http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

الوقف والابتداء من سورة مريم

عرض المقال
الوقف والابتداء من سورة مريم
6387 زائر
30-10-2012
حمال القرش
خلاصات من كتاب الوقف والابتداء
من سورة مريم
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحابته ومن سار على نهجه واتبع سنته إلى يوم الدين

أما بعد:

علم الوقف والابتداء علم غزيز يحتاج إلى غالب العلوم الشرعية لتتضافر في تحريرات علماء الوقف، ونظرا لعظم هذا العلم وصعوبة دخول طالب العلم المبتدئ فقد وضعت خطة لـسلسلة منهجية متدرجة لدراسة علم الوقف والابتداء، فكانت البداية بفضل من الله تعالى، كتاب أضواء البيان في معرفة الوقف والابتداء، ثم خرجت سلسلة دراسة علم الوقف والابتداء: وهي تشتمل على

1- أضواء البيان في معرفة الوقف والابتداء

2- الوقف الاختياري (التام والكافي والحسن)

3- الوقف اللازم.

4- الوقف على (كلا وبلى ونعم).

5- الأثر العقدي في الوقف والابتداء

وضعت فيها أساسيات هذا العلم، ومن المهم الرجوع إليها قبل الشروع في هذا الكتاب، لمن يرغب في الإلمام بأساسيات هذا العلم.

واستكمالا لهذا المشروع رغبت في إعداد سلسلة تطبيقية عملية، تكون البداية فيها من سورة مريم.

وهذه الرسالة خاصة بـرواية حفص عن عاصم، فلم أتطرق إلى أثر اختلاف القراءات على الوقف والابتداء.

ورأيت أن تكون البداية من سورة مريم لتسهيل الطريق على طالب هذا العلم حيث قصر السورة، وسهولة تدبرها.

عملي في هذا الكتاب:

1. وضع مقدمة عن الوقف والابتداء وأهميته وأنواعه.

2. توضيح مصطلحات علماء الوقف المشهورين والفروقات بينها

3. عمل مقارنة بين رموز المصاحف في جدول مستقل بداية كل مقطع

4. استقصاء غالب الوقفات التي ذكرها علماء الوقف والابتداء في سورة (مريم)

5. وضع تفسير ميسر لربط القارئ بالمعنى الذي هو أساس الوقف (1).

6. بيان وجه العلاقة اللفظية ( الإعرابية ) عند التبرير في الغالب.(2)

7. ذكر خلاصة ما أرى من الوقف بعد قولي : (حكم الوقف)

8. بيان رأي أهل الوقف المشهوريين كابن الأنباري، والنحاس، والسجاوندي.. إلخ

9. بيان رموز المصاحف في نهاية الكلام.

تنبيهات:

1. المصاحف لا تشر على رأس الآية بعلامة وقف سوى المصحف الباكستاني.

2. المصحف الباكستاني يكاد يوافق ما كتبه السجاوندي في كتابه علل الوقوف

3. من يتتبع علماء الوقف يلاحظ أنهم لا يذكرون الوقف القبيح في الغالب، لكثرته، وخشية تشويش القراء فيكتفون بذكر القواعد العامة في بداية مؤلفاتهم، كما هو معلوم كعدم الفصل بين المتعلقات اللفظية، مثال ذلك: قوله تعالى: [ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ] لم يتكلموا عن الوقف القبيح على قوله: [ذكر، رحمت، عبده ] (3)

4. علماء الوقف لا يذكرون غالبا مصطلح (حسن) الذي يعنى جواز الوقف مع عدم جواز الابتداء، لكثرته، وخشية التشوش على القراء، خلافا لمصطلح (حسن) الذي يعنى الكافي كما عند الأشموني، أوالتمام كما عند الأنصاري.

5. إذا قيل: [لا وقف] على رأس الآية فهومن حيث النظر إلى صناعة الوقف والتعلق اللفظي، أما باعتباره أنه رأس أية فيجوز لفعل النبي × ذلك.

مثال ذلك الوقف على [صبيا] من قوله تعالى: [ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ * ﭚ ﭛ ﭜ ] [مريم: 12]

لا وقف: لعطف [وحنانا] على [الْحُكْمَ] في [وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا]، والنسق واحد.

معنى قول ( لاوقف) هنا فباعتبار التعلق اللفظي، أما باعتبار كونه رأس آية فيجوز لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.

6. لا يعني قول العلماء (لاوقف) في وسط الآية عدم الوقف بالكلية، فقد يكون الوقف حسنا، أي يؤدي معنى صحيحا، مع تعلقه لفظا، فيكون المراد الوقف الذي يترتب عليه ابتداء بعد الوقف.

مثال ذلك الوقف على [يحي] من قوله تعالى: [ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ] [مريم: 7]

لا وقف: لأنَّ جملة [لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا] صفة لـ (غلام) نعت ثالث.

ومثال ذلك الوقف على [سوء] من قوله تعالى: [ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ] [مريم: 28]

لا وقف: لاستمرار النداء، وجملة [ما كانت...] لا محل لها معطوفه على جملة جواب النداء

فالمقصود بقول ( لا وقف) في الموضوعين أي : الذي يترتب عليه الابتداء بما بعده، أما من حيث كون المعنى أدى فائدة فيجوز الوقف، لكن لا يبتدا بما بعده ، إنما يبتدأ بما قبله.

7. لا يعني عدم ذكر الوقف عند علماء القراءة عدم الوقف بالكلية كما في قوله تعالى: [ ﭙ ﭚ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ * ﭢ ﭣ ﭤ ] [مريم: 53] الوقف تام على ( نبيا) لأنه بداية قصة إسماعيل، ولم يذكر الداني عند هذا الموضع وقفا اكتفاء بما ذكره في بداية السورة عند قوله تعالى: [ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ * ﭳ ﭴ ﭵ ] [مريم:15] قال الإمام الداني: تام وكذلك آخر كل قصة. (1)

8. إذا قلت للاتصال اللفظي، فمعناه: للاتصال اللفظي والمعنوي لأنه إذا اتصل لفظا فقد اتصل معنا.

9. تم نقل الآيات بالرسم العثماني من مصحف المدينة النبوية.

10. إذا ذكرت قول أحد علماء الوقف الستة الذين نقلت عنهم، فمعناه أن ما سواه لم يذكر في الغالب، مثال ذلك: قال الأنصاري: كاف، وقال الأشموني: كاف فمعناه: أن الآخرين لم يذكروا وقفا غالبا.

11. إذا اتفقت المصاحف على عدم وضع علامة وقف، فلا أذكرها في جدول رموز علامات المصاحف خشية الإطالة في العالب

12. يحسن الابتداء بعد الوقف الكاف والتام إذا كان في وسط آية ، ولا يوهم معنى غير مراد

13. ليس كل قطع للقراءة - وهو (ترك القراءة بالكلية )- على وقف كاف أو تام يحسن الابتداء بما بعده بل يبتدا من حيث يعطي معنى صحيحا واضحا..

مصادر الوقف والابتداء:

1- إيضاح الوقف والابتداء، للعلامة: أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنبا ري النحوي ت 328 هـ.

2- القطع والائتناف، للعلامة أبي جعفر النحاس ت 338 هـ.

3- المكتفى، للإمام أبي عمروالداني ت444 هـ

4- علل الوقوف للعلامة، محمد بن طيفور السجاوندي، ت560 هـ.

5- المقصَد لتلخيص ما في المرشد، للشيخ/زكريا الأنصاري ت: 926 هـ

6- منار الهدى في بيان الوقف والابتداء للشيخ/أحمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني من علماء القرن الحادي عشر الهجري.

بالإضافة إلى لقاءات أجريتها مع ثلة من القراء المعاصرين، كالشيخ رزق خليل حبة، والدكتور عبد العزيز القارئ، والشيخ إبراهيم الأخضر، … وغيرهم (1).

المصاحف:

1 ـ مصحف المدينة المنورة، مجمع الملك فهد.

2 ـ مصحف الفتح، دار الفجر ( دمشق).

3 ـ مصحف الحرمين، ( الشمرلي ) القاهرة.

4ـ مصحف الأزهر الشريف، المطابع الأميرية.

وبعد، فالكمال عزيز، وهذا عمل بشري لا يخلومن نقص، فإن أصبنا فمن الله الكريم، وإن أخطأنا فمن أنفسنا المقصرة والشيطان أعاذنا الله منه.

أسأل الله - جل وعلا - أن يجعل هذا العمل مفتاح خير لراغبي هذا العلم، ويرزقنا منه الثواب الأوفى، وأن يعيننا على استكماله على الوجه الذي يرضيه عنا.


رموز المصاحف من الآية ( 2: 18)


آية



الموضع

قوله تعالى

الشمرلي

التهجد

المدينة

دمشق

الباكستاني

2

زَكَرِيَّا

قال تعالى: [ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا] [2]

-

-

-

-

ج / صلى

6

يَعْقُوبَ

قال تعالى: [يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ] [6].

صلى

صلى

صلى

صلى

صلى/ ق

6

رَضِيّاً

قال تعالى: [يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ] [6].

صلى

صلى

صلى

صلى

صلى/ ق

9

كَذَلِكَ

قال تعالى: [قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ] [9].

-

-

-

-

ج

10

آيَةً

قال تعالى: [قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً َ قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً] [10].

ج

ج

صلى

ج

ط

12

بقوة

قال تعالى: [يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا ] [12].

صلى

صلى

صلى

صلى

ط

12

صبيا

قال تعالى: [ وآتيناه الحكم صبيا ] [12].

-

-

-

-

لا

13

وَزَكَاةً

قال تعالى: [وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا] [ 13].

صلى

صلى

صلى

صلى

ط

13

تَقِيًّا

قال تعالى: [وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا] [ 13].

-

-

-

-

لا

15

حَيًّا

قال تعالى: [وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا] [15].

-

-

-

-

ع

16

مَرْيَمَ

قال تعالى: [وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا] [16].

-

-

-

-

مـ

16

شَرْقِيًّا

قال تعالى: [وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا] [16]..

-

-

-

-

لا

17

حِجَابًا

قال تعالى: [فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ] [7 1].

-

-

-

-

ص / قف

18

مِنْكَ

قال تعالى: [قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا] [18].

-

ج

-

-

-


[1]-الوقف على [كهيعص]

قال تعالى: [ * ﭕ ﭖ ﭗ] [مريم: 1،2]

التفسير:

[كهيعص تغغ ع خ

د] هذه الحروف إشارة إلى إعجاز القرآن; فقد وقع به تحدي المشركين, فعجزوا عن معارضته

حكم الوقف:

تام: باعتبار أن ما بعدها مستأنف ولا علاقة له في المعنى.

و[ذُكر] خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا ذكر رحمة ربك، وهي جملة لا محل لها ابتدائية.

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: وقف حسن(1)، وقال النحاس: تمام (2)، وقال الداني: تام (3) وقال السجاوندي: (ط) (4)، وقال الأشموني (5)، وقال الأنصاري تام (6)

رموز المصاحف: وضع الباكستاني (ج/قف) على رأس الآية.


[2]- الوقف على [ زكريا]

قال تعالى: [ ﭔ ﭕ ﭖ * ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ.] [مريم:2،3]

التفسير: هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا إذ دعا ربه [نداء خَفِيًّا] سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله, وأرجى للإجابة.

حكم الوقف:

كاف: على استئناف ما بعده واتصال المعنى والتقدير: واذكر إذ نادى.

لا وقف: لأن [إذ] متعلقة بما قبلها بـ [ذكر]

وجوز الوقف لأنه على رأس آية

أهل الوقف:

قال النحاس: ليس بتمام (1)

قال السجاوندي: (ج) (2)

قال الأنصاري: ليس بوقف (3)

قال الأشموني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس أية، ووضع الباكستاني (ج/صلى)


[3]- الوقف على [خفيا]

قال تعالى: [ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ * ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ] [مريم:3،4]

التفسير:

إذ دعا ربه[ نداء خَفِيًّا] سرًا; ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله, وأرجى للإجابة، [قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ] كَبِرْتُ, وضعف ورقّ [ الْعَظْمُ ] جميعه من الكبر.

حكم الوقف:

كاف: على استئناف ما بعده للابتداء بالفعل [قال] واتصال المعنى دون اللفظ. وجملة [قال... ] لا محل لها استئناف بياني.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع كاف (1)

قال الأنصاري: كاف(2)

قال الأًشموني: كاف(3)

رموز المصاحف: رأس آية.


[4]- الوقف على [شَقِيًّا]

قال تعالى: [ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ *ﭮ ﭯ..] [مريم:4،5]

التفسير:

[قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ] كَبِرْتُ, وضعف [ الْعَظْمُ ] جميعه [ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ] وانتشر الشيب في رأسي [ولم أكن بدعائك] أي بدعائي إياك [رب شقيا] من قبل محرومًا من إجابة الدعاء فلا تخيبني فيما يأتي.

حكم الوقف:

كاف: على استئناف ما بعده للابتداء بـ [وإني] واتصال المعنى دون اللفظ.

وجملة [إني خفت... ] لا محل لها معطوفة على جملة جواب النداء.

لا وقف : إن اعتبر أن ما بعده مقول القول

أهل الوقف:

قال الأنصاري: كاف (1)

قال الأشموني: كاف (2)

رموز المصاحف: رأس آية.


[5]- الوقف على [وَلِيّاً]

قال تعالى: [ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ * ..] [مريم:5،6]

التفسير:

[ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ ] أي الذين يلوني في النسب من أقاربي وعصبتي، أن لا يقوموا بدينك كبما شاهدته في بني إسرائيل من تبديل الدين [وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً ] لا تلد [ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ] فارزقني مِن عندك [ وَلِيّاً ] ولدًا صالحا وارثًا ومعينًا.

حكم الوقف:

الأولى الوصل لأن [يرثني] صفة لـ [وليا] ولا يفصل بين الصفة والموصوف.

أهل الوقف:

قال النحاس: ليس بكاف(1)، وقال السجاوندي: (لا) (2)

قال الأشموني: كاف (3)

رموز المصاحف: رأس أية، ووضع الباكستاني (لا).


[6]- الوقف على [يَعْقُوبَ]

قال تعالى: [ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ] [مريم: 6]

التفسير:

يرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب، [ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ] واجعل هذا الولد مرضيًا منك ومن عبادك.دينًا وخُلُقًا وخَلْقًا.

حكم الوقف:

كاف: لاستقلال جملة [ واجعله..] عن ما قبلها.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: ( ق)(1)

قال الأنصاري: صالح (2)

قال الأشموني: جائز (3)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (صلى)، والباكستاني (صلى/ ق).


[6]- الوقف على [رَضِيّاً]

قال تعالى: [ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ * ﮈ ﮉ..] [مريم: 6،7]

التفسير: يرث نبوَّتي ونبوة آل يعقوب، [ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ] واجعل هذا الولد مرضيًا منك ومن عبادك.دينًا وخُلُقًا وخَلْقًا [ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ] بإجابة دعائك [ بِغُلامٍ]

حكم الوقف:

تام: للابتداء بعده بالنداء في قوله: [ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ ].

وجملة [النداء: يا زكريا... ] لا محل لها استئنافية.

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: تام(1)

قال الداني: تام(2)

قال الأنصاري: تام (3)

قال الأشموني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.

[7]- الوقف على [يَحْيَى]

قال تعالى: [ ﮈ ﮉ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ] [مريم: 7]

التفسير:

[ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ] بإجابة دعائك [ بِغُلامٍ] قد وهبنا لك غلامًا يرث كما سألت [ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا] لم نُسَمِّ أحدًا قبله بهذا الاسم.

حكم الوقف:

لا وقف: لأنَّ جملة [لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا] صفة لـ (غلام) نعت ثالث، وعموم المصاحف على عدم الوقف.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (لا) (1)

قال الأشموني: ليس بوقف (2)

رموز المصاحف: ووضع لباكستاني ( لا).


[7]- الوقف على [سَمِيًّا ]

قال تعالى: [ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ * ﮓ ﮔ..] [مريم: 7،8]

التفسير: سبق ذكره

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بالفعل [قال]، والكلام مازال متصلاً عن زكريا عليه السلام.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع كاف(1)

قال الأنصاري: كاف (2)

قال الأشموني: كاف (3)

رموز المصاحف: رأس آية.


[8]- الوقف على [عِتِيًّا]

قال تعالى: [ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ *ﮢ ﮣ..] [مريم: 8،9]

التفسير: قال زكريا متعجبًا: ربِّ كيف [ يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا] لا تلد, [وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ] وأنا قد بلغت النهاية في الكبر ورقة العظم؟ [ قَالَ ] قال المَلَك مجيبًا زكريا عمَّا تعجَّب منه، كذلك الأمر كما تقول من أنّ امرأتك عاقر

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بالفعل ( قال)، والكلام مازال متصلاً عن زكريا عليه السلام.

أهل الوقف:

قال الأنصاري: كاف (1)

قال الأشموني: كاف (2)

رموز المصاحف: رأس آية.

[9]- الوقف على [كَذَلِكَ ]

قال تعالى: [ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ] [مريم: 9]

التفسير:

[ قَالَ ] قال المَلَك مجيبًا زكريا عمَّا تعجَّب منه، كذلك الأمر كما تقول من كون إمرأتك عاقرا، أوالأمر [ كَذَلِكَ ] من خلق غلام منكما، [ قَالَ رَبُّكَ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ ] خَلْقُ يحيى على هذه الكيفية أمر سهل هيِّن عليَّ [ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ] يحيى [وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ] مذكورًا ولا موجودًا وهذا أعجب مما سأل عنه.

حكم الوقف:

كاف: لأنها خبر لمحذوف تقديره: الأمر كذلك، وما بعده ( قال ربك) مستأنف

والأولى: الوصل لعدم الفصل بين القول والمقول

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ج ) (1)

رموز المصاحف:، ووضع الباكستاني (ج).


[9]- الوقف على [شَيْئاً]

قال تعالى: [ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ * ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ.] [مريم: 9،10]

التفسير: [ قَالَ ] قال المَلَك مجيبًا زكريا عمَّا تعجَّب منه، كذلك الأمر كما تقول من كون إمرأتك عاقرا ، [ قَالَ رَبُّكَ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ ] خَلْقُ يحيى على هذه الكيفية أمر سهل هيِّن عليَّ [ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ] يحيى [وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ] مذكورًا.[ قَالَ ] زكريا زيادة في اطمئنانه: [رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ] علامة على تحقُّق ما بَشَّرَتْني به الملائكة من حمل امرأتي

حكم الوقف:

تام: للانتقال من كلام الله إلى زكريا ، إلى دعاء زكريا عليه السلام ربه.

كاف: للابتداء بالفعل (قال .. )، مع اتصال المعنى بشأن حمل امرأة زكريا.

أهل الوقف:

قال الأنصاري: تام (1)

قال الأشموني: كاف (2)

رموز المصاحف: رأس آية.

[10]- الوقف على [آيَةً]

قال تعالى: [ ﮱ ﯓ ﯔ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ] [مريم: 10]

التفسير:

[ قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ] قال زكريا زيادة في اطمئنانه: ربِّ اجعل لي علامة على تحقُّق ما بَشَّرَتْني به الملائكة من حمل امرأتي [ قالَ آيَتُكَ ] علامتك عليه [ أَلا تُكَلِّمَ ] ألا تقدر على كلام [ النَّاسَ] بخلاف ذكر الله [ ثَلاثَ لَيَالٍ ] أي مدة ثلاث ليال وأيامها، وأنت صحيح معافى .

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بالفعل [قال]، والمعنى مازال متصلاً بشأن دعاء زكريا ربه أن يجعل له آية، وهواختيار عموم المصاحف.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ط)(1)

قال الأشموني: كاف (2)

قال الأنصاري: كاف(3)

رموز المصاحف: اتفق مصحف الشمرلي والتهجد، ودمشق على وضع (ج) والمدينة ( صلى )، والباكستاني (ط)

[10]- الوقف على [لَيَالٍ ]

قال تعالى: [ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ] [مريم: 10]

التفسير: [ قالَ آيَتُكَ ] علامتك عليه [ أَلا تُكَلِّمَ ] ألا تقدر على كلام [النَّاسَ] بخلاف ذكر الله [ ثَلاثَ لَيَالٍ ] أي مدة ثلاث ليال وأيامها, وأنت صحيح معافى ، لا علة بك من خرس أو مرض يمنعك من الكلام.

حكم الوقف:

لا وقف: لأن [سويًّا] حال من فاعل [ تكلم] ولا يفصل بين الحال وصاحبه، وقيل، عائد إلى الليالي. أي: كاملات مستويات، فيكون صفة لـ [ثلاث ليال].

أهل الوقف:

قال النحاس: ليس بتمام (1).

قال الأشموني: وقف عند البعض (2).

رموز المصاحف: لم تشر المصاحف بعلامة وقف.


[10]-الوقف على [سَوِيّاً]

قال تعالى: [ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ * ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ.] [مريم: 10،11]

التفسير: قالَ علامتك عليه ألا تقدر على كلام النَّاسَ بخلاف ذكر الله مدة ثلاث ليال وأيامها, وأنت صحيح معافى * فَخَرَجَ زكريا عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المسجد فَأَوْحَى بالإشارة والرمز إِلَيْهِمْ أَنْ صلوا صباحًا ومساءً شكرًا لله.

حكم الوقف:

تام: لاختلاف الحكاية، من رد الله على طلب زكريا أن يجعل له آية، إلى إخبار الله عن خروج زكريا على قومه من المحراب.

كاف: لأن جملة [خرج... ] لا محل لها معطوفة على جملة قال الثانية

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: وقف حسن(1)، وقال الداني: كاف وقيل تام (2)

وقال الأنصاري: تام (3)، وقال الأشموني: تام(4)

رموز المصاحف: رأس آية.

[11]- الوقف على [وَعَشِيًّا ]

قال تعالى: [ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ * ﭑ ﭒ ﭓ بقوة..] [مريم:11،12]

التفسير:

فَخَرَجَ زكريا [ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ ] أي المسجد وكانوا ينتظرون فتحه ليصلّوا فيه بأمره على العادة، وهوالمكان الذي بُشِّر فيه بالولد [ فَأَوْحَى ] بالإشارة والرمز [ إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا ] صلوا [ بُكْرَةً وَعَشِيًّا ]أن سَبِّحوا الله صباحًا ومساءً شكرًا له تعالى، فَعَلِمَ بمنعه من كلامهم حملها بيحيى.

حكم الوقف:

تام: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بالنداء في قوله: [يا يحيى].

وجملة [يا يحيى] مقول القول لقول مقدر مستأنف أي: قال الله يا يحيى.

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: وقف التمام (1)، وقال النحاس: تمام (2)

وقال الداني: تام (3)،وقال الأنصاري: تام (4)، وقال الأشموني: كاف(5)

رموز المصاحف: رأس آية.

[12]- الوقف على [بقوة]

قال تعالى: [ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ] [مريم: 12]

التفسير:

لما ولد يحيى، وبلغ مبلغًا يفهم فيه الخطاب، أمره اللَّه أن يأخذ التوراة [بِقُوَّةٍ] بجدٍّ واجتهاد، بحفظ ألفاظها, وفهم معانيها, والعمل بها, [وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ] وأعطيناه الحكمة وحسن الفهم, والنبوة [ صَبِيّاً ] وهوفي حال صغره وصباه.

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، في قوله: [ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً ]، والكلام مازال متصلاً عن يحيى عليه السلام.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ط)(1)

قال الأشموني: حسن (2)

قال الأنصاري: جائز (3)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (صلى)، والباكستاني (ط).


[12]- الوقف على [صبيا]

قال تعالى: [ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ * ﭚ ﭛ ﭜ ] [مريم: 12،13]

التفسير: أمر اللَّه يحيى عليه السلام أن يأخذ التوراة [بِقُوَّةٍ] بجدٍّ واجتهاد، بحفظ ألفاظها, وفهم معانيها, والعمل بها, [وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ] وأعطيناه الحكمة وحسن الفهم, والنبوة، وهوفي حال صغره وصباه، و[ ﭚ ﭛ ﭜ]، وآتيناه رحمة ومحبة ورأفة، تيسرت بها أموره.

حكم الوقف:

لا وقف: لعطف [وحنانا] على [الْحُكْمَ] في [وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا]، والنسق واحد.

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: غير تمام (1)

قال النحاس: ليس بكاف (2)

قال السجاوندي: (لا) (3)

قال الاشموني: ليس بوقف (4 )

رموز المصاحف: رأس أية، ووضع الباكستاني (لا).


[13]- الوقف على [وَزَكَاةً]

قال تعالى: [ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ] [مريم: 13]

التفسير:

[ وَحَنَانًا ] وآتيناه رحمة ومحبة ورأفة، تيسرت بها أموره [ مِنْ لَدُنَّا ] من عندنا [ وَزَكَاةً ] وصدقة عليهم وطهارة من الذنوب فطهر قلبه وتزكى عقله [ وَكَانَ تَقِيًّا] وكان خائفًا مطيعًا لله تعالى, مؤديًا فرائضه, مجتنبًا محارمه

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، في قوله: [وَكَانَ تَقِيًّا]، أو لعظف: جملة [وكان] على جملة [آتيناه].والكلام مازال متصلاً عن يحيى عليه السلام،

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ط) (1)

قال الأنصاري: كاف (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال ابن الانباري: وقف حسن (4)

قال النحاس: كاف(5)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (صلى)، والباكستاني (ط).


[13]- الوقف على [تَقِيًّا]

قال تعالى: [ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ * ﭢ ﭣ..] [مريم:13،14]

التفسير: وآتيناه رحمة ومحبة ورأفة، تيسرت بها أموره من عندنا [ وَزَكَاةً ] وصدقة عليهم وطهارة من الذنوب[ وَكَانَ تَقِيًّا] خائفًا مطيعًا لله تعالى, مؤديًا فرائضه, مجتنبًا محارمه [ ﭢ ﭣ] وكان بارًّا بوالديه محسنا إليهما بالقول والفعل.

حكم الوقف:

كاف: باعتبار أن ما بعده مستأنفًا وهو [وبرَا] فينصب ما بعده بفعل مقدر أي: وجعلناه براً

ليس بوقف: إن عطف [ وبرا] على [تقياً] من قوله [وَكَانَ تَقِيًّا] و[تقياً] خبر لكان، أي وكان تقيا وكان برا بوالديه.

أهل الوقف:

قال النحاس: ليس بكاف (1)، وقال السجاوندي: (لا) (2)

وقال الأنصاري: كاف (3)، وقال الأشموني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية، ووضع الباكستاني (لا).


[14]- الوقف على [عَصِيًّا]

قال تعالى: [ ﭢ ﭣ ﭥ ﭦ * ﭩ ﭪ] [مريم: 14،15]

التفسير:

وكان بارًّا بوالديه محسنا إليهما بالقول والفعل [ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا ] متكبرا عن طاعة ربه , ولا عن طاعة والديه ولا مترفعا على عباد الله [ عَصِيًّا] , ولا عاصيًا لربه, ولا لوالديه.

حكم الوقف:

كاف: لعطف الجملتين، جملة [وَسَلامٌ عَلَيْهِ]، معطوفة على جملة [وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا]، والكلام مازال متصلاً من الله عن يحيى عليه السلام، وَسَلامٌ من الله على يحيى وأمان.

أهل الوقف:

قال النحاس: كاف (1)

قال الأنصاري: حسن (2)

قال الأشموني: كاف (3)

رموز المصاحف: رأس آية.

[15]- الوقف على [حَيًّا]

قال تعالى: [ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ * ﭳ ﭴ ﭵ ] [مريم: 15،16]

التفسير: وَسَلامٌ من الله على يحيى وأمان عليه من أن يناله الشيطان من السوء، بما ينال به بني آدم [ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ] من فَتَّاني القبر [ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ] أي في هذه الأيام المخوفة فهوسالم من النار والأهوال، وَاذْكُرْ أيها الرسول أحسن الذكر، وأفضل الثناء.

حكم الوقف:

تام: لأنه آخر قصة يحي السلام وما بعده قصة مريم عليها السلام

أهل الوقف:

قال النحاس: تمام (1)

قال الداني: تام (2)

قال الأنصاري: تام (3)

قال الأشموني: تام (4)

رموز المصاحف: رأس أية، ووضع الباكستاني (ع).


[16]- الوقف على [مَرْيَمَ]

قال تعالى: [ ﭳ ﭴ ﭵ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ] [مريم: 16]

التفسير:

[ وَاذْكُرْ ] أيها الرسول أحسن الذكر، وأفضل الثناء [ فِي الْكِتَابِ ] في هذا القرآن خبر [ مَرْيَمَ إِذِ ] حين [ انْتَبَذَتْ ] تباعدت [ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ] أي: اعتزلت، فاتخذت لها مكانًا مما يلي الشرق عنهم من الدار.

حكم الوقف:

لا وقف: للاتصال اللفظي لأن [إذ] اسم ظرفي بدل اشتمال من [مريم] ولا يفصل بين البدل والمبدل منه، خلافا لما يراه السجاوندي رحمه الله، من أن [إذ] متعلقة بـ [اذكر]، وإذا ظرف لما مضى لا يعمل فيه اذكر لأنَّه مستقبل بل التقدير اذكر ما جرى لمريم وقت كذا.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (م) (1)

رموز المصاحف: ووضع الباكستاني (مـ ).


[16]- الوقف على [شَرْقِيًّا]

قال تعالى: [ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ * ﭾ ﭿ ﮀ..] [مريم: 16،17]

التفسير: سبق ذكره

حكم الوقف:

لاوقف: للعطف بالفاء في قوله: []

كاف: لعطف الجملتين، في قوله: [] معطوفة على جملة [انْتَبَذَتْ] من قوله: [إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا] في محل جر والكلام مازال متصلاً عن مريم عليها السلام.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع صالح (1)، وقال السجاوندي: (لا) (2)

وقال الأنصاري: صالح (3) وقال الأشموني: جائز (4)

وقال الداني: كاف(5)

رموز المصاحف: رأس آية، ووضع الباكستاني (لا).


[17]- الوقف على [حِجَابًا]

قال تعالى: [ ﭾ ﭿ ﮀ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ] [مريم:17]

التفسير:

فجعلت مِن دون أهلها سترًا يسترها, لتعتزل وتنفرد بعبادة ربها, وتقنت له في حالة الإخلاص والخضوع, والذل لله تعالى [ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ] جبريل [ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا] كاملا من الرجال, في صورة جميلة, وهيئة حسنة, لا عيب فيه ولا نقص.

حكم الوقف:

كاف: لعطف الجملتين، في قوله: [فَأَرْسَلْنَا]، معطوفة على جملة [فَاتَّخَذَتْ] في محل جر، والكلام مازال متصلاً عن مريم عليها السلام.

والوصل أولى: للعطف بالفاء في قوله: []،

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: وقف حسن(1)، وقال الداني: كاف (2)، وقال الأشموني: حسن (3)، وقال الأنصاري: كاف (4)

رموز المصاحف: ووضع الباكستاني (ص/قف )


[17]- الوقف على [سَوِيًّا]

قال تعالى: [ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮄ ﮅ ﮆﮇ * ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ] [مريم:17،18]

التفسير: سبق ذكره

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، في قوله: [قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ]، والكلام مازال متصلاً بين مريم عليها السلام وجبريل عليه السلام.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع كاف (1)

قال الأنصاري: تام (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال الداني كاف(4)

رموز المصاحف: رأس آية.

* * *
[18]- الوقف على [مِنْكَ]

قال تعالى: [ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮏ ﮐ ] [مريم: 18]

التفسير:

[ قَالَتْ ] مريم له [ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ ] أستجير بالرحمن منك أن تنالني بسوء [ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ] إن كنت ممن يتقي الله فابتعد عني ولا تؤذني.

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، في قوله: [إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا]، وجواب الشرط محذوف تقديره، إن كنت تقيا فاتركني، أوفانته عني، أوفلا تؤذني، أوفابتعد عني

لا وقف: للاتصال اللفظي، أي: إن كنت تقياً فإني أعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك.

أهل الوقف:

قال الأشموني: كاف (1)

رموز المصاحف: وضع التهجد (ج )


[18]- الوقف على [تَقِيًّا]

قال تعالى: [ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ * ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ] [مريم: 18،19]

التفسير: سبق ذكره

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، في قوله: [قالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ]، وهواستنئاف بياني، والكلام مازال متصلاً بين مريم عليها السلام والملك.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع كاف (1)

قال الأنصاري: تام (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال الداني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.


رموز المصاحف من الآية ( 19: 28)

* * *
آية



الموضع

قوله تعالى

الشمرلي

التهجد

المدينة

دمشق

الباكستاني

19

رَبِّكِ

قال تعالى: [قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً ] [ 19].

-

-

-

-

صلى/ق

21

كَذَلِكِ

قال تعالى: [قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً ] [21].

-

-

-

-

ج

21

هَيِّنٌ

قال تعالى: [قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً ] [21].

صلى

صلى

صلى

صلى

ج

21

مِّنَّا

قال تعالى: [قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً ] [21].

ج

ج

ج

ج

ج

23

النَّخْلَة

قال تعالى: [فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَة قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وكنت نسيا مَنسيا ] [ 23].

-

-

-

-

ج

25

جَنِيًّا

قال تعالى: [وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا] [25].

ز

26

عينا

قال تعالى: [فَكُلِي وَاشْرَبِيٍ وَقَرِّي عينا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا ] [26].

صلى

صلى

صلى

صلى

ج

26

أَحَدًا

قال تعالى: [فَكُلِي وَاشْرَبِيٍ وَقَرِّي عينا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا] [26].

-

-

-

-

لا

26

إِنْسِيًّا

قال تعالى: [ فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا] [26].

-

-

-

-

ج

27

تَحْمِلُهُ

قال تعالى: [فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا] [27].

صلى

صلى

صلى

صلى

ط

28

بَغِيّاً

قال تعالى: [يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً ] [ 28].

-

-

-

-

ج/صلى


[19]-الوقف على [رَبِّكِ]

قال تعالى: [ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ][مريم: 19]

التفسير:

[ قَالَ ] لها المَلَك [ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ ] بعثني إليك؛ [ لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً ] بالنبوة، وطاهرًا من الذنوب.

حكم الوقف:

كاف: على تعليق اللام بمحذوف، أي: أرسلت لأهب لك أوأرسلني ليهب لك

لا وقف: لتعليق اللام بمعنى الفعل في الرسول لأنه بمعنى المرسل، ولا يفصل بين العامل ومعموله، وهواختيار أكثر أهل الوقف والمصاحف.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ق) (1)

رموز المصاحف: ووضع الباكستاني (صلى/ق )

* * *
[19]- الوقف على [زَكِيّاً]

قال تعالى: [ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ * ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ..] [مريم: 19،20]

التفسير: سبق ذكره

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بالفعل في: [قَالَتْ]، والكلام مازال متصلاً بين مريم عليها السلام والملك.

أهل الوقف:

قال النحاس: كاف (1)

قال الأنصاري: تام (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال الداني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.

[20]- الوقف على [بَغِيًّا]

قال تعالى: [ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ * ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ..] [مريم:20،21]

التفسير: [ قَالَتْ] مريم لجبريل [ أَنَّى ] من أيّ وجه [ يَكُونُ لِي غُلامٌ ] أمن قِبَل زوج أتزوّج ، فأرزقه منه، أم يبتدئ الله فيّ خلقه ابتداء ؟ [ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ] من ولد آدم بنكاح حلال [ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ] بغيت ففعلت ذلك من الوجه الحرام، فحملته من زنا.

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بالفعل [قال]، والكلام مازال متصلاً عن زكريا عليه السلام.

أهل الوقف:

قال النحاس: كاف (1)

قال الأنصاري: تام (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال الداني كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.

[21]- الوقف على [كَذَلِكِ]

قال تعالى: [ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ] [مريم: 21]

التفسير:

قَالَ لها الملك الأمر [ كَذَلِكِ] أوهكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر، ولم تكوني بَغِيًّا ولكن [قَالَ رَبُّكِ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ ] الأمر عليَّ سهل; بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به.

حكم الوقف:

كاف: لأنها خبر لمحذوف تقديره: الأمر كذلك، وما بعده [قال ربك] مستأنف.

والوصل أولى: لعدم الفصل بين القول والمقول.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ج ) (1)

رموز المصاحف: وضع الباكستاني (ج)


[21]- الوقف على [هَيِّنٌ]

قال تعالى: [ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ] [مريم: 21]

التفسير: قَالَ لها الملك [ كَذَلِكِ] هكذا الأمر كما تصفين من أنه لم يمسسك بشر، ولم تكوني بَغِيًّا ولكن [قَالَ رَبُّكِ هُوعَلَيَّ هَيِّنٌ ] الأمر عليَّ سهل; بأن ينفخ بأمري جبريل فيك فتحملي به [ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً ] علامة[ لِلنَّاسِ ] تدل على قدرتنا.

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، لتعلقه بمحذوف أي: خلقناه كذلك لنجعله.

لا وقف: إن جعلت معطوفة على جملة مقول القول: [هوعلى هين]، في محل نصب مفعول به.

أهل الوقف: قال ابن الأنباري: وقف تام (1)، وقال النحاس: كاف (2) وقال الداني: تام (3)، وقال السجاوندي: (ج) (4)وقال الأنصاري: تام (5)، وقال الأشموني: جائز(6)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (صلى)، والباكستاني (ج).


[21]- الوقف على [مِّنَّا]

قال تعالى: [ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ] [مريم: 21]

التفسير: [ وَلِنَجْعَلَهُ] هذا الغلام [ آيَةً ] علامة[ لِلنَّاسِ ] تدل على قدرتنا [ وَرَحْمَةً مِّنَّا ] لمن آمن به [ وَكَانَ ] وجود عيسى على هذه الحالة [ أَمْراً مَّقْضِيّاً ] قضاء سابقًا مقدَّرًا, مسطورًا في اللوح المحفوظ, فلا بد مِن نفوذه.

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، في قوله: [وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً]، والكلام مازال متصلاً عن عيسى عليه السلام.

أهل الوقف:

قال ابن الأنباري: وقف تام(1)، وقال النحاس: كاف (2).

وقال الداني: تام (3)، وقال السجاوندي: (ج) (4)

وقال الأنصاري: تام (5)، و قال الأشموني: كاف (6)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (ج)


[21]- الوقف على [مَّقْضِيّاً]

قال تعالى: [ ﯘ ﯙ * ] [مريم:21،22]

التفسير: [ وَكَانَ ] وجود عيسى على هذه الحالة [ أَمْراً مَّقْضِيّاً ] قضاء سابقًا مقدَّرًا, مسطورًا في اللوح المحفوظ, فلا بد مِن نفوذه [ فَحَمَلَتْهُ ] هوعيسى عليه السلام

حكم الوقف:

تام: لأنه نهاية خطاب الملك، وما بعده بداية الكلام عن حمل مريم عليها السلام.

كاف: باعتبار أنها معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة أي: فنفخ جبريل في جيبها فأحسَّت بالحمل فحملته، ومازال المعنى متصلا عن مريم.

أهل الوقف:

قال النحاس: تمام (1)

قال الأنصاري: كاف (2)

قال الأشموني: تام (3)

قال الداني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.


[22 ]-الوقف على [قَصِيًّا]

قال تعالى: [ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ * ﯣ ﯤ..] [مريم:22،23]

التفسير:

[ فَحَمَلَتْهُ ] هوعيسى عليه السلام [ فَانْتَبَذَتْ ] تنحَّت، أوتباعدت عند الناس خشية الفضيحة [ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ] بعيدا عن أهلها.

حكم الوقف:

كاف: لعطف الجملتين: جملة [ فأجاءها المخاض] معطوفة على جملة [انتبذت]

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع صالح (1)

قال الأنصاري: كاف (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال الداني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.

[23]-الوقف على [النَّخْلَة]

قال تعالى: [ ﯣ ﯤ ﯥ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ] [مريم: 23]

التفسير:

[ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ ] فألجأها طَلْقُ الحمل [ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَة ] لتعتمد عليه فولدت [ قَالَتْ ] للتنبيه [ يالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ] الأمر، أواليوم

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بـ [قَالَتْ يَا لَيْتَنِي]، ولازال المعنى متصلا بشأن مريم عليها السلام.

لا وقف: لشدة تعلق المعنى، وأولوية الوصل اختيار عموم القراء والمصاحف.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ج) (1)

قال الأشموني: جائز(2)

رموز المصاحف: ووضع الباكستاني (ج ).


[23]-الوقف على [مَنسيا]

قال تعالى: [ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ * ﯱ ﯲ ﯳ..] [مريم:23،24]

التفسير: [قَالَتْ يالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ] اليوم [وكنت نسيا مَنسيا ] شيئا متروكا لا يُعْرَف ولا يُدْرَى مَن أنا[ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا] هو جبريل عليه السلام.

حكم الوقف:

كاف: لعطف الجملتين: جملة [] معطوفة على جملة [ﯨ ﯩ ]

لا وقف: للعطف بالفاء.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع صالح (1)

قال الأنصاري: كاف (2)

قال الأشموني: كاف (3)

قال الساجاوندي: ( ز) (4)

قال الداني: كاف (5)

رموز المصاحف: رأس آية.

[24]-الوقف على [تَحْزَنِي]

قال تعالى: [ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ] [مريم: 24]

التفسير:

[ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ] أي جبريل [ أَلا تَحْزَنِي ] لا تجزعي ولا تهتمي [ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ] نهرا تشربين منه

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، حيث الابتداء بجملة [قد جعل] وهي مستأنفة في حيز التفسير

لا وقف: إن جعل جملة [قد جعل...] لا محل لها تعليل للنهي المتقدم من جبريل عليه السلام، والكلام مازال متصلا. وهواختيار عموم القراء والمصاحف.

أهل الوقف:

قال الأشموني: (حسن) (1)

رموز المصاحف: لم تشر المصاحف بعلامة وقف.


[24]-الوقف على [سَرِيًّا]

قال تعالى: [ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ * ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ.] [مريم:24،25]

التفسير:

فَنَادَاهَا جبريل لا تجزعي ولا تهتمي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ نهرا تشربين منه، وحركي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا من التمر غَضًّا.

حكم الوقف:

كاف: لعطف الجملتين: جملة [هزي...] لا محل لها معطوفه على جملة لا تحزني.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع صالح(1)

وقال الأنصاري: كاف (2)

وقال الأشموني: كاف (3)

وقال الداني: كاف (4)

رموز المصاحف: رأس آية.


[25]-الوقف على [جَنِيًّا]

قال تعالى: [ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ * ﭑ ﭒ..] [مريم:25،26]

التفسير: [ وَهُزِّي]وحركي [ إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ ] كانت يابسة [ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا] من التمر[ جَنِيًّا ] غَضًّا جُنِيَ مِن ساعته.[ فَكُلِي ] من الرطب [وَاشْرَبِيٍ ] من النهر [ وَقَرِّي عينا ] بعيسى، أي: تسكن فلا تطمح إلى غيره.

حكم الوقف:

كاف: لأن جملة [كلي...] لا محل لهاجواب شرط مقدر أي إذا هززت فتساقطت فكلي، فهي متعلقة بمقدر.

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع صالح (1)

قال السجاوندي: (ز) (2)

قال الأنصاري: كاف (3)

قال الأشموني: كاف (4)

قال الداني: كاف (5)

رموز المصاحف: رأس أية، ووضع الباكستاني (ز )


[26]-الوقف على [عينا]

قال تعالى: [ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ] [مريم: 26]

التفسير: [ فَكُلِي ] من الرطب [ وَاشْرَبِيٍ ] من النهر [ وَقَرِّي عينا ] بعيسى، أي: تسكن فلا تطمح إلى غيره،[ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا ] فسألك عن أمرك [فَقُولِي] على وجه الإشارة: [إِنِّي نَذَرْتُ] أوجبت على نفسي [لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا] سكوتًا.

حكم الوقف:

كاف: للابتداء بالشرط

لا وقف: للعطف بالفاء

وعموم أهل الوقف والمصاحف على جواز الوقف مع أولولية الوصل.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ج) (1)

قال الأنصاري: صالح (2)

قال الأشموني: كاف (3)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (صلى)، والباكستاني (ج)


[26]-الوقف على [أَحَدًا]

قال تعالى: [ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ] [مريم: 26]

التفسير: [فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا ] فسألك عن أمرك [فَقُولِي] على وجه الإشارة: [إِنِّي نَذَرْتُ] أوجبت على نفسي [لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا] سكوتًا, [ فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ] أحدًا من الناس. والسكوت كان تعبدًا في شرعهم, دون شريعة محمد صلى الله عليه وسلم.

حكم الوقف:

كاف: على استئناف ما بعده

لا وقف: لأن الفاء في قوله [فقولي] جواب الشرط.

وعموم أهل الوقف والمصاحف على عدم الوقف.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (لا) (1)

قال الأشموني: حسن (2)

رموز المصاحف: ووضع الباكستاني (لا ).


[26]-الوقف على [إِنْسِيًّا]

قال تعالى: [ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ * ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ..] [مريم: 26،27]

التفسير: سبق ذكره

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، واختلاف الأسلوب من الأمر في [فقولي إني..] إلى الإخبار في قوله: [ فأتت].

لا وقف: للعطف بالفاء

أهل الوقف:

قال النحاس: قطع صالح (1)

قال السجاوندي: (ج) (2)

قال الأنصاري: كاف (3)

قال الأشموني: كاف (4)

قال الداني: كاف (5)

رموز المصاحف: رأس أية، ووضع الباكستاني (ج).


[27]-الوقف على [تَحْمِلُهُ]

قال تعالى: [ ﭥ ﭦ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ] [مريم: 27]

التفسير:

[ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ] أتت بعيسى قومها تحمله، فلما رأوها [قَالُوا يامريم لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ] أي: عظيما وخيما حيث أتيت بولد من غير أب.

حكم الوقف:

كاف: لاستئناف ما بعده، فجملة [قالوا...] لا محل لها استئناف بياني.

أهل الوقف:

قال السجاوندي: (ط) (1)

قال الأنصاري: صالح (2)

قال الأشموني: حسن (3)

رموز المصاحف: اتفقت المصاحف على وضع (صلى)، والباكستاني (ط).




(1) من تفسير الطبري وابن كثير، والشنقيطي ، والسعدي، والميسر.

(2) من الدر المصون للسمين الحلبي، والبحر المحيط لأبي حيان، ومشكل الإعراب للخراط، والجدول للصافي.

(3) لا يوقف على: [ ذكر، ورحمت] لئلا يفصل بين المضاف [ذكر] والمضاف إليه [رحمت]، ولا يوقف على: [ عبده] لعدم الفصل بين البدل [زكريا]والمبدل منه [عبده] .. وهكذا .

(1) انظر: المكتفى: (ص: 274)

(1) استمع لأصواتهم مع السلسلة الصوتية لزاد المقرئين، وانظر الكتاب: ص: 151.

(1) إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 761 ).

(2) على قول الأخفش، والمعنى عنده: وفيما نقص عليكم ذكر رحمة ربك، والتقدير عن غيرة: هذا ذكر رحمة ربك، وعلى قول الفراء ليس [كهيعص]بتمام ولا كاف لأنه يرفع به القطع (ص: 314)

(3) على قول من جعلها اسما للسورة والتقدير اتل كهيعص أوقال معناه: كريم هاد أمين عزيز صادق، وكذا هوعند الأخفش والمعنى عنده فيما نقص عليكم انظر: المكتفى: (ص: 373 ).

(4) انظر: علل الوقوف: (ص: 674 ).

(5) قال الأخفش: كل حرف من هذه الأحرف قائم بنفسه يوقف على كل حرف منها، والصحيح الوقف على آخرها لأنهم كتبوها كالكلمة الواحدة انظر منار الهدى صـ 475.

(6) قال في أول سورة البقرة والوقوف على [الم] ونحوه مما يأتي في أوائل السور تام إن جعل خبر مبتدأ محذوف ، انظر المقصد صـ 73.

(1) لأن [إذ ] متعلقة بما قبلها انظر: القطع والائتناف: (ص: 314 ).

(2) لجواز تعلق [إذ] بـ [ذكر رحمة ربك] وجواز تعلقه بمحذوف، أي: اذكر إذ نادى والوصل أجوز، انظر: علل الوقوف: (ص: 674 ).

(3) انظر المقصد: (ص: 475 ).

(4) إن علق إذ بمحذوف وليس بوقف إن جعل العامل فيه ذكر أورحمت وإنَّما أضاف الذكر إلى رحمت لأنَّه من أجلها كان انظر: منار الهدى: (ص: 476،475).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 314 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(3) على استئناف ما بعده وجائز إن جعل ما بعده متعلقاً بما قبله وإنَّما أخفى دعاءه عن الناس لئلاَّ يلام على طلب الولد بعدما شاخ وكبر سنه وكان يومئذ ابن خمس وتسعين سنة انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(2) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) قال أبوجعفر ليس هذا بكاف لأنك وإن قرأت [يَرثُنيِ] بالرفع فهونعت لـ [ولَى] والنعت تابع للمنعوت انظر: القطع والائتناف: (ص: 314 ).

(2) انظر: علل الوقوف: (ص: 675 ).

(3) والأولى الوصل سواء رفعت ما بعده أوجزمت، فالجزم جواب الأمر قبله، والرفع صفة لقوله: وليا، أي ولياً وارثًا العلم والنبوة فلا يفصل بين الصفة وموصوفها انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) والوجه الوصل لعطف الجملتين المتفقتين انظر: علل الوقوف: (ص: 675 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 761 ).

(2) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(4) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) لأن الجملة بعده صفة [غلام] وقد يوقف [على استئناف] [لم نجعل] ولا يحسن انظر: علل الوقوف: (ص: 675 ).

(2) لأنَّ الجملة بعده صفة غلام انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 314 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(2) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) لجواز أنها خبر محذوف تقديره الأمر كذلك على استئناف [قال ربك] ولجواز أنها صفة مصدر محذوف، تقديره: قال ربك قولا كذلك، [والأول أوجه] ليكون [هوعلي هين] وما بعدها مفعول القول، انظر: علل الوقوف: (ص: 675 ).

(1) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(2) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(2) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) قال أحمد بن موسى: [ثلاث ليال]. تمام، ثم قال تعالى: [سويا] أي أنت سوي ليس بك مرض ] قال أبوجعفر النحاس: ليس بتمام، ولوكان كما قال لكان [ سويا ] مرفوعا، والقول كما قال الأخفش وأبوحاتم: إن في الكلام تقديما وتأخيرا، أي [ لا تكلم الناس سويا ثلاث ليال ] انظر: القطع والائتناف: (ص: 314 ).

(2) قال الأشموني: ووقف بعضهم على ثلاث ليال ثم قال سوياً أي أنَّك ليس بك خرس ولا علة انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 761 ).

(2) ورجح الداني قول ابن الانباري (الايضاح 2/761) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(4) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 762 ).

(2) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(3) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(4) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(5) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(2) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) لأن الحنان منسوق على قبله،انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 762 ).

(2) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(3) لعطف (وحنانا) على (وآتيناه الحكم)، انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(4 ) انظر: منار الهدى: (ص: 476 ).

(1) انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 762 ).

(5) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) للعطف، انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 476 ).

(4) إن نصب ما بعده بفعل مقدر أي وجعلناه براً وليس بوقف إن عطف على تقياً وتقياً خبر لكان انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(4) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) لأنه لووصل صار [إذا انتبذت] ظرفا لقوله: [واذكر] وليس بظرف لذلك. انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) للعطف بالفاء انظر: علل الوقوف: (ص: 676 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(4) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(5) انظر المكتفى: ( ص 374).

(1) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 762 ).

(2) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) لأنَّ قوله إن كنت تقياً شرطاً وجوابه محذوف دل عليه ما قبله أي فإني عائدة منك أوفلا تتعرض لي أوفستتعظ وقيل: إنَّ تقياً كان رجلاً فاسقاً فظنت أنَّه هو ذلك الرجل فمن ذلك تعوذت منه، ويجوز أن تكون للمبالغة أي: إن كنت تقياً فإني أعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك فعلى هذا لا يجوز الوقف على منك، انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) قد قيل على تعليق اللام بمحذوف، أي: أرسلت لأهب لك أوأرسلني ليهب لك، والوصل أجوز لإمكان تعليق اللام بمعنى الفعل في الرسول لأنه بمعنى المرسل انظر: علل الوقوف: (ص: 677 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) لجواز أنها خبر محذوف تقديره الأمر كذلك على استئناف [قال ربك] والجواز أنها صفة مصدر محذوف، تقديره: قال ربك قولا كذلك، [والأول أوجه] ليكون [هوعلي هين] وما بعدها مفعول القول انظر: علل الوقوف: (ص: 675 ).

(1) والمعنى: قال ربك خلقه علي هين انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 762 ).

(2) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(3) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(4) لجواز كون الواو متعلقة، بمحذوف أي: وقد قدرناه لنجعله، علل الوقوف: (ص: 677 ).

(5) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(6) إن جعلت اللام للقسم وهوغير جيد لأنَّ لام القسم لا تكون إلاَّ مفتوحة وليس بوقف إن جعلت لام كي معطوفة على تعليل محذوف تقديره لنبين به قدرتنا ولنجعله وهوأوضح وما قاله أبوحاتم السجستاني من أن اللام للقسم حذفت منه النون تخفيفاً والتقدير ولنجعلنه مردود لأنَّ اللام المكسورة لا تكون للقسم كما تقدم في براءة، منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: (ص: 762 ).

(2) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(3) لاختلاف الجملتين انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(4) انظر: علل الوقوف: (ص: 677 ).

(5) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(6) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) لترتيب الماضي على الماضي، ولعدم حرف العطف انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(2) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 477 ).

(4) انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(5) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) انظر: منار الهدى: (ص: 478،477 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 477 ).

(3) انظر: منار الهدى: (ص: 478 ).

(4) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) لحسن العطف، مع أنه رأس آيه، انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 478 ).

(4) قال: وأباه بعضهم لأنَّ ما بعده جواب الأمر وهوقوله فكلي، منار الهدى: (ص: 478 ).

(5) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) للابتداء بالشرط مع الفاء، انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 478 ).

(3) للابتداء بالشرط مع الفاء، انظر: منار الهدى: (ص: 478 ).

(1) لأن الفاء في قوله: [فقولي] جواب الشرط انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(2) على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب الشرط فقولي وبين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة تقديرها: فإما ترينّ من البشر أحداً فسألك الكلام فقولي وبهذا المقدر يتخلص من إشكال وهوأنَّ قولها فلن أكلم اليوم إنسياً كلام فيكون تناقضاً لأنَّها كلمت إنسياً بكلام، انظر: منار الهدى: (ص: 478 ).

(1) انظر: القطع والائتناف: (ص: 315 ).

(2) لأنه رأس آية، وللعطف بالفاء، انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(3) انظر: المقصد: (ص: 478 ).

(4) انظر: منار الهدى: (ص: 478 ).

(5) انظر: المكتفى: (ص: 374 ).

(1) انظر: علل الوقوف: (ص: 678 ).

(2) انظر: المقصد: (ص: 478 ).

(3) بمعنى حاملة له، انظر: منار الهدى: (ص: 478 ).

   طباعة