منتديات الشيخ جمال القرش

منتديات الشيخ جمال القرش (http://www.alkersh.com/vb/index.php)
-   التدبر والعمل بالقرآن (http://www.alkersh.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   لطائف قرآنية (http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=339)

admin 11-23-2012 05:47 PM

لطائف قرآنية
 
لقاءات منوعة على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UC3V...XmXE4fk8FvDcGQ

لطائف وددر قرآنية للشيخ جمال القرش وفقه الله


1- الهداية: تكون للتوفيق أو للدلالة

قال تعالى:  فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِالأنعام: 125 .
فيها أن الله جل وعلا هو المتفرد بهداية التوفيق وشرح الصدر(1) .
أما قوله تعالى: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فصلت: 17
وقوله تعالى:  وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ الشورى: 52 .
فهذه هداية الدلالة والإرشاد .

2- المعية: عامة وخاصة


قال تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ الحديد: 4 .
فيها أن الله معنا بعلمه وهذه: معية عامة .
أما قوله تعالى:  إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ النحل: 128
فهذه معية خاصة لأولياء الله معية التوفيق والنصرة والتأييد .

3- الولاية: تكون بالنصرة أو بالملكية

قال تعالى:  ذلك بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ محمد: 11، فيها ولاية المؤمنين بالنصرة .
أما قوله تعالى في شأن الكفار:  ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ فالمراد به ولاية الملكية،أي: مالكهم، أو خالقهم، ومعبودهم .

4- الظن: للشك أو لليقين

قال تعالى:  وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا الحجرات: 28 ، أي الشك .
قال تعالى:  قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ البقرة: 249، أي يوقنون أنهم ملاقو الله .

5- السلطان: للضلالة أو للحجة

قال تعالى:  إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ النحل: 100
السلطان المثبت هنا هو سلطان الضلالة والتزين .
أما قوله تعالى:  وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ سبأ: 21 .
السلطان المنفي هنا سلطان الحجة والبرهان، فلم يكن له عليهم من حجة فيُسلط بها، غير أنه دعاهم فأجابوا .


6- الرؤية لا تقتضي الإدراك

قال تعالى: ] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ[ القيامة: 32 .

فيها أن رؤية الله ثابتة للمؤمنين يوم القيامة ، أما قوله تعالى: ] لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ[ الأنعام: 103 ، أي: لا تحيط به الأبصار، أي: تراه، ولكن لا تبلغ كنه حقيقته، فالعرب تقول: رأيت الشيء وما أدركته .



7- سنن من قبلنا هي التوحيد

قال تعالى: ] يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ[النساء: 26، أي : يهديكم إلى إخلاص العبادة لله وحده .

أما قوله تعالى: ] لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا[المائدة: 48.
فالمراد بالشرعة الفروع العملية التي قد تزيد أحكامًا لم تكن مشروعة من قبل .

8- قد يطلق السجود على الصلاة

قال تعالى: ]لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ[ آل عمران: 113، أي: وهم يصلون، لأنه منهي عن الدعاء في السجود(1)



9- لفظ ] خَالِدًا فِيهَا[ قد يحمل على المكث الطويل

قال تعالى: ] وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا[ النساء: 23 .

في هذه الآية حمل لفظ: ] خَالِدًا فِيهَا[ على المكث الطويل بدون تأبيد، أو يحمل الخلود الأبدي على من استحل قتل المؤمن


10- الْقَاسِطُونَ ، تطلق على الجائرين

قال تعالى:  وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا(2) الجن: 15، أي الجائرون .
أما قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ الحجرات: 9. أي العادلون .

11- الوفاة قد تطلق على النوم

قال تعالى: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ آل عمران: 53.
المقصود بالوفاة هنا النوم كما في قوله: اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا(3) الزمر: 42.

12- القرءان: محكم ومتشابه

قال تعالى:  كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ هود: 1 .
أي: محكم في ألفاظه وأحكامه أما قوله تعالى:  اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ(1) الزمر: 23، أي: متشابه في الحسن والصدق .

13- الرب قد يطلق على " السيد "

قال تعالى: وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ الشرح: 8.
أي: إلهك ومعبودك وهو رب العالمين .
أما قوله تعالى:  وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ يوسف: 42.
فالمقصود بـ " الرب" هنا سيده، ومنه رب الدار، ورب العائلة .

14- المصاحبة لا تستلزم المودة

قال تعالى:  وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا لقمان: 15
فيها الأمر بمصاحبة الوالدين والإحسان إليهما ولو كانا كافرين .
أما قوله تعالى:  لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْالمجادلة: 22.
فهذه تدل على عدم مودة الكفار أو موالاتهم ولو كانوا ءاباءهم .
ولكن هناك ثمة فرق بين المصاحبة والمودة فالمصاحبة بالمعروف أعم من المودة، لأن الإنسان يمكنه إسداء المعروف لمن يوده ولمن لا يوده .

15- العدل قد يكون بمعنى المساواة

قال تعالى:  وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُون الأعراف: 159. فهذا هو العدل الحقيقي، أما قوله تعالى:  ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُون الأنعام: 1، فالمقصود به: يساوون به سبحانه غيره في العبادة .

--------------------------------------------------------------------------------

(1) قال الشوكاني: " ظاهره أن التلاوة كائنة منهم في حال السجود، ولا يصح ذلك لأنه صح عن النبي r النهي عن قراءة القرءان في السجود، فلابد من تأويل هذا الظاهر بأن المراد بقوله:]وَهُمْ يَسْجُدُونَ[ أي وهم يصلُّون كما قاله الفراء والزجاج، وإنما عبر بالسجود عن مجموع الصلاة لما فيه من الخضوع والتذلل . فتح القدير: ص/475.


من كتاب زاد المقرئين أثناء تلاوة الكتاب المبين ، للشخ / جمال القرش


المرحلة الثانية التفسير


admin 11-23-2012 05:48 PM

رد: المرحلة الثانية التفسير
 
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=Hov2-HVtAe4


الساعة الآن 01:09 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir