تعلن الأكاديمية الدولية لتأهيل المجازين
عن فتح برنامج لأول مرة مع نخبة من الشيوخ والشيخات.
بجميع القراءات والروايات
إجازات بسند متصل إلى رسول الله
ختمة تصحيح تلاوة
وعلى الذين يرغون في الحصول على إجازة إرسال البيانات التالية:
الاسم /البلد / مقدار الحفظ
والمسار المطلوب على الواتس
https://wa.me/201127407676
00201127407676. [/COLOR]
[/CENTER][/B][/SIZE][/FONT]
يتابع بإذن الله
4- الهِمَّة العالية والعزيمة الصادقة
الإسلام دين يحث على الهمة العالية، وطلب أعلى الجنان، فليست الجنة فقط هي المطلب، فالجنة درجات، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t عَنْ النَّبِيِّ rقَالَ :
((… فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ .))البخاري/ 7423 .
فهذا الحديث دليل واضح على أن يكون المسلم ذا همة عالية، فعليه أن يرغب في الفردوس الأعلى أعلى الجنان، ولا يكتفى بما هو دون ذلك .
إن الدافع القوي والرغبة الذاتية في حفظ القرآن الكريم، وارتفاع الروح المعنوية والهمة أساس لحفظ القرآن الكريم، إذ لا بد من الشعور بالسعادة أثناء التلاوة، ولا يتجاوز الأمر كونهمجرد أمنية وحلم يقظة
فالقرآن الكريم له حلاوة خاصة، ولذة مصاحبة يدركها من يبحث عنها ويتحراها، ولا بد أن يصاحب الدافع الذاتي هِمَّة عالية وعزيمة صادقة حتى لا تفتر بعد مدة قصيرة، ولا يكل من النظر في كتاب الله سبحانه، ولا يشبع من تلاوته .
ويمكن أن يجد الإنسان هذه العزيمة الصادقة بمعرفته لعظمة القرآن ومكانة أهله، والفضل الجزيل لقارئه ومستمعه، وخصوصية حملته، فقد وصفهم الله تعالى بالخيرية، ووعدهم برفع درجاتهم، وكثرة حسناتهم، وزيادة إيمانهم، وجعله لهم هدى وشفاء ورحمة (1).
من المحفزات النبوية لحفظ القرآن الكريم
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال r: ((يُقَالُ لِصَاحِبِ القُرْءان اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا )) رواه أبو داود/1464، و انظر صحيح الترمذي /2914 .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما كان النبي r : ((يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَقُولُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ وَقَالَ أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ))رواه البخاري/ 1343 .
وعن عمر بن الخطاب t قال: قال r: ((إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ))رواه مسلم/817 .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال r : ((الْمَاهِرُ بِالْقُرْءانِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْءانَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ))رواه البخاري /4937، مسلم/798، أي : أجر القراءة وأجر المشقة، أما الماهر بالقرآن فهو أرفع درجات وأعظم أجرًا لأنه يكون مع الملائكة السفرة الكرام .
وعن عبد الله بن مسعود t قال: قال r: ((مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ ]الم[ حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ))رواه الترمذي/ 2910.
كتاب طرائق تدريس وحفظ القرآن الكريم لـ جمال القرش