10-30-2012, 10:42 AM
|
#5
|
|
مدير عام
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,115
|
رد: الوقف والابتداء من جزء عم من القدر إلى الناس
سورة التكاثر «5-8»
قُولُه تَعَالَى: كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ «5» لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ «6» ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ «7» ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ «8»
الإعْرابُ
لَوْ حرف امتناع لامتناع او شرط غير جازم، عِلْمَ مفعول مطلق منصوب، وجواب الشرط محذوف: لو تعلمون علم اليقين لارتدعتم عن كفركم أو ما اشتغلتم بالتفاخر، لَتَرَوُنَّ : اللام واقعة في جواب قسم مقدر ، والله لترون الجحيم، تَرَوُنَّ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الامثال الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين والنون نون التوكيد الثقيلة، عَيْنَ نائب عن المفعول المطلق منصوب، لأنه نعت للمصدر أي: لتروُنَّها رؤية عين اليقين.
إعراب الجمل
1. جملة: « لو تعلمون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
2. جملة: « ترونّ الجحيم ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر..
3. جملة القسم المقدّرة لا محلّ استئنافيّة.
4. جملة: « ترونّها . » مثل ترون الجحيم، أومعطوفة على جواب القسم السابقة
5. جملة: « تسألنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: «ترونّها» .
الوقف والابتداء
1. عِلْمَ الْيَقِينِ : كاف للابتداء بعده بالقسم، وجواب لو تعلمون علم اليقين لارتدعتم عن كفركم
2. عين اليقين «كاف» لاختلاف المسؤول عنه ، وإعتبرت معطوفة فلا وقف
سورة العصر «1-3»
قُولُه تَعَالَى: وَالْعَصْرِ «1» إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ «2» إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ «3»
الإعْرابُ
لفي : للام المزحلقة حرف لا محل له والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ان، إلاّ حرف استثناء، لا محل له الَّذِينَ مستثنى بإلاَّ، وتواصوا : الواو عاطفة، «تواصَوْا» : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، واو الجماعة فاعل.
إعراب الجمل
1. جملة «أقسم» بالعصر ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « إنّ الإنسان لفي خسر ... » لا محلّ لها جواب القسم.
3. جملة: « آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذين» .
4. جملة: « عملوا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: الصلة.
5. جملة: « تواصوا الاولى» لا محلّ لها معطوفة على جملة: الصلة.
6. جملة: « تواصوا الثانية» لا محلّ لها معطوفة على جملة: الصلة.
الوقف والابتداء :
لا وقف من بداية السورة إلى آخرها لئلا يفصل بين القسم وجوابه وما عطف عليه والوقف على رؤس الآية سنة متبعة
104- سُورَةِ الهمزة «1-4»
قُولُه تَعَالَى: وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ«1» الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ«2» يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ«3» كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ«4»
الإعْرابُ
ويل مبتدأ «لكلّ» جار ومجرور متعلّقان بالخبر المحذوف تقديره: « كائن أو موجود"، لينبذن: «اللام» جواب لقسم مقدّر أي : كلا والله لبنبذن .
إعراب الجمل (
1. جملة: « ويل لكلّ ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « جمع . » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي»، و « عدّده. » معطوفة عليها
3. جملة: « يحسب » في محلّ نصب حال من فاعل عدّد أو استئناف بياني لا محل له
4. جملة: « أخلده» في محلّ رفع خبر «أنّ» .
5. المصدر المؤوّل «أنّ ماله أخلده..» في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي «يحسب» .
6. جملة: « ينبذنّ ... » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر..
7. جملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة.
الوقف والابتداء:
1. لمزة «كاف» إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هو الذي أو نصب على الذم، ولا وقف إن جعل ما بعده بدلا منه
2. وعدده «كاف» على استئناف ما بعده ولا وقف إن جعل حالاً من فاعل جمع
3. أَخْلَدَهُ : تام إذا ابتدئ بكلا على معنى ألا أو حقا
4. كلا : تام: إذا كانت للردع أوالزجر أي لا يخلده ماله ، وقد أشير في عموم المصاحف بـ (صلى) ، و في الحطمة «كاف»
104- سُورَةِ الهمزة «5-9»
قُولُه تَعَالَى: وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ«5» نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ«6» الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ«7» إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ«8» فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ«9»
الإعْرابُ
«الواو» اعتراضيّة: وَمَا أَدْرَاكَ : سبق إعرابها في المطففين، نار: خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هي"، الموقدة: نعت لـ "نار" مرفوع في عمد: شبه الجملة متعلّق بـمحذوف خبر ثان لـ «إنّ» .."
إعراب الجمل
1. جملة "وما أدراك" لا محل لها اعتراضية
2. جملة: « أدراك ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ «ما» .
3. جملة "ما الحطمة" في محل نصب مفعول به ثان لـ"أدرى"
4. جملة: « «هي» نار الله ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
5. جملة: « تطّلع ... » لا محلّ لها صلة الموصول «التي» .
6. جملة: « إنّها ... مؤصدة» لا محلّ لها استئنافيّة.
الوقف والابتداء :
1. ما الحطمة: «كاف» لأن ما بعدها مستأنف، على تقدير هي نار الله ، ولا وقف : لاتصال التعظيم بالمعظم
2. الأفئدة: تام.
105- سُورَةِ الفيل «1-4»
قُولُه تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ«1» أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ«2» وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ«3» تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ«4» فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ«5»
الإعْرابُ
الهمزة للاستفهام التقريريّ أوالتعجبي كيف اسم استفهام في محلّ نصب مفعول مطلق أي ألم تر أنّ ربّك فعل فعلا عظيما بأصحاب .. "في تضليل" متعلّق بـمحذوف مفعول به ثان، أبابيل نعت لـ "طيرًا " ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع «من سجّيل» متعلقان بـنعت ل«حجارة» .كعصف متعلقان بـمحذوف مفعول به ثان. فجعلهم محطمين كعصف.
اعراب الجمل :.
1. جملة: « لم تر ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « فعل ربّك. » في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي تر المعلّق بالاستفهام كيف.
3. جملة: « لم يجعل » لا محلّ لها استئنافيّة.، وجملة « أرسل، جعلهم» معطوفة عليها.
4. جملة: « ترميهم » في محلّ نصب نعت ثان ل «طيرا» .
الوقف والابتداء:
1. بأصحاب الفيل «كاف» فصلاً بين الاستفهامين، و آخر السورة : تام .
106- سُورَةِ قريش «1-4»
قُولُه تَعَالَى: لإِيلَافِ قُرَيْشٍ«1» إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ«2» فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ«3» الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ«4»
الإعْرابُ
لإيلاف: اللام: حرف جر، إيلاف: اسم مجرور متعلّق بـ «يعبدوا» الآتي إيلافهم: بدل من "إيلاف" مجرور، وهم مضاف إليه، رحلة مفعول به للمصدر " إيلافهم"، فليعبدوا: الفاء رابطة لجواب شرط مقدر، اللام: للأمر، البيت بدل من "هذا" مجرور،
اعراب الجمل
1. جملة: « يعبدوا ... » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن لم يعبدوه لأيّة نعمة فليعبدوه لإيلافهم فإنّها أظهر نعمة.
2. جملة: « أطعمهم ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي» .
3. جملة: « آمنهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
الوقف والابتداء:
والصيف: «كاف» إن تعلقت اللام في « لإيلاف » بمقدر أي أعجبوا لإيلاف قريش، ولا وقف إن لم تعلقت بـ فليعبدوا، أي فليعبدوا رب هذا البيت لإيلاف قريش
107 - سُورَةِ الماعون «1-7»
قُولُه تَعَالَى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ«1» فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ«2» وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ«3» فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ«4» الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ«5» الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ«6» وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ«7»
الإعْرابُ
الذي مفعول به أول للفعل رأى، والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة: أليس مستحقًّا للعذاب، فذلك: الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي إن سألت عنه فذلك"ذا" مبتدأ، واللام للبعد، والكاف: للخطاب الذي خبر المبتدأ «ذلك»
اعراب الجمل:
1. جملة: « رأيت ... » لا محلّ لها ابتدائيّة.
2. جملة: « يكذّب ... » لا محلّ لها صلة الموصول «الذي» وكذلك: « يدعّ ... »
3. جملة: « فذلك .. » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سألت عنه فذلك ..
4. جملة: « لا يحضّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يدعّ.
5. جملة: « ويل للمصلّين ... » لا محلّ لها استئنافيّة.
6. جملة: « هم ... ساهون» لا محلّ لها صلة الموصول وكذلك « هم يراءون ... »
7. جملة: « يراءون» في محلّ رفع خبر المبتدأ «هم» .
8. جملة: « يمنعون ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يراءون.
الوقف والابتداء :
1. بالدين : «كاف» لتناهي الاستفهام، ولا وقف إن اعتبر ما بعده معطوف عليه.
2. المسكين : «تام» لأن ما بعده مبتدأ، ولا وقف إن اعتبر معطوف عليه.
3. للمصلين : كاف إن نصب الذين بتقدير أعنى ولا وقف أن جعل نعتاً أو بدلاً ، ومثله ساهون
|
|
|