admin
08-29-2011, 07:37 PM
منهيات تخل بالعقيدة
من كتاب زاد المقرئين للشيخ جمال القرش
1- النَّهْيُ عن الذبح لغير الله
عن علي رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأرْضِ" رواه مسلم/ 1978.
2- النَّهْيُ عن تعليق التميمة لجلب نفع أو دفع ضُرّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عِيسَى أَخِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَبِي مَعْبَدِ الْجُهَنِيِّ أَعُودُهُ وَبِهِ حُمْرَةٌ، فَقُلْنَا: أَلا تُعَلِّقُ شَيْئًا؟! قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ " . وانظر صحيح الترمذي/ 2072 .
3- النَّهْيُ عن وضع خرقة أو خيط في الأعناق لاتقاء العَيْن
عن حذيفةَ أنه رأى رجلاً في يدِه خيطٌ من الحرير، فقطعه وتلا قول الله تعالى: ] وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُون[ يوسف: 106.
فإن اعتقد أنَّ هذا الخيطَ يدفعُ البلاءَ بنفسه؛ فهو مِن الشركِ الأكبر، وإنِ اعتقد أنه سببٌ والمسبب هو الله فهو شرك أصغر.
4- النَّهْيُ عن التمائم والرقى والتِّوَل
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " . وانظر صحيح أبي داود./ 3883.
والتميمة: شيء يعلق على الأولاد من العَيْن، والرقى: عزائم يقرأ بـها بغير ما أنزل الله، أما الرقى من القرءان والسنة مع اعتقاد أن النافع والضار هو الله فهو مشروع، والتولة: شيء يصنع يزعمون فيه أنه يحبب المرأة في زوجها والزوج إلى امرأته .
5- النَّهْيُ عن التبرك بالأشجار
عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا: ذَاتُ أَنْوَاطٍ، يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : سُبْحَانَ اللَّهِ! هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ " الترمذي .وانظر صحيح الترمذي/ 2180.
6- النَّهْيُ عن التطير
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ صلى الله عليه وسلم : " لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ "
قالوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الْفَأْلُ ؟ قال: " كَلِمَةٌ طَيبةٌ " متفق عليه، البخاري/5776، مسلم/ 2224 .
والتطير مذموم لأنه فيه اعتماد على غير الله و سوء ظن بالله تعالى كأن يمنعه من المضي تشاؤمه من صوت كصوت الغراب، وكفارته قول : " اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُكَ وَلا طَيْرَ إِلا طَيْرُكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ" .
7- النَّهْيُ عن قَوْلِ مُطرنا بنوء كذا
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى بنَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلم صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فقال: "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ "قالوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قال: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قال: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ" البخاري/846، مسلم/71.
8- النَّهْيُ عن اتخاذ قبور الأنبياء مساجد
عن عائشة رضي الله عنهاقالت: قال صلى الله عليه وسلم : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " متفق عليه، البخاري/1390، مسلم/ 531 .
وذلكلأَنَّاتخاذ القبور مساجد ذريعة للشرك والغلو في الأنبياء والصالحين فيدعونهم من دون الله كما حدث لأهل الكتاب من الغلو في أنبيائهم.
ونُهي أيضًا عن الصلاة إلى القبور قال صلى الله عليه وسلم : " لاتُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ ولا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا" رواه مسلم/972.
9- النَّهْيُ عن التألي على الله
عن جندب رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ رَجُلا قَالَ: وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ؛ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ أوْ كَمَا قال " رواه مسلم/ 2621 .
وفي الحديث إشعار بسوء ظن بالله وفيه حجر على الله وتطاول على حكمته في خلقه
10- النَّهْيُ عن المضاهاة بخلق الله
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ فَلَمَّا رَآهُ هَتَكَهُ وَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَطَعْنَاهُ فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ" متفق عليه، البخاري/5954، مسلم/ 2107.
وفي الحديث دليل على الوعيد الشديد لمن يصنع تمثالاً أوصنمًا أوغيرها لذواتِ الأرواح، أمَّا استخدام الصور في البطاقة الشخصية فقد رُخِّصَ فيه للحاجة الماسة .
11- النَّهْيُ عن الغلو في الألفاظ
عن عُمَرَ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ؛ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " رواه البخاري/3445 .
12- النَّهْيُ عن سوء الظن بالله جل وعلا
قَالَ تَعَالَى في شأن المنافقين:] يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ[آل عمران: 154
ومِن صُوَرِ الظن السيء بالله: الظن بأن الله لن ينصر رسله ولا عباده الصالحين، أوالظنّ بأنه لن يُتمّ أمر رسله، أو أنه لن يظهر دينه على الدين كله.
أويظنُّ أنَّ الله لن يقبل توبتَه، أو يقنطُ من رحمة الله والعياذُ بالله .
قَالَ تعالى: ] إِنَّهُلايَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إلا الْقَوْمُ الْكَافِرُون[يوسف: 87 .
13- النَّهْيُ عن قول: " لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا"
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ؛ فَلا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" رواه مسلم/2664 .
وذلك لما تدل عليه كلمة " لو" من الندم والضجر على ما فات مما لا يمكن استدراكه مما يدل على ضعف الإيمان بالقضاء والقدر.
14- النَّهْيُ عن قول: " السلام على الله " ؛ فإن الله هو السلام
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ … " متفق عليه، البخاري/835، مسلم/402 .
15- النَّهْيُ عن كثرة الحلف بالله
قَالَ تَعَالَى: ] وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ[المائدة: 85، وذلك لما فيه من تعظيم الله عن كثرة الحلف وجعله عرضة لكل يمين، وقَالَ تَعَالَى:] وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ[البقرة: 224 .
من كتاب زاد المقرئين للشيخ جمال القرش
1- النَّهْيُ عن الذبح لغير الله
عن علي رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأرْضِ" رواه مسلم/ 1978.
2- النَّهْيُ عن تعليق التميمة لجلب نفع أو دفع ضُرّ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عِيسَى أَخِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ أَبِي مَعْبَدِ الْجُهَنِيِّ أَعُودُهُ وَبِهِ حُمْرَةٌ، فَقُلْنَا: أَلا تُعَلِّقُ شَيْئًا؟! قَالَ الْمَوْتُ أَقْرَبُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ " . وانظر صحيح الترمذي/ 2072 .
3- النَّهْيُ عن وضع خرقة أو خيط في الأعناق لاتقاء العَيْن
عن حذيفةَ أنه رأى رجلاً في يدِه خيطٌ من الحرير، فقطعه وتلا قول الله تعالى: ] وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُون[ يوسف: 106.
فإن اعتقد أنَّ هذا الخيطَ يدفعُ البلاءَ بنفسه؛ فهو مِن الشركِ الأكبر، وإنِ اعتقد أنه سببٌ والمسبب هو الله فهو شرك أصغر.
4- النَّهْيُ عن التمائم والرقى والتِّوَل
عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " . وانظر صحيح أبي داود./ 3883.
والتميمة: شيء يعلق على الأولاد من العَيْن، والرقى: عزائم يقرأ بـها بغير ما أنزل الله، أما الرقى من القرءان والسنة مع اعتقاد أن النافع والضار هو الله فهو مشروع، والتولة: شيء يصنع يزعمون فيه أنه يحبب المرأة في زوجها والزوج إلى امرأته .
5- النَّهْيُ عن التبرك بالأشجار
عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا: ذَاتُ أَنْوَاطٍ، يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : سُبْحَانَ اللَّهِ! هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ " الترمذي .وانظر صحيح الترمذي/ 2180.
6- النَّهْيُ عن التطير
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ صلى الله عليه وسلم : " لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ "
قالوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الْفَأْلُ ؟ قال: " كَلِمَةٌ طَيبةٌ " متفق عليه، البخاري/5776، مسلم/ 2224 .
والتطير مذموم لأنه فيه اعتماد على غير الله و سوء ظن بالله تعالى كأن يمنعه من المضي تشاؤمه من صوت كصوت الغراب، وكفارته قول : " اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُكَ وَلا طَيْرَ إِلا طَيْرُكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ" .
7- النَّهْيُ عن قَوْلِ مُطرنا بنوء كذا
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى بنَا رَسُولُ اللَّهِصلى الله عليه وسلم صَلاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فقال: "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ "قالوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قال: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قال: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ" البخاري/846، مسلم/71.
8- النَّهْيُ عن اتخاذ قبور الأنبياء مساجد
عن عائشة رضي الله عنهاقالت: قال صلى الله عليه وسلم : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " متفق عليه، البخاري/1390، مسلم/ 531 .
وذلكلأَنَّاتخاذ القبور مساجد ذريعة للشرك والغلو في الأنبياء والصالحين فيدعونهم من دون الله كما حدث لأهل الكتاب من الغلو في أنبيائهم.
ونُهي أيضًا عن الصلاة إلى القبور قال صلى الله عليه وسلم : " لاتُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ ولا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا" رواه مسلم/972.
9- النَّهْيُ عن التألي على الله
عن جندب رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ رَجُلا قَالَ: وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ؛ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ أوْ كَمَا قال " رواه مسلم/ 2621 .
وفي الحديث إشعار بسوء ظن بالله وفيه حجر على الله وتطاول على حكمته في خلقه
10- النَّهْيُ عن المضاهاة بخلق الله
عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ فَلَمَّا رَآهُ هَتَكَهُ وَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَطَعْنَاهُ فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ" متفق عليه، البخاري/5954، مسلم/ 2107.
وفي الحديث دليل على الوعيد الشديد لمن يصنع تمثالاً أوصنمًا أوغيرها لذواتِ الأرواح، أمَّا استخدام الصور في البطاقة الشخصية فقد رُخِّصَ فيه للحاجة الماسة .
11- النَّهْيُ عن الغلو في الألفاظ
عن عُمَرَ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ؛ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " رواه البخاري/3445 .
12- النَّهْيُ عن سوء الظن بالله جل وعلا
قَالَ تَعَالَى في شأن المنافقين:] يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ[آل عمران: 154
ومِن صُوَرِ الظن السيء بالله: الظن بأن الله لن ينصر رسله ولا عباده الصالحين، أوالظنّ بأنه لن يُتمّ أمر رسله، أو أنه لن يظهر دينه على الدين كله.
أويظنُّ أنَّ الله لن يقبل توبتَه، أو يقنطُ من رحمة الله والعياذُ بالله .
قَالَ تعالى: ] إِنَّهُلايَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إلا الْقَوْمُ الْكَافِرُون[يوسف: 87 .
13- النَّهْيُ عن قول: " لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا"
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ؛ فَلا تَقُلْ : لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" رواه مسلم/2664 .
وذلك لما تدل عليه كلمة " لو" من الندم والضجر على ما فات مما لا يمكن استدراكه مما يدل على ضعف الإيمان بالقضاء والقدر.
14- النَّهْيُ عن قول: " السلام على الله " ؛ فإن الله هو السلام
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم : " لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ … " متفق عليه، البخاري/835، مسلم/402 .
15- النَّهْيُ عن كثرة الحلف بالله
قَالَ تَعَالَى: ] وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ[المائدة: 85، وذلك لما فيه من تعظيم الله عن كثرة الحلف وجعله عرضة لكل يمين، وقَالَ تَعَالَى:] وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ[البقرة: 224 .