http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

باقة جوال ( شفيع) التخصصية

عرض المقال
باقة جوال ( شفيع) التخصصية
3437 زائر
07-01-2010
أبو عبد الله

باقة جوال ( شفيع ) التخصصية

تتضمن ( إيمانيات ، وفوائد ، حكم ، مواعظ ، تفسير ، غريب القرآن ، ، وقف وابتداء ، وعلوم قرآن ، أسباب نزول ، ناسخ ومنسوخ ، وأدوات ترجيح ، وجوه ونظائر ، مهارات تفكير ( الاستدلال ، والمقارنة ن والاستنباط ، وتزكية وغيرها ) بأسلوب ميسر

للاشتراك أرسل رقم 2 لـ 86242 وللاستفسار أرسل رسالة فارغة

من أبرز المراجع الخاصة بباقة شفيع العامة :

1- تفسير الطبري

2- تفسير ابن كثير

3- تفسير فتح القدير

4- تفسير البغوي

5- تفسير القرطبي

6- تفسير الدر المنثور

7- تفسير الواحدي

8- تفسير الوجيز

9- تفسير النسفي

10- الفوائد لابن القيم

11- الميسر والجلالين

12- تفسير السعدي

13- زاد المعاد لابن القيم

14- التفسير الميسر

15- تفسير الجلالين

16- صيد الخاطر لابن الجوزي

17 - أقوال ابن عثيمين في التفسير

18- أقوال ابن القيم

19- أضواء البيان للشنقطي

20- تفسير ابن عطية

21- أقوال ابن تيمية

22- جميع مؤلفات الشيخ / جمال القرش مثال ( زاد المقرئين ، ودراسة علم الوقف والابتداء ، ونفائس التدبر ، ونم تفكيرك ، وغيرها )

نماذج من الرسائل :

روى ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: [وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً] [البقرة:269]، فقال: هو معرفة القرآن الكريم، وناسخه، ومنسوخه، ومحكمه، ومتشابهه، ومجمله، ومفصله، ومقدمه، ومؤخره، وحرامه، وحلاله، وأمثاله، ج. شفيع التخصصية

عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: لَمَّا نَزَلَتْ [إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ] إِلَى قَوْلِهِ [فَوْزًا عَظِيمًا] [الفتح:1-5] مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ، وهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ، والْكَآبَةُ، وقَدْ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ، فقال: لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا، [متفق عليه]ج. شفيع التخصصية

ينبغي العلم بالتفسير الذي اجمع عليه العلماء، فهو أصح وأعلى أنواع التفسير كإجماعهم على تفسير [اليقين] في قوله: [وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ] بأنه الموت، وإجماعهم على تفسير [المَغضُوبِ عَلَيهِمْ] بأنهم اليهود، و[الضَّالِّينَ] بأنهم النصارى في قوله: [غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ] [ابن القيم]ج. شفيع التخصصية

برر سبب لزوم الوقف على [مثلا] من قوله: [وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا[مـ] يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا] [البقرة:26]، الإجابة: لئلا يوهم الوصل أن قوله: [يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا] من قول الكفار، وليس كذلك، إنما هو ابتداء إخبار من الله عنهم، [أضواء البيان]ج. شفيع التخصصية

ما حكم الوقف على [وَإِسْمَاعِيلُ] من قوله: [وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبّنَا تَقَبّلْ مِنّآ إِنّكَ أَنتَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ] [البقرة:127]، تام، بمعنى: يقولان [رَبّنَا]، وإذا كان إسماعيل وحده هو القائل وقف على، [الْبَيْتِ] ثم نبدأ [وَإِسْمَاعِيلُ] والأول هو الأشهر وهو اختيار المصاحف، ج. شفيع التخصصية

نفع الله بك ما رأي المفسرين في نسبة قوله تعالى : [هوَ سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْل] ؟ وما أثر ذلك على وقف القارئ؟

من قوله تعالى : [مّلّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ[ج] هُوَ سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْل][الحج: 78]؟

الإجابة : فيها قولان :

الأول : أن ما بعده وهو[هُوَ سَمّاكُمُ] عائد على الله فالوقف [كاف]

الثاني : أن [هُوَ سَمّاكُمُ] عائد على إبراهيم عليه السلام، لقوله:[رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ] [البقرة:128]، فلا وقف

