|
|||||
|
|
|
#1 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
منزلة تدبر في القرآن الكريم 1- قال تعالى: +الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ" [البقرة:21]. قال أبو جعفر: يعملون بما أحللت لهم، ويجتنبون ما حرمت عليهم فيه، ولا يحرفونه عن مواضعه، ولا يبدلونه، ولا يغيرونه – كما أنزلته عليهم – بتأويل ولا غيره، أما قوله: +حَقَّ تِلاوَتِهِ" فمبالغة في صفة إتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به (1). 2- قال تعالى: +وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلا" [الإسراء:106] قال السعدي: وأنزلنا هذا القرآن مفرقًا، فارقًا بين الهدى والضلال، والحق والباطل، +لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ" أي: على مهل، ليتدبروه ويتفكروا في معانيه، ويستخرجوا علومه، +وَنزلْنَاهُ تَنزيلا" أي: شيئًا فشيئًا، مفرقًا في ثلاث وعشرين سنة، السعدي/ 468 3- قال تعالى: +كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" [ص:29] قال ابن كثير: هذا أمر صريح بالتدبر والأمر للوجوب(2). قال الشوكاني: في الآية دليل على أن الله سبحانه إنما أنزل القرآن للتدبر والتفكر في معانيه لا لمجرد التلاوة بدون تدبر ،وليتعظ أهل العقول(3). (1) الطبري (1 /ص/ 569) (2) تفسير ابن كثير (3 /ص/364 ) (3) فتح القدير (4/ ص/611) من كتاب نفائس التدبر ، ومنزلة التدبر لـ ( جمال القرش) |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|