|
|||||
|
|
|||||||
| إيمانيات برنامج تأهيل المجازين بجميع الراويات للاستفسار 00201127407676 |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
من أسباب الضعف والخزلان والهزيمة واستباحة حرمة المسلمين !! تفرق المسلمين وعدم اتحادهم. والواجب على المسلمين أن يكونوا أمة واحدة: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92)}، {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا}، {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا}، {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}، فالاختلاف عذاب، وسبب لتسلّط الكفار، والاجتماع رحمة وقوة وعزّة للمسلمين ولن يحصل الاجتماع إلاَّ تحت عقيدة التّوحيد. قوله حب الدنيا وكراهة الموت قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ' يوشِكُ الأُمَمُ أن تَدَعَى عليكُمْ ، كما تَداعى الأكَلَةُ إلى قصْعَتِها ' فقال قائل : من قِلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : ' بل أنتم كثيرٌ ، ولكنَّكمْ غُثاءْ كغُثاءْ السَّيلِ . وليَنْزِعَنَّ اللهُ من صُدورِ عدُوُّكمُ المهابَةَ منكُمْ . وليَقْذِفَنَّ الله في قلوبِكُمُ الوَهْنَ ' فقال قائلٌ : يا رسول الله ! وما الوهْنُ ؟ قال : ' حُبُّ الدُّنيا وكراهةُ الموتِ ' رواه أبو داود وصححه الألباني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم". قيل: وما قلوب الأعاجم ؟ قال: "حب الدنيا. سنتهم سنة العرب، ما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان، يرون الجهاد ضرارًا، والصدقة مغرمًا » .رواه: أبو يعلى مرفوعًا، والحارث بن أبي أسامة موقوفًا. قال الحافظ ابن حجر : "وهو أصح". المعاصي والربا وترك الجهاد عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود . البعد عن الدين ويقول تعالى: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ [الرعد:11]، ويقول تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا [الإسراء:16]. ويقول الابتداع في الدين. عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا أعمالا تنزعه منكم ، فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى القضيب » .رواه: الإمام أحمد ، والطبراني ، والحاكم وهذا لفظه .قال الهيثمي : "ورجال أحمد رجال الصحيح ؛ خلا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث ، وهو ثقة " عدم إدراك حقيقة الصراع أنه بين كفر وإيمان فترك الدعوة إلى الله من أسباب ذلك . قال تعالى: ((وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الهُدَى)) [البقرة: 120]. ترك النفقة في سبيل الله قال تعالى : { وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [البقرة:195]، فبين الله سبحانه أن التهلكة هي حب الدنيا وترك الجهاد في سبيل الله جل وعلا |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
قال صلى الله عليه وسلم : ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته و ما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته رواه الأمام أحمد وحسن الألباني. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أسباب, المسلمين, وهزيمتهم |
|
|