وعموم المصاحف على جواز الوقف والوصل حيث أشارت له بالرمز[ج]، ج. شفيع التخصصية

الوقف على: [مّلُوكاً] من قوله: [وَإِذْ قَالَ مُوسَىَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَآءَ وَجَعَلَكُمْ مّلُوكاً وَآتَاكُمْ مّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مّن الْعَالَمِينَ] [المائدة:30]، الوقف تام: إن كان ما بعده لأمة محمد عليه السلام، لا وقف إن كان ما بعده لأمة موسى يعنى: المن والسلوى، [المكتفى]ج. شفيع التخصصية

النسيان صفة نقص لا تليق بالله، قال تعالى: [لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى] [طه:52]، فما معنى النسيان في قوله: [فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا] [الأعراف:51]؟، معناه: نتركهم في العذاب محرومين من كل خير، [فيض المنان]ج. شفيع التخصصية

من الأخطاء الشائعة أثناء تلاوة القرآن الكريم عدم العناية ببيان الضمتين المتواليتين مثال: [بُيُوتِكُمْ، عُيُونٍ، فُطُورٍ ، بُطُونِ] فيؤدي ذلك إلى كسر الحرف الأول من الكلمات السابقة، وهو تحريف ولحن في كتاب الله، لأن استبدال الحركات يخل بمبنى الكلمة، [دراسة علم التجويد للمتقدمين]ج. شفيع التخصصية

كيف يخلد القاتل في النار مع أنه ليس بكافر؟ قال تعالى: [وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا] [النساء:23]، الإجابة: حمل لفظ: [خَالِدًا فِيهَا] على المكث الطويل بدون تأبيد، أو يحمل الخلود الأبدي على من استحل قتل المؤمن، [الشنقيطي]ج. شفيع التخصصية

من المفضل على العالمين؟ أمة موسى عليه السلام أم أمة محمد عليه الصلاة والسلام ، قال تعالى: [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ] [آل عمران:110]، في هذه الآية أن أمة محمد هي المفضلة على العالمين ، وقال تعالى: [يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ] [البقرة:47]، في هذه الآية أنها أمة موسى عليه السلام ، الإجابة : أمة محمد عليه السلام أفضل العالمين على الإطلاق، أما قوم موسى فهم أفضل العالمين على أهل زمانهم، [فيض المنان]ج. شفيع التخصصية

ما سبب خطاب النبي بلفظ الجمع فيما يلي؟ قوله: [فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ] [الروم:30]، الخطاب خاص للنبي عليه السلام ثم قال: [مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ] [الروم:31]، الإجابة: ذلك ليعم الخطاب جميع الأمة، [فيض المنان]ج. شفيع التخصصية

الأمر: هو طلب حصول الفعل على وجه الاستعلاء، وهو حتمي واجب التنفيذ، يصدر من الأعلى إلى الأدنى نحو: [وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ] [النور:56]، وقد يخرج فعل الأمر عن معناه الظاهر إلى معاني أخرى، نحو: [رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ] [المؤمنون:107] خرج إلى التمني لأنه طلب شيء مستحيل، ج. شفيع التخصصية

وفقك الكريم المتعال ! الاستفهام: هو....................

هو طلب العلم بشيء لم يكن معلومًا من قبل، وقد يخرج الاستفهام عن معناه الظاهر إلى معاني أخرى نحو: [قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا] [الأنعام:30]

خرج إلى ..............

ج/ التقرير أي : هو الحق

ونحو: [فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُون] [الأحقاف:35] خرج إلى ..............

ج/ النفي.

أي: لا يهلك، ج. شفيع التخصصية

من لطائف الالتفات الانتقال من المتكلم إلى المخاطب نحو: [وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ] [يس:22]، لم يقل: وإليه أرجع، إنما قال: [وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ] أراد إبراز الكلام في صورة من ينصح نفسه تلطفًا وترفقًا، فإذا انقضى غرضه كشف عن مراده [البلاغة العربية] ، ج. شفيع التخصصية

هل كان الملك يأخذ كل سفينة غصبًا؟، قال تعالى: [وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا] [الكهف:70], الإجابة: حذفت الصفة من الآية والتقدير: يأخذ كل سفينة صالحة، والدليل [فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا] [د. محمد عضيمة]ج. شفيع التخصصية

أين المبتدأ في قوله: [صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ]؟ [البقرة:18] الإجابة: محذوف أي: المنافقون صم، أوهم صمٌّ، وفي قوله: [وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ] [النحل:24]، محذوف أي: فالحكم نظرة، [د. محمد عضيمة]ج. شفيع التخصصية

ما الفرق بين [لِلْعَالَمِينَ * لِلْعَالِمِينَ]، قال تعالى: [فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِين] [العنكبوت:15]، وقوله: [إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ] [الروم: 22]، [لِلْعَالَمِينَ] بفتح [اللام] جمع عَالَم، وهو أعم في جميع الخلق برهم وفاجرهم، وبكسر [اللام] جمع عَالِم وهم أولوا العلم، وأهل النظر، [ ]ج. شفيع التخصصية

مهما انتصر الأعداء وقويت شوكتهم، وظهر كيدهم، فإن على المؤمنين أن يثقوا بنصر الله، وأن يعملوا لرفع راية الإسلام، ويأخذوا بأسباب النصر، فإن النصر قريب، وما هذا الكيد الذي يكيدون، والمكر الذي يمكرون إلا استدراج، وسيبطل الله كيدهم، وخططهم، استدل على ذلك المعنى من جزء [عم]، تأمل [الآية:15،16،17، سورة الطارق]

من أوصاف القرآن: [الْمَجِيدِ] الرفيع القدر، و[إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ]، يفصل بين الحق والباطل، [وإنَّهُ لَكِتابٌ عَزيزٌ] أعزه الله فلا يتطرق إليه باطل، [نُورًا مُبِينًا] الدليل القاطع، والحجة المزيلة للشبه، [الْكِتَابِ الْمُبِينِ] الواضح الجلي الَّذِي يفصل بين الغي والرشاد، و[الْكِتَابِ الْحَكِيمِ] المحكم المبين، [وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] محفوظ من التبديل والتحريف والتغيير والنقص، [زاد المقرئين]ج. شفيع التخصصية

بين مدلول [الصلاة] في كل مما يأتي:1-[يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ] [المائدة:55]

2- [تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَةِ] [المائدة:106] 3- [إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ] [الجمعة:9] 4- [وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم] [التوبة:4] الإجابة على التوالي:

1- الصلاة، 2- الصلوات الخمس، 3- وصلاة العصر،4-وصلاة الجمعة،

5- والجنازة، [ ]ج. شفيع التخصصية

لا سبيل إلى معرفة الأمور المغيبة، كبدء الخلق وأخبار الأمم الماضية، وما لم يقع كالملاحم والبعث إلا بنص من قرآن أو سنة، فلا يصح تفسيره باجتهادات لا دليل عليها أو بأخبار إسرائيلية إلا إذا سيقت هذه الأخبار من باب التحديث عن بني إسرائيل لحديث: [حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج] لا من باب التفسير لكلام الله. [قواعد الترجيح بين المفسرين]ج. شفيع التخصصية

من أصول عقيدة أهل السنة محبة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قال الإمام الطحاوي: [وَنُحِبُّ أَصْحَابُ رَسُولُ اللهِ عليه السلام، وَلاَ نُفْرِطُ فِى حُبِّ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَلاَ نَتَبَرَّأَ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ، وَنُبْغَضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ، وَبِغَيْرِ الخَيْرِ يَذْكُرُهُمْ، وَلاَ نَذْكُرُهُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ، وَحُبُّهُمْ دِينٌ وَإِيِمَانٌ وَإِحْسَانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَنِفَاقٌ وَطُغْيَانٌ] ج. شفيع التخصصية

أبو مسلم الخولاني يد التابعين، وزاهد العصر، أسلم أيام النبي عليه السلام ودخل المدينة في خلافة الصديق، حدث عن عمر ومعاذ وأبي عبيده، كان يقول :[لو رأيت الجنة عيانًا، والنار عيانًا، ما كان عندي مستزاد]وكان رحمه الله - مستجاب الدعوة]سير أعلام النبلاء، ج. شفيع التخصصية

قال تعالى:[صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ] [البقرة:138] المراد بـ[صِبْغَةَ اللَّهِ] دين الله؛ وسمي الدين [صِبْغَةَ] لظهور أثره على العامل به؛ فإن المتدين يظهر أثر الدين عليه وعلى صفحات وجهه، وعلى مسلكه، وعلى خشوعه، وعلى سمته، وعلى هيئته كلها؛ فهو بمنزلة الصبغ للثوب يظهر أثره عليه؛[ابن عثيمين]ج. شفيع التخصصية

قال تعالى:[قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ] [يونس:58]أي: بهذا الذي جاءهم من الله من الهدى ودين الحق، فليفرحوا فإنه أولى ما يفرحون به،[هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ] أي من حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية، الذاهبة لا محالة،[ابن كثير] ج. شفيع التخصصية

قال تعالى: [وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ * لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ] [الحجر:87-88] أمر الله رسوله بالاستغناء بالقرآن عن المال ومنه قول الآخر: من أوتي القرآن، فرأى أن أحدًا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم صغيرًا وصغر عظيمًا [الطبري] ج. شفيع التخصصية

قال تعالى:[ وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ] [النحل : 8] وهذا شامل لخلق لا يعلمه العباد في تلك الأوقات الماضية، مما لم يشاهدوا له نظيرًا، فيدخل فيه جميع المخترعات التي حدثت والتي تحدث إلى يوم القيامة، المراكب البرية، والبحرية، والهوائية، وما خلقه وعلمه الإنسان بواسطة الكيمياء والكهرباء من المخترعات المدهشة [فتح الرحيم الملك العلام] ج. شفيع التخصصية

1. عن عبد الله قال: إن للإنسان من الملك لمة، ومن الشيطان لمة، فاللمة من الملك: إيعاد بالخير وتصديق بالحق، واللمة من الشيطان: إيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وتلا عبد الله:[الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً][البقرة:268] ج. شفيع التخصصية

قال ضحاك بن مزاحم في قوله:[لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ] [المائدة:63]، قال: والله ما في القرآن آية أخوف عندي منها،[الزهد لابن المبارك] [الزهد لابن المبارك] ج. شفيع التخصصية

المخلصون هم خلاصة الخلق وصفوتهم،وهل يوجد أكمل ممن خلصت إرادتهم ومقاصدهم لله وحده، طلبا لرضاه وثوابه، وتفرعت أعمالهم الظاهرة والباطنة على هذا الأصل الطيب الجليل، [ومثل كلمة طيبة كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا][إبراهيم من: 24-25 ] ج. شفيع التخصصية

فرق بين [أخلد] فيما يلي: قوله تعالى: 1- [وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ][الأعراف:176] 2- [يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ][الهمزة:3] الإجابة: على التوالي: 1- الميل: أي مال إلى الأرض 2- التخليد [الوجوه والنظائر]ج. شفيع التخصصية

فرق بين [النداء] فيما يلي: قوله تعالى1- [وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً][ المائدة58] 2- [إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً][ مريم3] 3- [وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ][ مريم52] 4- [وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ][ الشعراء10] الإجابة على التوالي 1- الأذان 2- الدعاء 3- التكليم 4- الأمر [الوجوه والنظائر]ج. شفيع التخصصية

بين وجه دلالة قوله تعالى:[إنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ* أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ] [الدخان:3-5]الإجابة: تقرير عقيدة القضاء والقدر وإثبات اللوح المحفوظ ج. شفيع التخصصية

بين وجه دلالة قوله تعالى:[كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ] [الدخان:25-28]الإجابة: سنة الله في سلب النعم وإنزال النقم بمن كفر نعم الله ولم يشكرها فعصى ربه وأطاع هواه ج. شفيع التخصصية

استدل من سورة [الأحقاف] على ما يلي: وجوب التأدب عند تلاوة القرآن بالإِصغاء التام، الإجابة قوله تعالى: [وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ ٱلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوۤاْ أَنصِتُواْ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْاْ إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ] [الأحقاف:29]ج. شفيع التخصصية

استدل من سورة [الأحقاف] على ما يلي: الإِعراض عن دين الله يوجب الخذلان والحرمان، الإجابة قوله تعالى: [وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي ٱلأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءُ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ] [الأحقاف:32]ج. شفيع التخصصية

1- قال تعالى: كهيعص[1] إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته.

2 - قال تعالى: [ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا][سورة مريم:2]

هذا ذِكْر رحمة ربك عبده زكريا, سنقصه عليك, فإن في ذلك عبرة للمعتبرين

فكر في إعراب الآية!

"ذكر " : خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا،

"عبده" مفعول به للمصدر "رحمة".

"زكريا" بدل من "عبده".

حسن الصوت

قال الإمام ابن الجزري: ولقد أدركنا من شيوخنا من لم يكن له حسنُ الصوت ولا معرفةٌ بالألحان، إلا أنه كان جيدَ الأداء، قيمًا باللفظ، فكان إذا قرأ أطرب المسامع، وأخذ من القلوب بالمجامع، وكان الخلق يزدحمون عليه، ويجتمعون على الاستماع إليه، أمم من الخواص والعوام، يشترك في ذلك من يعرف العربية ومن لا يعرفها من سائر الأنام،[النشر]ج. شفيع

التخصصية

هل تقرأ [الطاء] في كلمة: [أَحَطتُ] [النمل:22]؟، الجواب: لا تقرأ، بل تدغم فيما بعدها، ويبقى من [الطاء] استعلاؤها وإطباقها، مع ملاحظة الانتباه والحذر من تحويل [التاء] إلى [طاء]، قال الإمام ابن الجزري: [وبيِّن الإطباق من أحطت، مع بسطت]، ولا يؤخذ ذلك إلا بالتلقي. [دراسة علم التجويد للمتقدمين]ج. شفيع التخصصية

اكتشف قدراتك في مهارة وصل الآيات، وانظر هل تستطيع أن تصلها بدون خطأ في الحركات؟ في قوله: [إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا] [النصر:1،2]، ما حركة [الفتح]؟، الإجابة: مضمومة لأنها معطوفة على [نَصْرُ]، أي: إذا جاء نصر الله وجاء الفتح [فيض المنان]ج. شفيع التخصصية

إذا أردت أن تبدأ بهذه الكلمة: [اقْضُوا] [يونس:71]، فكيف تبدأ بهمزة الوصل؟، بـ [الفتح- الضم - الكسر]، فكر أولاً، الإجابة: يبدأ بها بالكسر لأن ثالثها مضموم ضمة عارضة، يعرف ذلك من خلال قراءة الكلمة مفردة يقال [اقضِ] بالكسر، وهذا دليل على أن الضمة الموجودة ليست أصلية إنما لمناسبة [واو] الجماعة [الأسئلة الموضوعية]ج. شفيع التخصصية

اكتشف قدراتك في معرفة الرسم العثماني اختر الكلمة الصحيحة من قوله: [يَوْمَ [يَدْعو- يَدْعُ] الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ] [القمر:6]، الإجابة: الأصل ترسم [واوا] ما لم يكن هناك سبب للحذف، لكن هذا الموضع رسم في المصحف على خلاف الأصل، أي: بدون [واو]، والواجب الوقوف عليه بدون [واو]، كما جاءت في المصحف، [الأسئلة الموضوعية]ج. شفيع التخصصية

مكي نصر

هو العلامة: مُحَمَّد مَكِّي نصر الجريسي عالم كبير في التجويد والقراءات وغيرهما، مصري، له مؤلفات يرجع إليها ويعول عليها، منها نـهاية القول المفيد الَّذِي استمده من أربعة وعشرين كتابًا من الكتب المشهورة، فرغ من تأليفه سنة اهـ [هداية القارئ 2/725] ج. شفيع التخصصية

ما حكم الوقف على [كلا]؟ من قوله: [قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ* وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ* وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ* قَالَ كَلا [صلى] فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ] [الشعراء:15]؟، يحسن الوقف على معنى ليس الأمر كما تقول فلن يصلوا إليك، وثق بالله فلن يقتلوك، ولا يصح الابتداء بـ[كلا]، لأنها وما بعدها من مقول القول [الإمام مكي]ج. شفيع التخصصية

ما حكم الوقف على [بلى]؟ من قوله: [الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِم فَأَلْقَوْا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] [النحل:28] يحسن الوقف على [بلى] أي: بلى عملتم السوء، ومن اعتبر أن [بلى] وما بعدها جواب لما قبلها فلا يوقف على [بلى] على هذا الرأي، [أضواء البيان]ج. شفيع التخصصية

   طباعة