http://www.alkersh.com/vb/showthread.php?t=97 جوال نفائس القرآن الكريم

أولا: يزول اللبس من خلال معرفة المراد باللفظ

عرض المقال
أولا: يزول اللبس من خلال معرفة المراد باللفظ
1838 زائر
30-03-2010
أبو عبد الله

أولا: يزول اللبس من خلال معرفة المراد باللفظ

ألفاظ ينبغي الانتباه إلى المراد من إطلاقها

1- الهداية: تكون للتوفيق أو للدلالة

قال تعالى: ] فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ[الأنعام: 125 .

فيها أن الله جل وعلا هو المتفرد بهداية التوفيق وشرح الصدر(1) .
أما قوله تعالى: ]وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىعَلَى الْهُدَى[ فصلت: 17

وقوله تعالى: ] وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ[ الشورى: 52 .

فهذه هداية الدلالة والإرشاد .

2- المعية: عامة وخاصة

قال تعالى: ]وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ[ الحديد: 4 .

فيها أن الله معنا بعلمه وهذه: معية عامة .

أما قوله تعالى: ] إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ[ النحل: 128

فهذه معية خاصة لأولياء الله معية التوفيق والنصرة والتأييد .

3- الولاية: تكون بالنصرة أو بالملكية

قال تعالى: ] ذلك بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ[ محمد: 11، فيها ولاية المؤمنين بالنصرة .

أما قوله تعالى في شأن الكفار: ] ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ[ فالمراد به ولاية الملكية،أي: مالكهم، أو خالقهم، ومعبودهم .



(1) انظر دفع إيهام الاضطراب: للشنقيطي، والبرهان في علوم القرءان: للزركشي، والإتقان في علوم القرءان: للسيوطي .

   طباعة