http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

تقاريظ كتاب النحو التطبيقي

عرض المقال
تقاريظ كتاب النحو التطبيقي
2080 زائر
07-01-2010
أبو خالد

تقريظ الطبعة الأولى

فضيلة الدكتور/ إبراهيم محمد جميل

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،وبعد :

فإن اللغةَ العربيةَ لها جَلالٌ يأخذ بمجامع الأفئدةِ والقلوبِ ، وتأثيرٌ قوي على مشاعر الإنسان ووِجدانه ، وسحرٌ يخلبُ الألبابَ والعقول، وذلك لما أودعه الله فيها من أسرارٍ حَوَتْها ألفاظُها ، واشتملت عليها أساليبُها فهي اللغةُ التي اختارها اللهُ لمخطابة عباده، وإبلاغِهم مراده، فأنزل بها خاتمَ كتبه (القرآن الكريم) المهيمن على ما سبقه من كتب الله، هذا الكتاب الذي حارت في فهم معانيه العقول، وخشعت أمام جلاله القلوب، لذا انعقدت ألسنة العرب وهم أهل الفصاحة، وأرباب البلاغة عن محاولة تحديه، بل لم يلبثوا إلا أن نطقوا بفصاحته، وأعربوا عن إعجازه، واعترفوا ببلاغته، وأقروا بأنه ليس من كلام البشر.

وقد تكفل الله - عز وجل - بحفظ كلامه ووحيه إلى نبيه محمد r قال تعالى : ] إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافطون[ والنبي r أفصح العرب لسانًا، وأبينهم كلامًا، وأقواهم فصاحة، وأعلاهم أسلوبًا، وما ذلك إلا لأنه صفوةُ الله من خلقه، وخيرتُه من بينهم ، أدبَّه ربُّه فأحسنَ تأديبه.

فهو مَعِينُ وحيهِ، والمعبرُ عنه، المبلغ له، فكان لا بُدَّ من التعبير عنه بأفصح بيان، ولا مندوحة عن تبليغه بأبلغ لسان.

وعلم النحو – بخاصة من بين العلوم العربية – له منزلة خاصة، ومكانة كبرى، فهو ميزانُ الكلامِ الذي تعرف به صحته، والمعيارُ الذي تُقَوَّمُ به الألسنة من الإعوجاج، وتُوَقَّي به اللحن، وتعافى به من فساد لغتها، بل إن طلب علم النحو له غاية سامية، وهدف شريف، حيث إنه معينٌ على فهمِ معاني القرآن الكريمِ، والسنة الشريفة، ومسائل الفقه.

وكان لا بد للمبتدئ الذي ليست عنده معرفة سابقة بهذا العلم من أن يتعلم النحو، حتى يُقَوَّمَ لسانه، ويقيم لغة بيانه، وخاصة إذا أراد أن يفهم القرآن الكريم، ويتعلم علومه، - وهذا واجب على كل مسلم حيث إنَّ القاعدة الفقهية تنصُّ على أنه (ما لا يتمُّ الواجبُ إلا به فهو واجب) مِن هُنا كانتِ الحاجة إلى تعلمُِّ النحو، بل إنَّ ذلك ضرورةٌ لا غِنى عنها، وإن كانت الغالبية العظمى قد انصرفت عن هذا العلم ، واستصعبته، ووضعت بينها وبينَ تعلُّمهِ حاجزًا نفْسيا حال دُون الاقتراب منه، أو الوصولِ إليه، فكان لابُدَّ من تقديم ذلك العلمِ سهْلا مَيسُورا، حتى تعودَ ثقةُ الناسِ فيه مرةً أخرى، فإذا أدركوا سهولته رغبوا في الاستكثار منه، وتشوقت أنفسهم إلى الاستزادة، من معينه، وتجرؤا على اقتحام مسائله وتناول الكتاب والسنة، والاطلاع على بعض أسرار بلاغتهما، وأسباب الإعجاز فيهما.

فكان ممن تحملوا جانبًا من هذا الأمر المنشود، وبذلوا جهدًا في هذا السبيل: الأستاذ : جمال بن إبراهيم القرش ( أبو عبد الرحمن) الذي وضع كتابًا سهلاً في (النحو التطبيقي) متخذًا من نصوص القرآن والسنة ميدانًا رحبًا للتطبيق، ومضمارًا فسيحًا للاستشهاد والتدريب، فإن الآية القرآنية، والحديثَ النبويَّ لا يدانيهما نص آخر، ولا يقترب مِن فصاحتهِما شاهدٌ مهما كان قائله، فضلاً عن أن يحل محلهما، زد على ذلك ما للنصين من حُرْمةٍ وتقديسٍ في النفوس، وما لهما من إلف في القلوب، والآذان بسبب كثرة التلاوة والاستماع لهما، بالإضافة إلى أن ذلك وصولٌ إلى الهدفِ من أقصر طريق، وأقربِ سبيل، ثم إن تقديمَ نماذج من القرآن والسنة ، ثم تقديم نماذج من إعراب بعض سور القرآن العزيز القصار تحفيزٌ للقارئ والدارس على الدخول في إعراب القرآن، وتدريبٌ له على ذلك، ومساعدة على خوض لجج هذا الكتاب المجيد حجة الله على عباده إلى يوم الوعيد .

جزى الله - عز وجل جامع هذا الكتاب ومعده الأخ الأستاذ/ جمال القرش لقاء ما بذل فيه من وقت وجهد خير جزاء ، وأوفاه وأجزله وأنماه، ونفعه الله بهذا الجهد، ونفع به كل من اطلع عليه أو درسه، وخاصة الذين يريدون تعلم كتاب ربنا سبحانه- وسنة نبينا محمد r .

ربنا عليك توكلنا وإليك أنبينا وإليك المصير .

الدكتور : إبراهيم جميل محمد

عضو هيئة التدريس بكلية دار العلوم

جامعة القاهرة


تقريظ الطبعة الثانية

فضيلة الدكتور/ أحمد محمد الخراط

الحمدُ لله والصلاةُ والسلام على نبيينا محمدٍ وآله وصحبهِ وسلّم، وبعد.

فإنَّ كثيرًا مِنْ مَناهج التعليمِ تُغفلُ أمرَ التطبيق اللغوي من وَسائل تعليمها، وَتَسعى في حَشو طَلبة العلمِ بالمعلوماتِ النظريةِ المتتالية، مِن غيرِ أن تَرعى تثبيتها بِوُجوه التطبيقِ المختلفة .

وهذا خَللٌ كبيرٌ في مسيرةِ العملية التعليميةِ، انتبه له الشيخ جمال القرش في كتابه هذا، فمضى بعدَ اليسيرِ من القاعداتِ النظرية يطبقُ، ويعالجُ مادته بلغة مُبسطةٍ، تنبئ عن معرفةٍ بمشكلاتِ الطلبة، وما يتساءلونَ عنه، وما يحتاجون إليه لفهمِ قواعدِ هذا العلمِ الجليلِ.

أَدعُو له بالتوفيقِ والسدادِ في مسيرتِه، والحمدُ لله رب العالمين.

أ. د . أحمد محمد الخراط

أستاذ النحو والصرف

والمستشار بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

28/12/ 1422 هـ

تقريظ الطبعة الثانية

فضيلة الدكتور/ فاروق إبراهيم مغربي

الحمدُ لله الذي رب العالمين والصلاة والسلام على سيِّدنا محمد النبي الأمِّي، وعلى آله وصحبه والتابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد.

النحو والصرف عقدتا العقد عند المختصين قبل غيرهم، ولطالما نُعتَ مغنى اللبيب عند بعض الطلاب بـ ( مفنى اللبيب) والسبب إنما هو راجع فيما أعتقد إلى فقد المحفزات التي تجعل النحو محببًا إلى الطلبة، وكم تساءلت عندما كنت طالبًا جامعيًا، في أثناء قراءتي لكتاب نحوي قديم أو حديث، لماذا تكرر الأمثلة والشواهد النحوية؟ هل نضب معين اللغة العربية والأدب العربي؟ وعلى الرغم من أن إجابة هذا السؤال موجودة، إلا أنها ما كانت تقنعنى، لأنني كنت أعتقد جازمًا أنَّ هذه الشواهد الشعرية التي تتكرر في كل مناسبة سبب رئيس في دخول الملل إلى قلب الدارسين، وبخاصة أنَّ معانيها بعيدة عما نعيشه ونمرّ به مرت الأيام، وتركت النحو جانبًا بحكم تخصصي المغاير، ولكني ما كنت أفتأ في كل حديث، وعند كلّ مناقشة عن النَّحو أن أدلي بدلوي، وأظهر مآخذي على كتب النحو قديمها وحديثها.

وهاأنا اليوم أقع على كتاب (( النحو التطبيقي من القرآن والسنة )) للأخ الأستاذ (( جمال بن إبراهيم القرش )) الذي غيّر نظرتي إلى كتب النحو حقيقة، والذي أسجله للأستاذ/ جمال محاسن عديدة في الواقع أذكر منها:

- الأمثلة التي اعتدنا عليها صارت أكثر بساطة ، وابتعدت عن الجفاف المعهود ، وصرنا عند قراءتها كأننا نقرؤها للمرة الأولى ، ولا شكّ أنَّ هذا ناتج عن ابتعاده عن الخلافات التي كانت تصدمنا في أثناء القراءة .

- الجداول الكثيرة التي وضعت لكل موضوع بطريقة احترافية جميلة ، كانت تؤدي الغرض منها ، وتضيء الموضوع المطروق.

- النماذج التطبيقية التي اقتبسها من جزأي (( عمّ )) و (( تبارك )) والتي تدل على ذائقة لغوية سليمة والتي يحتاجها النشء كلّه .

- كذلك النماذج التي ساقها من السنة النبوية الشريفة ، وذكره للحديث كاملاً ، مما يؤدي إلى ربط الشاهد النحوي الذي سبق الحديث من اجله، بكامل الحديث، ناهيك عن الفائدة الحاصلة من خلال قراءة الحديث كاملاً .

- شعرت أيضًا أن الأخ/ جمال يريد أن يجري مصالحة بين النحو والصرف، بطريقة طريفة فيها الكثير من الذكاء، فلطالما نفر الدارسون من علم الصرف.

- ولكم سررت في أثناء قراءتي للكتاب، بهذا الحشد الرائع من نماذج الأخطاء الشائعة، التي تضفي على القراءة الفائدة والمتعة في آن معًا.

لا يسعني إلا أن أقول : إنَّ هذا الجهد الذي بذله الأخ/ جمال القرش جهد مشكور ، فالكتاب ذو فوائد جليلة، كما أسلفت، وهو مرجع في النحو مفيد لا غنى عنه ، لمن يريد أن يدرس النحو خارج إطار الطريقة التقليدية، التي قد تدعو إلى السآمة، وأتمنَّى أن يُدرس هذا الكتاب في المعاهد والكليَّات، ولعمري لهو جدير من وجهة نظري بهذه المكانة .

أثاب الله مؤلفه ، وجزاه الله عن طلبة العلم كل خير، وجعل هذا الكتاب في موازين أعماله .

د. فاروق بن إبراهيم مغربي

رئيس قسم اللغة العربية في كلية المعلمين بالدمام


تقريظ الطبعة الثالثة

فضيلة الدكتور/ حسن بن محمد الحفظي

الحمدُ لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى ، والصلاةُ والسلام على عباده الذين اصطفى.

أما بعد.

فقد سعدت جدًا بقراءة كتاب (النحو التطبيقي من القرآن والسنة) الذي أعده وبذل فيه جهودًا تذكر فتشكر، أخونا الأستاذ / جمال بن إبراهيم القرش، وقد رأيت في هذا الكتاب عددًا من المزايا :

1 - الأهداف السامية التي راعاها المؤلف من اختيار الشواهد التي تدعو إلى مكارم الأخلاق.

2 - الدقة في اختيار المثال المناسب للقاعدة التي يطبق عليها.

3 - صحة العبارة وسهولتها ووضوحها.

4 - عمد المؤلف إلى أفصح الكتب وأعلاه وأرقاه كلام الله سبحانه وتعالى- باعتماده ليكون مجالاً للتطبيق النحوي، وهذا فيه إضافة إلى ما يتضمن من المعاني السامية والفضائل العالية كونه يحتلّ ذروة الفصاحة والبلاغة.

5 - التطبيق على ما صحّ مِن كلام رسول الله؛ مع حسن اختيار الأحاديث المتضمنة للمعاني الجليلة، التي يسهل حفظها، كلّ ذلك جعل الكتاب يحتلُّ المنزلة الرفيعة.

6 - المعلومات التي وردت في الكتاب - فيما أرى- معلومات صحيحة وافية ودقيقة.

هذه بعض حسنات الكتاب، وما تركت ذكره حشية الإطالة، يزيد على ما ذكرت.

وأحسب أخي/ جمال من المجتهدين الباذلين غاية الجهد، العاملين على هدى ورشاد.

وإني لأسأل الله العليّ القدير أن ينفع المؤلف بعلمه، وأن ينفع القارئ بما تضمنه هذا الكتاب، وغيره من مؤلفات الكاتب.

كتبه

د . حـسن بن محـمد الحفـظي

رئيس قسم النحو والصرف

بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا

   طباعة