابُ
الذي مفعول به أول للفعل رأى، والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة: أليس مستحقًّا للعذاب، فذلك: الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي إن سألت عنه فذلك"ذا" مبتدأ، واللام للبعد، والكاف: للخطاب الذي خبر المبتدأ «ذلك»
اعراب الجمل:
1. جملة: « رأيت ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « يكذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي» وكذلك: « يدعّ ... »
3. جملة: « فذلك .. » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألت عنه فذلك ..
4. جملة: « لا يحضّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدعّ.
5. جملة: « ويل للمصلّين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
6. جملة: « هم ... ساهون» لا محلّ لها صلة الموصول وكذلك « هم يراءون ... »
7. جملة: « يراءون» في محلّ رفع خبر المبتدأ «هم» .
8. جملة: « يمنعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يراءون.
الوقف والابتداء :
1. بالدين : «كاف» لتناهي الاستفهام، ولا وقف إن اعتبر ما بعده معطوف عليه.
2. المسكين : «تام» لأن ما بعده مبتدأ، ولا وقف إن اعتبر معطوف عليه.
3. للمصلين : كاف إن نصب الذين بتقدير أعنى ولا وقف أن جعل نعتاً أو بدلاً، ومثله ساهون


108- سُورَةِ الكوثر «1-3»

قُولُه تَعَالَى:  إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ«1» فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ«2» إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ«3»
الكوثر: اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، بشارة له ×، ودلالة علو قدره وفضله.
سبب النزول: عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -×- ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آنِفًا سُورَةٌ ». فَقَرَأَ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) ». ثُمَّ قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ». فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِى. فَيَقُولُ مَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ » رواه مسلم / 921
إكرام الله تعالى لنبيه × بنهر الكوثر ودفاعه عنه
(1)- + إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ " يا محمد + الْكَوْثَرَ " اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، وصفه الله بالكثرة، لعِظَم قدره.
(2)- + فَصَلِّ" يا محمد + لِرَبِّكَ " مخلصا له العبادة + وَانْحَرْ " واذبح لله مخلصا له الدين، وشكرا له على ما أعطاك من الكرامة.
(3)- وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ فَقَالُوا: نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايةِ والسَّدَانَةَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ يَثْرِبَ فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ هَذَا الصُّنَيْبير المُنْبَتِرُ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ×: +إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ" [الكوثر: 3] أخرجه ابن جرير 30 / 330 بإسناد صحيح
+ إِنَّ شَانِئَكَ " إن مبغضك يا محمد وعدوك وهو أحد مُشركي قريش، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب + هُوَ الأبْتَرُ " المنقطع أثره، الذي لَا عقب له
الإعْرابُ
إن: حرف توكيد ونصب، والأصل: إننا، نا اسمها، الكوثر مفعول به ثان، فصل :الفاء عاطفة للربط السببيّ، صل: فعل أمر، الأبتر خبر المبتدأ هو، أو خبر إن، وهو ضمير شأن
اعراب الجمل
1. جملة: « إنّا أعطيناك ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أعطيناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
3. جملة: « صلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي انتبه لهذا فصلّ، أو جوابا لشرط مقدّر.
4. جملة: « انحر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلّ.
5. جملة: « إنّ شانئك هو الأبتر» لا محلّ لها استئنافيّة.
6. جملة " هو الأبتر " في محل رفع خبر إن
7. جملة "فصلِّ" معطوفة على جملة « أَعْطَيْنَاكَ » .
الوقف والابتداء :
الكوثر «كاف : للابتداء بعدها بفعل الأمر فصل مع التفات من التكلم إلى الغيبية، ولا وقف : لأنَّ الفاء السببية في مقام لام العلة، وانحر «تام : للابتداء للاختلاف الأسلوب من الإنشاء ( الأمر) إلى الإخبار.


109- سُورَةِ الكافرون «1-6»

قُولُه تَعَالَى:  قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ«4» وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ«5» لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ«6» 
سورة. (الكافرون) ترسخ عقيدة البراء من الشرك وأهله، والأمر بالثبات على دين الله تعالى
الأمر بالبراءة من الشرك وأهله
(1)- + قُلْ " يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادةَ آلهتهم سنةً، على أن يعبدوا إلهَكَ سنةً + يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ " بالله.
(2)- + لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ " من الآلهة والأوثان الآن.
(3)- + وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ " الآن.
(4)- + وَلا أَنَا عَابِدٌ " فيما أستقبل + مَا عَبَدْتُمْ " فيما مضى
(5)- + وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ " فيما تستقبلون أبدا + مَا أَعْبُدُ " الآن ومستقبلا، نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لَا يؤمنون أبدا.
(6)- + لَكُمْ دِينُكُمْ " شِرْككم و كفركم فلا تتركونه أبدا، لأنه قد ختم عليكم، وقضي أن لَا تنفكوا عنه، وأنكم تموتون عليه + وَلِيَ دِينِ " إخلاصي و توحيدي لَا أتركه أبدا

الإعْرابُ
الكافرون بدل من أيّ أو عطف بيان، ومفعول تعبدون محذوف تقديره: تعبدونه، ولا: الواو: حرف عطف"لا"حرف نفي«أنا» مبتدأ عابد خبر ما مفعول به، ولي: الواو: حرف عطف، لي شبه الجملة متعلّق بـخبر مقدّم للمبتدأ «دين»، دين مبتدأ مؤخروعلامة الرفع الضمّة المقدّرة منع من ظهورها حركة مناسبة دخول ياء المتكلم
اعراب الجمل
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « النداء ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: «لا أعبد ...» لا محلّ لها جواب النداء.
4. جملة: « تعبدون، أعبد، عبدتم، أعبد " لا محلّ لها صلة الموصول
5. جملة: « لا أنتم عابدون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
6. جملة: « لا أنا عابد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
7. جملة "ولا أنتم عابدون"لامحل لها معطوفة على جواب النداء، أو مستأنفة.
8. جملة: « لكم دينكم » لا محلّ لها تعليليّة، أو مستأنفة، وجملة «لي دين» معطوفة عليها
الوقف والابتداء :
1. ما تعبدون «كاف» على استئناف ما بعده، ولاوقف إن جعل توكيداً.
2. ما أعبد الأولى «كاف» لاستئناف ما بعده
3. ما أعبد الثانية : كاف .

110 سُورَةِ النصر «1-3»

قُولُه تَعَالَى:  إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ«1» وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً«2» فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً«3» 
النصر: العون، والفتح، وفيها بشارة للنبي × بالنصر، ودخول مكة
عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس تعلم ( وقال هارون تدري ) آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعا ؟ قلت نعم إذا جاء نصر الله والفتح قال صدقت. رواه مسلم/ 3024
البشارة للنبي × بالنصر، ودخول الناس في دين الله أفواجا
(1)- + إِذَا جَاءَ" جاءك يا محمد + نَصْرُ اللَّهِ " عون الله لك على قومك من قريش، + وَالْفَتْحُ " فتح مكة السنة الثامنة من الهجرة.
(2)- + وَرَأَيْتَ النَّاسَ " من صنوف العرب وقبائلها + يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ " الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها + أَفْوَاجًا " جماعات، فوجًا فوجًا.
(3)- + فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ " عظمه واشكره على ما أنجز لك من وعده، فإنك حينئذ لاحِقٌ به هي إشارة إلى قرب دنو أجله ×
+ وَاسْتَغْفِرْهُ " وسله أن يغفر ذنوبك + إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا " كثير القبول لتوبة عبده المطيعِ إذا رجع إليه، الذي لم يزل يتوب على التائبين، ويغفر ذنوب المنيبين.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : « إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع/ 1903.
وفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - أَنَّهَا قَالَتْ:كَانَ النَّبِىُّ - × - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِى رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ « سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى » البخارى(817 ) ومسلم (1113 )
الإعْرابُ
إذا ظرف لما يستقبل من الزمان يحمل معنى الشرط في محل نصب أفواجا حال منصوبة من فاعل يدخلون، بحمد جار ومجرور، متعلّق بـحال من فاعل سبّح أي متلبسا بحمد.، إنه : إن حرف توكيد ناسخ والهاء: اسم إن .
اعراب الجمل
1. جملة: « جاء نصر الله» في محلّ جرّ مضاف إليه.
2. جملة: « رأيت ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاء نصر ...
3. جملة " يدخلون" في محل نصب حال من "الناس" أو مفعول به ثان إذا كانت الرؤية قلبية
4. جملة: « سبّح ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم، والفاء رابطة لجواب الشرط
5. جملة: « استغفره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سبّح.
6. جملة: « إنّه كان توابا ... » لا محلّ لها تعليليّة مستأنفة.
7. جملة: « كان توّابا» في محلّ رفع خبر إنّ.
الوقف والابتداء:
واستغفره «كاف» لاستئناف ما بعده، وقد أشير في عموم المصاحف بـ (ج) دلالة على جواز الوقف والوصل بدو أفضلية.


111- سُورَةِ المسدِ «1-5»

قُولُه تَعَالَى:  تبت يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ«1» مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ«2» سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ«3» وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ«4» فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ«5» 
المسد: ليف، أو نار، أفادت تخويفا وتهديدا لكل من يؤذي النبي ×
سبب النزول: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: +وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" [الشعراء: 214] ورَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ـ قَالَ: وهُنَّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ـ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ × حَتَّى أَتَى الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَادَى:. (يَا صَبَاحَاهُ) فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رسولَهُ فَقَالَ ×:. (يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا بَنِي فِهْرٍ! يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! يَا بَنِي.... يَا بَنِي.... أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُريد أَنْ تُغير عَلَيْكُمْ أَصَدَّقْتُموني)؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ:. (فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ! أَمَا دَعَوْتُمُونَا إِلَّا لِهَذَا؟! ثُمَّ قَامَ فَنَزَلَتْ:. (+تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ" [المسد: 1] وقدْ تبَّ وَقَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا » متفق عليه.
التهديد والوعيد لكل من يؤذي النبي ×
(1)- + تَبَّتْ " خَسِرَتْ أوهَلكَتْ أوخابَتْ، + يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ " و قَدْ هَلَكَ وخَسِرَ في علم الله.
(2)- + مَا أَغْنَى" لم يدفع عنه + عَنْهُ مَالُهُ " سخط الله عليه + وَمَا كَسَبَ " وهُم ولده.
(3)- + سَيَصْلَى " سيدخل ويقاسي أبو لهب + نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ".
(4)- + وَامْرَأَتُهُ " وستصلى امرأته التي كانت + حَمَّالَةَ الْحَطَبِ " تحمل الشوك فتطرحه في طريقه×
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: +تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ" [المسد: 1] جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ × وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيئَةٌ وَأَخَافُ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ قَالَ:. (إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي) فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرِ إِنَّ صاحِبَكَ هَجَانِي قَالَ: لَا وَمَا يَقُولُ الشِّعر قَالَتْ: أَنْتَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ وَانْصَرَفَتْ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ تَرَك؟! قَالَ:. (لَا , لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي عَنْهَا بِجَنَاحِهِ) أخرجه أبو يعلى / 33. وحسنه الألباني في التعليقات الحسان/ 6477
(5)- + فِي جِيدِهَا " في عنقها + حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ " من ليف ممّا يُفْتَلُ قَويّا، وقيل عود من نار، وقيل عود البكرة من الحديد.
وفيها دليل على الوعيد لكل من يؤذي النبي × كما حل بأبي لهب وامرأته.
الإعْرابُ
يدا فاعل حذفت نون للإضافة، أبي مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة، وامرأته: الواو عاطفة أو استئنافيّة «امرأته» معطوف على الضمير الفاعل في يصلى حمالة مفعول به لمحذوف تقديره أذّم، أو حال من امرأته «في جيدها» متعلّق بـخبر مقدّم للمبتدأ «حبل» حبل مبتدأ مؤخر «من مسد» متعلقان بنعت لـ «حبل» .

اعراب الجمل
1. جملة: « تبّت يدا . » لا محلّ لها ابتدائيّة، و جملة: « وتبّ ... » معطوفة عليها
2. جملة: « ما أغنى عنه ماله . » لا محلّ لها استئنافيّة
3. جملة: « كسب ..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «ما» ..
4. جملة: « سيصلى ..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
5. جملة «أذم حمالة » معترضة بين الحال وصاحبها.
6. جملة: « في جيدها حبل .حالية من "امرأته"، » أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر

الوقف والابتداء:
1. وتب «تام» لأنه نهاية الدعاء وما بعده إخبار
2. وما كسب «كاف» للابتداء بالتهديد في (سيصلى نارا )
3. وامرأته «كاف» على تقدير أعنى حمالة الحطب، ولا وقف للعطف على ما قبلها
4. الحطب : كاف على أن ما بعده مستأنفا ولا وقف إن كان حالا من امرأته.

112- سُورَةِ الإخلاص «1-4»

قُولُه تَعَالَى: ُقلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ«1» اللَّهُ الصَّمَدُ«2» لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ«3» وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ«4» 
الإخلاص: إفراد الله بالعبادة، والوحدانية، ونفي الشريك والنظير عنه سبحانه
فضلها: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ  أَنَّ رَجُلا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا؛ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ  فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " البخاري/ 5014.
الأمر بإفراد الله بالعبادة وتنزيه الله عن كل ما لا يليق به
(1)- + قُلْ " يا محمد للسائلين عن نسب ربك وصفته، + هُوَ اللَّهُ" عَلَمٌ على الربِّ- تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى, ويقال، إنه الاسم الأعظم، لأنه يوصف بجميع الصفات، ولا يسمى به غيره سبحانه.+ أَحَدٌ " المتفرد بالعبادة وحده.
(2)- + اللَّهُ " المعبود الذي لَا تصلح العبادة إلا له + الصَّمَدُ " السيد الذي يُصمد إليه، والسيد الذي كمل في سؤدده، المقصود في الحَوائج الذي تقصده الخلائق كلها في جميع حاجاتها ونوائبها، الذي لم يبق صفة كمال إلا اتصف بها، ووصف بغايتها، وكمالها.
(3)- + لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ " لأنه الأول والأخر.
(4)- + وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ " ولم يكن له شبيه ولا مِثْل و لا مُكافِئ ولا مُمَاثِل في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لأن أسماءه كلَّها حسنى, وصفاتِه كلها عليا، صفات كمال وعظمة, له المثل الأعلى في السموات والأرض.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ،وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ،وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. البخاري/5018، مسلم/2192. النَّفث بالفم شبيه بالنفخ، والتفل معه شيء من الريق.
وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ  قَالَ خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ  يُصَلِّي لَنَا قَالَ فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ: » قُلْ « فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: «قُلْ» فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، قَالَ: «قُلْ» فَقُلْتُ مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، والْمعَوِّذَتَيْنِ، حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ- تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ » رواه أبو داود. وانظر صحيح الترمذي/3575.

الإعْرابُ
هو ضمير الشأن الله لفظ الجلالة مبتدأ أحد خبر، أو أن هو مبتدأ وما بعده خبران، ويجوز أن يكون هو مبتدأ خبره الجملة الاسمية الله أحد، الله الصمد مبتدأ وخبره «كفوا» كفوًا خبر يكن، أحد اسم يكن
اعراب الجمل
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « هو الله أحد ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « الله أحد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ هو.
4. جملة: « الله الصمد » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هو أو استئنافيّة في حيّز القول.
5. جملة: « لم يلد ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ هو أو استئنافيّة في حيّز القول.
6. جملة: « لم يولد . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يلد
7. جملة: « ولم يكن . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يولد.
الوقف والابتداء:
1. أحد ( كاف) باعتبار ما بعده مستأنف، ولا وقف ان جعل ( الله الصمد ) بدلا مما قبلها، أو خبرا ثانيا .
2. الصمد «كاف» على استئناف ما بعده، ولا وقف باعتبار ما بعده حالا مما قبله

113- سورة الفلق (1-5)

قُولُه تَعَالَى:  فلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ«1» مِن شَرِّ مَا خَلَقَ«2» وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ«3» وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ«4» وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ«5» 
الفلق، آية من أيات الله تعالى، الدالة على كمال قدرته سبحانه في خلقه
فضلها: عن عقبة بنِ عامرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : " أَلـمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟!  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  مسلم / 814
عن عُقْبَ بْنِ عَامِرٍ  قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذاَتِ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ. صحيح أبي داود/ 1523
وعنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ × كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. رواه البخاري / 5016، ومسلم / 5844
الالتجاء إلى الله والاعتصام به من ما خلق
(1)- + قُلْ " يا محمد + أَعُوذُ " أستجير + بِرَبِّ الْفَلَقِ " برب الصبح، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأخلاقهم وبهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل، فله المحامد كلها له، والفضل كله، والإحسان كله،ولا يشارك الله أحد في معنى من معاني الربوبية.
(2)- + مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ " جميع الشرور من الخلق أجمعين.
(3)- + وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ" الليل + إِذَا وَقَبَ " أقبل ودخل بظلامه.
عنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ × نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا فَإِنَّ هَذَا هو الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ » رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي/ 3366
(4)- + وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ"النِّساء السواحر الّلاتي ينفُثن + فِي الْعُقَدِ " عُقَدِ الخيط، حين يسحرن، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فتكون الاستعاذة من كل ساحر
(5)- + وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ"الذي يتمنى زوال النعمة من الغير+ إِذَا حَسَدَ "
قوله تعالى: + وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ" [سورة الفلق :5 ].
وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنَّ النَّبِىَّ -× - قَالَ « لاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ».رواه مسلم/ 6695
عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ × لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌٍ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ وَرَجُلٌٍ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا » رواه البخاري/ 73

الإعْرابُ
برب: متعلّق بـ أعوذ ومن شرّ متعلّق بـ أعوذ في المواضع الأربعة، ما خلق : ما اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه أوحرف مصدريّ، إذا ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق بـالمصدر «شرّ غاسق»
اعراب الجمل
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أعوذ ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول «ما»، والعائد محذوف أي الذي خلقه .
4. جملة: « وقب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه،
5. جملة: « حسد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه

الوقف والابتداء: :
لا وقف من بداية السورة عند جمهور أهل الوقف للعطف واتساق الكلام بعضه على بعض في مقول واحد، وجوز الوقف على رأس الآية لأنه سنة متبعة



114- سُورَةِ النَّاسِ «1-6»
قُولُه تَعَالَى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ«1» مَلِكِ النَّاسِ«2» إِلَهِ النَّاسِ«3» مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ«4» الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ«5» مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ«6»
الناس: الخلق من الإنس، لبيان حاجتهم إلى الاعتصام بالله من شر الشيطان ووسوسته
فضلها: عن عقبة بنِ عامرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : " أَلـمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟!  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  مسلم / 814
الالتجاء إلى الله والاعتصام به من شر شياطين الجن والإنس
(1)- + قُلْ " يا محمد + أَعُوذُ " أستجير + بِرَبِّ النَّاسِ "مُرَبِّيهِمْ ومُدبّر أحوالهم، ولا يشارك الله أحد في معنى من معاني الربوبية.
(2-)+ مَلِكِ النَّاسِ " الملك الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء، الموصوف بصفة الملك وهي صفة العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير. الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء.
(3)- + إِلَهِ النَّاسِ " معبودهم الحق الذي هو الذي تألهه القلوب محبةً وتعظيماً وإجلالا وخشية، الجامع لصفات الكمال، المستحق للعبادة كلها ظاهرها وباطنها، فلا يستعان إلا به جل شأنه، ولا يستغاث إلا به عز وجل، ولا يتوكل إلا عليه سبحانه ، ولا يرجى غيره جل شأنه، ولا يذبح إلا له سبحانه ، ولا ينذر إلا له سبحانه ، ولا يحلف إلا به جل شأنه، فمن صرف شيئا من العبادات لغير الله فقد أشرك، وناقض معنى لا إله إلا الله.
(4)- + مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ " الشيطان المُوَسْوس جِنِّيّا أو إنْسِيّا + الْخَنَّاسِ " الذي يختفي ويتوارى عند ذكر العبد ربَّه.
(5)- + الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ" قلوب + النَّاسِ" بينهم بقوله + مِنَ الجِنَّة والنَّاسِ " جِنِّهِم وإنسِهِم يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، وفيما يلي بعض أساليب التحصن من الشيطان ومكائده.
الإعْرابُ
برب الناس متعلّق بـ «أعوذ» ملك بدل من رب مجرور أو نعت أو عطف بيان، إله: بدل من "ملك" مجرور، من شر متعلق بـ «أَعُوذُ»، الذي نعت للوسواس، من الجنة متعلقان بـحال من فاعل يوسوس.

اعراب الجمل:
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أعوذ ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « يوسوس ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي»

الوقف والابتداء: موضع على تقدير
لا وقف من بداية السورة إلى آخرها للعطف واتساق الكلام بعضه على بعض في مقول واحد، وجوز الوقف على رأس الآية لأنه سنة متبعة، سوى موضع : الخناس : كاف : إن جعل الذي في موضع رفع خبر محذوف تقديره هو الذي، أو جعل في موضع نصب على الذم، بتقدير أعني الذي



من مراجـــع الكتاب
1.
2. أضواء البيان في معرفة الوقف والابتداء، جمال القرش، دار ابن الجوزي الطبعة الأولى
3. أعلام السنة المنشورة، للحافظ الحكمي، مكتبة الرشد، الطبعة الثانية.
4. إيضاح الوقف والابتداء، لأبي بكر الأنباري، طبعة المجمع العلمي بدمشق
5. الإيمان حقيقته ونواقضه ، الشيخ عبد العزيز عبد الله الراجحي ، مكتبة دار السلام ، الطبعة الأولى .
6. تفسير البحر المحيط، محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي دار النشر: دار الكتب العلمية- لبنان/بيروت- 1422 هـ- 2001 م الطبعة: الأولى
7. تفسير القرآن العظيم، المؤلف، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي [ 700- 774 هـ ]، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة: الثانية 1420هـ- 1999 م
8. تفسير فتح القدير، للشيخ محمد بن علي بن محمد الشوكاني، دار المعرفة بيروت، الطبعة الثالثة.
9. التمهيد في علم التجويد، ابن الجزري، مكتبة المعارف الرياض الطبعة الأولى.
10. جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري، [ 224- 310 هـ ] الطبعة: الأولى، 1420 هـ- 2000 م
11. الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين ، لمقبل بن هادي الوادعي، مكتبة ابن تيمية، ط : الأولى .
12. الجدول في إعراب القرآن الكريم وصرفه وبيانه ، محمود صافي ، دار الرشيد ، الطبعة الأولى .
13. جمال القراء وكمال الإقراء ، علم الدين السخاوي ، دار البلاغة ، الطبعة الأولى .
14. حكم مخالفة منهج أهل السنة في تقرير مسائل الاعتقاد ، الرسالة الرابعة ، دار الوطن ، الطبعة الأولى .
15. دراسات لأسلوب القرآن ، محمد عبد الخالق عضيمه ، دار الحديث
16. دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ، للعلامة محمد الأمين الشنقيطي ، مكتبة ابن تيمية .
17. الرعاية، مكي بن أبي طالب القيسي، دار عمار.
18. زاد المسير في علم التفسير، عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي،: المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة الثالثة، 1404
19. زاد المقرئين أثناء تلاوة الكتاب المبين لـ/جمال القرش، طبعة الثانية دار ابن الجوزي.
20. زبدة التفسير من فتح القدير، لـ د. محمد سليمان الأشقر، مكتبة دار السلام ط: الخامسة.
21. سلسلة الأحاديث الصحيحة، للعلامة الألباني: مكتبة المعارف ، ط: الأولى
22. شرح العقيدة الطحاوية، الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
23. صحيح أبي داود، وصحيح النسائي، صحيح ابن ماجه، وصحيح الترغيب، للعلامة الألباني، مكتبة المعارف ط: الأولى.
24. صحيح أبي داود، وصحيح النسائي، وصحيح ابن ماجة، وصحيح الترغيب، للعلامة الألباني، مكتبة المعارف ط: الأولى .
25. صحيح الأدب المفرد، للعلامة الألباني، دار الصديق، ط: الثانية .
26. صحيح البخاري، لمحمد بن إسماعيل البخاري، دار السلام، ط: الثانية، ترقيم/فتح الباري، الطبعة: الأولى
27. صحيح الترمذي، للعلامة الألباني، دار ابن حزم، ط : الأولى .
28. طريق الهجرتين- ابن قيم الجوزية الطبعة الثانية، تحقيق: عمر بن محمود أبو عمر
29. العقيدة الصحيحة ونواقض الإسلام ، لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، دار الوطن .
30. العقيدة الواسطية ، الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ، مطبعة سفير ، الطبعة الثانية .
31. عقيدة أهل السنة والجماعة ، الشيخ ناصر عبد الكريم العقل ، دار الوطن ، الطبعة الثانية .
32. العقيدة في ضوء الكتاب والسنة ، للدكتور عمر سليمان الأشقر ، مكتبة دار الفلاح ، الطبعة الثالثة .
33. علل الوقوف للإمام محمد بن طيفور السجاوندي، تحقيق د. محمد عبد الله العبيدي، مكتبة الرشد، ط: الأولى.
34. العميد في علم التجويد، محمود علي بسة، المكتبة الأزهرية للتراث.
35. فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، محمد بن علي الشوكاني
36. الفسق معناه وأقسامه ، عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف ، دار الوطن ، الطبعة الأولى .
37. القاموس المحيط ، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ، دار الريان للتراث ، الطبعة الثانية .
38. القطع والائتناف لأبي جعفر النحاس، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى.
39. القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى ، العلامة محمد الصالح العثيمين ، دار الكتب السلفية ، الطبعة الأولى .
40. القول المفيد على كتاب التوحيد ، فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين ، دار ابن الجوزي ، الطبعة الثالثة .
41. كتاب التوحيد ، للإمام محمد بن عبد الوهاب ، مكتبة دار الشريف .
42. لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد ، للإمام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي ، مكتبة الإمام البخاري ، الطبعة الثانية .
43. مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة ، الشيخ ناصرعبد الكريم العقل ، دار الوطن ، الطبعة الأولى .
44. مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة، الشيخ ناصر عبد الكريم العقل، دار الوطن، الطبعة الأولى.
45. المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي، دار النشر: دار الكتب العلمية- لبنان- 1413هـ ـ 1993م
46. مختار الصحاح، للشيخ محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ، مكتبة لبنان
47. مختصر العقيدة الإسلامية ، الشيخ طارق السويدان ، دار الدعوة ، الطبعة الثانية .
48. مختصر شرح العقيدة الطحاوية، الشيخ على بن علي بن محمد أبي العز الحنفي.
49. معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول(في التوحيد)، الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي، دار ابن القيم، الطبعة الثانية
50. معالم التنزيل المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي [ المتوفى 516 هـ ] الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الرابعة، 1417 هـ- 1997 م
51. المفردات في غريب القرءان ، الشيخ الراغب الأصفهاني ، دار المعرفة ، الطبعة الأولى .
52. المكتفى في الوقف والابتداء للإمام الداني، تحقيق الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشي، مؤسسة الرسالة، ط: الثانية.
53. منار الهدى في الوقف والابتداء، للشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني، دار المصحف دمشق.
54. النشر في القراءات العشر، ابن الجزري، دار الكتاب العربي.
55. نهاية القول المفيد، محمد مكي نصر، طبعة مصطفى الحلبي.
56. هداية القارئ، عبد الفتاح المرصفي، مكتبة طيبة، الطبعة الثانية.
57. الوقف الاختياري، جمال القرش، دار ابن الجوزي الطبعة الأولى
58. الوقف اللازم والممنوع بين القراء والنحاة، د. محمد المختار المهدي، دار الطباعة المحمدية.
59. الوقف اللازم، محمود زين العابدين محمد، مكتبة دار الفجر الإسلامية
60. الوقف على كلا وبلى، جمال القرش، دار ابن الجوزي الطبعة الأولى


الموضوع
الصفحة
99-الزلزلة
100-العاديات
101-القارعة
102-التكاثر
103-العصر
104-الهمزة
105-الفيل
106-قريش
107-الماعون
108-الكوثر
109-الكافرون
110-النصر
111-المسد
112-الإخلاص
113-الفلق
114-الناس

admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 03:47 AM   #2
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: دراسة جزء عم تفسير ، من الزلزلة إلى الناس

سورة الإخلاص - الفلق - الناس الحلقة 8
http://www.youtube.com/watch?v=7py9b...gjHmn6y8ERXDC1
تعليم سورة ( الكافرون - النصر - المسد ) الحلقة 9
http://www.youtube.com/watch?v=SPrRE...jHmn6y8ERXDC1]
تعليم سورة ( قريش - الماعون - الكوثر ) الحلقة 10
http://www.youtube.com/watch?v=Yih2D...gjHmn6y8ERXDC1
تعليم سورة ( العصر الهمزة الفيل ) الحلقة11
http://www.youtube.com/watch?v=t5jGo...gjHmn6y8ERXDC1
تعليم سورة ( القارعة، التكاثر ) الحلقة12
https://www.youtube.com/watch?v=ojuoUiwqTSo
تعليم سورة ( الزلزلة العاديات ) الحلقة13
http://www.youtube.com/watch?v=JSUYi...gjHmn6y8ERXDC1
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 03:49 AM   #3
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: دراسة جزء عم تفسير ، من الزلزلة إلى الناس

22، 23 - اقرأ وتدبر سورة الزلزلة العاديات
http://www.youtube.com/watch?v=eRFFLmg5hPg
24، 25، 26- اقرأ وتدبر سورة القارعة التكاثر العصر
http://www.youtube.com/watch?v=x4Bum...=results_video
27- 29 اقرأ وتدبر سورة الهمزة الفيل قريش
http://www.youtube.com/watch?v=dqg-h...=results_video
30 31، 32، 33، : 34- اقرأ وتدبر سورة الماعون الكوثر الكافرون النصر المسد
http://www.youtube.com/watch?v=BAgrB...C8834C&index=2
35، 37 اقرأ وتدبر سورة الإخلاص والمعوذتين
http://www.youtube.com/watch?v=k9mVVRLm8k0
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 04:10 AM   #4
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: دراسة جزء عم تفسير ، من الزلزلة إلى الناس

لحون النبرات
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=474
برنامج مع القرآن
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=357
مؤلفات الشيخ جمال القرش
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=308
دورة الماهر الشرقية
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=62
فيديوهات ذي صلة
http://www.alkersh.com/vb/forumdisplay.php?f=52

دورة الماهر بالقرآن مركز النسيم الخيري
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=491
تلاوة مجودة مع أحكام تجويد
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=505
تدريبات في الإعراب والوقف والابتداء
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=454

سلسلة زاد المقرئين الصوتية
http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=57

حمل تفسير فيض الرحمن في جزء عم
https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2015, 11:53 AM   #5
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: دراسة جزء عم تفسير ، من الزلزلة إلى الناس


رابط دورة خطوات التميز وكيف تقرأه غضا طريا مستمرة على الغرفة الصوتية
https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2015, 02:29 PM   #6
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: دراسة جزء عم تفسير ، من الزلزلة إلى الناس

التفسير اللفظي : من كتاب فيض الرحمن لـ جمال القرش


99-سورة الزلزلة

الزلزلة:التحريك المتكرر عند النفخة الأولى لقيام الساعة، تذكيرا بهول ذلك اليوم
أولاً: شدة أهوال يوم القيامة:
(1)- [إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ] حُرّكت تحْريكا عَنيفا مُتكرّرا عند النفخة الأولى لقيام الساعة [زِلْزَالَهَا] فرُجَّت رجًّا (2)- [وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ] ما في بطنها [أَثْقَالَهَا] من الأموات فألقتها على ظهرها في النّفخة الثانية (3)- [وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا] ما للأرض وما قصتها
(4)- [يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ] الأرض [أَخْبَارَهَا] بالزلزلة والرجة، وإخراج الموتى (5)- [بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا] أذن لها بذلك
ثانيًا: أقسامُ الناسِ يومُ القيامة
(6)- [يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ] يَخْرج [النَّاسُ] منْ قُبُورهمْ إلى المَحْشَر [أَشْتَاتًا] فِرَقا متفرقين، حَسَب أحْوالِهمْ، أهل اليمين وأهل الشمال [لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ] يرى المحسن جزاء عملَه، والمسيء جزاء عمله (7)- [فَمَنْ يَعْمَلْ] فمن عمل في الدنيا [مِثْقَالَ ذَرَّةٍ] وَزْنَ أصْغر نملةٍ أو هَباءَةٍ [خَيْرًا يَرَهُ] يرى ثوابه هنالك (8)- [وَمَنْ يَعْمَلْ] ومن كان عمل في الدنيا [مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا] وَزْنَ أصْغر نملةٍ أو هَباءَةٍ [يَرَهُ] يرى جزاءه هنالك


-سورة العاديات


العاديات: الخيل التي تعدو في الغَزْو، أقسم الله بها لعظم قدرها، ودورها في الجهاد
أولاً: الوعيد الشديد لمن جحد نعم الله عليه:
(1)- [وَالْعَادِيَاتِ] أقسم الله بالخيل التي تعدو في الغَزْو [ضَبْحًا] هُوَ صَوْتُ أنْفاسِها إذا عَدَتْ (2)- [فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا] أقسم الله بالخيل الموريات التي توري النيران بحوافرها (3)- [فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا] الخيل المباغِتات للعدوّ وَقْتَ الصّباح (4)- [فَأَثَرْنَ بِهِ] هيّجْنَ بحوافرها في الصّبْح [نَقْعًا] غبارًا
(5)- [فَوَسَطْنَ بِهِ] فتَوَسّْطنَ بركبانهن [جَمْعًا] جموع الأعداء (6)- [إِنَّ الإنْسَانَ] بطبعة إلا من رحم الله [لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ] لكفور لنعم ربه (جواب القسم: إلى قوله: لشديد) (7)- [وَإِنَّهُ] الإنسان[عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ] لشاهد على نفسه بلسان حاله لظهور أثره عليه في الآخرة (8)- [وَإِنَّهُ] الإنسان [لِحُبِّ الْخَيْرِ] لأجل حب المال [لَشَدِيدٌ] لقويّ مُجدّ في تحصيله مُتهالكٌ عليه بخيل به
ثانيًا: الله مطلع على السرائر وما تخفيه الصدور
(9)- [أَفَلا يَعْلَمُ] هذا الإنسان [إِذَا بُعْثِرَ] أُثير [مَا فِي الْقُبُورِ]، وأخرج ما فيها (10)- [وَحُصِّلَ] وميز [مَا فِي الصُّدُورِ] من خير وشر (11)- [إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ] بأعمالهم وما أسرّوا [يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ] لَا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيهم عليها


-سورة القارعة

القارعة: يوم لقيامة تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها تذكيرا بهول ذلك اليوم
أولاً: شدة أهوال يوم القيامة
(1)- [الْقَارِعَةُ]: القيامة التي تقْرَعُ قلوب الناس بأهوالِها (2)- [مَا الْقَارِعَةُ] ما أعظمها وأفظعها (3)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد [مَا الْقَارِعَةُ] أيّ شيء القارعة (4)- [يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ] البعوض الطائر [الْمَبْثُوثِ] المُتفرّق المُنتَشِر المضطرب الذي يتساقط في السراج والنار (5)- [وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ] الصّوف المصْبوغ بألوان مُختلفة [الْمَنْفُوشِ]المُفرّق بالأصابع وغيرها
ثانيًا: انقسام الناس إلى سعداء وأشقياء
(6)- [فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ] حسناته (7)- [فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ] رضيها في الجنة (8)- [وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ] حسناته (9)- [فَأُمُّهُ] فمأواه ومسكنه [هَاوِيَةٌ] التي يهوي فيها على رأسه في جهنم (10)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد [مَا هِيَهْ] ما الهاوية (11)- ثم فسرها فقال: هي [نَارٌ حَامِيَةٌ] شديدة الحرارة، قد حميت من الوقود عليها

102-سورة التكاثر
التكاثر: النمو والزيادة، جاءات تحذيرا من الانشغال بالمال والولد طاعة الله
التحذير من الاشتغال بالدنيا عن طاعة الله
(1)- [أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ] شغلكم المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم (2)- [حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ] أي حتى صرتم إلى المقابر فدفنتم فيها (3)- [كَلا] حقا أو ألا [سَوْفَ تَعْلَمُونَ]، عاقبة اشتغالكم بالتكاثر عن طاعة الله ربكم (4)- ثم أكد الوعيد بقوله: [ثُمَّ كَلا] ثم حقا أو ألا [سَوْفَ تَعْلَمُونَ] عاقبة اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر (5)- [كَلا] حقا أو ألا [لَوْ تَعْلَمُونَ] أيها الناس مآلكم [عِلْمَ الْيَقِينِ] علما يقينا، أن الله باعثكم يوم القيامة ما ألهاكم التكاثر (6)- [لَتَرَوُنَّ] والله لترون أيها الناس [الْجَحِيمَ] جهنم يوم القيامة (7)- [ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ] ثم لترون هذه النار عيانا لَا تغيبون عنها (8)- [ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ] ثم ليسألنكم الله عزّ وجلّ [عَنِ النَّعِيمِ] الذي كنتم فيه في الدنيا: من صحة الأبدان والأسماع، والأبصار، وغيرها، ماذا عملتم فيها

103-سورة العصر
العصر: الدهر، وقيل: ساعة من ساعات النهار، أقسم الله بها دلالة على عظمة الدهر
فلاح ونجاة الذين آمنوا وتواصوا بطاعة الرحمن والصبرعلى معصيته
(1)- [وَالْعَصْرِ] أقسم الله تعالى بالدهر، وقيل: ساعة من ساعات النهار (2)- [إِنَّ الإنْسَانَ] جنس ابن آدم [لَفِي خُسْرٍ] لفي هلَكة ونقصان (3)- [إلَّا الَّذِينَ آمَنُوا] بالله تصديقا، وإقرارا، وعملا بشرعة [وَعَمِلُوا] الأعمال [الصَّالِحَاتِ] من أوامر الله ونواهيه [وَتَوَاصَوْا] وأوصى بعضهم بعضا [بِالْحَقِّ] بلزوم العمل بما أنزل الله في كتابه [وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ] على الطاعات

104-سورة الهمزة
الهمزة: كل مغتاب عياب، جاءت تخويفًا ووعيدا بمن يغتاب الناس ويعيب فيهم
التهديد والوعيد لمن يغتاب الناس ويعيب فيهم
(1)- [وَيْلٌ] هلاك، أو عذاب أو واد في جهنم [لِكُلِّ هُمَزَةٍ] لكل مغتاب للناس [لُمَزَةٍ] عياب الناس، طعان فيهم (2)- [الَّذِي جَمَعَ] أحصى [مَالا وَعَدَّدَهُ] جمعه فأوعاه للنوائب، ولم يؤد حق الله فيه (3)- [يَحْسَبُ] يظن بفرط جهله [أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ] مخلده في الدنيا، فمزيل عنه الموت (4)- [كَلا] ليس الأمر كذلك، فلن يخلده ماله [لَيُنْبَذَنَّ] ليُقذفنّ يوم القيامة [فِي الْحُطَمَةِ] والحطمة: اسم من أسماء النار، سميت بذلك لحطمها كلّ ما ألقي فيها (5)- [وَمَا أَدْرَاكَ] وما أعلمك يا محمد[مَا الْحُطَمَةُ] جهنم (6)- هي [نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ] (7)- [الَّتِي تَطَّلِعُ] بوهجها [عَلَى الأفْئِدَةِ] القلوب (8)- [إِنَّهَا] أي: الحطمة [عَلَيْهِمْ] على هؤلاء الهمازين اللمازين [مُؤْصَدَةٌ] مطبقة مُغْلقَة (9)- [فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ] بأعمِدةٍ ممدودةٍ على أبْوابها


105-سورة الفيل الفيل: المخلوق الضخم المعروف، تذكيرا بما حل لأصحاب الفيل من العذاب
مكانة البيت الحرام والتهديد والوعيد لمن يحاول النيل منه
(1)- [أَلَمْ تَرَ] بعين قلبك، يا محمد [كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ] الذين قَدِموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشيّ الأشرم (2)- [أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ] سعيَهم في تخريب الكعبة [فِي تَضْلِيلٍ] تَضييع و إبْطال عما أرادوا (3)- [وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ] ربك [طَيْرًا أَبَابِيلَ] جماعاتٍ مُتفرّقة مُتتابعة (4)- [تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ] من طين مُتحجّر مُحْرَق (5)- [فَجَعَلَهُمْ] فجعل اللهُ أصحابَ الفيل [كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ] كَتِبْنِ أو زرع أكلته الدواب فراثَتْه، فيبس

106-سورة قريش
قريش: القليلة العربية المشهورة، تذكيرا لها بنعمة الله عليها، ليوحدوه ويشكروه
نعم الله على قريش، ومكانة البيت الحرام
(1)- [لإيلافِ قُرَيْشٍ] اعجب يا محمد لِنعَمِ الله على قريش، في (2)- [إِيلافِهِمْ] أن آلفهم فلا يشق عليهم [رِحْلَةَ الشِّتَاءِ] إلى اليمن [وَالصَّيْفِ] إلى الشام، ومع هذه النعم يتركون عِبادة ربّ البَيْت (3)- [فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ] الكعبة، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم (4)- [الَّذِي أَطْعَمَهُمْ] قريشا [مِنْ جُوعٍ] (5)- [وَآمَنَهُمْ] قريشا [مِنْ خَوْفٍ] من كل عدو في حرمهم


107-سورة الماعون
الماعون: منافع مما يتغاوزه الناس بينهم، جاءت تهديدا ووعيدا لمن يمنعونها بخلا
التهديد والوعيد لمن يقهر اليتيم، ولا يحث على إطعام المسكين
(1)- [أرأيت] يا محمد [الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ] بيوم البعث والجزاء (2)- [فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ] يدفع [الْيَتِيمَ] عن حقه دفعا عنيفا، أو يظلمه، ويقهره (3)- [وَلا يَحُضُّ] ولا يحثّ غيره [عَلَى طَعَامِ] إطعام [الْمِسْكِينِ] المحتاج من الطعام (4)- [فَوَيْلٌ] هلاك وواد في جهنم [لِلْمُصَلِّينَ] نِفاقًا أو رياءً (5)- [الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ] يتغافلون عنها، ويتشاغلون، فيؤخرونها عن وقتها غَيْرُ مُبالين بها (6)- [الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ] بأعمالهم، فلَا يصلون لله، رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، إنما لثناء الناس لهم (7)- [وَيَمْنَعُونَ] الناس[الْمَاعُونَ] منافع ما عندهم مما يَتعاوَرُه النّاس كالفأس، والقدر وغيرها بُخْلاً

108-سورة الكوثر
الكوثر: اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، بشارة له صلى الله عليه وسلم ، ودلالة علو قدره وفضله
سبب النزول: عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آنِفًا سُورَةٌ » فَقَرَأَ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) » ثُمَّ قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ » فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ « فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِى فَيَقُولُ مَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ » رواه مسلم / 921
إكرام الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بنهر الكوثر ودفاعه عنه
(1)- [إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ] يا محمد [الْكَوْثَرَ] اسم لنهر أعطاه الله رسوله في الجنة، وصفه الله بالكثرة، لعِظَم قدره (2)- [فَصَلِّ] يا محمد [لِرَبِّكَ] مخلصا له العبادة [وَانْحَرْ] واذبح لله مخلصا له الدين، وشكرا له على ما أعطاك من الكرامة (3)- [إِنَّ شَانِئَكَ] إن مبغضك يا محمد [هُوَ الأبْتَرُ] المنقطع أثره، الذي لَا عقب له
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ فَقَالُوا: نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايةِ والسَّدَانَةَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ يَثْرِبَ فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ هَذَا الصُّنَيْبير المُنْبَتِرُ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ فَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : [إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ] [الكوثر: 3] أخرجه ابن جرير 30 / 330 بإسناد صحيح

109-سورة الكافرون
سورة (الكافرون) ترسخ عقيدة البراء من الشرك وأهله، والأمر بالثبات على دين الله تعالى
الأمر بالبراءة من الشرك وأهله
(1)- [قُلْ] يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادةَ آلهتهم سنةً، على أن يعبدوا إلهَكَ سنةً [يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ] بالله (2)- [لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ] من الآلهة والأوثان الآن (3)- [وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ] الآن (4)- [وَلا أَنَا عَابِدٌ] فيما أستقبل [مَا عَبَدْتُمْ] فيما مضى (5)- [وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ] فيما تستقبلون أبدا [مَا أَعْبُدُ] الآن ومستقبلا، نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لَا يؤمنون أبدا (6)- [لَكُمْ دِينُكُمْ] شِرْككم و كفركم فلا تتركونه أبدا، لأنه قد ختم عليكم، وقضي أن لَا تنفكوا عنه، وأنكم تموتون عليه [وَلِيَ دِينِ] إخلاصي و توحيدي لَا أتركه أبدا

110-سورة النصر
النصر: العون، والفتح، وفيها بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالنصر، ودخول مكة
البشارة للنبي صلى الله عليه وسلم بالنصر، ودخول الناس في دين الله أفواجا
(1)- [إِذَا جَاءَ] جاءك يا محمد [نَصْرُ اللَّهِ] عون الله لك على قومك من قريش [وَالْفَتْحُ] فتح مكة السنة الثامنة من الهجرة (2)- [وَرَأَيْتَ النَّاسَ] من صنوف العرب وقبائلها [يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ] الذي ابتعثك به، وطاعتك التي دعاهم إليها [أَفْوَاجًا] جماعات، فوجًا فوجًا (3)- [فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ] عظمه واشكره على ما أنجز لك من وعده، فإنك حينئذ لاحِقٌ به هي إشارة إلى قرب دنو أجله صلى الله عليه وسلم [وَاسْتَغْفِرْهُ] وسله أن يغفر ذنوبك [إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا] كثير القبول لتوبة عبده المطيعِ إذا رجع إليه


111-سورة المسد
المسد: ليف، أو نار، أفادت تخويفا وتهديدا لكل من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
سبب النزول: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: [وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ] [الشعراء: 214] ورَهْطَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ـ قَالَ: وهُنَّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ ـ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَادَى: (يَا صَبَاحَاهُ) فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَبَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ رسولَهُ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : (يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا بَنِي فِهْرٍ! يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! يَا بَنِي يَا بَنِي أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُريد أَنْ تُغير عَلَيْكُمْ أَصَدَّقْتُموني)؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: (فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ! أَمَا دَعَوْتُمُونَا إِلَّا لِهَذَا؟! ثُمَّ قَامَ فَنَزَلَتْ: ([تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ] [المسد: 1] وقدْ تبَّ وَقَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا » متفق عليه
التهديد والوعيد لكل من يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم
(1)- [تَبَّتْ] خَسِرَتْ أوهَلكَتْ أوخابَتْ [يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ] و قَدْ هَلَكَ وخَسِرَ في علم الله (2)- [مَا أَغْنَى] لم يدفع عنه [عَنْهُ مَالُهُ] سخط الله عليه [وَمَا كَسَبَ] وهُم ولده (3)- [سَيَصْلَى] سيدخل ويقاسي أبو لهب [نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ] (4)- [وَامْرَأَتُهُ] وستصلى امرأته التي كانت [حَمَّالَةَ الْحَطَبِ] تحمل الشوك فتطرحه في طريقه صلى الله عليه وسلم (5)- [فِي جِيدِهَا] في عنقها [حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ] من ليف ممّا يُفْتَلُ قَويّا، وقيل عود من نار

112-سورة الإخلاص
الإخلاص: إفراد الله بالعبادة، والوحدانية، ونفي الشريك والنظير عنه سبحانه
الأمر بإفراد الله بالعبادة وتنزيه الله عن كل ما لا يليق به
(1)- [قُلْ] يا محمد للسائلين عن نسب ربك وصفته [هُوَ اللَّهُ] عَلَمٌ على الربِّ- تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى, ويقال، إنه الاسم الأعظم، لأنه يوصف بجميع الصفات، ولا يسمى به غيره سبحانه [أَحَدٌ] المتفرد بالعبادة وحده
(2)- [اللَّهُ] المعبود الذي لَا تصلح العبادة إلا له [الصَّمَدُ] السيد الذي يُصمد إليه، والسيد الذي كمل في سؤدده، المقصود في الحَوائج (3)- [لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ] لأنه الأول والأخر (4)- [وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ] ولم يكن له شبيه ولا مِثْل و لا مُكافِئ ولا مُمَاثِل في ذاته ولا في أسمائه ولا في صفاته، ولا في أفعاله،
113-سورة الفلق
الفلق، آية من أيات الله تعالى، الدالة على كمال قدرته سبحانه في خلقه
الالتجاء إلى الله والاعتصام به من ما خلق
(1)- [قُلْ] يا محمد [أَعُوذُ] أستجير [بِرَبِّ الْفَلَقِ] برب الصبح، والرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، (2)- [مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ] جميع الشرور من الخلق أجمعين (3)- [وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ] الليل [إِذَا وَقَبَ] أقبل ودخل بظلامه [وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ]النِّساء السواحر الّلاتي ينفُثن [فِي الْعُقَدِ] عُقَدِ الخيط، حين يسحرن، (5)- [وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ]الذي يتمنى زوال النعمة من الغير[إِذَا حَسَدَ] قوله تعالى: [وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ]


115-سورة الناس
الناس: الخلق من الإنس، لبيان حاجتهم إلى الاعتصام بالله من شر الشيطان ووسوسته
فضلها: عن عقبة بنِ عامرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ :] أَلـمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟!  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  مسلم / 814
الالتجاء إلى الله والاعتصام به من شر شياطين الجن والإنس
(1)- [قُلْ] يا محمد [أَعُوذُ] أستجير [بِرَبِّ النَّاسِ]مُرَبِّيهِمْ ومُدبّر أحوالهم (2-)[مَلِكِ النَّاسِ] الملك الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء، الموصوف بصفة الملك وهي صفة العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير (3)- [إِلَهِ النَّاسِ] معبودهم الحق المستحق للعبادة دون سواه (4)- [مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ] الشيطان المُوَسْوس جِنِّيّا أو إنْسِيّا [الْخَنَّاسِ] الذي يختفي ويتوارى عند ذكر العبد ربَّه (5)- [الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ] قلوب [النَّاسِ] بينهم بقوله [مِنَ الجِنَّة والنَّاسِ] جِنِّهِم وإنسِهِم


رابط التفسير اللفظي : من كتاب فيض الرحمن كاملا لـ جمال القرش

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...09#post1740709
[/COLOR]
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الزلزلة, الناس, تفسير, دراسة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir