قال الشنقيطي أنزل الله هذا الكتاب، معظماً نفسه، بصيغة الجمع، وأنه كتاب مبارك وأن من حكم إنزاله،أن يتدبر الناس آياته، أي يتفهموها ويتعقلوها ويمعنوا النظر فيها، حتى يفهموا مافيها من أنواع الهدى(1).
4- قوله تعالى: +وَرَتِّلِ القُرْءان تَرْتِيلاً" [المزمل: 4].
قَالَ ابْنُ جرير: بيِّنِ القُرْءان إذا قرأته تبيينًا وترسل فيه ترسلا، اهـ(2).
قَالَ ابْنُ كثير: اقرأه على تمَهُّل فإنه يكون عونًا على فهم القُرْءان وتَدَبُّره(3).
قال الشوكاني: أي: اقرأه على مهْلٍ مع تَدَبُّر اهـ(4).
قال أبو بكر بن طاهر: تدبَّر في لطائف خطابه، وطالب نفسك بالقيام بأَحْكَامه، وقلبك بفهم معانيه، وسرك بالإقبال عليه(5).
(1) أضواء البيان
(2) الطبري (12/ ص/281)
(3) تفسير ابن كثير (4 /ص/557)
(4) الشوكاني (5 /ص/387)
(5) الجامع لأحكام القرآن (19/ص/53)
من كتاب منزلة التدبر لـ ( جمال القرش)