http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

الوقف والابتداء النبأ ، والنازعات

عرض المقال
الوقف والابتداء النبأ ، والنازعات
8211 زائر
31-10-2012
جمال القرش

حقوق الطبع والترجمة والنشر لكل مسلم

أراد أن يوزعه لوجه الله تعالى

فيص العلام في بيان

الوقف والابتداء

من جزء عم

لرواية حفص عن عاصم

أعده

جمال بن إبراهيم القرش


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

فهذه خلاصات من كتابي فيص العلام في بيان والوقف والابتداء من جزء عم

وكان عملي كما يلي:

1. اعتمدت في كلامي على تقسيم ابن الجزري ( تام ، وكاف ، وحسن، وقبيح).

2. اقتصرت كلامي على الوقف (التام والكافي)، فكلاهما يجوز الوقف عليهما والابتداء بما بعدهما إلا أن التام أعلى رتبة من الكافي.

3. في يدابة كل سورة اذكر الأيات، مع تقسيمها إلى وحدات موضوعية.

4. ذكرت بعض مشكل الإعراب لأهميتها للباحث

5. ذكرت إعراب الجمل لأهميتها للباحث فهي أحد الركائز التي تساعد على الحكم بصحة الوقف من عدمه، فغالب ما يصح الوقف عليه يكون قبل الجمل المستأنفة ، فلا بد للباحث أن يميز بين الجمل المستأنفة والمعربة.

6. لا اذكر الوقف القبيح إلا إذا كان له وجها آخر من حيث جواز الوقف.

7. كلامي مختص برواية حفص عن عاصم ولا علاقة له بتوجيه الوقف باختلاف القراءات.

8. ما أذكره لييس حصرا شاملا لجميع الوقفات الجائزة إنما يمكن القول بأنه الغالب والله أعلى وأعلم.

9. من أبرز كتب الإعراب التي رجعت إليها إعراب القرآن للنحاس ، ت 338 هـ ومشكل الإعراب لمكي بن أبي طالب ت 437 والدر المصون للسمين الحلبي ت (756) هـ وإعراب القرآن لزكريا الأنصاري ، 926 هـ والجدول في إعراب القرآن لمحمود صافي (ت: 1376هـ) ، وإعراب القرآن لمحي الدين درويش ، ومُشكِل إعراب القرآن للدكتور / أحمد الخراط وغيرها.

10. من أبرز كتب التفسير التي رجعت إليها جامع البيان للإمام الطبري ت 310 هـ معالم التنزل للإمام البغوي ت 510 هـ ، المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ت 541 هـ تفسير الفخر الرازي للعلامة محمد الرازي ت604هـ ، تفسير الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي ت 671 هـ تفسير البحر المحيط للعلامة أبي حيان الأندلسي ت 745 ، وتفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير ت 774 هـ وأضواء البيان للعلامة الشنقيطي ت 1393هـ

11. من أبرز كتب الوقف والابتداء التي رجعت إليها الإيضاح لابن الأنباري ت 328 هـ ، والقطع والإتناف للنحاس ت 338 هـ ، والمكتفى للداني 444 هـ ، وعلل الوقوف للسجاوندي ت 560 هـ ، والمرشد للأنصاري ت 926 هـ ومنار الهدى للأشموني 1111 هـ

12. لا أوثق المصادر في الغالب خشية الإطالة، مثال ذلك : الوقف على (واستغفره) : من قوله تعالى : ( فسبح بحمد ربك واستغفره (3) إنه كان توابا (4)) النصر

قال ابن الأنباري ت 328 هـ : حسن ، وقال النحاس ت 338 هـ:كاف ، وقال الداني 444 هـ ،كاف ، وقال السجاوندي ت 560 هـ ط ، وقال الأنصاري ت 926 هـ كاف ، وقال الأشموني 1111 هـ . كاف ،

فأكتفي بقولي : واستغفره «كاف» لاستئناف ما بعده.

13. من المصاحف التي رجعت إليها لمقارنة علامات المصاحف.

1 - مصحف المدينة المنورة ( مجمع الملك فهد ) .

2 - مصحف ( الحرمين ) الشمرلي بالقاهرة .

3 - مصحف دار الفجر الإسلامي ، دمشق .

4 - مصحف الأزهر الشريف ، وعلامته دائمًا : (ج) .

14. حاولت قدر الإمكان الاختصار في تبرير الوقف لأجل التيسير والتسهيل.

15. ألحقت في آخر الرسالة خلاصة فيما ذكر ( المصفى في معرفة الوقف والابتداء )

تنبيه (1) لا توجد علامات مصاحف من سورة الهمزة إلى الناس في عموم المصاحف لقصر المسافات بين الأيات، وسهولة الوقف على رؤس الآية وإن تعلق لفظا لأنه سنة متبعة، سوى موضعين : الهمزة ، والنصر.

الأولى ( أخلده * كلا) سورة الهمزة وعموم المصاحف وضعت ( صلى)

الثاني ( واستغفره (ج) إنه كان توابا ) سورة النصر وعموم المصاحف وضعت ( صلى)

تنبيه: (1) آخر السورة تام فلا داعي لذكره في كل موضع لعدم التكرار

تنبيه : (4) لا قدرة لأحد أن يدعي حصر الوقفات الجائزة

وبعد، فالكمال عزيز، وهذا عمل بشري لا يخلو من نقص، فإن أصبنا فمن الله الكريم، وإن أخطأنا فمن أنفسنا المقصرة والشيطان أعاذنا الله منه.

أسأل الله - جل وعلا - أن يجعل هذا العمل مفتاح خير لراغبي هذا العلم ، ويرزقنا منه الثواب الأوفى ، وأن يعيننا على استكماله على الوجه الذي يرضيه عنا ، إنه مولانا القادر على ذلك نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين

وكتبه أخوكم

جمال بن إبراهيم القرش


إعراب سورة النبأ «1: 5»

لا تنس حصر كلا في جزء عم وبيان حكم الوقف عليها خلاصة

قوله تعالى: عَمَّ يَتَسَاءلُونَ«1»عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ«2»الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ«3»كَلَّا سَيَعْلَمُونَ«4»ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ«5»

الإعْرابُ

"عن"حرف جر"ما"اسم استفهام حذف ألفه متعلق بـ"يتساءلون"،"عن النبأ"جار ومجرور مستأنف، متعلق بمحذوف: أي يتساءلون عن النبأ، أو بدل من الجارِّ قبله، والتقدير : عن النبأ العظيم يتساءلون الَّذِي نعت ثان لـ"النبأ"أو بدل«هم» مبتدأ خبره مختلفون، ومفعول «سيعلمون" محذوف تقديره ما يحل بهم.

إعراب الجمل:

1. جملة: « يتساءلون..."لا محل لها ابتدائية

2. جملة: « *يتساءلون* عن النبأ..."لا محل لها استئناف بياني.

3. جملة: « هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ."لا محل لها صلة الموصول » الذي"

4. جملة: « سَيَعْلَمُونَ..» لا محل لها استئنافية، وعطف عليها « ثم كلا سَيَعْلَمُونَ» .

الوقف والابتداء:

1. يتساءلون: كاف: إن تعلق الجار بمضمر : أيِّ شيء يتساءلون ، ثم أجاب يتساءلون عن النبأ، ولا وقف إن اعتبر أن ما بعده بدل منه، أو مفعول يتساءلون.

2. مختلفون: كاف: للابتداء بعدها بالفعل مع السين في (سيعلمون)

3. سيعلمون الثاني: تام: للاستفهام بعده، وبداية الكلام عن دلائل قدرة الله.


سورة النبأ «6: 16»

قُولُه تَعَالَى: ] أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا « 6» وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا « 7» وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا « 8» وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا « 9» وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا « 10» وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا « 11» وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا « 12» وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا « 13» وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا « 14» لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا « 15» وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا « 16» [

الإعْرابُ

"مهادا"مفعول به ثان، "والجبال معطوف على «الأَرْضَ»،"أوتاد"معطوف على"مهادا" أزوادجا: حال من ضمير المفعول في"خلقناكم"أي: متشابهين ذكورا وإناثا، وسباتا: مفعول به ثان، "سراجا"مفعول به،"وهاجا" نعت لـ « سِرَاجًا » لأن جعل هنا بمعنى خلق1 لنخرج :اللام"حرف تعليل «نُخْرِجَ"فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره "نحن"والمصدر المؤول"لنخرج" مجرور متعلق بـ"أنزلنا"

إعراب الجمل:

1. جملة: « ألم نَجْعَلِ الْأَرْضَ» لا محل لها استئنافية.

2. جملة: « وخَلَقْنَاكُمْ » لا محل لها معطوفة على جملة: « نجعل »، وكذلك جملة: « وجعلنا نومكم، وجعلنا الليلوجعلنا النهار..، وبنينا..، وجعلنا سراجا، وأنزلنا...

3. جملة: « لنخرج... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ » أن"المضمر.

الوقف والابتداء:

ألفافا: تام لأنه آخر الكلام عن علامات قدرة الله، وما بعده عن أهوال يوم القيامة


سورة النبأ «17: 20»

قُولُه تَعَالَى: ] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا « 17» يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا « 18» وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا « 19» وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا « 20» [

الإعْرابُ

يوم : بدل منصوب من"يوم"الأولى[1] أفواجا : حال منصوبة من الفاعل في"تأتون".

إعراب الجمل:

1. جملة: « إن يوم الفصل..» لا محل لها استئنافية.

2. جملة: « كان ميقاتا."في محل رفع خبر «إن»

3. جملة: « ينفخ في الصور."في محل جر مضاف إليه.

4. جملة: « فتأتون... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « ينفخ »،

5. جملة: « وفتحت السماء... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « تأتون »، أو"ينفخ"

6. جملة: « كانت أبوابا » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « فتحت»

7. جملة: « سيّرت الجبال » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « تأتون »، أو"ينفخ"

8. جملة: « كانت سرابا... » في محلّ جرّ معطوفة على جملة: « سيّرت »

الوقف والابتداء:

1) ميقاتاً: كاف إن نصب «يوم"بأعنى مقدراً، ولا وقف إن اعتبر يوم بدل من يوم الفصل أو عطف بيان

2) أفواجاً: كاف لعطف الجملة بعدها، وكذلك أبوبا: كاف لعطف الجملة بعدها

3) سَرَابًا تام لأنه آخر الكلام عن يوم الفصل.


سورة النبأ «21: 26»

قُولُه تَعَالَى: ] إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا « 21» لِلطَّاغِينَ مَآبًا « 22» لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا « 23» لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا « 24» إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا « 25»جَزَاءً وِفَاقًا 26»

الإعْرابُ

"إن"حرف توكيد ونصب، «جهنم"اسم إن منصوب منع من التنوين للعلمية والتأنيث،وجملة كانت خبر إن، مِرْصَادًا"خبر"كان"منصوب"مَآبًا"خبر"كانت"ثان، لا بثين : حال منصوب من الطاغين"أحقابا"ظرف زمان منصوب متعلق بـ"لابثين""إلا حميما" إلا للحصر، «حميما"بدل من شرابا، أو منصوب على الاستثناء المنقطع" جزاء : مفعول مطلق لفعل محذوف أي جوزوا جزاء"وفاقا"نعت لـ «جزاء»

إعراب الجمل:

1. جملة « إنّ جهنّم كانت... » لا محلّ لها استئنافيّة.

2. جملة « كانت مرصادا... » في محلّ رفع خبر » إنّ »

3. جملة « لابثين فيها... » حال من الضمير المستتر في للطَّاغين وهي حال مقدرة

4. جملة « لا يذوقون... » في محلّ نصب حال من ضمير » لابثين » أو مستأنفة.

الوقف والابتداء:

1) أحقاباً (كاف) للاستئناف بعده ولا وقف إن اعتبر لا يذوقون حال من ضمير لابثين

2) غساقاً (كاف) إن نصب جزاء بفعل مقدر ولا وقف ان جعل صفة لما قبله

3) وِفَاقًا: كاف للابتداء بعده بـ"إن"في قوله: "إنهم كانوا"واتصال المعنى


سورة النبأ «27"30»

قوله تعالى: ] إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا « 27» وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا « 28» وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا « 29» فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا « 30» [

الإعْرابُ

"كِذَّابًا مفعول مطلق منصوب، وكل : الواو حرف عطف أو اعتراضي «كل"مفعول لفعل محذوف يفسر ما بعده على الاشتغال أي أحصينا كل شيء..كتابا: مفعول مطلق نائب عن المصدر لأن الإحصاء بمعنى الكتابة، أو مصدر في موضع الحال منصوب بمعنى مكتوبا، "إلا عذابا" إلا حرف للحصر،"عذابا"مفعول به ثان منصوب

إعراب الجمل:

1. جملة: « إنّهم كانوا... » لا محلّ لها تعليليّة مستأنفة

2. جملة: « كانوا... » في محلّ رفع خبر » إن» وجملة: « كذّبوا... » معطوفة عليها.

3. جملة: » لا يرجون... » في محلّ نصب خبر » كانوا »

4. وجملة: « (أحصينا) كلّ شيء » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.أو معترض.

5. جملة: « أحصيناه... » لا محلّ لها تفسيريّة.

6. جملة: « فذوقوا... » مستأنفة، أو في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن كذّبتم في الدنيا فذوقوا..جملة: الشرط المقدّرة مقول القول لمقدّر... أي : يقال لهم فذوقوا ..

7. جملة: « فلن نزيدكم... » لا محلّ لها تعليليّة، أومعطوفة على فذوقوا

الوقف والابتداء:

1) حساباً: كاف لعطف الجملتين واختلاف الوحدة الموضوعية

2) كذاباً: تام لاستئناف ما بعده، ومثله كتابا: لتعلقها بجواب شرط مقدر: إن كذّبتم ....

3) عَذَابًا: تام للابتداء بعده بـ"إن"في قوله: "إن للمتقين مفازا"


سورة النبأ «31: 37»

قُولُه تَعَالَى: ] إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا « 31» حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا « 32» وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا « 33» وَكَأْسًا دِهَاقًا « 34» لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابً « 35» 7)جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا « 36» رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا « 37»

الإعْرابُ

حدائق : بدل كل من كل من"مَفَازًا"منصوب ومنع من التنوين لصيغة منتهى الجموع"مفاعل،"الواو"حرف عطف «كَوَاعِبَ"معطوف على حدائق، ومنع من التنوين لأنه على صيغة منتهى الجموع "جزاء : مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف أي: جوزوا جزاء،" أو مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال أي: مجازين. عطاء : بدل من"جزاء، رَبِّ"بدل من ربّك بين ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ما, هما مضاف إليه، الرَّحْمَنِ: نعت لـ"ربّ"الثاني أو بدل من رب منه متعلقان بـ"يملكون"بتضمينه معنى «ينالون» .

إعراب الجمل:

1. جملة: « إنّ للمتّقين مفازا... » لا محلّ لها استئنافيّة.

2. جملة: « لا يسمعون » في محل نصب حال من الضمير المستكن في خبر إن المحذوف أو من المتقين، أو في محل نصب نعت لـ"حدائق"وقيل: لا محل لها استئناف بياني

3. جملة: « لا يملكون... » في محلّ نصب حال « الرحمن"

الوقف والابتداء:

دِهَاقًا: كاف للابتداء بعده بالفعل ولا وقف إن اعتبر أن ما بعده في محل نصب حال من الضمير المستكن في خبر إن المحذوف أو من المتقين

كِذَّابً : كاف إن اعتبر ما بعده مفعولا لمقدر : يجزون ، ولا وقف إن اعتبر مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.

خِطَابًا: كاف إن علقت بما بعدها وهي «يوم يقوم الروح» بقوله"لا يتكلمون، أو بمقدر: ذكر يوم ولا وقف إن علقتها بـما قبلها وهي قوله:: لا يملكون ..


سورة النبأ «38»

قُولُه تَعَالَى: ]يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا « 38» [

الإعْرابُ

يوم : ظرف زمان منصوب متعلق بـ"يملكون"المنفي أو بـ"لا يتكلمون"، صفا : مفعول مطلق لفعل محذوف: يصفون صفا، أو حال من"الروح، والملائكة [2]"إلا"للحصر لا عمل لها، من اسم موصول في محلّ رفع بدل من فاعل"يتكلّمون"[3]، صَوَابًا مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه صفته أي: قولا صوابا

إعراب الجمل:

1. جملة: « يقوم الروح... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

2. جملة: « لا يتكلّمون... » في محلّ نصب حال ثانية لـ « الروح والملائكة»

3. جملة: « أذن له الرحمن... » لا محلّ لها صلة الموصول » من»

4. جملة: « وقال صوابا... » لا محلّ لها معطوفة على جملة: « أذن له الرحمن..

الوقف والابتداء:

صفا: كاف تعلق بـ لا يمكون، ولا وقف إن تعلق بـ لا يتكلمون أو جعل ما بعده حالا من الروح والملائكة.

صَوَابًا: تام لاستئناف ما بعده مع اتصال المعنى


سورة النبأ «39»

قُولُه تَعَالَى: ] ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً « 39» [

الإعْرابُ

ذلك : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ الكاف للخطاب اليوم : بدل من «ذلك»، وخبر ذلك محذوف تقديره كائن، أو خبر لمحذوف: هو اليوم. الفاء فصيحة، استئنافية من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، شاء: خبر (من) فعل ماض فعل الشرط في محلّ جزم، ومفعول شاء محذوف: فمن شاء الفوز أو النجاة، اتخذ: فعل ماض في محل جزم جواب الشرط، مئابا: مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف أي: اتخذ الإيمان مآبا.

إعراب الجمل:

1. جملة: « ذلك اليوم الحقّ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

2. جملة: « من شاء"في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم أمر ذلك اليوم فمن شاء اتخذ..

3. جملة: « شاء... » في محل رفع خبر المبتدأ "من"، أو جملتي الشرط وجوابه .

4. جملة: « اتّخذ... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.

الوقف والابتداء:

1. الحق: كاف لأن ما بعده متعلق بجواب شرط مقدّر أي: إن عرفتم أمر ذلك ..

2. مَآبًا: تام : للابتداء بعده بـ"إنا"في قوله: "إنا أنذرناكم"


سورة النبأ «40»

قُولُه تَعَالَى: ] إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا « 40» [

الإعْرابُ

عذابا مفعول به ثان قريبا نعت لـ عذابا، يوم : ظرف زمان منصوب متعلق بنعت ثان لـ عذابا أي: كائنا يوم، ينظر فعل مضارع، المرء فاعل، مَا مفعول به بتضمين ينظر معني يرى : يداه: فاعل وحذفت نونه للإضافة، الهاء في محل جر مضاف إليه، يا حرف تنبيه ليت حرف تمني ونصب النون للوقاية الياء ضمير متصل في محل نصب اسم ليت تُرَابًا خبر كان

إعراب الجمل:

1. جملة: « إنّا أنذرناكم... » لا محلّ لها استئنافيّة.

2. جملة: « أنذرناكم... » في محلّ رفع خبر إنّ.

3. جملة: « ينظر المرء... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

4. جملة: « قدّمت يداه... » لا محلّ لها صلة الموصول » ما»

5. جملة: « يقول الكافر. » في محل جر معطوفة على « ينظر المرء» أو حالية أو مستأنفة

6. جملة: « ليتني كنت... » في محلّ نصب مقول القول.

7. » جملة: كنت ترابا... » في محل رفع خبر » ليت »

الوقف والابتداء:

§ قريبا: كاف إن تعلق ما بعده باذكر، و لا وقف إن اعتبر ما بعده ظرفا لعذاب

§ يداه: كاف لاستنئاف ما بعده، و لا وقف إن اعتبر ما بعده معطوفا على ينظر

إعراب سورة النازعات « 1: 5»

قُولُه تَعَالَى: ] وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا «1» وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا «2» وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا «3» فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا «4» فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا «5» [

الإعْرابُ

الواو واو القسم النازعات مجرور بالواو متعلق بمحذوف أي أقسم غرقا : مفعول مطلق بفعل مضمر، أي : تغرق إغراقا[4]، وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثنّ

إعراب الجمل:

جملة: "أقسم"بالنازعات ..."لا محلّ لها ابتدائيّة، وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثنّ أيّها الكافرون.

الوقف والابتداء:

1. أمرا: تام لانتهاء القسم

ويرى السجاوندي لزوم الوقف على أمرا لئلا يوهم الوصل أن يوم ظرف للمدبرات ، وقد انقصى تدبير الملائكة في ذلك اليوم بل عامل يوم تتبعها.


سورة النازعات «11:6»

قُولُه تَعَالَى: ] يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ «6» تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ «7» قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ «8» أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ «9» يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ «10» أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً «11» [

الإعْرابُ

يَوْمَ ظرف زمان[5] متعلق بالفعل المقدر «لتبعثن» يومئذ يوم ظرف زمان متعلق بـ"واجفة «إذ"اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين والتنوين عوض عن جملة محذوفة، أإذا: الهمزة: استفهام إنكاري"إذا"ظرف مستقبل ساكن في محل نصب متعلّق بـما دل عليه مردودون او ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المحذوف تقديره فهل نبعث من جديد؟

إعراب الجمل:

1. جملة: « ترجف الراجفة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

2. جملة"تتبعها"حال من « الرَّاجِفَةُ » .

3. جملة: « قلوب ... أبصارها خاشعة » لا محلّ لها استئنافيه

4. جملة: « أبصارها خاشعة » في محل رفع خبر المبتدأ قلوب.

5. جملة"يقولون"مستأنفة، أو في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم ..

6. جملة «يقولون» حال من أصحاب القلوب الواجفة، أي: هم يقولون.

7. جملة: « إنّا لمردودون ... » في محلّ نصب مقول القول .

8. جملة: « كنّا عظاما ... » في محلّ جرّ مضاف إليه ..

الوقف والابتداء:

الرادفة: كاف : لاستنئاف ما بعده

خاشعة: تام : نهاية اوصف القيامة ، وبداية حكاية قولهم في الدنيا

الحافرة: كاف : للاستفهام. نخرة: كاف : للفصل بين السؤال والجواب


سورة النازعات من الآية « 12 : 14»

قُولُه تَعَالَى: قَالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ«12» فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ«13» فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ«14»

الإعْرابُ:

تلك : التاء: اسم إشارة ساكن بسكون على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ "اللام"للبعد"الكاف"كاف الخطاب . إِذًا للجواب والجزاء كَرَّةٌ خبر المبتدأ، فإذا : الفاء: استئنافية أو عاطفه، «إذا"فجائية هُمْ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ بِالسَّاهِرَةِ جار ومجرور,متعلق بمحذوف خبر المبتدأ «هم»

إعراب الجمل:

1. جملة: « قالوا ... » لا محلّ لها استئناف مؤكّد لجملة: "يقولون"السابقة.

2. جملة: « تلك ... كرّة ... » في محلّ نصب مقول القول.

3. جملة: « هي زجرة ... » لا محلّ لها استئنافيّة

4. جملة: « هم بالساهرة ... » معطوفة على جملة إنما هي زجرة، وقيل: لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي: إذا نفخ في الصور فإذا هم بالساهرة.

الوقف والابتداء:

1. خاسرة : تام نهاية كلام منكري البعث، وابتداء إخبار الله

2. بالساهرة : تام لابتداء بعده بالاستفهام وبداية قصة موسى


سورة النازعات من الآية « 15 : 19»

قُولُه تَعَالَى: هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى «15» إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى «16» اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى «17» فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى «18» وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى «19»

الإعْرابُ

إِذْ مفعول به لـمحذوف: اذكر إذ بالواد: متعلق بمحذوف حال من مفعول ناداه مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة تخفيفا، طُوًى عطف بيان على الوادي مجرور أو بدل منه، «لك" خبر لمبتدأ محذوف أي سبيل أو رغبة، المصدر المؤول أن تزكى"في محلّ جرّ بـ"إلى" متعلق بنعت للمبتدأ المقدر أي: هل سبيل كائن إلى التزكية لك؟ إلى ربك إلى معرفة ربّك[6]

إعراب الجمل:

1. جملة « هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى » مستأنفة

2. جملة: « ناداه ... » في محل جر مضاف إليه .

3. جملة: « اذهب» لا محلّ لها تفسيرية للنداء استئنافيه، وجملة: « فقل » معطوفة عليها

4. جملة"إنه طغى"حالية من"فرعون".

5. جملة: « طغى ... » في محلّ رفع خبر"إنّ".

6. جملة: «هل لك (سبيل) ...)» في محلّ نصب مقول القول.

7. جملة: « تزكّى ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أن، وأهديك . معطوفة عليها

8. جملة"تخشى"معطوفة على جملة"أهديك".

الوقف والابتداء:

1. موسى كاف لأن ما بعده مفعول بفعل محذوف أي اذكر إذا ناداه ، ولازم عند السجاوندي لئلا يوهم الوصل أن إذ ظرف لإتيان الحديث وهو محال.

2. طوى كاف على استئناف ما بعده ولا وقف ان جعل (اذهب) مفعول ناداه

3. طغى كاف للابتدء بعده بفعل الأمر «قل»، ومثلها فتخشى على استئناف ما بعده


سورة النازعات « 20 : 26»

قوله تعالى : فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى «20» فَكَذَّبَ وَعَصَى «21» ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى «22» فَحَشَرَ فَنَادَى «23» فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى «24» فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى «25» إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى «26» [

الإعْرابُ

نكال مفعول لأجله منصوب او مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نكل به نكال، أو نائب مفعول مطلق يرادف عامله في المعنى، الأخرة : مضاف إليه مجرور وهو نعت عن منعوت محذوف أي الكلمة الآخرة.

إعراب الجمل:

1. جملة"فأراه" لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فذهب إلى فرعون فأراه."

2. جملة"فكذّب" لا محلّ لها معطوفة على جملة"أراه".

3. جملة: «عصى ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب، وكذلك جملة « أدبر ... »

4. جملة: « يسعى ... » في محلّ نصب حال من فاعل أدبر، وكذلك جملة: « حشر ... »

5. جملة: « نادى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة حشر، وكذلك جملة: « فقال ... »

6. جملة: « أنا ربّكم ... » في محلّ نصب مقول القول.

7. جملة"فأخذه" لا محلّ لها معطوفة على جملة"فقال"

8. جملة: « إنّ في ذلك لعبرة ... » لا محلّ لها تعليل للأخذ

9. جملة: « يخشى » لا محلّ لها صلة الموصول"من".

الوقف والابتداء:

فحشر «كاف» ومثلها :

الأعلى : كاف : لعطف الجملتين المنفصلتين، ولا وقف إذا اعتبر العطف متعلق بالفاء

والأولى : كاف

لمن يخشى: «تام» للاستفهام بعده


سورة النازعات من الآية « 27 : 29»

قُولُه تَعَالَى: ] أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا «27» رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا «28» وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا «29» [

الإعْرابُ

"الألف"للاستفهام الإنكاري، «أنتم" مبتدأ "أشد"خبر المبتدأ،"خلقا"تمييز "أم"عاطفة متصلة،"السماء"معطوف على الضمير المبتدأ "أنتم"

إعراب الجمل:

1. جملة: « أنتم أشدّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

2. جملة: « بناها ... » لا محلّ لها استئنافيه .، أو صلة الموصول المقدر: التي بناها.

3. جملة: « رفع ... » لا محلّ لها استئنافيه للبناء، أو في محل نصب بدل من بناها

4. جملة: « سوّاها ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة رفع، وكذلك أغطش، وأخرج.

الوقف والابتداء:

  1. أم السماء: تام لاستئناف ما بعده كأنه قال أ أنتم أشد خلقاً أم الذي بناها، فالمسؤول يجيب السماء أشد خلقاً، ولا وقف: إن جعل"بناها"صلة للسماء أي التي بناها
  2. بناها : كاف للاستناف بعده ، ولا وقف إذا اعتبر ما بعدها بدلا من بناها
  3. ضحاها «كاف» ثم استأنف قصة الأرض ، ولا وقف إذا اعتبر ما بعده معطوف عليه


سورة النازعات من الآية « 30 : 33»

قُولُه تَعَالَى: ]وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا «30» أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا «31» وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا «32» مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ «33»

الإعْرابُ:

"الواو"حرف عطف أو مستأنفة،"الأرض"مفعول به لفعل محذوف على الاشتغال يفسره المذكور منصوب بعد: ظرف زمان في محل نصب متعلق بـ دحاها، مَتَاعًا مفعول لأجله أو مفعول مطلق

إعراب الجمل:

1. جملة: «"دحى"الأرض ... » معطوف على أخرج، أو لا محلّ لها استئنافيّة.

2. جملة: « دحاها ... » لا محلّ لها تفسيريّة، وكذلك جملة: « أرساها ... »

3. جملة: « أخرج ... » حال من الأرض بإضمار قد، أو لا محلّ لها استئنافيه .

4. جملة: «"أرسى"الجبال ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة"دحى" أو اعتراضيّة الوقف والابتداء:

1. دحاها: كاف لاستئناف ما بعده، ولا وقف إن اعتبر قوله: أخرج حال بإضمار قد

2. ومرعاها: كاف: لاستئناف ما بعده، ولا وقف إن نصب الجبال بمقدر وأرسى الحبال

3. أرساها «كاف» إن نصب متاعاً بمقدر :متعكم متاعاً ولا وقف إن نصب على الحال

4. ولأنعامكم: تام


سورة النازعات من الآية « 34 : 36»

قُولُه تَعَالَى: ] فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى «34» يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى «35» وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى «36» [

الإعْرابُ

الفاء حرف استئناف،"وإذا"ظرف مستقبل شرطي مبني على السكون في محل نصب متعلقة بمعنى الجواب، وجواب إذا محذوف تقديره ترون مالا يخطر في بال [7] يَوْمَ بدلٌ مِنْ « إذا » أو ظرف زمان لقوله فإذا جاءت.، أو منصوبٌ بإضمار فعلٍ : أعني يومَ أو يحاسب يوم أو يومَ يتذكَّرُ يجري كيتَ وكيتَ. والمصدر المؤوّل"ما سعى"في محلّ نصب مفعول به.

إعراب الجمل:

1. جملة: « جاءت الطامّة ... » في محلّ جرّ مضاف إليه، وكذلك جملة يتذكر.

2. جملة: « سعى ... » لا محلّ لها صلة الموصول وكذلك جملة ( يرى..)

3. جملة: « برّزت الجحيم ... » في محلّ جرّ معطوفة على جاءت.

الوقف والابتداء:

الكبرى: كاف أن جعل جوابها محذوفاً أي فإذا جاءت الطامة الكبرى يبعث الناس

يوم : مفعول فعل محذوف، ولا وقف أن جعل جواب فإذا قوله فأما من طغى.

يرى: تام.


سورة النازعات من الآية « 41:37»

قُولُه تَعَالَى:]فَأَمَّا مَنْ طَغَى «37» وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا «38» فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى «39» وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى «40» فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى «41

الإعْرابُ

الفاء استئنافية[8] أو عاطفة تفريعيه أو رابطة لجواب الشرط إذا في قوله: فإذا جاءت الطامة ، أما اسم شرط وتفضيل غير جازم مَنْ اسم موصول[9] مبتدأ خبره محذوف تقديره عذب فإن الفاء للتعليل[10]، والرابط مقدر: مأواه من خاف: خبر المبتدأ من محذوف تقديره فاز[11]

إعراب الجمل:

1. جملة: « من طغى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف + فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ

2. جملة: « طغى ... » لا محلّ لها صلة الموصول"من"، وجملة: « آثر . » معطوفة عليها.

3. جملة: « إنّ الجحيم ... المأوى » لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف عذب

4. جملة: « وأما من خاف ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أما من طغى ...

5. جملة: « نهى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خاف صلة من.

6. جملة: « إنّ الجنّة ... المأوى » لا محلّ لها تعليل للخبر المحذوف .فاز.
الوقف والابتداء:

المأوى الأولى: كاف

المأوى الثانية: تام

سورة النازعات «42-46»

قُولُه تَعَالَى: ] يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا «42» فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا «43» إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا «44» إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا «45» كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا «46» [

الإعْرابُ

أَيَّانَ اسم استفهام خبر مقدم في محل رفع متعلق بمحذوف خبر للمبتدأ «مُرْسَاهَا» مرسى: مبتدأ مؤخر"ها"في محل جر مضاف إليه فِيمَ حرف جر واسم الاستفهام في محل جر متعلق بخبر مقدم للمبتدأ المؤخر أنت، إلى ربك متعلقان بخبر مقدم للمبتدأ المؤخر مُنْتَهَاهَا، يَوْمَ ظرف زمان منصوب متعلّق بـحال من فاعل"يلبثوا"المنفيّ او بحال من الهاء في كأنهم إِلَّا حرف استثناء للحصر عَشِيَّةً ظرف زمان

إعراب الجمل:

1. جملة: « يسألونك » لا محلّ لها استئنافيّة.، وكذلك أيان مرساها، وفيم أنت، وكأنهم..

2. جملة: « أنت منذر ... » لا محلّ لها تعليل آخر مستأنفة .

3. جملة: « يخشاها ... » لا محلّ لها صلة الموصول"من".

4. جملة: « يرونها ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

5. جملة: « لم يلبثوا ... » في محلّ رفع خبر كأنّ.

الوقف والابتداء:

· مرساها: كاف على استئناف ما بعده للفصل بين الاستفهامين.

· فيم: كاف: لأنه خبر مبتدأ محذوف أي فيم هذا السؤال الذي يسألونه ثم تبتدئ بقوله أنت من ذكراها أي: أنت من علامات الساعة، دليل على دنوها ووجوب الاستعداد لها، ولا وقف: على تقدير لست في شئ من علمها أي لا تعلمها فهو سؤال تعجب

· من ذكراها : كاف: للفصل بين الاستخبار والإخبار.

· منتهاها: كاف للابتداء بعده بإنما،

· يخشاها : كاف




1 يجوز أن يكون (سراجا) مفعولا ثانيا.. والمفعول الأول محذوف أي: جعلنا الشمس سراجا.

[1] أو منصوب بفعل محذوف أي: أعني أو متعلق بـ"تأتون".

[2]، وجملة يصفون المقدرة مصدر في موضع الحال أي مصطفين

[3] أو تكون إلا أداة استثناء، «من"في محل نصب مستثنى بإلا.

[4] أو مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو بمعناه أو بمصدره، لأن النازع هو المغرق أي إغراقا، أو في موضع الحال أي ذوات إغراق منصوب

[5] وقيل : يوم مبنيّ على الفتح، لأنه أصح من نوع الظرف المركب صباح مساء- بين بين ...

[6] بحذف مضاف، أوظرف للماضي في محل نصب متعلق بـ"اتاك"أو بدل اشتمال من حديث،

[7] أو يكون الجواب .جملة فأما من طغى نحو: (إذا جاءك المحسنون فأمَّا مَنْ تزكَّى فادعُ له، وأما مَنْ...).

[8] أو عاطفة تفريعيه أو رابطة لجواب الشرط إذا في قوله: فإذا جاءت الطامة ...

[9] ليست"مَنْ"شرطية هنا لأن الشرط لا يدخل على الشرط

[10] أو تكون الفاء في قوله : فَإِنَّ الجحيم... رابطة لجواب الشرط، وجملة فَإِنَّ الْجَحِيمَ ه... خبر " مَنْ"، والرابط مقدر أي: مأواه جهنم، و" هي" للفصل.

[11] مثل ما ذكر في آية 39 وجملة فَإِنَّ الْجَنَّةَ. خبر " مَنْ"، والرابط مقدر أي: مأواه الجنة" هي" للفصل.

   طباعة