عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2012, 10:43 AM   #3
admin
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
افتراضي رد: الوقف والابتداء من جزء عم من القدر إلى الناس

108- سُورَةِ الكوثر «1-3»

قُولُه تَعَالَى:  إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ«1» فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ«2» إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ«3»

الإعْرابُ
إن: حرف توكيد ونصب، والأصل: إننا، نا اسمها، الكوثر مفعول به ثان، فصل :الفاء عاطفة للربط السببيّ، صل: فعل أمر، الأبتر خبر المبتدأ هو، أو خبر إن، وهو ضمير شأن
اعراب الجمل
1. جملة: « إنّا أعطيناك ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أعطيناك ... » في محلّ رفع خبر إنّ.
3. جملة: « صلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي انتبه لهذا فصلّ، أو جوابا لشرط مقدّر.
4. جملة: « انحر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة صلّ.
5. جملة: « إنّ شانئك هو الأبتر» لا محلّ لها استئنافيّة.
6. جملة " هو الأبتر " في محل رفع خبر إن
7. جملة "فصلِّ" معطوفة على جملة « أَعْطَيْنَاكَ » .

الوقف والابتداء :
الكوثر «كاف : للابتداء بعدها بفعل الأمر فصل مع التفات من التكلم إلى الغيبية، ولا وقف : لأنَّ الفاء السببية في مقام لام العلة
وانحر «تام : للابتداء للاختلاف الأسلوب من الإنشاء ( الأمر) إلى الإخبار.


109- سُورَةِ الكافرون «1-6»


قُولُه تَعَالَى:  قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ«4» وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ«5» لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ«6» 
الإعْرابُ
الكافرون بدل من أيّ أو عطف بيان، ومفعول تعبدون محذوف تقديره: تعبدونه، ولا: الواو: حرف عطف"لا"حرف نفي"أنا" مبتدأ عابد خبر ما مفعول به، ولي: الواو: حرف عطف، لي شبه الجملة متعلّق بـخبر مقدّم للمبتدأ «دين»، دين مبتدأ مؤخروعلامة الرفع الضمّة المقدّرة منع من ظهورها حركة مناسبة دخول ياء المتكلم
اعراب الجمل
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « النداء ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: «لا أعبد ...» لا محلّ لها جواب النداء.
4. جملة: « تعبدون، أعبد، عبدتم، أعبد " لا محلّ لها صلة الموصول
5. جملة: « لا أنتم عابدون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
6. جملة: « لا أنا عابد ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
7. جملة "ولا أنتم عابدون"لامحل لها معطوفة على جواب النداء، أو مستأنفة.
8. جملة: « لكم دينكم » لا محلّ لها تعليليّة، أو مستأنفة، وجملة «لي دين» معطوفة عليها
الوقف والابتداء :
1. ما تعبدون «كاف» على استئناف ما بعده، ولاوقف إن جعل توكيداً.
2. ما أعبد الأولى «كاف» لاستئناف ما بعده
3. ما أعبد الثانية : كاف .
110 سُورَةِ النصر «1-3»


قُولُه تَعَالَى:  إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ«1» وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً«2» فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً«3» 

الإعْرابُ
إذا ظرف لما يستقبل من الزمان يحمل معنى الشرط في محل نصب أفواجا حال منصوبة من فاعل يدخلون، بحمد جار ومجرور، متعلّق بـحال من فاعل سبّح أي متلبسا بحمد.، إنه : إن حرف توكيد ناسخ والهاء: اسم إن .

اعراب الجمل
1. جملة: « جاء نصر الله» في محلّ جرّ مضاف إليه.
2. جملة: « رأيت ... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاء نصر ...
3. جملة " يدخلون" في محل نصب حال من "الناس" أو مفعول به ثان إذا كانت الرؤية قلبية
4. جملة: « سبّح ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم ، والفاء رابطة لجواب الشرط
5. جملة: « استغفره ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة سبّح.
6. جملة: « إنّه كان توابا ... » لا محلّ لها تعليليّة مستأنفة.
7. جملة: « كان توّابا» في محلّ رفع خبر إنّ.
الوقف والابتداء:
واستغفره «كاف» لاستئناف ما بعده ، وقد أشير في عموم المصاحف بـ (ج) دلالة على جواز الوقف والوصل بدو أفضلية.


111- سُورَةِ المسدِ «1-5»

قُولُه تَعَالَى:  تبت يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ«1» مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ«2» سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ«3» وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ«4» فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ«5» 

الإعْرابُ
يدا فاعل حذفت نون للإضافة، أبي مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة، وامرأته: الواو عاطفة أو استئنافيّة «امرأته» معطوف على الضمير الفاعل في يصلى حمالة مفعول به لمحذوف تقديره أذّم، أو حال من امرأته «في جيدها» متعلّق بـخبر مقدّم للمبتدأ «حبل» حبل مبتدأ مؤخر «من مسد» متعلقان بنعت لـ «حبل» .

اعراب الجمل
1. جملة: « تبّت يدا . » لا محلّ لها ابتدائيّة، و جملة: « وتبّ ... » معطوفة عليها
2. جملة: « ما أغنى عنه ماله . » لا محلّ لها استئنافيّة
3. جملة: « كسب ..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ «ما» ..
4. جملة: « سيصلى ..» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
5. جملة «أذم حمالة » معترضة بين الحال وصاحبها.
6. جملة: « في جيدها حبل .حالية من "امرأته"، » أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ آخر

الوقف والابتداء:
1. وتب «تام» لأنه نهاية الدعاء وما بعده إخبار
2. وما كسب «كاف» للابتداء بالتهديد في (سيصلى نارا )
3. وامرأته «كاف» على تقدير أعنى حمالة الحطب، ولا وقف للعطف على ما قبلها
4. الحطب : كاف على أن ما بعده مستأنفا ولا وقف إن كان حالا من امرأته.

112- سُورَةِ الإخلاص «1-4»

قُولُه تَعَالَى: ُقلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ«1» اللَّهُ الصَّمَدُ«2» لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ«3» وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ«4» 
الإعْرابُ
هو ضمير الشأن الله لفظ الجلالة مبتدأ أحد خبر ، أو أن هو مبتدأ وما بعده خبران، ويجوز أن يكون هو مبتدأ خبره الجملة الاسمية الله أحد، الله الصمد مبتدأ وخبره «كفوا» كفوًا خبر يكن، أحد اسم يكن
اعراب الجمل
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « هو الله أحد ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « الله أحد ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ هو.
4. جملة: « الله الصمد » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ هو أو استئنافيّة في حيّز القول.
5. جملة: « لم يلد ... » في محلّ رفع خبر ثالث للمبتدأ هو أو استئنافيّة في حيّز القول.
6. جملة: « لم يولد . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يلد
7. جملة: « ولم يكن . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لم يولد.
الوقف والابتداء:
1. أحد ( كاف) باعتبار ما بعده مستأنف، ولا وقف ان جعل ( الله الصمد ) بدلا مما قبلها ، أو خبرا ثانيا .
2. الصمد «كاف» على استئناف ما بعده، ولا وقف باعتبار ما بعده حالا مما قبله

113- سورة الفلق (1-5)

قُولُه تَعَالَى:  فلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ«1» مِن شَرِّ مَا خَلَقَ«2» وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ«3» وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ«4» وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ«5» 

الإعْرابُ
برب: متعلّق بـ أعوذ ومن شرّ متعلّق بـ أعوذ في المواضع الأربعة، ما خلق : ما اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه أوحرف مصدريّ، إذا ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق بـالمصدر «شرّ غاسق»
اعراب الجمل
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أعوذ ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « خلق ... » لا محلّ لها صلة الموصول «ما»، والعائد محذوف أي الذي خلقه .
4. جملة: « وقب ... » في محلّ جرّ مضاف إليه،
5. جملة: « حسد ... » في محلّ جرّ مضاف إليه

الوقف والابتداء: :
لا وقف من بداية السورة عند جمهور أهل الوقف للعطف واتساق الكلام بعضه على بعض في مقول واحد، وجوز الوقف على رأس الآية لأنه سنة متبعة



114- سُورَةِ النَّاسِ «1-6»

قُولُه تَعَالَى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ«1» مَلِكِ النَّاسِ«2» إِلَهِ النَّاسِ«3» مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ«4» الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ«5» مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ«6»

الإعْرابُ
برب الناس متعلّق بـ «أعوذ» ملك بدل من رب مجرور أو نعت أو عطف بيان، إله: بدل من "ملك" مجرور، من شر متعلق بـ «أَعُوذُ»، الذي نعت للوسواس، من الجنة متعلقان بـحال من فاعل يوسوس.

اعراب الجمل:
1. جملة: « قل ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « أعوذ ... » في محلّ نصب مقول القول.
3. جملة: « يوسوس ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي»

الوقف والابتداء: موضع على تقدير
لا وقف من بداية السورة إلى آخرها للعطف واتساق الكلام بعضه على بعض في مقول واحد، وجوز الوقف على رأس الآية لأنه سنة متبعة ، سوى موضع : الخناس : كاف : إن جعل الذي في موضع رفع خبر محذوف تقديره هو الذي، أو جعل في موضع نصب على الذم ، بتقدير أعني الذي


admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس