http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

التفسير العقدي في (جزء عم )

عرض المقال
التفسير العقدي في (جزء عم )
5006 زائر
23-09-2011
أبو عبد الله

أسئلة وأجوبة من كتاب (فيض الرحمن في جزء عم)

في التفسير العقدي

للشيخ جمال القرش

http://www.alkersh.com/play.php?catsmktba=183

السؤال الأول

بين مدلول ما يلي :

( الله – الرحمن – الرحيم- الرب- الإله)

(اللهِ) الله علم على الذات ،أي : الرب- تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه- وهو أخص أسماء الله تعالى, ويقال، إنه الاسم الأعظم، لأنه يوصف بجميع الصفات، ولا يسمى به غيره سبحانه، والراجح عند المحققين أنَّ لفظ الجلالة مشتق، من الإله، فالله إله بمعنى مألوه أي معبود

+ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وهما اسمان كريمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى، مُشْتَقَّانِ مِنَ الرَّحْمَةِ عَلَى وَجْهِ الْمُبَالَغَةِ, وَرَحْمَنُ أَشَدُّ مُبَالَغَةً مِنْ رَحِيمٍ, يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَةِ الْعَامَّةِ التي وسعت جميع الخلق، وَالرَّحِيمُ يَدُلُّ عَلَى الرَّحْمَةِ الْخَاصَّةِ بِالْمُؤْمِنِينَ.

- + الرب" : الرب هو المربي جميع عباده بالتدبير وأصناف النعم، وأخص من هذا تربيته لأصفيائه بإصلاح قلوبهم وأخلاقهم وبهذا كثر دعاؤهم له بهذا الإسم الجليل

(3)- + إِلَهِ النَّاسِ " معبودهم الحق الذي هو الذي تألهه القلوب محبةً وتعظيماً وإجلالا وخشية، الجامع لصفات الكمال، المستحق للعبادة كلها ظاهرها وباطنها،

السؤال الثاني

بين مدلول ما يلي :

(11)- + كَلا إنَّها تَذْكِرَة "

يعتقد أهل السنة والجماعة أن القرآن الكريم كلام الله حقيقة ، حروفه ومعانيه ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ وإليه يعود ، وهو كلام الله تعالى ، حيث تلي وحيث كتب ، نقرؤه بحركاتنا وأصواتنا ، فالكلام كلام الباري والصوت صوت القاري

(20)- + ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ" [التكوير: 20] العرش: سَقْفُ المخلوقات، وأعلى المخلوقات، وأعظمُها، لا يقدر قدره إِلا الله، والكرسي بالنسبة إلى العرْش كحلقة من حديد أُلقيت بين ظهراني فلاةٍ من الأرض، وهو موضع قدمي الرب جل في علاه، ولا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه، فقد صح عن ابن عباس موقوفا عليه قوله: « الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى» صححه الألباني في مختصر العلو للذهبي (ص: 36) + مَكِينٍ " هو مكين عند ربّ العرش العظيم.

(8)- + الْعَزِيزِ " من أسماء الله الحسنى، وهو دال على ذاته جل وعلا، وعلى صفة العزة، عزة القوة، وعزة الغلبة وعزة الامتناع، وعزة الغنى.

+ الْحَمِيدِ " المحمود بإحسانه إلى خلقه، الذي لا يضام من لاذ بجنابه، الحميد في ذاته، وأسمائه، وصفاته، وأقواله، وأفعاله، وشرعه، وقدره، فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها، ومن الأفعال أتمها، وأحسنها.

(9)- + وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " الذي شهد لعباده، وعلى عباده بما عملوه، وهو مجازيهم بها، الذي سمع جميع الأصوات خفيها، وجليها وأبصر جميع الموجودات دقيقها، وجليلها صغيرها، وكبيرها.

(14)- + وَهُوَ الْغَفُورُ " اسم من أسماء الله الحسنى، وهو دالا على ذاته جل وعلا، وعلى صفة الغفران، وتعني: ذي مغفرة، الذي لم يزل، ولا يزال بالعفو معروفاً، وبالغفران والصفح عن عباده موصوفاً، فكل أحد مضطر إلى عفوه، ومغفرته كما هو مضطر إلى رحمته، وكرمه

+ الْوَدُودُ " اسم من أسماء الله الحسنى، وهو دالا على ذاته جل وعلا، الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم ويحبونه فهو أحب إليهم من كل شيء قد امتلئت قلوبهم من محبته، ولهجت ألسنتهم بالثناء عليه، وانجذبت أفئدتهم إليه وداً وإخلاصاً وإنابة من جميع الوجوه.

(15)- + ذُو الْعَرْشِ" العرش سَقْفُ المخلوقات، وأعلى المخلوقات، وأعظمُها، لا يقدر قدره إِلا الله، والكرسي بالنسبة إلى العرْش كحلقة من حديد أُلقيت بين ظهراني فلاةٍ من الأرض، وهو موضع قدمي الرب جل في علاه، صح عن ابن عباس موقوفا عليه قوله: «...والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى » صححه الألباني في مختصر العلو/ 36

+ الْمَجِيدُ " اسم من أسماء الله الحسنى، وهو دالا على ذاته جل وعلا، وعلى صفة المجد المطلق، والمجد هو عظمة الصفات، وسعتها فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه فهو العليم الكامل في علمه، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء، القدير الذي لا يعجزه شيء، إلى بقية أسمائه وصفاته.

(16)- + فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ " لَا يمنعه مانع، مِنْ فِعْل ما يريد، الموصوف بكمال القدرة، ونفوذ المشيئة، وشمول الحكمة لكل مافعله ويفعله، وهذا من كمال قوته، ونفوذ مشيئته، أن كل أمر يريده يفعله بلا ممانع، ولا معارض، إذا أراد شيئاً قال له:كن فيكون.

(16)- + وَأَكِيدُ كَيْدًا "عظيما، بأن أملي لهم إملاء، واستدرجهم استدراجا.

والكيد: صفة كمال لله تعالى باعتبار الجزاء والمقابلة، فلا يسمى الله بها على الإطلاق إلا مقيدا مختصًا في مقابلة كَيْدِ المخلوق، كما في الآية الكريمة، فالله تعالى يكيد من كاد، ليتبين به أن قوة الله عز وجل أقوى من قوة هذا الذي يكيد.

(1)- + سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ" نَزِّهُ ومَجِّد ربك عن كل ما لا يَليق به من عيب أو نقص بالقلب واللسان، والتسبيح ليس للاسم المكون من (ألف، وسين،وميم) وإنما هو لذات الرب، وما دل عليها تبعا وهو لفظ الرب العظيم

+ الأعْلَى " ذاتًا وقْدْرًا وقهرًا، وهو اسم من أسماء الله الحسنى، وأسماء الله الحسنى لا تراد لنفسها، وإنما يعبر بها عن المقصود منها وهو مسماها.

(3)- + وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى "

قال شيخ الإسلام: جعل التقدير قبل الهداية، كما جعل الخلق قبل التسوية، والتقدير يتضمن علمه بما قدره، وقد يتضمن تكلمه به وكتابته له، فدلَّ ذلك على ثبوت القدر، وعلى أن أصل القدر هو علمه أيضًا اهـ جامع المسائل 6/80

(7)- + وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى "

غافِلاً عنْ أحكام الشّرائع لا تدري عن ما الكتاب ولا الإيمان فهَدَاك إلى منهاجه، وأعلمك شرائعه.

(2-)+ مَلِكِ النَّاسِ " الملك الذي له التصرف المطلق، في الخلق والأمر والجزاء، الموصوف بصفة الملك وهي صفة العظمة والكبرياء، والقهر، والتدبير. الذي يصرف أمور عباده كما يحب، ويقلبهم كما يشاء.


السؤال الثالث

أين ما يدل على ما يلي :

1. اتفق أهل السنة على أن النار موجودة في الدنيا

2. تخليد الكفار في النار وعدم خروجهم منها وعدم فنائها.

3. أن النار باقية أبد الآباد وأن الكفار لا يخرجون منها

4. لَا يقدر أحد أن يسأله سبحانه ، إلا من أذن له الرحمن

5. للعبد مشيئة وقدرةً يفعل بهما ويترك ، لكنَّ مشيئته، واقعتان بمشيئة الله وقدرته

6. أنه سبحانه يريد الاستقامة، والهداية للناس لكنها مرتبطة بمشيئته

7. أجمع أهل السنة والجماعة على أن الله سبحانه يراه المؤمنون يوم القيامة، يريهم وجهه الكريم جل وعلا، ويحجب عنه الكفار

الإجابة على التوالي:

(21) - + إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا "

(23) - + لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا "

(30) - + فَذُوقُوا فَلَنْ نزيدَكُمْ إلَّا عَذَابًا "

(37) - +لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا "

(39) - + فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مآبًا "

(28)- + لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ " (29)- +وَمَا تَشَاءُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "

(15)- + كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ".

السؤال الرابع

أين ما يدل على ما يلي:

إثبات صفة المجيء لله عز وجل كما يليق بجلاله وعظمته

الله تعالى ما ترك رسوله منذ اختاره لرسالته

امتلاء صدر النبي × لتحصيل العلم، وتنويره بالحكمة والإيمان والمعرفة

الله تعالى حط عن رسوله × حمله الثقيل، وهو الخطأ والسهو،وأعباءَ النبوّة

شرف ومكانته × فلا يذكر الله عز وجل إلا وذكر صلى الله عليه وسلم

مكة أحب البقاع إلى الله، وأشرفها عند الله

اقصد ربك في كل شئونك، بدعائك وسؤالك له وحده،

أثبات صفة العلو لله عز وجل

مبغض النبي × هو المنقطع أثره

الله تعالى ليس له شبيه ولا مُكافِئ ولا مُمَاثِل في ذاته ولا في أسمائه

للإنسان عمل وإرداة

(22)- + وَجَاءَ رَبُّكَ "

(3)- + مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى "

(1)-+ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرِكَ "

(2)- + وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ "

(4)- + وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ "

(3)- + وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ "

(8)- + وَإِلَى رَبِّكَ " يا محمد + فَارْغَبْ "

(1)- + إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر"

+ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ "

(4)- + وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ "

(5-7)- + فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى "
   طباعة