منتديات الشيخ جمال القرش
 

العودة   منتديات الشيخ جمال القرش > الوقف والابتداء

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2013, 05:02 PM   #1
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي الوقف والابتداء من سورة النبا : المطففين

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
فهذه خلاصات من كتابي فيص الرحمن في بيان والوقف والابتداء من جزء عم
وكان عملي كما يلي:
1. اعتمدت في كلامي على تقسيم ابن الجزري ( تام ، وكاف ، وحسن، وقبيح).
2. اقتصرت كلامي على الوقف (التام والكافي)، فكلاهما يجوز الوقف عليهما والابتداء بما بعدهما إلا أن التام أعلى رتبة من الكافي.
3. في يدابة كل سورة اذكر الأيات، مع تقسيمها إلى وحدات موضوعية.
4. ذكرت بعض مشكل الإعراب لأهميتها للباحث
5. ذكرت إعراب الجمل لأهميتها للباحث فهي أحد الركائز التي تساعد على الحكم بصحة الوقف من عدمه، فغالب ما يصح الوقف عليه يكون قبل الجمل المستأنفة ، فلا بد للباحث أن يميز بين الجمل المستأنفة والمعربة.
6. لا اذكر الوقف القبيح إلا إذا كان له وجها آخر من حيث جواز الوقف.
7. كلامي مختص برواية حفص عن عاصم ولا علاقة له بتوجيه الوقف باختلاف القراءات.
8. ما أذكره لييس حصرا شاملا لجميع الوقفات الجائزة إنما يمكن القول بأنه الغالب والله أعلى وأعلم.
9. من أبرز كتب الإعراب التي رجعت إليها إعراب القرآن للنحاس ، ت 338 هـ ومشكل الإعراب لمكي بن أبي طالب ت 437 والدر المصون للسمين الحلبي ت (756) هـ وإعراب القرآن لزكريا الأنصاري ، 926 هـ والجدول في إعراب القرآن لمحمود صافي (ت: 1376هـ) ، وإعراب القرآن لمحي الدين درويش ، ومُشكِل إعراب القرآن للدكتور / أحمد الخراط وغيرها.
10. من أبرز كتب التفسير التي رجعت إليها جامع البيان للإمام الطبري ت 310 هـ معالم التنزل للإمام البغوي ت 510 هـ ، المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ت 541 هـ تفسير الفخر الرازي للعلامة محمد الرازي ت604هـ ، تفسير الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي ت 671 هـ تفسير البحر المحيط للعلامة أبي حيان الأندلسي ت 745 ، وتفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير ت 774 هـ وأضواء البيان للعلامة الشنقيطي ت 1393هـ
11. من أبرز كتب الوقف والابتداء التي رجعت إليها الإيضاح لابن الأنباري ت 328 هـ ، والقطع والإتناف للنحاس ت 338 هـ ، والمكتفى للداني 444 هـ ، وعلل الوقوف للسجاوندي ت 560 هـ ، والمرشد للأنصاري ت 926 هـ ومنار الهدى للأشموني 1111 هـ
12. لا أوثق المصادر في الغالب خشية الإطالة، مثال ذلك : الوقف على (واستغفره) : من قوله تعالى : ( فسبح بحمد ربك واستغفره (3) إنه كان توابا (4)) النصر
قال ابن الأنباري ت 328 هـ : حسن ، وقال النحاس ت 338 هـ:كاف ، وقال الداني 444 هـ ،كاف ، وقال السجاوندي ت 560 هـ ط ، وقال الأنصاري ت 926 هـ كاف ، وقال الأشموني 1111 هـ . كاف ،
فأكتفي بقولي : واستغفره «كاف» لاستئناف ما بعده.
13. من المصاحف التي رجعت إليها لمقارنة علامات المصاحف.
1 - مصحف المدينة المنورة ( مجمع الملك فهد ) .
2 - مصحف ( الحرمين ) الشمرلي بالقاهرة .
3 - مصحف دار الفجر الإسلامي ، دمشق .
4 - مصحف الأزهر الشريف ، وعلامته دائمًا : (ج) .
14. حاولت قدر الإمكان الاختصار في تبرير الوقف لأجل التيسير والتسهيل.
15. ألحقت في آخر الرسالة خلاصة فيما ذكر ( المصفى في معرفة الوقف والابتداء )
تنبيه (1) لا توجد علامات مصاحف من سورة الهمزة إلى الناس في عموم المصاحف لقصر المسافات بين الأيات، وسهولة الوقف على رؤس الآية وإن تعلق لفظا لأنه سنة متبعة، سوى موضعين : الهمزة ، والنصر.
الأولى ( أخلده * كلا) سورة الهمزة وعموم المصاحف وضعت ( صلى)
الثاني ( واستغفره (ج) إنه كان توابا ) سورة النصر وعموم المصاحف وضعت ( صلى)
تنبيه : (2) سبق أن أعدد كتاب فيض الرحمن في تفسير جزء عم موجود على الشبكة يمكن الرجوع إليه.
تنبيه : (3) المعلوم أن آخر السورة تام فلا داعي لذكره في كل موضع لعدم التكرار
تنبيه : (4) مجال الوقف والابتداء واسع ولا قدرة لأحد أن يدعي حصر الوقفات الجائزة فيه .
وبعد، فالكمال عزيز، وهذا عمل بشري لا يخلو من نقص، فإن أصبنا فمن الله الكريم، وإن أخطأنا فمن أنفسنا المقصرة والشيطان أعاذنا الله منه.
أسأل الله - جل وعلا - أن يجعل هذا العمل مفتاح خير لراغبي هذا العلم ، ويرزقنا منه الثواب الأوفى ، وأن يعيننا على استكماله على الوجه الذي يرضيه عنا ، إنه مولانا القادر على ذلك نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين
وكتبه أخوكم
جمال بن إبراهيم القرش
سورة النبأ «1: 5»
قوله تعالى: عَمَّ يَتَسَاءلُونَ«1»عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ«2»الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ«3»كَلَّا سَيَعْلَمُونَ«4»ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ«5»
الإعْرابُ
"عن"حرف جر"ما"اسم استفهام حذف ألفه متعلق بـ"يتساءلون"،"عن النبأ"جار ومجرور مستأنف، متعلق بمحذوف: أي يتساءلون عن النبأ، أو بدل من الجارِّ قبله، والتقدير : عن النبأ العظيم يتساءلون الَّذِي نعت ثان لـ"النبأ"أو بدل«هم» مبتدأ خبره مختلفون، ومفعول «سيعلمون" محذوف تقديره ما يحل بهم.
إعراب الجمل:
1. جملة: « يتساءلون..."لا محل لها ابتدائية
2. جملة: « *يتساءلون* عن النبأ..."لا محل لها استئناف بياني.
3. جملة: « هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ."لا محل لها صلة الموصول » الذي"
4. جملة: « سَيَعْلَمُونَ..» لا محل لها استئنافية، وعطف عليها « ثم كلا سَيَعْلَمُونَ» .
الوقف والابتداء:
1. يتساءلون: كاف: إن تعلق الجار بمضمر : أيِّ شيء يتساءلون ، ثم أجاب يتساءلون عن النبأ، ولا وقف إن اعتبر أن ما بعده بدل منه، أو مفعول يتساءلون.
2. مختلفون: كاف: للابتداء بعدها بالفعل مع السين في (سيعلمون)
3. سيعلمون الثاني: تام: للاستفهام بعده، وبداية الكلام عن دلائل قدرة الله.
سورة النبأ «6: 16»

قُولُه تَعَالَى:  أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا « 6» وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا « 7» وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا « 8» وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا « 9» وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا « 10» وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا « 11» وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا « 12» وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا « 13» وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا « 14» لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا « 15» وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا « 16» 
الإعْرابُ
"مهادا"مفعول به ثان، "والجبال معطوف على «الأَرْضَ»،"أوتاد"معطوف على"مهادا" أزوادجا: حال من ضمير المفعول في"خلقناكم"أي: متشابهين ذكورا وإناثا، وسباتا: مفعول به ثان، "سراجا"مفعول به،"وهاجا" نعت لـ « سِرَاجًا » لأن جعل هنا بمعنى خلق1 لنخرج :اللام"حرف تعليل «نُخْرِجَ"فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره "نحن"والمصدر المؤول"لنخرج" مجرور متعلق بـ"أنزلنا"
إعراب الجمل:
1. جملة: « ألم نَجْعَلِ الْأَرْضَ» لا محل لها استئنافية.
2. جملة: « وخَلَقْنَاكُمْ » لا محل لها معطوفة على جملة: « نجعل »، وكذلك جملة: « وجعلنا نومكم، وجعلنا الليل.، وجعلنا النهار..، وبنينا..، وجعلنا سراجا، وأنزلنا...
3. جملة: « لنخرج... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ » أن"المضمر.
الوقف والابتداء:
ألفافا: تام لأنه آخر الكلام عن علامات قدرة الله، وما بعده عن أهوال يوم القيامة

