رد: الوفق على أواخر الكلم بالسكون والروم والإشمام
السؤال الأول : ين أوجه الوقف على الكلمات التالية
وأنذرِ – امتلأتِ- وألوِ- وفتحتِ- ثلثيِ- وليٍّ – يأتل- يشإ- يومئذٍ- يديِ - ثلثيِ
[/color]
وأنذرِ النّاس
هلِ امتلأتِ وتقول
وألوِ استقاموا
وفتحتِ السمآء
ثلثيِ الليل
من وليٍّ
ولا يأتل أولو الفضل
من يشإ الله
يومئذٍ ناعمة
يديِ الله
ثلثيِ الليل
الإجابة :
نقف بالسكون المحض على جميع المواضع باستثناء ( امتلأت ، ولا يأتل ، ولي)
مع حذف التنوين أولا للكلمة المنونة
التعليل: لا يدخلها روم لان الكسرة عارضة فأصل الحرف ساكن وحرك الحرف بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين.
فمنها ما سكن للبناء مثل وأنذر : فعل أمر مبني على السكون وحرك بالكسر للتخلص من التقاء السكانين
ومنها ما كان حرفا مبنيا مثال لو ، في ( وألو ...) حرف شرط مبني على السكون ، وحرك للكسر للتخلص من التقاء الساكنين.
ومنها بناء الحرف إذ في حينئذ، أصلها حين إذ فأصلها مبنية على السكون وكسرة الذال إنما عرضت عند إلحاق التنوين فإن زال الوقف رجعت الذال إلى أصلها مع السكون
أو تأء التأنيث الساكنة التي تدخل على الفعل الماضي في ( وفتحت)
ومنها ياء المثنى في ( يدي) وياء الجمع في ( ثلثي) حرف مبني على السكون وحركت الياء بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين
، ومنها ما كان للجزم مثال إن يشأ فعل الشرط مجزوم بالسكون وحركت بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين
يستثنى مما سبق: ثلاث كلمات يجوز فيها الوقف بالسكون المحض والروم
1-( امتلأتِ )لأن الكسرة أصلية فالتاء ليست تاء التأنيث إنما تاء الخطاب وهو حرف مبني على الكسر
2- ( ولا يأتل) حذف الياء بسبب الجزم بلا الناهية وأصلها يأتلي وبقيت الكسرة الأصلية
3- (من ولي) لأن الكسرة أصلية
المراجع / كتاب علم التجويد للمجتهدين والأسئلة الموضوعية في علم التجويد لـ جمال القرش
تقرير بمشاركة سيئة
المراجع / كتاب علم التجويد للمجتهدين والأسئلة الموضوعية في علم التجويد لـ جمال القرش
__________________
اللهم اجعلنا من أهل القرآن أهلك وخاصتك
|