سورة النبأ «17: 20»

قُولُه تَعَالَى:  إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا « 17» يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا « 18» وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا « 19» وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا « 20» 
الإعْرابُ
يوم : بدل منصوب من"يوم"الأولى أفواجا : حال منصوبة من الفاعل في"تأتون".
إعراب الجمل:
1. جملة: « إن يوم الفصل..» لا محل لها استئنافية.
2. جملة: « كان ميقاتا."في محل رفع خبر «إن»
3. جملة: « ينفخ في الصور."في محل جر مضاف إليه.
4. جملة: « فتأتون... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « ينفخ »،
5. جملة: « وفتحت السماء... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « تأتون »، أو"ينفخ"
6. جملة: « كانت أبوابا » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « فتحت»
7. جملة: « سيّرت الجبال » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « تأتون »، أو"ينفخ"
8. جملة: « كانت سرابا... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « سيّرت »
الوقف والابتداء:
1) ميقاتاً: كاف إن نصب «يوم"بأعنى مقدراً، ولا وقف إن اعتبر يوم بدل من يوم الفصل أو عطف بيان
2) أفواجاً: كاف لعطف الجملة بعدها، وكذلك أبوبا: كاف لعطف الجملة بعدها
3) سَرَابًا تام لأنه آخر الكلام عن يوم الفصل.
سورة النبأ «21: 26»

قُولُه تَعَالَى:  إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا « 21» لِلطَّاغِينَ مَآبًا « 22» لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا « 23» لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا « 24» إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا « 25»جَزَاءً وِفَاقًا 26»
الإعْرابُ
"إن"حرف توكيد ونصب، «جهنم"اسم إن منصوب منع من التنوين للعلمية والتأنيث،وجملة كانت خبر إن، مِرْصَادًا"خبر"كان"منصوب"مَآبًا"خبر"كانت"ثان، لا بثين : حال منصوب من الطاغين"أحقابا"ظرف زمان منصوب متعلق بـ"لابثين""إلا حميما" إلا للحصر، «حميما"بدل من شرابا، أو منصوب على الاستثناء المنقطع" جزاء : مفعول مطلق لفعل محذوف أي جوزوا جزاء"وفاقا"نعت لـ «جزاء»
إعراب الجمل:
1. جملة « إنّ جهنّم كانت... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة « كانت مرصادا... » في محلّ رفع خبر » إنّ »
3. جملة « لابثين فيها... » حال من الضمير المستتر في للطَّاغين وهي حال مقدرة
4. جملة « لا يذوقون... » في محلّ نصب حال من ضمير » لابثين » أو مستأنفة.
الوقف والابتداء:
1) أحقاباً (كاف) للاستئناف بعده ولا وقف إن اعتبر لا يذوقون حال من ضمير لابثين
2) غساقاً (كاف) إن نصب جزاء بفعل مقدر ولا وقف ان جعل صفة لما قبله
3) وِفَاقًا: كاف للابتداء بعده بـ"إن"في قوله: "إنهم كانوا"واتصال المعنى
سورة النبأ «27"30»

قوله تعالى:  إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا « 27» وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا « 28» وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا « 29» فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا « 30» 
الإعْرابُ
"كِذَّابًا مفعول مطلق منصوب، وكل : الواو حرف عطف أو اعتراضي «كل"مفعول لفعل محذوف يفسر ما بعده على الاشتغال أي أحصينا كل شيء..كتابا: مفعول مطلق نائب عن المصدر لأن الإحصاء بمعنى الكتابة، أو مصدر في موضع الحال منصوب بمعنى مكتوبا، "إلا عذابا" إلا حرف للحصر،"عذابا"مفعول به ثان منصوب
إعراب الجمل:
1. جملة: « إنّهم كانوا... » لا محلّ لها تعليليّة مستأنفة
2. جملة: « كانوا... » في محلّ رفع خبر » إن» وجملة: « كذّبوا... » معطوفة عليها.
3. جملة: » لا يرجون... » في محلّ نصب خبر » كانوا »
4. وجملة: « (أحصينا) كلّ شيء » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.أو معترض.
5. جملة: « أحصيناه... » لا محلّ لها تفسيريّة.
6. جملة: « فذوقوا... » مستأنفة، أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كذّبتم في الدنيا فذوقوا..جملة: الشرط المقدّرة مقول القول لمقدّر... أي : يقال لهم فذوقوا ..
7. جملة: « فلن نزيدكم... » لا محلّ لها تعليليّة، أومعطوفة على فذوقوا
الوقف والابتداء:
1) حساباً: كاف لعطف الجملتين واختلاف الوحدة الموضوعية
2) كذاباً: تام لاستئناف ما بعده، ومثله كتابا: لتعلقها بجواب شرط مقدر: إن كذّبتم ....
3) عَذَابًا: تام للابتداء بعده بـ"إن"في قوله: "إن للمتقين مفازا"
سورة النبأ «31: 37»
قُولُه تَعَالَى:  إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا « 31» حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا « 32» وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا « 33» وَكَأْسًا دِهَاقًا « 34» لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابً « 35» 7)جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا « 36» رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا « 37»
الإعْرابُ
حدائق : بدل كل من كل من"مَفَازًا"منصوب ومنع من التنوين لصيغة منتهى الجموع"مفاعل،"الواو"حرف عطف «كَوَاعِبَ"معطوف على حدائق، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع "جزاء : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء،" أو مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال أي: مجازين. عطاء : بدل من"جزاء، رَبِّ"بدل من ربّك بين ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ما, هما مضاف إليه، الرَّحْمَنِ: نعت لـ"ربّ"الثاني أو بدل من رب منه متعلقان بـ"يملكون"بتضمينه معنى «ينالون» .
إعراب الجمل:
1. جملة: « إنّ للمتّقين مفازا... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « لا يسمعون » في محل نصب حال من الضمير المستكن في خبر إن المحذوف أو من المتقين، أو في محل نصب نعت لـ"حدائق"وقيل: لا محل لها استئناف بياني
3. جملة: « لا يملكون... » في محلّ نصب حال « الرحمن"
الوقف والابتداء:
دِهَاقًا: كاف للابتداء بعده بالفعل ولا وقف إن اعتبر أن ما بعده في محل نصب حال من الضمير المستكن في خبر إن المحذوف أو من المتقين
كِذَّابً : كاف إن اعتبر ما بعده مفعولا لمقدر : يجزون ، ولا وقف إن اعتبر مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.
خِطَابًا: كاف إن علقت بما بعدها وهي «يوم يقوم الروح» بقوله"لا يتكلمون، أو بمقدر: ذكر يوم ولا وقف إن علقتها بـما قبلها وهي قوله:: لا يملكون ..
سورة النبأ «38»
قُولُه تَعَالَى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا « 38» 
الإعْرابُ
يوم : ظرف زمان منصوب متعلق بـ"يملكون"المنفي أو بـ"لا يتكلمون"، صفا : مفعول مطلق لفعل محذوف: يصفون صفا، أو حال من"الروح، والملائكة "إلا"للحصر لا عمل لها، من اسم موصول في محلّ رفع بدل من فاعل"يتكلّمون" ، صَوَابًا مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي: قولا صوابا
إعراب الجمل:
1. جملة: « يقوم الروح... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
2. جملة: « لا يتكلّمون... » في محلّ نصب حال ثانية لـ « الروح والملائكة»
3. جملة: « أذن له الرحمن... » لا محلّ لها صلة الموصول » من»
4. جملة: « وقال صوابا... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: « أذن له الرحمن..
الوقف والابتداء:
صفا: كاف تعلق بـ لا يمكون، ولا وقف إن تعلق بـ لا يتكلمون أو جعل ما بعده حالا من الروح والملائكة.
صَوَابًا: تام لاستئناف ما بعده مع اتصال المعنى
سورة النبأ «39»

قُولُه تَعَالَى:  ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً « 39» 
الإعْرابُ
ذلك : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ الكاف للخطاب اليوم : بدل من «ذلك»، وخبر ذلك محذوف تقديره كائن، أو خبر لمحذوف: هو اليوم. الفاء فصيحة، استئنافية من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، شاء: خبر (من) فعل ماض فعل الشرط في محلّ جزم، ومفعول شاء محذوف: فمن شاء الفوز أو النجاة، اتخذ: فعل ماض في محل جزم جواب الشرط، مئابا: مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف أي: اتخذ الإيمان مآبا.
إعراب الجمل:
1. جملة: « ذلك اليوم الحقّ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « من شاء"في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم أمر ذلك اليوم فمن شاء اتخذ..
3. جملة: « شاء... » في محل رفع خبر المبتدأ "من"، أو جملتي الشرط وجوابه .
4. جملة: « اتّخذ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
الوقف والابتداء:
1. الحق: كاف لأن ما بعده متعلق بجواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم أمر ذلك ..
2. مَآبًا: تام : للابتداء بعده بـ"إنا"في قوله: "إنا أنذرناكم"
سورة النبأ «40»
قُولُه تَعَالَى:  إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا « 40» 
الإعْرابُ
عذابا مفعول به ثان قريبا نعت لـ عذابا، يوم : ظرف زمان منصوب متعلق بنعت ثان لـ عذابا أي: كائنا يوم، ينظر فعل مضارع، المرء فاعل، مَا مفعول به بتضمين ينظر معني يرى : يداه: فاعل وحذفت نونه للإضافة، الهاء في محل جر مضاف إليه، يا حرف تنبيه ليت حرف تمني ونصب النون للوقاية الياء ضمير متصل في محل نصب اسم ليت تُرَابًا خبر كان
إعراب الجمل:
1. جملة: « إنّا أنذرناكم... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « أنذرناكم... » في محلّ رفع خبر إنّ.
3. جملة: « ينظر المرء... » في محلّ جرّ مضاف إليه.
4. جملة: « قدّمت يداه... » لا محلّ لها صلة الموصول » ما»
5. جملة: « يقول الكافر. » في محل جر معطوفة على « ينظر المرء» أو حالية أو مستأنفة
6. جملة: « ليتني كنت... » في محلّ نصب مقول القول.
7. » جملة: كنت ترابا... » في محل رفع خبر » ليت »
الوقف والابتداء:
 قريبا: كاف إن تعلق ما بعده باذكر، و لا وقف إن اعتبر ما بعده ظرفا لعذاب
 يداه: كاف لاستنئاف ما بعده، و لا وقف إن اعتبر ما بعده معطوفا على ينظر
admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المطففين, النبا, الوقف, سورة, والابتداء


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir